مجتمع واقتصاد

«أوجيرو» ولعانة والعمال الى الاضراب


المياومون هم الحلقة الأضعف والأفقر بين العاملين في الهيئة (هيثم الموسوي)

هل يدفع موظفو هيئة «أوجيرو» ثمن الدعوى التي رفعتها نقابتهم أمام مجلس شورى الدولة لوقف تنفيذ قرار وزير الاتصالات جمال الجرّاح الذي يرخّص لشركة GDS بمدّ شبكة ألياف بصريّة خاصّة بها؟ السؤال سببه التمييع في إعطائهم حقهم في سلسلة الرتب والرواتب رغم موافقة الادارة ووزير الاتصالات عليها. علماً أن تطبيق السلسلة سيترتب عنه تفاوت كبير بين المدراء والعاملين. إذ ستتراوح رواتب الفئة الأولى بين 17 و20 مليون ليرة شهرياً، فيما ستخفّض رواتب العاملين بحدود 30% بعد أن رفعت الإدارة ساعات عملهم حتى 11 ساعة يومياً!

هدّدت نقابة موظفي «أوجيرو» بإعلان الإضراب في كل مراكز الهيئة في حال لم توقّع سلسلة الرتب والرواتب مع مفعول رجعي (منذ آب 2017). وطالبت المدير العام للهيئة عماد كريديّة بالتراجع عن التعميم رقم 001/م.ع./2018 الذي يرفع ساعات العمل الى 11 ساعة يومياً. وبعد اجتماع طارئ عقدته النقابة أمس، أمهل نقيب موظفي «أوجيرو» جورج اسطفان المعنيين أسبوعاً لتنفيذ هذين المطلبين قبل اللجوء الى الخطوات التصعيدية.

العدد ٣٣٨٦

بينما تلعب وزارة التربية دور المتفرج وتنصرف لرعاية النشاطات الاجتماعية وحفلات التكريم، تُمعن المدارس الخاصة ومن خلفها المؤسسات الدينية في سطوتها ويواصل أصحاب المؤسسات ضغوطهم للالتفاف على القوانين، لا سيما حقوق المعلمين في قانون سلسلة الرتب والرواتب، وابتزاز أهالي التلامذة وتغييب دور لجان الأهل وصلاحياتها في درس الموازنات وإقرارها.

العدد ٣٣٨٦

الثابت، إلى الآن، أنّه اختلس بين 400 و500 مليون ليرة لبنانيّة. وفقاً لذلك، صدر عن الهيئة العليا للتأديب، قبل يومين، قرار بعزله مِن وظيفته. العزل هو العقوبة القصوى للموظّف: الطرد بلا تعويضات. عموماً، الرجل لا يحتاج إلى تعويضات، بعدما أصبح الآن في منزله ومعه مِن المال، المُختلَس، أكثر مِن أي تعويض كان يحلم بالحصول عليه في نهاية الخدمة.

العدد ٣٣٨٦

مصرف لبنان يعدّل شروط القروض السكنية ويرفع فوائدها


انكشاف الأمر أمام «المركزي» استدعى توقيف برنامج القروض المدعومة فوراً (مروان طحطح)

يتوقع أن يصدر مصرف لبنان، قبل نهاية الأسبوع الجاري، تعميماً من شأنه تعديل شروط الحصول على القروض السكنية المدعومة في اتجاه تشديد الرقابة على المصارف، بعد اكتشاف عدد كبير من المخالفات لشروط منح القروض استفاد منها مضاربون عقاريون. ويتضمن التعميم زيادة أسعار الفائدة على القروض بنحو نصف نقطة مئوية انسجاماً مع ارتفاع أسعار الفائدة المحلية والتوقعات بارتفاع أسعار الفوائد عالمياً

قبل أسابيع، أوقفت المصارف إعطاء موافقات على القروض السكنية المدعومة مكتفية بتقديم تبرير بسيط لهذه الخطوة المفاجئة يضع الكرة في ملعب مصرف لبنان «الذي طلب إيقافها». وعلى غرابة هذا القرار الذي يأتي بعد شهرين على تخصيص مصرف لبنان مبلغ 750 مليار ليرة لدعم القروض السكنية، تضاربت المعطيات المسرّبة بين اضطرار «المركزي» للقيام بتجميد «تقني» بهدف إعادة النظر بالمبالغ المدعومة وتحديد سقوف لها، وبين وجود قرار بوقف القروض المدعومة نهائياً.

العدد ٣٣٨٥

بِدعمٍ فنّي من مُنظّمة العمل الدولية وبتمويلٍ من الإتحاد الأوروبي، أطلقت إدارة الإحصاء المركزي، أمس، برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، مسحًا للقوى العاملة والأوضاع المعيشية للأُسر.
يُغطّي المسح الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية المتصلة بالتعليم والتشغيل للأسر المقيمة، فضلا عن ظروف المعيشة كالضمان الصحي والإعاقة والسكن وغيره. وبحسب القيمين عليه، فإنّه الأول الذي يُغطّي قضايا مهمة في ظلّ الظروف الإقتصادية الصعبة.

العدد ٣٣٨٥

بعد الاستغناء عن 370 متعاقداً في نيسان الماضي، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي أمس أنه سيستغني عن متعاقدين جدد يعملون ضمن برنامج «دعم الأُسر الأكثر فقراً»، رابطاً استمرار البرنامج بـ«تشريد» أكثر من 300 موظف. يدفع هؤلاء الثمن مرتين: مرة بتوظيفهم وفق سياسة شراء الولاءات، ومرة بصرفهم بعد انتفاء السند السياسي

أعلن وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، أمس، الاستغناء عن أكثر من 300 موظف كانوا يعملون في برنامج «دعم الأُسر الأكثر فقراً في لبنان» الذي انطلق عام 2011. ذريعة الصرف «انتفاخ» أعداد العاملين في البرنامج في السنوات المُنصرمة بشكل فاق ضعف العدد الملحوظ في البرنامج، والذي كان مُحدداً بنحو 250 إلى 300 موظف، «ليصل الى نحو 700 موظف».

العدد ٣٣٨٥

«احتجاز» الأطفال بات إجراءً «بديهياً» لا يتردد أصحاب المدارس الخاصة في اتخاذه لابتزاز أهاليهم على خلفية «حرب» الأقساط المفتوحة. الهدف هو قمع أي مبادرة لتصويب مسار عمل المدارس التي لا تتوانى عن فرض زيادات عشوائية وغير مبررة وفضح أرباحها. الدور وصل إلى مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في بلدة عين إبل الجنوبية التي أبقت الأولاد، أول من أمس، «رهائن» لديها لساعات.

العدد ٣٣٨٥

غالبية المصارف تعتمد الاستنسابية في تطبيق الزيادات الإدارية وتمتنع عن تسديد المفعول الرجعي (هيثم الموسوي)

أمام موظفي البنوك معركة كبيرة هذه السنة. فقد انطلقت مفاوضات عقد العمل الجماعي بين اتحاد موظفي المصارف وجمعية المصارف التي لم تبد أي تجاوب مع مطالب الاتحاد بتصحيح أجور الموظفين، وزيادة المنح المدرسية، وإقرار نظام الراتب التقاعدي. بل لجأت إلى المناورة، بعد جلستي تفاوض، بذريعة حاجتها إلى مزيد من الأرقام والإحصاءات لدرس المطالب

من الثابت لدى اتحاد نقابات موظفي المصارف أن خروقات عقد العمل الجماعي متواصلة منذ فترة طويلة. إلا أنه يسجّل زيادة في وتيرتها خلال السنوات العشر الأخيرة مع قيام المصارف بتفسير بعض بنود العقد «على هواها»، والامتناع عن تطبيق بنود أخرى في شكل مطلق. هذا السلوك اللامبالي، لا يظهر في تفسير بنود العقد الجماعي فحسب، بل يطغى على مفاوضات تجديده مع تبنّي الجمعية سياسة المماطلة في بتّ المطالب وإعطاء الموظفين حقوقهم «بالقطّارة».

العدد ٣٣٨٣

وحدها بلدية المدينة من بين كل المرجعيات قدمت تبرعاً بجزء من ثمن أرض لإقامة مقبرة فوقها (أرشيف)

لم يكفِ ما فعله النزوح المستمر بهم، منذ سبعين عاماً، عن بلدهم فلسطين، حتى يعاني الأحياء منهم في حياتهم، وفي مماتهم أيضاً. نتحدث عن «فلسطينيي النبطية» الذين يتكبدون عناء البحث عن مراقد أو قبور، لكي ينام موتاهم بسلام

النبطية | في النبطية مقبرة «قديمة» وارت موتى من مذاهب مختلفة. وبين «سكّانها»، أيضاً، أصحاب جنسيات مختلفة سقطوا على أرض الجنوب إبان الحرب و«الكفاح المسلح» والاعتداءات الإسرائيلية. أتخم الموتى المقبرة حتى لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من «الراحلين» الجدد.

العدد ٣٣٨٣

بسبب «السمسرة» التي كان يديرها صهرها، لمصلحته ومصلحتها، أخذت الهيئة العليا للتأديب قراراً بصرفها مِن وظيفتها. نُبّهت إلى الأمر مراراً، وعلى مدى سنوات، فلم تُغيّر شيئاً. العقوبة قاسية: طرد. هي رئيسة دائرة المؤسسات المصنّفة في جبل لبنان، التابعة للمحافظ، التي كان التفتيش المركزي أحالها إلى «التأديب» منذ أكثر مِن عشر سنوات.

العدد ٣٣٨٣

«معركة» حول توسيع الطريق وتحسينه


المعترضون يصفون المشروع بأنه «قطع للأرزاق» و«إذلال للفقراء» (مروان طحطح)

«فاصل إسمنتي» لا يكاد طوله يتجاوز المتر، أشعل «حرباً» بين بلدية الغبيري و«مالكي» المحالّ المحاذية لـ«نزلة الرحاب»، بين السفارة الكويتية وجسر المطار. مشروع البلدية لتوسيع الطريق وإنشاء «خط خدمات»، يُواجه باتهامات ترفع شعارات «كبيرة» من نوع «فصل عنصري» و«إذلال الفقراء»

«الرحاب» محطة وقود قرب السفارة الكويتية، أعطت اسمها لواحد من أكثر مداخل الضاحية الجنوبية ازدحاماً. محالّ لبيع «كل شيء»، وخصوصاً المفروشات الرخيصة، تزاحم بمعروضاتها السيارات على الشارع غير الواسع أساساً. تعبر هذا الخطّ الذي يصل السفارة الكويتية بالحازمية عشرات آلاف السيارات يومياً، وتسبّب زحمة سير خانقة، يعزوها مسؤولو بلدية الغبيري إلى «احتلال» أصحاب المحلات الأرصفة وجزءاً من الشارع، فضلاً عن الشاحنات التي تنتظر إفراغ حمولاتها أو تعبئتها، وتدافع الفانات وسيارات الأجرة لـ«اصطياد» الزبائن الذين يقصدون سوق صبرا الشعبي المجاور.

العدد ٣٣٨٢

رئيس البلدية أكد أن لا علاقة لبلديته بالمشروعين وبالتعويضات (علي حشيشو)

قدّمت بلدية صيدا مشروعين وضعا قيد الدرس، أحدهما مرتبط بمخطط يعود الى عام 1967، ويقضي بتوسيع طريق السلطانيّة التي تمر وسط «حي القياعة». مرّ على وضع الخطة أكثر من خمسين عاماً، والبلدية ما زالت «تنوي» تنفيذه. المشروع الثاني، هو مشروع الضم والفرز في شرق الوسطاني الذي يتضمن أجزاءً من الحي نفسه. الهدف الرئيسي من المشروعين ــ كما يدّعي القيّمون عليهما ــ هو تسهيل حركة السيارات داخل المدينة. لكن النتائج السلبية التي ستنتج عن توسيع الطرقات، سيكون لها تأثير كبير على حياة الناس هناك

بيوت حي القياعة بأغلبيتها تراثية وتحدّها البساتين، وحتى بعض البيوت الحديثة تتضمّن حدائق صغيرة. لم تستطع «الحداثة» في الحي الصيداوي التغلب على ميل السكان إلى الطبيعة. ويمتلك الحي قيمة تاريخية في عيون سكانه، إذ أنه يقع بالقرب من مقبرة ملكية كانت تحوي توابيت لملوك صيدا القدماء، واستخدمت آثارها لاحقاً في تأسيس المتحف الوطني في إسطنبول سنة 1890.

العدد ٣٣٨٢

يشكّل «سيدر1» استمراراً للنهج نفسه في ادارة اقتصاد البلد ورفده بدعّامات تحول دون انهياره (مروان طحطح)

تبلّغ لبنان أخيراً من الجانب الفرنسي انه لن يجري تحديد موعد لانعقاد مؤتمر «باريس ــــ »4، ما لم تضع الحكومة اللبنانية «خطّة اصلاحية»، تلتزم فيها خفض عجز الموازنة وضبط نمو الدين العام واشراك القطاع الخاص في البنى التحتية والخدمات العامّة... هذا «البلاغ» عدّه متابعون للتحضيرات الجارية لعقد هذا المؤتمر بمثابة اعلان «عدم رضى» على ما تم انجازه حتى الآن تحت عنوان «الخطة الاستثمارية للحكومة»، والتي لا تتعدى كونها عملية تجميع للمشاريع غير المنفّذة منذ سنوات طويلة، والتي تصل كلفتها الاجمالية الى اكثر من 22 مليار دولار، بحسب اللائحة الموزّعة من قبل الفريق الاقتصادي في رئاسة الحكومة

فيما المؤشّرات تتوقّع حدوث أزمة ماليّة خطرة في لبنان، تتجّه الحكومة إلى «حِقن المورفين» لتأجيل هذا الانهيار، وبالطرق المعهودة منذ التسعينيات، أي عبر اللجوء إلى الاستدانة وتوظيف الأموال لدعم القطاع الخاص، وعلى رأسه المصارف.

العدد ٣٣٨١

أزمة «الأقدمية» تتمدّد


التوجه هو نحو تعيين لجنة مؤقتة تحل محل مجلس الادارة (أرشيف)

أبلغت وزارة العمل هيئات أصحاب العمل والعمال أن انتخابات مجلس إدارة الضمان الاجتماعي باتت بحكم المؤجلة بعدما تبيّن أن حسابات حقل حركة أمل لا تتطابق مع حسابات بيدر التيار الوطني الحرّ. بعدما كادت الحركة تستحوذ على النصف زائداً واحداً من أعضاء مجلس الادارة، ارتأى التيار العوني مع تيار المستقبل وقف عملية الانتخاب حتى إيجاد مخرج يضمن «المحاصصة الصحيحة». وعليه، أبلغت وزارة العمل هيئات أصحاب العمل والعمال أن مندوبيها لن يحضروا جلسات الانتخاب، ما يُفقد العملية الانتخابية الغطاء القانوني

تداعيات أزمة «مرسوم الأقدمية» المندلعة بين رئيسي الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري امتدت إلى انتخابات مجلس إدارة صندوق الضمان. ففيما كانت هيئات أصحاب العمل والعمال على وشك إنجاز انتخاب مندوبيها إلى مجلس الادارة، عمل التيار الوطني الحر، بالتنسيق مع تيار «المستقبل»، على تطيير الانتخابات.

العدد ٣٣٨٠

لجنة الأهل دعت لتحييد التلاميذ عن النزاع (مروان بوحيدر)

في مدرسة سيدة اللويزة ــــ زوق مصبح، حدث، أول من أمس، ما لم يكن في الحسبان. فقد عمّمت إدارة المدرسة على الأهالي بأن القسط المدرسي سيزداد بمبلغ مليون و60 ألف ليرة للتلميذ الواحد لتغطية نفقات سلسلة الرتب والرواتب للمعلمين.

العدد ٣٣٨٠
لَقِّم المحتوى