تعليم


جرى توقيف التعاقد مع أساتذة في الحدث والنبطية (مروان طحطح)

رغم صدور تعميم يمنع أي تعاقد جديد في الجامعة اللبنانية لم ينل موافقة مجلس الجامعة، يلازم 19 أستاذاً صفوفهم في كلية العلوم ـ الفرع الرابع في زحلة بما يخالف الأصول القانونية والأكاديمية. والسبب؟ الحفاظ على الوجه المسيحي للفرع؟!

قبل أسبوعين، عمّم رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب على كل الكليات منع التعاقد مع أي أستاذ جديد. التعميم الذي حمل الرقم 5 أتى في سياق تعاميم أخرى صدرت في الآونة الأخيرة وتركت انطباعاً لدى أهل الجامعة بأن «ترشيد الإنفاق» على خلفية خفض موازنات الإدارات والمؤسسات العامة بنسبة 20%، هو الذي يقف خلف هذه التعاميم لا باعتبارها خطوات إصلاحية تحمي الجامعة من المحاصصة الحزبية والطائفية.

العدد ٣٣٩٩

بعض المدراس تسجل اشخاص غير مقيمين على الأراضي اللبنانية على أنهم معلمون (مروان بو حيدر)

مع بدء الكلام على سلسلة الرتب والرواتب وإقرار غلاء المعيشة في القطاعين العام والخاص ابتداء من الأول من شباط 2012، تقاضت بعض المدارس الخاصة ما يعرف بـ «سلفة غلاء معيشة أو سلفة أي زيادة مرتقبة» في حال إقرار قانون السلسلة في المجلس النيابي. هذه السلفة على السلسلة يصنفها علم المحاسبة «مؤونة» للسلسلة، فماذا فعلت المدارس بالضبط؟
لجأت إدارات المدارس إلى زيادة الأقساط لتغطي في جزء منها غلاء المعيشة المقرة وتتراوح بين 205 آلاف ليرة لبنانية و307 آلاف وبمتوسط 275 ألفاً للمعلم الواحد، وتضاف إليها المؤونة المرتقبة وهي القيمة التي زادتها المدرسة على القسط نتيجة قرار غلاء المعيشة مطروح منها ما تقاضته من التلامذة كإضافة على القسط السنوي. كان من المفترض أن تتحول هذه المؤونة إلى حساب خاص تراكمي لحين إقرار السلسلة، فتغطي من هذا الحساب الزيادات التي تقرها السلسلة. في احتساب بسيط للأرقام، نرى أنّ غالبية المدارس رفعت أقساطها عند إقرار غلاء المعيشة عام 2012 بقيمة 500 ألف ليرة كمتوسط، في حين أن متوسط الزيادة لتغطية زيادات غلاء المعيشة يتراوح بين 200 ألف ليرة و250 ألفاً، بحسب عدد التلامذة في المدرسة، إذا اعتبرنا أن الموازنة المدرسية المقدمة صحيحة في الأساس ولا مبالغات في أعداد المعلمين.

العدد ٣٣٩٩

التكنولوجيا تقلب طرائق التعليم

هل تتخيّل عمل المجموعات في صف مؤلّف من 30 تلميذاً؟ متى سأنفّذ هذه الأنشطة وكيف سأتمكن عندها من إنهاء خطّتي الدراسية لهذا العام؟ كيف سأستفيد من التكنولوجيا وتلامذتي ليس بحوزتهم لوحات رقميّة، كل دروسي أصبحت تعرض على ppt واللوح الذكي، ألا يكفي ذلك؟ فضلاً عن أننا لا نملك ألواحاً ذكيّة في كل صفوفنا فلماذا كل هذا الإرهاق؟
هذا غيض من فيض ما يقوله المعلمون لدى الحديث عن إدماج التكنولوجيا في الصف التعليمي.

العدد ٣٣٩٩

التصنيف نشأ أساساً للمساعدة في اختيار الجامعات الأفضل قبل أن يصبح له بعد تجاري (مروان بو حيدر)

فرض التصنيف العالمي لمؤسسات التعليم العالي نفسه «عالسكت». دخل بلا استئذان الجامعات التي وجدت نفسها فجأة «مجبرة» على تعديل برامجها وتوجيه سياساتها بما يتلاءم مع المؤشرات العالمية. لكن ثمة من يدعو للتعاطي بحذر مع مشروع يعتمد مقاييس تجارية ولا يقيس فعلاً نوعية التعليم

في تشرين الأول الماضي، «طبّلت» الصحف ووسائل الإعلام بخبر احتلال الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) المرتبة الأولى بين ألف جامعة في تصنيف «كيو إس» العالمي لجامعات المنطقة العربية. قبل ذلك، صنفت الجامعة نفسها من بين أفضل الجامعات عالمياً، في تصنيف «كيو اس» (كواكواريلّي سيموندس) العالمي للعام 2018، اجتذاباً لأصحاب العمل لتوظيف متخرجيها.

العدد ٣٣٩٣

هو لقاء صدفة جمعني بمن كان يوماً ما تلميذا علّمته من الصف الخامس حتى تخرجه من الصف الثاني عشر. التقيته بعد عشرة أعوام مهندساً ورجل أعمال، بصحبة زوجته وابنه الصغير يستعد لسنته الأولى في المدرسة. استوقفني تلميذي فسألني «أستاذ أي مدرسة تنصحني لابني؟ أنا محتار وأريد مدرسة لا أندم عليها». طالت الإجابة كما عادة المعلّمين، ومن ضمنها دسست عبارة «مدرسة للمستقبل». انتهت النصيحة. سأل سؤاله الأخير «أستاذ، ماذا تقصد بمدرسة المستقبل؟».

العدد ٣٣٩٣

ما البديل عن أدبيات التعايش ومفرداته الخشبية والمنمّقة؟ عيش مشترك؟ عيش معاً؟ التعابير الثلاثة متشابهة بالكثير من أبعادها ومتمايزة ومؤدّاها أننا جميعنا مختلفون وغير متساوين في الحقوق السياسية والمدنية في لبنان. ما هي نظرتنا إلى لبنان، المشروع الحضاري النموذجي والرسالة للعالم ــــ مع العلم أن حياتنا اليومية والإجتماعية والوطنية لا تعكس البتة هذه التوصيفات والتي تستلزم في سبيل تدعيمها الحديث عن تمايز المجموعات، عن فرادة، عن خصوصيات...؟

العدد ٣٣٩٣

لا يزال قانون إنشاء الهيئة اللبنانية لضمان الجودة في التعليم العالي الذي أسير أدراج المجلس النيابي (مروان طحطح)

7 جامعات خاصة فقط من أصل 50 نالت حتى الآن اعتماد هيئات دولية لضمان جودة التعليم. المسألة هي إلزام الجامعات بإعادة النظر في برامجها وتطوير الاختصاصات القائمة لديها لتكوين طالب تنافسي يواكب تحولات المجتمع والاقتصاد

الكفاية العلمية والتمكن من الاختصاص لم يعودا اعتباراً كافياً لتكوين طالب تنافسي قادر على التعامل مع الإشكاليات الحاضرة والمستقبلية. فالتحولات السريعة في المجتمعات باتت تفترض حكماً هندسة مختلفة للبرامج الجامعية تسهم في تطوير الكفايات الشخصية والمهنية والإبداعية للطالب، بالإضافة إلى كفايات الريادة في الأعمال.
هذه هي الفكرة الاساسية التي تقوم عليها شبكةFIGURE (Formation à l’Ingénierie par desUniversités de Recherche) أو البرامج الجامعية الموجهة نحو المهن والأبحاث. الشبكة هي مرصد فرنسي للمهن يدعم الجامعات في تنمية قدراتها لتصميم برامج على قاعدة استخراج نواتج تعلمية تعكس حاجات المجتمع والاقتصاد.

العدد ٣٣٨٨

(مروان بو حيدر)

بات مؤكداً أن الذكاء الإصطناعي، أو ما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة، والطفرات التكنولوجية التي في كل ساعة تُشهدنا على ولادة ملايين من الخدمات والمنتجات الجديدة، ستؤدي إلى تحولات جذرية في أنظمة ومناهج التعليم في المستقبل. في موازاة ذلك، برزت ظواهر إقتصادية حديثة، كما في حالة «أوبرة السوق- Ubérisation du marché» (نسبةً إلى Uber)، وباتت أمراً واقعاً سيدفع حكماً نحو هيمنة أنماط محددة من الإنتاج والأعمال بما سيفرض توجهات أكاديمية مختلفة.

العدد ٣٣٨٨

أرسل مدير إحدى المدارس في سنغافورة رسالة إلى آباء التلامذة قبل الامتحانات جاء فيها:
إن امتحانات أبنائكم على وشك البدء. أعلم أنكم جد قلقين على أولادكم ليؤدوا بشكل ممتاز. لكن تذكروا من فضلكم أنّه من بين هؤلاء التلامذة الذين سيجتازون هذه الامتحانات هناك فنان، ليس من الضروري أن يفهم الرياضيات، وهناك مقاول ليس من الضروري أن يتقن التاريخ والأدب الإنكليزي، وهناك موسيقي ليس من الضروري أن يتفوق في الكيمياء، كما أن هناك رياضياً صحته الجسدية ولياقته البدنية أهم من علاماته في الفيزياء.

العدد ٣٣٨٨

(هيثم الموسوي)

هل لا يزال الإضراب يشكل وسيلة للضغط على أصحاب المدارس الخاصة، أم أنه بات أداة لتحطيم المعلمين؟ السؤال يطرحه معلمون عشية الإضراب الذي أعلنته نقابتهم اليوم وغداً وبعد غد. هؤلاء يقرون بأنّ حق الإضراب سُلب منهم فعلاً، ولم يعد قراراً ناجعاً لانتزاع حقوقهم. هم يعتقدون أنّ إضراباً كهذا لثلاثة أيام متتالية «بيهز الدني» في أي قطاع آخر، فيما «نحن في المدارس الخاصة نخوض معاركنا الصغيرة كل منا على حدة مع إدارات مدارسنا ولجان الأهل فيها».

العدد ٣٣٨٨

المناهج تنهار أمام ضربات التقنية... كيف ننقذها؟

«أيها المخادع، هل تظنني أحمق حتى أصدق ما تقوله لي؟»، هذه الجملة لم يقلها راشد ضليع في اللغة العربية صديق لجدي، بل قالها ابني الذي لم يتجاوز عمره الست سنوات! وقد وظّفها في سياق صحيح تماماً.
الدهشة تعلو وجهي، فمن أين جاء بهذه المفردات، والسلسلة تطول والفضل طبعاً ليس لمعلمة اللغة العربية التي لا تألو جهداً في تعليمه، ولا لمنهاج اللغة العربية الذي كنت شريكاً في تأليفه وصوغ رؤيته، بل بكل بساطة لقنوات الأطفال وأفلام الرسوم المتحركة (animation)، ومع ذكائه الخاص أحسن استعمالها وتوظيفها في وضعية جديدة.

العدد ٣٣٨٨

القسط الثاني لا يجب أن يتجاوز ما دفعه الأهل في السنة السابقة (مروان بو حيدر)

توثق حملة «نعم لأولادنا»، بمشاركة ومساعدة العديد من الأهل وأولياء الأمور ومن الناشطين، المخالفات المتعلقة بالمدارس الخاصة من أي جهة أتت، بهدف نشر المعرفة وبيان الواقع والسلوكيات التي يتعرض لها الأهل عموماً، وتتطلع لأن يكون تقريرها الشهري بمثابة إشعار لوزارة التربية وأصحاب القرار

في الأسبوعين الماضيين، رصدت الحملة الوطنية لدعم لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة مخالفات عدة أتى بعضها من أصحاب القرار ومن إدارات المدارس ومن لجان أهل، وكلها تتمحور حول الأزمة الحالية الناتجة من عدم تطبيق القوانين 11/81 و515/96 (تنظيم الموازنات المدرسية) والقانون 46 (سلسلة الرتب والرواتب).

إبعاد الموازنات عن النقاش

لم تحترم أغلب المدارس المهل القانونية لتقديم الموازنات ومهل لجان الأهل واللجنة المالية لدرسها وإقرارها الموازنات (10 أيام للجنة المالية و15 يوماً للجنة الأهل)، بل تجاوزتها، ما دفع بوزير التربية مروان حمادة إلى تمديد المهلة بناءً على طلب اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، وعزا الأمر إلى أنّ عدداً قليلاً نسبياً من المدارس قدمت موازناتها حتى اليوم.

العدد ٣٣٨٢

أصدرت لجنة أهل في إحدى المدارس بياناً حمل الرقم 2، تناول إضراب المعلمين في 24 الجاري. لسنا هنا في معرض الدفاع عن حق الإضراب أو عدمه ولا بالتدبير الذي اتخذته لجنة الأهل بحسم مبلغ 200 الف ليرة من قسط كل تلميذ كتدبير عقابي للمعلمين.
موضوع المقال يتمحور حول ما ورد من تبرير «... وحيث أن معدل كلفة اليوم الدراسي الواحد الذي يدفعه الأهل هو حوالى 50 الف ليرة لبنانية لكل تلميذ، وذلك باحتساب متوسط القسط السنوي الوسطي للتلميذ على عدد أيام التدريس الفعلي خلال عام دراسي طبيعي».

العدد ٣٣٨٢

تجربة «نادرة» خاضتها اللائحة المكتملة «أولادنا أولاً» في انتخابات لجنة الأهل في ثانوية حسام الدين الحريري التابعة لجمعية المقاصد في صيدا. لم تخرق اللائحة المؤلفة من 15 عضواً بأي مقعد في الانتخابات، لكنها فرضت معركة «عالمنخار» مع اللائحة المنافسة المدعومة من إدارة المدرسة، وأتى الفارق بين أول الفائزين (184 صوتاً) وأول الخاسرين (174 صوتاً) 10 أصوات فقط.

العدد ٣٣٨٢

لا تختلف معاناة المدارس الرسمية عن معاناة المدارس الخاصة لتطوير كادرها التعليمي. بالرغم من الجهود المبذولة في كلا القطاعين، لكن النتيجة متقاربة لكون جزء كبير من المعلمين غير مقتنعين بجدوى برامج التأهيل قبل الخدمة وأثنائها (الإعداد والتأهيل).

العدد ٣٣٨٢

وزارة التربية لا تؤدي دوراً حاسما في المعركة (مروان طحطح)

الواقع اليوم في المدارس الخاصة هو الآتي: أهالٍ أكلوا الضرب ودفعوا الزيادة على الأقساط بعد موافقة لجان الأهل عليها. آخرون ربما سيضطرون لدفع الزيادة المؤجلة بغياب حلول منطقية منظورة في الأفق. الخيار الوحيد أمام الجميع هو التكتل والمواجهة. فهل ينجحون؟

الأزمة لم تنفجر إلا بعدما «ذبحت» الأقساط المدرسية الناس وفاقت قدرتهم على الدفع. معظم الأهالي ولجانهم يتحركون اليوم من الوجع، وليس من إيمانهم بحقوقهم وصلاحياتهم التي تعطيهم إياها القوانين. يبحثون عن إطارات (هيئات، حملات، اتحادات، الخ) تجمعهم لإيصال مطلب واحد لا غير: نرفض أي زيادة وانتهى، هذا حقنا وليس شحاذة من أحد. ببساطة، يريدون حلاً.

العدد ٣٣٧٦

الأهل هم أصحاب التوقيع النهائي والمراقب للأداء المالي للمدرسة (مروان بو حيدر)

تطلق الحملة الوطنية لدعم لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة «نعم لأولادنا» برنامجها وخطتها المستقبلية. وتعقد للغاية مؤتمراً صحافياً، عند الحادية عشرة من قبل ظهر غد، في نادي الصحافة.
الحملة ستضع بين أيدي الأهالي ولجان الأهل دليلاً جديداً هو «دليل مساعد للهيئة المالية ولجان الأهل في المدارس الخاصة لفهم ودراسة وتحليل الموازنات»، بعدما نشرت سابقاً «دليل لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة الحقوق والواجبات في القوانين والممارسة».
الأول يتناول حقوق وواجبات اللجنة المالية في درس وإقرار الموازنة مع شرح تفصيلي لكل بند من البنود الواردة في الموازنة وتحليلها مع أمثلة واقعية، والثاني يقارب حقوق لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة. الدليلان يرتكزان إلى القانونين 11/81 و515/96 الناظمين للعلاقة بين لجان الأهل والأهل والإدارات المدرسية.
الحملة تعزو إصدار الدليلين إلى حال التعمية التي تعتمدها الإدارات المدرسية على مدى السنوات العشرين الماضية لتثبيت عدم معرفة الأهل بحقوقهم وتزييف الوقائع والتلاعب على القوانين، مستفيدة من قلة معرفة الأهل بهذه الأمور وعدم إطلاعهم على الحقائق الواردة فيها، والتسويق لدور اجتماعي للجان الأهل قائم على العلاقات العامة بدل الدور الحقيقي والمسؤولية الملقاة على عاتقها.

العدد ٣٣٧٦

الهدف أن تكون الترشيحات متنوعة وأن لا يطوّب الفرع لطائفة أو حزب (هيثم الموسوي)

في خطوة غير مسبوقة في الجامعة اللبنانية، عمّم الرئيس فؤاد أيوب على أفراد الهيئة التعليمية وأعضاء مجالس الفروع والوحدات وجوب «مراعاة الميثاقية والتنوع في اختيار المرشحين لتولّي المراكز الإدارية والأكاديمية في الجامعة». بكلام آخر، تشرّع الجامعة «الوطنية» مبدأ التوزيع الطائفي في تعييناتها الإدارية والتعليمية. التعميم ينطلق من «مراعاة ميثاق العيش المشترك ومن كون الجامعة اللبنانية هي جامعة الوطن وكل اللبنانيين من دون استثناء والمحافظة على التنوع في توزيع المسؤوليات».

العدد ٣٣٧٦

الحلول المقترحة اليوم لمعالجة الأزمة المفتعلة للأقساط هي موضوع اشكالي بحد ذاته لكل الأطراف التي توجهت إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ووزارة التربية لإيجاد مخارج، بينما كانت الحلول المنطقية بين أيديها لكنها تعامت عن رؤيتها.
بداية، توجه وفد اللجنة الأسقفية الكاثوليكية إلى الرئيس لعرض مطالب اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، ومنها أن تتحمل الدولة فرق الزيادات على الأقساط في المدارس الخاصة المترتبة عن تطبيق السلسلة الجديدة، إنطلاقاً من أنّ وحدة التشريع تستتبع وحدة التمويل، (...)، وتمديد مهلة تقديمها لموازنتها السنوية شهراً إضافياً»، بحسب موقع رئاسة الجمهورية.

العدد ٣٣٧٦

يبدو اللجوء إلى مجلس شورى الدولة خياراً حتمياً (هيثم الموسوي)

بينما يصف مجلس الخدمة المدنية الضجة المثارة حول نتائج مباراة تعيين مفتشين تربويين بالتنجيم والتحليلات غير الواقعية، يقدّم متبارون أدلة حسية على مخالفات شابت المباراة وأقصت كفوئين ويستعدون للتقاضي أمام مجلس شورى الدولة

النتائج «الصادمة» لمباراة تعيين مفتشين تربويين ضجت بها أروقة مجلس الخدمة المدنية. مخالفات بالجملة يسوقها المتبارون: اختيار العدد المطلوب منذ المرحلة الثانية للمباراة، إقصاء متفوقين بالعلامة اللاغية، تعيين أعضاء في اللجنة الفاحصة من غير ذوي الشهادات العليا، تنجيح اقارب، عدم إشراك التفتيش التربوي في اللجنة الفاحصة وما نتج عنه من نجاح متبارين لديهم ملفات مسلكية عالقة عند التفتيش، وغيرها.

العدد ٣٣٧٠