سياسة

جوزف سماحة... موعد مع الثوابت
بيار أبي صعب

عام جديد مرّ على رحيلك، تغيّرت فيه، أيضاً وأيضاً، أشياء كثيرة. نحو الأسوأ غالباً. إزداد الأفق قتامة، ونحن نسأل أنفسنا عن سرّ تلك الطاقة التي ما زالت تسكننا وتحركنا، بين المكاتب القديمة التي يحوم حولها طيفك. على مستوى الحياة السياسيّة لم تبخل علينا الأشهر الماضية بالمفاجآت التي كانت ستفتح شهيّتك على التحليل والتنظير، وتشحذ عزيمتك على النقاش والمواجهة والسخرية المرّة.

العدد ٣٤٠٤
التيار الحر والقوات: من يسبق من إلى التحالف مع الحريري؟

«المُستقبل»: ليس لدينا مقاعِد نهبها لأحد (مروان طحطح)

مع بدء العدّ التنازلي لإقفال باب الترشّح، وعلى مرمى نحو شهرين ونِصف شهر من الاتنتخابات النيابية المُقرّر إجراؤها في السادس من أيار المقبل، وبلوغ بورصة المرشحين الرقم 133، أمس، بدأت القوى والشخصيات تجد نفسها أمام لحظة حسم خياراتها وتحالفاتها التي سيختلِط فيها الحابِل السياسي بالنابل الحسابي، نتيجة خضوعها لمُقتضيات الربح والخسارة ومعركة الأحجام في المرحلة المقبلة

فيما لا تزال التحالفات الانتخابية محكومة بالضبابية، بفِعل القانون الذي يعتمِد نظام الاقتراع النسبي مع الصوت التفضيلي الواحد، ما يجعل من الشراكة الانتخابية خياراً معقّداً بالنسبة إلى أغلب القوى، يتّجه تيارا المُستقبل والوطني الحرّ إلى إنجاز اتفاق التحالف بينهما، إذ علِمت «الأخبار» أن «النقاش بين الطرفين حقّق تقدّماً ملحوظاً، لكنه مشروط بالتحالف في كل المناطق التي فيها قواعد شعبية مشتركة».

العدد ٣٤٠٤
غراهام من تل أبيب: قلقون من تكامل حزب الله والجيش السوري
يحيى دبوق

حملت زيارة وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي لتل أبيب، وجولته شمالاً على الحدود اللبنانية والسورية، إضافة إلى التصريحات والموقف اللافتة الصادرة عنه، إشارات دالة على إقرار فشل المقاربة الإسرائيلية الأميركية الرامية إلى منع تنامي القدرة الردعية لحزب الله في وجه إسرائيل، الأمر الذي يدفعهما إلى أن يتطلعا لبلورة خيارات بديلة وطموحة جداً، يؤمل منها ردع حزب الله، بعيداً عن لبنان وتعقيدات مواجهة تهديداته.
الوفد الأميركي المشكل من أعضاء كونغرس من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، برئاسة السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام، التقى في القدس المحتلة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ليخرج لاحقاً من اللقاء منفعلاً نتيجة المعطيات التي عرضت أمامه حول تنامي القدرات العسكرية لحزب الله، قياساً بما كان عليه في الماضي. غراهام الذي تحدث باسم الوفد، أكد ضرورة اتباع مقاربة جديدة في مواجهة «تهديد حزب الله»، ناعياً كل المقاربة التي اتُّبِعت ضد المقاومة ومنع تعاظمها في وجه إسرائيل.

العدد ٣٤٠٤
جوزف سماحة... موعد مع الثوابت

عام جديد مرّ على رحيلك، تغيّرت فيه، أيضاً وأيضاً، أشياء كثيرة. نحو الأسوأ غالباً. إزداد الأفق قتامة، ونحن نسأل أنفسنا عن سرّ تلك الطاقة التي ما زالت تسكننا وتحركنا، بين المكاتب القديمة التي يحوم حولها طيفك. على مستوى الحياة السياسيّة لم تبخل علينا الأشهر الماضية بالمفاجآت التي كانت ستفتح شهيّتك على التحليل والتنظير، وتشحذ عزيمتك على النقاش والمواجهة والسخرية المرّة.

العدد ٣٤٠٤
باسيل يحتمي رئاسياً بالوسطية: نحن «بيضة القبّان»
ليا القزي

تقول مصادر «التيار» إنّ حزب الله «يُدرك أنّه لم يعد يحتكرنا» (هيثم الموسوي)

ينتظر التيار الوطني الحرّ نتائج الانتخابات النيابية في أيار المقبل، من أجل أن يُعلن رسمياً «انفصاله» عن تحالفه مع فريق 8 آذار. الهدف في المرحلة المقبلة، هو لعب دور «وسطي»، تحضيراً لمعركة جبران باسيل الرئاسية

يجري التعامل مع استحقاق أيار 2018، بوصفه محطة مفصلية. هناك من يردد أن أقصى طموح حزب الله وباقي حلفائه أن يمتلكوا الثلث النيابي المعطل في برلمان 2018. هذا في الحد الأدنى، أما أقصى طموحهم، فهو امتلاك الأكثرية النيابية (65 نائباً). البعض الآخر يجزم بأن حزب الله هو من فصّل القانون الانتخابي النسبي على قياسه وحليفته حركة أمل، وبما يسمح لهما ولحلفائهما، في كل الطوائف، بالإمساك بمفاصل البلد وكل الاستحقاقات المقبلة.

العدد ٣٤٠٤
جزّين: معركة برّي الأولى
نقولا ناصيف

يتعامل برّي مع جزين على أنها المعركة الوحيدة التي يخوضها في انتخابات 2018

لكلّ من الرؤساء الثلاثة عينٌ على منطقة. عين الرئيس ميشال عون على كسروان، عين الرئيس نبيه برّي على جزين، عين الرئيس سعد الحريري على طرابلس. لكل منهم أسباب تجعله يتطلع اليها منفصلة عن القضاء الآخر الذي يرتبط بها

عين رئيس الجمهورية على كسروان لأنه حلّ نائباً عنها عامي 2005 و2009 الى أن أخلاها بعد انتخابه. كانت البوابة التي كرّست زعامته المارونية في جبل لبنان الشمالي، وهو يريد انتقال مقعده الى صهره العميد المتقاعد شامل روكز. عين رئيس المجلس على جزين مرتبطة بثأر مؤجّل بينه والتيار الوطني الحرّ بسبب ما رافق انتخابات 2009 ونُظر الى انتزاع التيار مقاعدها الثلاثة من برّي على أنه «تحريرها».

العدد ٣٤٠٤
اللوائح السياسية تكتمل في بيروت الأولى
رلى إبراهيم

فرعون لـ«الأخبار»: احتمال تبلور اللائحة بات مرتفعاً جداً، لكنه غير منجز (مروان طحطح)

يمكن اختصار المشهد الانتخابي في دائرة بيروت الأولى، كما يأتي: لائحة لقوى 14 آذار تخوض معركتها في وجه «سلاح حزب الله» بغياب عنصر أساسي فيها هو تيار المستقبل، ولائحة مقابلة تجمع التيار الوطني الحر والمستقبل وحزب الطاشناق تحت سقف واحد، في انتظار ولادة لائحة ثالثة تجمع ناشطين سياسيين أو آخرين يتحركون باسم «المجتمع المدني»

حسمت الأحزاب والشخصيات السياسية الأساسية خياراتها في دائرة بيروت الأولى. في الأشرفية وجاراتها، يُبرم أول تفاهم بين الكتائب والقوات، بعد اتفاقهما على لائحة موحدة، من دون أن يعرف ما إذا كان هذا التفاهم سينسحب على باقي الدوائر. ويشمل التحالف النائب ميشال فرعون (المرشح عن المقعد الكاثوليكي) ورجل الأعمال أنطون صحناوي (داعم)؛ في أوضح دليل على تبديد الحساسيات الشخصية لمصلحة «مواجهة تشريع سلاح حزب الله»، وهو شعار يعتقد هؤلاء أنه سيكون كافياً لشد عصب الشارع المسيحي المناهض للسلاح غير الشرعي، على حد تعبير أحد المرشحين.

العدد ٣٤٠٤
عكّار: «المستقبل» لم يعد وحيداً
فراس الشوفي

وجيه البعريني: حوربنا لأننا وقفنا إلى جانب المسيحيين في عكّار يوم كان تيار المستقبل يحرّض طائفيّاً (هيثم الموسوي)

شبعت عكّار من تفرّد تيار المستقبل بها. لا خدمات ولا إنماء، وفاتورة دائمة من الدم والأزمات تحملها المحافظة المهملة في أقصى الشمال اللبناني. عكار لم تعد في جيب المستقبل وحده، بفضل القانون الجديد

الطريق من طرابلس إلى عكّار لا تتغيّر. الحفر وأعمدة الإنارة التي لم تصلها الكهرباء بعد، أثبت من ريح جبال الأرز المثلج في الشرق، وكتل الهواء الرّطب الآتي من البحر. محافظة يتيمة أخرى، تئنّ على هامش الكيان المثقل بأزمات الماضي والمستقبل.
غير أن الانتخابات النيابية، التي «حميت» في محافظات أخرى، تظهر خجولة هنا، إلّا من المرشّحين الميسورين، الذي سبقوا غيرهم لحجز إطارات الإعلانات العملاقة، من العبدة إلى الحدود السورية. لا تشبه انتخابات 2018 الاستحقاقين اللذين سبقاها بعد الخروج السوري من لبنان، في 2005 و2009.

العدد ٣٤٠٤
مقاعد الأقليات في «الجنوب 3».. قابلة للخرق
غادة حلاوي

اكتملت لائحة تحالف أمل ــ حزب الله في دائرة الجنوب الثالثة، مع انضمام أسعد حردان إليها مرشحاً رسمياً للحزب السوري القومي الاجتماعي عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة حاصبيا ــ مرجعيون. المهمة التالية أمام هذا التحالف هي رفع نسبة التصويت، ولذلك، سيرابط الرئيس نبيه بري في الجنوب، بدءاً من مطلع شهر نيسان المقبل. وتضم لائحة التحالف الثنائي كلاً من محمد رعد، علي حسن خليل، ياسين جابر، هاني قبيسي، أيوب حميد، حسن فضل الله، علي فياض وعلي بزي (عن المقاعد الشيعية الثمانية)، أسعد حردان (الارثوذكسي)، قاسم هاشم (السنّي)، أنور الخليل (الدرزي).

العدد ٣٤٠٤
133 مرشحاً لغاية اليوم

البقاع 1 ــ زحلة
أرمن أرثوذكس: لينا كوكجيان
روم كاثوليك: نقولا المعلوف
نقولا فتوح
موسى فتوش
سنّي: سعيد سلوم، عماد ميتا
شيعي: هاني أبو حمدان
ماروني: سمير صادر

العدد ٣٤٠٤
صار للدولة حسابات... تبقى المحاسبة
إيلي الفرزلي

علي حسن خليل: لن نغطي أحداً (هيثم الموسوي)

في الحكومة قرار واضح بإقفال ملف الموازنة كيفما اتفق. الأولوية للشكل لا للمضمون. الصورة يجب أن تكون جميلة أمام «الجهات الدولية». لكن في المقابل، ثمة عمل مستمر منذ عام 2012 في وزارة المالية وقارب على الانتهاء. الحسابات المالية تنجز الأسبوع المقبل، كاشفة عن فضائح وجرائم لا تُحصى. فهل حان وقت المحاسبة أم يعفو الله عمّا مضى؟ والأهم، هل تجرؤ القوى السياسية على مقاربة هذا الملف جدياً، قبل الانتخابات النيابية؟

إقرار الموازنة هو أول موجبات الحكومة والمجلس النيابي. لا عمل تنفيذياً أو تشريعياً يعلو عليه. ولذلك، ليس الإنجاز أن تقرّ الموازنة ويُرفع العتب أمام الجهات الدولية، بل أن تُقرّ الموازنة الأفضل، بما يراعي مصلحة المواطن أولاً والقواعد الدستورية ثانياً. فهل تراعي موازنة عام 2018 هذه المصلحة؟ وهل يعقل أن يكون الهدف من إعداد الموازنة هو تأمين متطلبات انعقاد المؤتمرات الدولية وإعطاء صورة غير واقعية عن العجز، عبر عدم احتساب كلفة عجز الكهرباء (2100 مليار ليرة) من ضمن عجز الموازنة المقدر بـ7569 مليار ليرة؟ أما الحديث عن «شلفة» خفض هذا العجز، فهل يعقل أن يحصل على طريقة 20 في المئة على الماشي؟ أوليس من الأفضل أن تحدد مكامن الهدر ليجري ضبطها؟ هل يمكن وزارة الصناعة على سبيل المثال أن تخفض من موازنتها عشرين في المئة، فيما الموازنة هي عبارة عن رواتب وإيجار مبانٍ؟ ثم كيف يُطلب خفض الإنفاق، فيما تُجرى تسويات ضريبية وتُلغى غرامات، أضف إلى أن كلفة بعض جلسات مجلس الوزراء لا تقلّ عن نصف مليار دولار، متضمنة الكثير من التوظيفات.

العدد ٣٤٠٤
البترول والغاز في فخ تزوير القانون
نقولا سركيس

هل هذا يا ترى مجرد صدفة أنه لزم انتظار إقرار المرسوم 43/2017 والتوقيع في 9 شباط الماضي على اتفاقيتي الاستكشاف والإنتاج في الرقعتين 4 و9، حتى ترتفع فجأة أصوات لم يسمعها أحد من قبل، لتطالب بالشفافية في استثمار الثروة النفطية، كما تطالب بمشاركة المجتمع المدني (في حين أنها تحذر من إنشاء ومشاركة شركة نفط وطنية!)، وبحوار علني حول استراتيجية بعيدة المدى تشمل كل مصادر الطاقة؟

العدد ٣٤٠٤
«مجتمع مدني نفطي» يواجه الشركة الوطنيّة
علي نور

فيديو لا تتجاوز مدّته دقيقة ونصف دقيقة، ينتشر فجأة على وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم. النص سلس وظريف، المحتوى سريع ومبسّط إلى أقصى حدود، مع كل ما يستلزمه الأمر من مؤثّرات في الخلفيّة لإبقاء العرض مشوّقاً. «المبادرة اللبنانيّة للنفط والغاز» تتحدّث، تحذّر من رائحة «شي عم ينطبخ» في القطاع، ومَن أجدر من «المجتمع المدني النفطي» بمواجهة شبح الفساد الذي يلوح في الأفق؟

العدد ٣٤٠٤
ساترفيلد يهدّد هيئة النفط
إيلي الفرزلي

أميركا تكتفي بإنجاز التهدئة الحدودية (هيثم الموسوي)

لم تؤدِّ حركة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دايفيد ساترفيلد إلى أيّ تقدم في ملف الحدود البحرية. وهي في الغالب انتهت إلى لا شيء، إلا إذا اعتبر تثبيت الأمر الواقع إنجازاً

في لقائه مع الرئيس نبيه بري أمس، أعاد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دايفيد ساترفيلد التأكيد على موقفه المتمسّك بخط هوف، مجدداً طريقة العرض غير القابل للتفاوض (Take it or leave it). في المقابل، كرر الرئيس نبيه بري أمام ضيفه الموقف اللبناني الرافض لأي تنازل عن أي شبر من مساحة الـ860 كيلومتراً التي تدّعي إسرائيل ملكيتها.

العدد ٣٤٠٣
باسيل لـ«الأخبار»: لبنان على طريق استعادة حقوقه على الحدود البرية

نريد حقوقنا في النفط وليس في البحر فقط (هيثم الموسوي)

أكّد وزير الخارجية جبران باسيل «أننا أمام فرصة حقيقية لتحقيق نصر جديد باستعادة اراض على الحدود البرية متنازع عليها منذ رُسم الخط الأزرق عام 2000»، عقب انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الشريط الحدودي. وعزا هذه «الفرصة» إلى «قوة الموقف اللبناني السياسي والدبلوماسي، والعسكري المستند إلى قوة الجيش والمقاومة وقرار المجلس الأعلى للدفاع بالرد على أيّ اعتداء».

العدد ٣٤٠٣
وزير الخارجية يتراجع: تبديل مدير المراسم
ليا القزي

قرار التكليف الذي كان وزير الخارجية جبران باسيل ينوي إصداره، ويتضمن إسناد مديرية المراسم في وزارة الخارجية إلى دبلوماسي من الفئة الثانية، هو القائم بالأعمال السابق في روما كريم خليل، أثار نقمة داخل قصر بسترس، وبين أعضاء السلك الدبلوماسي، ولا سيّما بعدما كشفت «الأخبار» في عددها الصادر يوم الأربعاء ٢١ شباط عن قرار التكليف المُتعلق بمديريات «الخارجية»، والذي لجأ إليه باسيل عوض إصدار مرسومٍ لتعيين الدبلوماسيين في مراكزهم، بحجة أنّ المرسوم بحاجة إلى قرابة شهر حتى يدخل حيّز التنفيذ. في وقت يعتبر فيه كُثر أنّه قام بذلك من أجل أن لا تقوم حركة أمل بأي ردّة فعل، كأن يمتنع وزير المال علي حسن خليل عن توقيع مرسوم التعيينات.

العدد ٣٤٠٣
هواجس الترشيحات وثغرات القانون
هيام القصيفي

سيتميز برلمان 2018 بحضور وازن لرجال الأعمال وليس للمشرِّعين! (هيثم الموسوي)

فيما تتكثف اجتماعات القوى السياسية لصوغ التحالفات الانتخابية، يكثر الكلام عن قانون الانتخاب، حسناته وسيئاته، واحتمالات تعديله بعد الانتخابات

إحدى الثوابت الأساسية التي أظهرتها حتى الآن حماوة الاستعداد للانتخابات النيابية في السادس من أيار المقبل، أن أول بند على جدول أعمال المجلس النيابي الجديد والحكومة المنبثقة منه، سيكون تعديل قانون الانتخاب. هناك من يقول من القوى السياسية إنّ ما لم يكن ممكناً إنجازه قبل الانتخابات سينجز بعدها، ولن يترك الأمر معلقاً، كما حصل بعد انتخابات 2009.

العدد ٣٤٠٣
الحرب إن وقعت: نتيجة اعتداءات إسرائيل... لا الردّ عليها
يحيى دبوق

في تقديراتها الدورية بشأن الساحة اللبنانية و«الحرب المقبلة»، والتي تحرص بمسؤوليها وإعلامها على نشرها وتداولها، تشدد إسرائيل على معادلة مفادها: احتمال نشوب حرب شمالاً ضد حزب الله ضعيف جداً، إذ لا نية لحزب الله بشن حرب على إسرائيل.
هذا التقدير يدعو إلى التأمل، وإثارة الأسئلة حول أهدافه الفعلية، وخاصة أن موقف حزب الله هو في أساسه ومنطلقاته، دفاعي ــ ردعي، ولا يرتبط بشن الحروب، التي تخرج عن وظيفة ومهمة المقاومة المعلنة والمكرسة من قبل قيادة المقاومة.

العدد ٣٤٠٣
«التيار» محرَجاً في جزين: هل يفوز بمقعد واحد؟
آمال خليل

عروس الشلال تخلط أوراق اللاعبين في إنتخابات 2018 (هيثم الموسوي)

عند إقرار القانون النسبي، قيل إن العونيين سيندمون على الموافقة على دمج قضاءي صيدا وجزين في دائرة واحدة. قرب إقفال مهلة الترشيح، انعكس ارتباكاً في التيار الوطني الحر، فلا هو قادر حتى الآن على حسم أسماء مرشحيه الثلاثة في جزين، ولا البتّ بتحالفاته على مستوى الدائرة، بعد أن كان يفاخر بأنه العريس الذي سيفوز بعروس الشلال كما فعل في انتخابات عام 2009

خلال جولته على معاقل العونيين في منطقة جزين في شهر تموز الفائت، تعهد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أمام محازبيه بأن «نكرر مشهد انتخابات 2009 ونفوز بالمقاعد الجزينية الثلاثة (مارونيان وكاثوليكي) إذا شدينا الهمة»، لكن سرعان ما قاطعه أحد كوادر التيار قائلاً له: «إذا بقينا هكذا، سنربح مقعداً واحداً، في أحسن الأحوال». استنتاج وافق عليه عدد من الحاضرين في معرض الحث على مغادرة حالة الاشتباك ضمن البيت الداخلي البرتقالي، وخصوصاً بين النائبين زياد أسود وأمل أبو زيد ورئيس اتحاد بلديات جزين خليل حرفوش وبعض كوادر هيئات القضاء.

العدد ٣٤٠٣
ابراهيم الموسوي: طريق الأوزاعي إلى «النجمة» تمرّ بأوكسفورد
غادة حلاوي

يبدأ إبراهيم الموسوي نهاره بتقليد يومي: رسالة عبر «واتساب» إلى الأصدقاء تتضمن أقوالاً مأثورة للأنبياء والأئمة أو موعظة دينية أو حكمة. عارفوه يصفونه بـ«الترابي».
ابن النبي شيت البقاعية (مواليد 1965)، مسقط رأس سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، «شخصية متواضعة وودودة»، بحسب معارفه وطلابه.

العدد ٣٤٠٣