موسيقى في «حديقة» باسل زايد


رشا حلوة
عكّا| تستضيف حديقة «مركز خليل السكاكيني» في رام الله، مساء اليوم، الموسيقي الفلسطيني باسل زايد، مؤسس فرقة «تراب» عام 2004، وصاحب ألبوم «آدم» الذي صادر جيش الاحتلال الإسرائيلي جميع نسخه، عبر حاجز «عطارة» العسكري، عشيّة حفلة إطلاق الألبوم في رام الله عام 2010. منذ بداية الصيف، يعمل «مركز خليل السكاكيني» أسبوعياً على استضافة فنان/ة أو فرقة موسيقية فلسطينية في حديقة المركز تحت سماء رام الله، ضمن برنامج يحمل عنوان «موسيقى في الحديقة». يتمتع المشروع بأهمية، إذ يتيح للجمهور الفلسطيني التعرف إلى موسيقى وأغنيات من أنماط مختلفة. ومنذ بداية موسم عام 2011، استضاف المركز كلّاً من فرقة «يلالان»، و«دار قنديل» من طولكرم، و«وجد»، ونانسي حوا من حيفا، ورنيم نابلسي وساشا خوري في عرض بيانو، والبرنامج لا يزال مستمراً. اللقاء سيكون مميزاً مع الموسيقي المقدسي باسل زايد خارج حدود القاعات المغلقة. هذا الموسيقي الذي ولد عام 1979 في القدس، واكتُشفت موهبته عندما كان في الثانية عشرة من عمره أثناء عروض قدمها في أمسيات مدرسية وأخرى موسيقية. في عامه الرابع عشر، بدأ دراسة البيانو مع الموسيقي عيسى بولص ثم مع جميلة خياط. بعد البيانو، وجّه زايد حياته الموسيقية إلى آلة العود. درس الآلة بإشراف الموسيقي الفلسطيني خالد جبران، ومارس الغناء من خلال الكورال العربي الكلاسيكي في معهد إدوار سعيد الوطني للموسيقى. هناك التقى الموسيقي الفلسطيني أحمد خطيب صاحب أسطوانة «صدى» التي عمل عليها أثناء اجتياح عام 2002. وصار خطيب لاحقاً أستاذه في العود على مدار عامين. وبالتزامن مع دراسته في المعهد الوطني للموسيقى، درس أيضاً التأليف الموسيقي. في مسيرته كمغنّ ومُلحن، مرّ عبر فرق موسيقية فلسطينية عديدة، منها «سنابل» في جامعة بير زيت، ومن ثم مجموعة «رام الله» الموسيقية، ففرقة «يلالان» المستمرة لغاية الآن، ومنها إلى «تراب» التي ضمت مجموعة من الفلسطينيين من خلفيات موسيقية عديدة عملت على الكلمات التي تحكي عن حياة الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال من جوانبها العديدة؛ السياسية، الاجتماعية والعاطفية. وقد حصدت الفرقة بألبومها الأول «تراب» إعجاباً جماهيرياً فلسطينياً وعربياً منذ عام 2004. سوف يقدم زايد لجمهور «موسيقى في الحديقة» مجموعة من أغانيه التي عُرفت من خلال ألبوم «هادا ليل» و«آدم». وسيتاح للجمهور المشتاق أن يستمتع بأغنيات «محمود» و«آدم»، ومقطوعة «هذا ما قاله البحر» و«قلنديا» و«وردة» و«مرحبا» و«شو يعني الحبّ؟» 8:00 مساء اليوم ـــ حديقة «مركز خليل السكاكيني»، (رام الله/ فلسطين المحتلّة). www.sakakini.org

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]