العالم

بين الحلم والكابوس: سلامٌ على دمشق
عبدالله السناوي

60 عاماً على الوحدة المصرية ــ السورية


عبد الناصر في سوريا

كان ذلك يوماً فريداً في التاريخ العربي. المشاعر تدفقت كطوفان، والأحلام لامست السماء في بناء دولة قوية وموحدة «تصون ولا تهدد تحمي ولا تبدد تصادق من يصادقها وتعادي من يعاديها».
إنه يوم 22 فبراير/ شباط 1958 الذي أعلنت فيه الوحدة المصرية ــ السورية، أول وآخر تجربة وحدوية عربية في العصر الحديث. بعد ستين سنة، لا موضع الآن لحديث عن أية وحدة عربية، وأقصى ما نتطلع إليه تجنب سيناريوهات التقسيم الماثلة في سوريا وبلدان أخرى.
بين حلم الوحدة وكابوس التقسيم قصة طويلة وأليمة أهدرت فيها كل القضايا وارتكبت كل الخطايا واستبيحت كل المحرمات. يقال عادة: «لا حرب بلا مصر ولا سلام بلا سوريا». وقد ثبتت صحته في مسار الصراع العربي ـ الإسرائيلي وتعرجاته. بحقائق الجغرافيا السياسية إذا ما سقطت سوريا تتقوض مصر ويخسر العالم العربي كله أية مناعة تحول دون تفكيك دوله والتلاعب بمصائره. هذه واحدة من بديهيات نظرية الأمن القومي.
بعد حرب السويس عام 1956 وفشل إخضاع مصر وضعت خطة أطلق عليها «استراجل» ـ وتعني البعثرة.

العدد ٣٤٠٣
«انقلاب صامت» في السودان
صباح موسى

البشير يهيّئ لولاية جديدة


المقرّبون من البشير يقولون إنّ كلّ ذلك «ما هو إلا تحليلات» (محمد نور الدين عبدالله)

يشهدُ السودان في الأيام الأخيرة عدداً من التغييرات في مناصب جوهرية في الدولة وفي صفوف الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني). ووسط توقعات بالمزيد من هذه التغييرات، يبدو أنّ الهدف الأساسي منها يتلخص بمواجهة انسدادات المشهد الداخلي الذي يُطوِّعه البشير تحضيراً لولاية رئاسية جديدة، فضلاً عن «مواكبة التطورات الخارجية»

الخرطوم | بعدما فاجأ الرئيس السوداني عمر البشير، الجميعَ قبل أكثر من عشرة أيام (الأخبار العدد ٣٣٩٣)، بإعادة مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق الفريق صلاح قوش، إلى منصبه عقب عزله منه قبل نحو 9 سنوات واتهامه بالقيام بمحاولة انقلابية على النظام، قرر المكتب القيادي لـ«حزب المؤتمر الوطني» الحاكم، في اجتماع ترأسه البشير مساء أول من أمس، إعفاءَ المهندس إبراهيم محمود حامد، من منصب نائب رئيس الحزب، وتعيين وزير ديوان الحكم الاتحادي فيصل حسن إبراهيم، خلفاً له.

العدد ٣٤٠٣
تفاهمات «حماس» ومصر على المحكّ
هاني إبراهيم

تكرر للمرة الثانية إغلاق معبر رفح بعد يوم واحد من فتحه جزئياً (آي بي ايه)

تكاد الزيارة الحمساوية الجارية في القاهرة تكون الأطول من بين زيارات وفود الحركة منذ تحسن العلاقات مع نظام عبد الفتاح السيسي، لكن نسق المباحثات تغيّر بعد التعديلات الأخيرة في الأجهزة الأمنية المصرية، وهو ما أثر حتى في سير التسهيلات التي وعد بها قادة المخابرات ضيوفهم، فيما يستفز المشهد بكامله حركة «فتح» وقيادات السلطة

مرة جديدة، يتكرر الخلاف بين جهازي «المخابرات العامة» و«الحربية» في مصر، مع قيادة العمليات العسكرية التابعة للجيش في سيناء. فالسيناريو الذي حدث قبل أسبوعين (الجمعة قبل الماضية)، تكرر أمس، إذ ما إن أُعلن فتح معبر رفح لأربعة أيام، وعمل المعبر أول من أمس (الأربعاء)، حتى أعيد إغلاقه فجأة أمس، لتجدد مشكلة العالقين على طرفي المعبر، رفح الفلسطينية ومدن شمال سيناء، وفي مطار القاهرة ومطارات دولية وعربية أخرى.

العدد ٣٤٠٣
تسهيلات اقتصادية لغزة بإشارات أميركية وأوروبية

قبل نحو أسبوعين، عرض المنسق الإسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية، يوآف مردخاي، تصوراً حول الوضع الإنساني في قطاع غزة، وذلك في المؤتمر الأخير الذي عقد في بروكسل، فيما تلخصت تلك الرؤية برزمة مساعدات تقدم إلى القطاع وتشارك فيها أطراف عربية، أهمها قطر والإمارات.

العدد ٣٤٠٣
ليبرمان: اتصالات من وراء الكواليس بشأن صفقة تبادل

قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن ثمة «اتصالات سرية من خلف الكواليس» تجريها الحكومة لإعادة الجنود الأسرى لدى حركة «حماس» في غزة، مضيفاً خلال إحياء ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي في «جبل الزيتون» أمس، إننا «انتصرنا في الحروب، لكن واجبنا إعادتهم...

العدد ٣٤٠٣
غضب بين أنصار دحلان بسبب تغييرات إدارية

علمت «الأخبار» أن التعيينات الأخيرة التي جرت في «التيار الإصلاحي» الذي يترأسه محمد دحلان أثارت موجة غضب واحتجاجات داخل التيار. وأجرت قيادة التيار ترتيبات لما تسميها قيادة الساحة، وقد اختير ماجد أبو شمالة بدلاً من أسامة الفرا مسؤولاً للتيار في القطاع. وتفيد مصادر قريبة من التيار بأن ميزانيات الأخير لم ترصد إلى هذه اللحظة تحت ذريعة الترتيبات الجديدة، في وقت شهدت فيه المحافظات الجنوبية لقطاع غزة، حيث يوجد تأييد لدحلان، حالة من الاحتجاج على القيادة الجديدة، وخاصة في «إقليم رفح».
(الأخبار)

العدد ٣٤٠٣
أهالي «بيتا» يكرّرون سيناريو 1988: لا مستوطنات على أراضينا
عبد القادر عقل

جندي إسرائيلي يقع أرضاً خلال المواجهات الأخيرة في بيتا (آي بي ايه)

يقدّم أهالي بلدة بيتا نموذجاً منفرداً في الضفة المحتلة، إذ أدت مقاومة سكانها الفعالة إلى منع المستوطنين من استغلال حادثة قتل مستوطن قرب نابلس لإقامة بؤرة استيطانية قبالة بلدتهم، إذ أعادوا تكرار انتفاضتهم التي نفذوها قبل ثلاثين عاماً حافظوا خلالها على بيتا «خالية من الاستيطان»

سلفيت | أزال العدو الإسرائيلي بؤرة «أفيتار» الاستيطانية التي أنشأها مستوطنون في بداية الشهر الجاري، وذلك بعدما أخضع أهالي بلدة بيتا، التابعة لمحافظة نابلس، شمال الضفة المحتلة، المستوطنين بمقاومة، في تكرارٍ لسيناريو سابق، حين أخفقت محاولة إنشاء بؤرة مماثلة عام 1988، لتبقى بيتا يُشار إليها بالبنان لكونها من البلدات الفلسطينية القليلة التي تخلو من الاستيطان.

العدد ٣٤٠٣
«دولة الخوف»: إضاءةٌ جديدةٌ... على مِحَن «النهضة»
حبيب الحاج سالم

يَذكُرُ الجلاصي عرَضاً مسألة ميّزت «تربية» الرعيل الأوّل من الإسلاميّين التونسيّين (الأخبار)

في موازاة مسار المصالحة الرسميّ الذي تتولاه «هيئة الحقيقة والكرامة» الدستوريّة، والذي يتعرض لتعرجات قد تحدُّ من فعاليته، يأتي كتاب عبدالحميد الجلاصي، «دولة الخوف»، الصادر قبل أيام، وسط كوكبة واسعة من كتب الشاهدين على حقبتي بورقيبة وبن علي، ليستكمل أجزاء أخرى من الصورة

تونس | في مطلع عام 2015، استقال عبد الحميد الجلاصي من منصبه كنائب لرئيس «حركة النهضة». لم يُوضّح الرجل في حينه الأسباب، ولكن الاستقالة تزامنت مع تدشين «سياسة التوافق» بين حركته وبين «نداء تونس». أبقى الجلاصي بعدها على عضويته في «مجلس شورى» الحركة، وتفرّغ لمراجعة أوراق أرشيفه تحضيراً لنشرها بدلاً من الانغماس في النشاط السياسيّ.

العدد ٣٤٠٣
فرنسا | الموساد يُجنِّد في «رأس هرم» الدولة: «الأخبار» تكشف اسم العميلة وصورتها!

لورانس بندنير

باريس ــ الأخبار
كشفت الأسبوعية الفرنسية «لوكنار انشينه» أنّ عميلة للموساد نجحت في نسج علاقات خاصة «مع موظفين فرنسيين كبار». وقالت الصحيفة إنّ «هذه العميلة الأربعينية الجذابة، شدّت الانتباه خلال المنتديات التي كانت تُعقد حول الأمن والاستراتيجيات الأمنية التي شاركت فيها كخبيرة». إلا أنّ «الأخبار» حصلت من مصادر فرنسية على اسم العميلة الذي لم تنشره الأسبوعية الفرنسية، كما حصلت على صورتها أيضاً.

العدد ٣٤٠٣
اختتام الأولمبياد: فرصة «جديدة» للقاء واشنطن وبيونغ يانغ؟

تترأس إيفانكا ترامب وفد بلادها في حفل اختتام الأولمبياد (أ ف ب)

مرة ثانية، سيجمع أولمبياد كوريا الجنوبية الذي ساهم في تحقيق انفراجة كبيرة في شبه الجزيرة، «من خلف الزجاج» وفدي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وسط حديث بعدم نية عقد لقاء بين الطرفين. أما سيول، فخرجت عن صمتها أخيراً، بعد التساؤلات عن علاقتها بالحليفة واشنطن لتنفي «وجود أي خلافات»

أعلنت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية، أن كوريا الشمالية سترسل وفداً آخر رفيع المستوى إلى الجنوب لحضور مراسم اختتام دورة الألعاب الشتوية في مدينة بيونغ تشانغ. وأضافت الوزارة في بيانٍ أن الوفد سيسافر براً وسيرأسه نائب رئيس اللجنة المركزية في الحزب الحاكم، كيم يونج تشول، وسيبقى ثلاثة أيام اعتباراً من 25 شباط المقبل.

العدد ٣٤٠٣
تودد باكستاني إلى السعودية: إسلام آباد تقامِر بدعم «الأصدقاء»
دعاء سويدان

مؤيديون لنواز شريف يحتجون على قرار المحكمة العليا الصادر أمس (أ ف ب)

ينبئ القرار الباكستاني الأخير إرسال قوات إلى السعودية برغبة متزايدة لدى الطرفين، إسلام آباد والرياض، في تقوية علاقاتهما، كل لمصالحه وغاياته. وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات الباكستانية لاحتواء تداعيات القرار داخلياً، وامتصاص أي اعتراض عليه خارجياً، إلا أن إقدامها عليه في الوقت الراهن ينذرها بمخاطر عدة، وهي التي تواجه في الأصل تهديدات استراتيجية متصاعدة

بعد قرابة ثلاثة أعوام من إقرار البرلمان الباكستاني، بالإجماع، «التزامَ الحياد» في الصراع الدائر في اليمن، ورفضَ طلب الرياض إرسال قوات باكستانية إلى المملكة للمشاركة في عمليات «عاصفة الحزم»، أعلنت إسلام آباد، قبل أيام، إرسال ألفَي جندي إضافي إلى السعودية، في «مهمة تدريبية واستشارية». إعلانٌ أثار الكثير من علامات الاستفهام بشأن خلفياته وتداعياته، خصوصاً أنه يأتي في وقت تتزاحم فيه المؤشرات إلى مساعٍ تبذلها المملكة لإحداث تبدلات على الساحة السياسية الباكستانية بما يخدم مصالحها.

العدد ٣٤٠٢
واشنطن تسابق إلى «النووي السعودي»: صفقة «متساهلة» ترضي تل أبيب
محمد دلبح

ترى إدارة ترامب أن إحياء صناعة نووية محظورة فرصة لا ينبغي تفويتها (أ ف ب)

تستعد الولايات المتحدة لعرض صفقة على السعودية، بشأن تطلعات الأخيرة إلى بناء مفاعلات نووية على أراضيها. صفقةٌ تسعى واشنطن في جعلها على مستوى منخفض من «المعايير الصارمة» منعاً لتوجه الرياض نحو موسكو أو بكين. لكن دون ذلك عقبات عدة تبدأ من الشروط التي تفترضها القوانين الأميركية، ولا تنتهي بالاعتراض الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي على التوسع في نشر التكنولوجيا النووية في منطقة الشرق الأوسط

واشنطن | تعود خطط الحكومة السعودية لبناء مفاعلَين نوويَّين على أراضي المملكة إلى الواجهة مجدداً، مع اشتداد المنافسة بين القوى الدولية على الاستئثار بالحصة الأكبر من الاستثمار في هذا المجال. فمنذ أن التقى وزير الطاقة الأميركي، ريك بيري، مندوبين سعوديين في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، دخلت على خط التنافس كوريا الجنوبية وفرنسا، اللتان تُعدّان حليفتين للولايات المتحدة، كما دخلت أيضاً على الخط نفسه كل من الصين وروسيا، المصنّفتين كـ«تهديد رئيس للأمن القومي الأميركي» وفق الاستراتيجية الدفاعية التي أعلنها «البنتاغون» لعام 2018.

العدد ٣٤٠٢
قضايا فساد نتنياهو: هكذا قُطع حبل المقصلة
بيروت حمود

بمجرد توقيع حافظ أسرار نتنياهو اتفاق «شاهد ملك» تدحرجت كرة الثلج في حياته (أ ف ب)

ليس ببعيد عن شاطئ مدينة قيسارية الفلسطينية المهجّرة، تقضم فيلّا فخمة، مكوّنة من طبقتين، مساحة هائلة من الدونمات. داخل جدرانها البيضاء تسكن عائلة نتنياهو، متمتعة بمسبحين كبيرين، تحيطهما أشجار النخيل والصنوبر. لكن الحال لن يبقى كذلك، فرئيس الوزراء قد لا يعود للنوم على سرير فخم، بشراشف حريرية مرتبة بعناية إيدي عاملة منزلية مضهدة، بل من المحتمل أن يذهب إلى السجن، إذ لفتت وسائل إعلام عبريّة إلى أن «دخوله السجن بات مسألة شهور فقط».

العدد ٣٤٠٢
البحرين | 5 سنوات سجن إضافية لنبيل رجب

يقضي رجب عقوبة بالسجن عامين بسبب انتقاده الأوضاع الحقوقية في بلاده

في ثاني حكم بالسجن صادر بحقه منذ اعتقاله عام 2016، قضت المحكمة الجنائية الكبرى في البحرين، أمس، بالسجن خمسة أعوام بحق الناشط الحقوقي، رئيس «مركز البحرين لحقوق الإنسان»، نبيل رجب، على خلفية تغريدات له انتقد فيها مشاركة بلاده في العدوان على اليمن، والتعذيب الممارَس على السجناء في سجن جو المركزي. ويأتي هذا الحكم في وقت يقضي فيه رجب عقوبة بالسجن لعامين، بعد إدانته بسبب مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية تناول فيها أوضاع حقوق الإنسان المتردية في البحرين، ليرتفع بذلك مجموع أحكام السجن الصادرة بحق الناشط البحريني إلى 7 أعوام تُحتسب منذ اعتقاله في الـ16 من حزيران/ يونيو 2016.

العدد ٣٤٠٢
واشنطن تأسف لإلغاء «اجتماع افتراضي» مع بيونغ يانغ

مايك بنس وكيم يو جونغ خلال افتتاح الأولمبياد (أ ف ب)

أعلن مسؤولون أميركيون أنه كان من المقرر خلال وجود مايك بنس في حفل افتتاح الأولمبياد في كوريا الجنوبية أن يجتمع مع مسؤولين من كوريا الشمالية بينهم شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، لكن الكوريين الشماليين ألغوا الاجتماع في اللحظة الأخيرة

ادعى مسؤولون أميركيون أن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، كان من المقرر أن يجتمع مع مسؤولين من كوريا الشمالية بينهم شقيقة رئيس البلاد، كيم جونج أون، أثناء وجوده في كوريا الجنوبية لحضور افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية المُقامة في مدينة بيونغ تشانغ، لكن المسؤولين الكوريين الشماليين ألغوا الاجتماع في اللحظة الأخيرة.

العدد ٣٤٠٢