علوم


توقّع الانفجارات يتيح استباق تأثيراتها على الأقمار الاصطناعية وأنظمة تحديد المواقع والبث الراديويّ

شهدت الشمس نشاطاً إشعاعياً غير اعتيادي، إذ رُصد أكبر انفجار شمسي على سطحها منذ 12 عاماً، وهو ثامن أكبر توهّج منذ بدء رصد انفجارات السطح عام 1996، وغرابته أنّه يأتي في مرحلة سكون عام تسيطر على السطح منذ عام 2008

أطلق الانفجار الشمسي كميات هائلة من الأشعّة، وحصل ذلك بصورة غير متوقّعة وبنحو مفاجئ وعلى دفعات، على مدى ثمانٍ وأربعين ساعة. يطلق الانفجار الشمسي طاقة تعادل انفجار مليار قنبلة هيدروجينية في الوقت نفسه، ويطلق عواصف من الغازات الأيونية الساخنة بسرعات تصل إلى ألفي كيلومتر في الثانية.

العدد ٣٢٨١

تصغير الحجم اللازم للقنبلة مع الحفاظ على قوتها التفجيرية

فاجأت جمهورية كوريا الديمقراطية العالم باختبار نووي فاقت قوّته كل التقديرات حول إمكاناتها التقنية والعلميّة الفعليّة، إلّا أنّه ظلّ ضمن المنطقة الرمادية بين ما يمكن أن يسبّبه انفجار قنبلة نوويّة عادية، وتفجير قنبلة هيدروجينيّة

تُستعمَل الكثير من العبارات والتسميات لوصف القنابل النووية، إلّا أنّ كلّ هذه التسميات عملياً تعَدّ مرادفةً لفئتين علميتين اثنتين: القنبلة الانشطارية fission bomb، والقنبلة الانصهارية fusion bomb. هاتان التسميتان تحملان التوصيف العلمي لما يمكن أن يحصل في أي تفاعل نووي، سواء كان ذا استخدام عسكريّ أو مدنيّ.

العدد ٣٢٧٠

ذهب ألبرت أينشتاين إلى القبر ولم يقتنع بصدقية الفيزياء الكمومية، ولكن هل نستطيع لومه؟ كلا، إذ أن غرابة حالة المادة في عالم الكوانتم لم تترك للخيال شيئاً ليضيفه، ولو كان ألبرت حياً اليوم وشاهد تجربة التشابك الكمومي لأعاد التفكير في كلّ شيء

أيلول الفائت لم يكن عادياً، على الأقل في الصين، إذ نجح فريق من الباحثين الصينيين بنقل حالة الفوتون وهو جزيء يتكون منه نور الشمس من مختبر كمومي في الفضاء إلى مختبري أبحاث يقعان في الأراضي الصينية على بعد 1200 كم بينهما، وبشكل أسرع من الضوء لدرجة وصفها بالتزامن.

العدد ٣٢٧٠

تعدّ هذه التقنية الصاعدة اليوم خرقاً صناعياً كبيراً

بدأت مستشفيات متقدّمة في الصين والهند بتسخير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي يجري تطويرها على نطاق واسع اليوم، وذلك لإنتاج عظام وفقرات مختلفة من العمود الفقري والرقبة وغيرها لتحل مكان تلك التالفة في جسم الإنسان، وتم إجراء أولى هذه العمليات أخيراً

نشرت الصحف الصينية تقارير عن نجاح عملية طبية نوعية لاستبدال ست فقرات من العمود الفقري لمريضة يبلغ عمرها 28 عاماً واستبدالها ببدائل مماثلة مصنّعة من التيتانيوم، وذلك من خلال مطبعة ثلاثية الأبعاد (3D Printer)، تقوم عملياً بصبّ المنتج المطلوب عبر طباعته تدريجيّاً وبواسطة تقنيات الكومبيوتر طبقة فوق طبقة لينتهي ككتلة واحدة متماسكة مترابطة مماثلة تماماً للجسم المستهدف طباعته. وهذه التقنية الحديثة التي توجد لها استعمالات واسعة جداً في مجالات صناعية وهندسيّة، تجد اليوم تطبيقات علميّة بنّاءة وخارقة في ميدان الأعضاء والأطراف والأجسام البديلة في الطب.

العدد ٣٢٦٠

في روايته «عالم جديد شجاع» الصادرة في عام 1932، يتخيل ألدوس هكسلي أن العلم سيسيطر على العالم الجديد، وسيصبح هذا العالم مرتعاً للعقاقير والآلات، وتنتفي فيه العاطفة والشعر والجمال، ويصل التطور التقني إلى حد الاستغناء عن مؤسسة الزواج واقتصار عمليات الولادة على تكوين الأجنة في قوارير بدلاً من تكوينها في الأرحام... انطلاقاً من هذه «التنبؤات»، سيُصنَّف الأطفال، بحكم تركيبتهم الجينية، إلى خمس طبقات، كل طبقة تُعَدّ إعداداً خاصاً يلائم تكوينها الجسماني واستعدادها العقلي.

العدد ٣٢٦٠