ميديا

هكذا طحنت المقاومة عظامهم في صور
زينب حاوي

وثائق ومعلومات جديدة بحرَفية عالية


صورة الحاج رضوان على شاطئ «تل أبيب» في نهاية العمل

«لهيب الصنوبر» (46 دقيقة و38 ثانية)، الذي تعرضه قناة «المنار» الليلة، يؤرخ واحداً من أبهى انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين. الوثائقي الذي يتضمن العديد من المفاجآت والمعلومات التي يكشف عنها النقاب للمرة الأولى، يكشف كيف خطّط الشهيد عماد مغنية لـ «عملية صور» الشهيرة عام 1982

في 16 أيلول (سبتمبر) عام 1982، وقف وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك، أرييل شارون، على تلة، مشرفاً على مجزرة «صبرا وشاتيلا»، التي نفذها حزبا «الكتائب» و«القوات». بعد شهرين، وقف شارون مجدداً، لكن هذه المرة، على أنقاض مبنى «الحاكم العسكري» في صور (جنوب لبنان)، ليشهد على ما سمّاها الإعلام الصهيوني «كارثة صور»، التي أوقعت أكثر من 150 جندياً صهيونياً، ونفذها الاستشهادي أحمد قصير.

العدد ٣٣٩٧
العقل الاستراتيجي كابوساً لـ «إسرائيل»
عبدالرحمن جاسم

يأتي وثائقي «لهيب الصنوبر» (46 د و38 ثانية ــ من إعداد «المنار») ليكشف خفايا عملية تفجير مقر الحاكم العسكري في صور (في 11-11-1982). عملية أسماها الصهيوني «كارثة صور» التي يوضح الوثائقي بأنَّ الحاج عماد مغنية (ورفاقه في المقاومة الإسلامية) كانوا وراءها.

العدد ٣٣٩٧
«بلا طول سيرة» يستعيد لحظات إغتيال الحريري

يعدّ برنامج «بلا طول سيرة» الذي يقدمه زافين قيومجيان كل جمعة (21:30) على قناة «المستقبل»، من أكثر الاعمال التلفزيونية التي تبحث في عمق المشاكل التي يتطرق اليها.

العدد ٣٣٩٦
هكذا تتسلّل «إسرائيل» إلى وعينا كالنعاس!
نادين كنعان

بروباغندا رقمية تستهدف «المزاج العصري»


فيليب روزنتال

يُتحفنا كثيرون هذه الأيّام بخطابات حول «لا جدوى» مقاطعة «إسرائيل»، وسط دعوات لـ «الانتفاح على الآخر» و«التخلّي عن اللغة الخشبية». لكنّ الأكيد أنّ العدو نفسه يعترف بالضربات الموجعة التي يتلقاها حول العالم بسبب مختلف أشكال المقاطعة، لا سيّما الثقافية والفنية منها. هذا الأمر، يدفعه إلى التسلّل إلى عقول مناهضي الصهيونية بشتّى الطرق، في سبيل الترويج لصورته «الناصعة» الخالية من الإجرام واغتصاب الأرض والبطش والقمع، وبثّ بروباغندا لا تمّت إلى واقع الأراضي المحتلة بصلة، قائمة على تظهير «التعايش» بين «العرب واليهود»، فضلاً عن «التنوّع الثقافي والاجتماعي».

العدد ٣٣٩٦
«روزنا» دراما حلبية تلامس وجع السوريين
وسام كنعان

أول مسلسل يصوّر في عاصمة الشمال بعد التحرير


من الكواليس

دمشق | تاريخ القدود حفر على جدران مدينة حلب على أيدي مجموعة كبيرة من المشايخ من بينهم عبد الغني النابلسي، وعيسى البيانوني، ويوسف القرنفلي، وأم محمد التلاوية. لاحقاً، أضاف الحلبيون في نهاية القرن التاسع عشر، ومطلع القرن العشرين، شيئاً جديداً إلى تراثهم الموسيقي الغني، تمثّل في أغنيات لاقت رواجاً واسعاً، ثم اجترحوا أساليب غناء عرفت من ضمن ألوان الغناء العربي مثل: القدود والموشحات الحلبية، والموال، والطقطوقة...

العدد ٣٣٩٦