سوريا

بعد أحاديث كثيرة حول موعد مؤتمر «الحوار الوطني» المرتقب في سوتشي، اختارت موسكو الإعلان عنه من منصة «أستانا»، في بيان مشترك مع تركيا وإيران. وجاء ذلك بالتوازي مع توصل الأطراف الثلاثة إلى تفاهمات مع الوفدين السوريين، بتشكيل لجان لمتابعة ملف المعتقلين والمختطفين، ونزع الألغام

اختتمت جولة جديدة من محادثات أستانا، بتفاهمات تقضي بإنشاء لجان جديدة تتابع ملفات المعتقلين والمختطفين وإزالة الألغام، وبقواعد مشتركة لشكل ومضمون مؤتمر «الحوار الوطني» السوري، المقرر عقده في سوتشي الروسية. إعلان التوافق حول اللجان تأخر لجولة كاملة، بعد تعذر التفاهم الحكومي ــ المعارض على تفاصيل قضية المعتقلين.

العدد ٣٣٥٦

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس، أن بلاده أنجزت «الانسحاب الجزئي» لقواتها المنتشرة في سوريا منذ عامين، والذي بدأ في منتصف كانون الأول الجاري، بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين. وقال شويغو متوجهاً إلى بوتين خلال اجتماع مع القادة العسكريين الروس: «إن أمركم بسحب مجموعة من القوات الروسية من سوريا أنجز».

العدد ٣٣٥٦

التقى دي ميستورا وزيرَي الدفاع والخارجية الروسيين في موسكو (أ ف ب)

ينتظر أن يحضر المبعوث الأممي إلى العاصمة الكازاخية للمشاركة في اجتماعات الجولة الجارية، قادماً من موسكو، فيما تعمل الأخيرة على تهيئة الأجواء لدفع مسار مؤتمر «الحوار الوطني» المقرر عقده في سوتشي

انطلقت اجتماعات اليوم الأول لجولة محادثات أستانا الثامنة، عبر لقاءات ثنائية اقتصرت صيغتها على التشاور. وبينما التقى الوفد الحكومي وفدَي روسيا وإيران، اجتمع الوفد المعارض بممثلي الأمم المتحدة الحاضرين في العاصمة الكازاخية. وبدا لافتاً أمس ضعف التمثيل الأميركي في هذه الجولة، إذ اكتفت وزارة الخارجية بإرسال وفد يرأسه أحد خبرائها، أحمد شمّا، على خلاف حضورها خلال الاجتماعات الماضية.

العدد ٣٣٥٥

جدّد المبعوث الأميركي إلى «التحالف الدولي» بريت ماكغورك، التأكيد على أن القوات الأميركية باقية في سوريا، مشيراً إلى أن «داعش لم يهزم بشكل كامل بعد». وقال في حديث صحافي أمس، إنه «لا يزال هناك قتال ضد داعش في العراق وسوريا. لا أحد من العاملين ضمن هذا المجال يستطيع القول إننا نحتفل (بهزيمة التنظيم)...

العدد ٣٣٥٥

صادق مجلس الدوما الروسي، أمس، على مشروع الاتفاقية المبرمة بين موسكو ودمشق، بشأن توسيع القاعدة البحرية الروسية في ميناء مدينة طرطوس.
وتستمر الاتفاقية، بحسب الوثائق المعلنة لمدة 49 عاماً بين الطرفين، على أن يتم تمديدها بشكل تلقائي لمدة 25 عاماً إضافياً، في حال عدم إرسال أي من أطرافها إخطاراً كتابياً للآخر قبل عام من انقضاء مدتها، يطالب فيه بتعليق الاتفاق.

العدد ٣٣٥٥

افتتحت سويسرا «مكتباً إنسانياً» في دمشق بهدف تحسين إيصال المساعدات، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية السويسرية. وقالت الوزارة في بيان، إن الهدف من المكتب هو «تحسين الوصول إلى الاشخاص البائسين ومواكبة وتنسيق المشاريع بشكل أكبر». وعلّّق مندوب الحكومة للمساعدة الإنسانية مانويل بيسلر، بالقول: «لدينا أخيراً، عيون وآذان في دمشق».

العدد ٣٣٥٥

في حي الكلاسة الحلبي بعد عام على انتهاء معارك المدينة (أ ف ب)

مع تحول نقاشات الدول الضامنة لمسار محادثات «أستانا» إلى بحث تفاصيل مؤتمر «الحوار الوطني» المرتقب في سوتشي، قد تكون جولة محادثات أستانا، التي تنطلق اليوم بجدول أعمال عالق من الجولة الماضية، الأخيرة التي تستضيفها العاصمة الكازاخية، إن نجحت موسكو في إطلاق المسار الجديد

تعود محادثات أستانا إلى الانعقاد مجدداً في جولتها الثامنة، وسط تطورات لافتة في المشهد الميداني وتعثّر في مسار محادثات جنيف. الجولة التي تنطلق اليوم، وتمتد على يومين، قد تكون الأخيرة التي تستضيفها العاصمة الكازاخية، لتتحول لقاءات المسار المضمون روسياً ــ تركياً ــ إيرانياً إلى سوتشي الروسية، من خلال مؤتمر «الحوار الوطني» الذي لم يحدد موعد جولته الأولى بعد. ولن تخرج أجندة الجولة الثامنة، وفق ما رشح عنها، عن الملفات العالقة من سابقتها، وخاصة ملف المعتقلين والمختطفين، والاتفاق على مذكرة لنزع الألغام من بعض المناطق.

العدد ٣٣٥٤

أعلن رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، أن بلاده قدمت احتجاجاً لدى «الاتحاد البرلماني العربي» لعدم توجيه دعوة إلى سوريا لحضور الاجتماع الطارئ الذي عقد في المغرب، والذي بحث القرار الأميركي الأخير بشأن القدس.

العدد ٣٣٥٤

اكتسب التصعيد هذه المرّة صبغةً سياسيّة من دون أن تتضح انعكاساته الميدانيّة حتى الآن (أ ف ب)

يستمر التصعيد سيداً للموقف في ملف مناطق سيطرة «قسد»، وسط أنباء عن سحب موسكو جزءاً من قواتها من ريف حلب الشمالي، وعن تحركات عسكريّة تركيّة مستمرّة وسط تلويحها المتكرر بمهاجمة عفرين. ويأتي ذلك غداة تصريحات الرئيس السوري حول خيانة «المجموعات التي تعمل لمصلحة الأميركيين»

من جديد يفرضُ التوتر نفسه على ملف مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطيّة» في شمال سوريا وشرقها. وبينما تعيش منطقة عفرين (شمال) ضغطاً تركيّاً متزايداً يلوّح بـ«عملية عسكرية»، حضرت المناطق الشرقيّة الخاضعة لسيطرة «قسد» في تصريحٍ لافت أدلى به الرئيس السوري بشار الأسد قبل يومين لعدد من وسائل الإعلام. وعلاوة على كونه صادراً عن رأس الدولة، جاء التصريحُ في توقيت حسّاس عقبَ تبدّد التفاؤل الذي كان سائداً قبل فترة حول مؤتمر حوار سوري يُعقد في سوتشي، وغداة إسدال ستار الجولة الأخيرة من «جنيف» على تعثّر سياسي جديد.

العدد ٣٣٥٣

بينما يكثّف الجيش عملياته في أرياف دمشق وحماة وإدلب، ارتفع منسوب التصعيد بين دمشق وباريس، وردّ الرئيس الفرنسي على تصريحات نظيره السوري، التي اتهمت بلاده بدعم الإرهابيين

أثارت التصريحات الفرنسية الأخيرة، بشأن الرئيس السوري بشار الأسد، موجة جديدة من التصعيد الإعلامي بين دمشق وباريس، تخلّلها اتهام الأسد لفرنسا بـ«دعم الإرهابيين» على الأرض السورية. ولم يطل الوقت قبل ردّ من العاصمة الفرنسية، على لسان الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي رأى أن انتقاد الأسد «غير مقبول»، مضيفاً أنه «إذا كان هناك من قاتل ويمكنه الانتصار بحلول نهاية شباط، فهو التحالف الدولي».

العدد ٣٣٥٣

هاجم الأسد فرنسا بوصفها «الداعم الأول للإرهاب» في بلاده (أ ف ب)

صعّد الرئيس السوري من خطابه ضد القوات التي تعمل تحت قيادة واشنطن في شمال سوريا وشرقها، واصفاً أفرادها بالخونة. وأكد أن بلاده لن تنتهي من حربها ضد الإرهاب إلا بهزيمة «جبهة النصرة» وغيرها من «الجماعات الإرهابية»

بعد لقاءين مهمين، جمعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد، في سوتشي واللاذقية، خطت موسكو ودمشق، أمس، خطوة جديدة نحو تكريس مرحلة جديدة تمهّد لدفع الحل السياسي من بوابة إعادة الإعمار. وذلك عبر زيارة وفد روسي موسّع، حكومي واقتصادي، يرأسه نائب رئيس الوزراء ديمتري روغوزين.

العدد ٣٣٥٢

الجيش يصدّ هجوماً في ريف حماة


قتل الجيش القائد السابق لـ«جيش المهاجرين والأنصار» صلاح الدين الشيشاني (أ ف ب)

بعد انتهاء جولة جنيف بضغوط غربية على المعارضة للتخلي عن مطلب «رحيل الأسد»، عاد الرئيس الفرنسي ليؤكد أن أولوية بلاده هي القضاء على «داعش»، معرباً عن أمل بلاده بالحديث إلى الرئيس السوري وممثليه، إلى جانب كل المعارضات، مطلع العام المقبل

شكّلت الجولة الماضية من محادثات جنيف محطة جديدة من محطات الفشل المتراكم على مسار «التسوية السياسية» في سوريا، ووصلت إلى طريق مسدود، حوّل الأنظار إلى مؤتمر «الحوار الوطني» المرتقب في سوتشي. ولم ينجح التنسيق الروسي ــ الأميركي المتنامي في فرض تفاهمات شاملة على الطرفين السوريين الحكومي والمعارض ــ حتى الآن ــ تدفع المحادثات إلى مرحلة جديدة مباشرة، تناقش قضايا الدستور والانتخابات.

العدد ٣٣٥١

اتهمت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أول من أمس، الولايات المتحدة الأميركية بتشكيل «وحدات عسكرية» جديدة، قوامها عناصر في منظمات إرهابية، بغية قتال الجيش السوري. وقال البيان إن «التحالف» يستخدم مخيماً للنازحين، يقع على بعد 20 كيلومتراً شمالي شرقي الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة، منذ أكثر من 6 أشهر، كقاعدة تدريب للمسلحين، الذين أتوا من مناطق مختلفة من سوريا. ونقل عن نازحين عادوا من المخيم نفسه أن معظم المسلحين الخاضعين للتدريب «كانوا أعضاء في منظمات إرهابية، هزمها الجيش السوري، مثل داعش وجبهة النصرة».

العدد ٣٣٥١

لقاءات عسكرية مكثّفة في أنقرة


التقى رئيس الأركان التركي قائدي القوات الأميركية في الشرق الأوسط وأوروبا (الأناضول)

استضافت العاصمة التركية لقاءات عسكرية موسّعة، شملت كبار القادة من روسيا والولايات المتحدة، بالتوازي مع تأكيد روسيا دعمها لدمشق في عملياتها العسكرية ضد «جبهة النصرة»، ومع اقتراب موعد محادثات أستانا المقرر بعد أيام

على الرغم من احتفاظ تنظيم «داعش» بوجود عسكري في بادية الشرق السوري وعلى الحدود العراقية جنوبي الحسكة، فإن جميع اللاعبين، في الميدانين العسكري والسياسي السوري، باتوا يرتّبون أوراقهم للتحديات التي تلي انتهاء «الحرب ضد داعش». وبينما أعلنت موسكو انتصارها على التنظيم وبدأت سحب جزء من قواتها البرية والجوية العاملة في سوريا، تصرّ واشنطن على أن «داعش» ما زال «يشكّل تهديداً»، بما يفرض استمرار «التزام التحالف الدولي» بالعمل مع شركائه للقضاء عليه.

العدد ٣٣٥٠

يتضمن الملف المفتوح اتهامات التدخل بالرشوة الجنائيّة والتّدخل في إتلاف الآثار (أ ف ب)

بتوجيهات من وزارة الداخليّة حمي في خلال الأيام الماضية وطيس التحقيقات في ملف تزوير ورشوة وإتلافٍ للآثار في حلب القديمة. تعود جذور الملف إلى ما قبل الحرب، لكنّ ملابساته بدأت في التكشف قبل شهر فحسب. المتهمون كثرٌ، وأشهرهم «رجل أعمال» ذاع صيتُه في العامين الأخيرين. وتعرض «الأخبار» خلاصات ضبوطات التحقيقات الجارية، وتفاصيلها، وبعض ما يدور في الكواليس

قد تكون المصادفة هي صاحبة الفضل الأكبر في وضع ملفّ أحد «حيتان المال» تحت مجهر القضاء في مدينة حلب، لكنّ استكمال التحقيقات وإخضاع (الرجل المتواري عن الأنظار) لسلطة القانون وكشف جميع أوراقه، هي مهمات تحتاج حتماً ما يتجاوز المصادفة، وتضع معادلة «سلطة المال والفساد في مقابل سلطة القانون» أمام اختبار جديد. بدأت الحكاية بورود فاكس (رقم 1323/ ص م تاريخ 8 تشرين الثاني 2017) من قيادة شرطة محافظة حلب إلى مكتب وزير الداخلية السورية، الذي يشرح وجود ملابسات في حالة بناء مخالف للقانون في مدينة حلب القديمة، ويقترح تكليف رئاسة فرع الأمن الجنائي بحلب التحقيق الفوري في الملف.

العدد ٣٣٥٠
لَقِّم المحتوى