ادب وفنون

«المراوغة» صوفيا كوبولا: جدلية الجلاد والضحية في دائرة الالتباس
عثمان تزغارت

كأن وريثة «العرّاب» فرانسيس فورد كوبولا، أرادت أن تجمع في سادس أفلامها، كل المواصفات الفنية التي صنعت فرادة سينماها. في The Beguiled، نجد النبرة النضالية النسائية ذاتها التي اتسمت بها منذ باكورتها «العذارى المنتحرات»

باريس | كل الظروف كانت مهيأة لجعل «المغشوش» (94 د ـــ 2017) صوفيا كوبولا تحفة فنية جديرة بافتكاك جائزة أفضل إخراج في «مهرجان كان» الأخير. كأن وريثة «العرّاب» فرانسيس فورد كوبولا، أرادت أن تجمع في هذا العمل الذي يعد سادس أفلامها الروائية، كل المواصفات الفنية التي صنعت فرادة سينماها.

العدد ٣٢٥٥
رحيل الكاتب محفوظ عبد الرحمن

رحل الكاتب محفوظ عبد الرحمن (1941/الصورة) أمس إثر وعكة صحية ألمّت به قبل أسبوعين تقريباً ونقل على أثرها إلى المستشفى حيث وافته المنية. الكاتب المصري ألّف الكثير من الأعمال الفنية، ويعدّ واحداً من أهم كتاب الدراما العربية، حيث قدّم عدداً من أهم الأعمال الناجحة، تحديداً التاريخية منها.

العدد ٣٢٥٤
سيارة ممدوح عدوان تقاوم الكارثة
خليل صويلح

نظنُّ أن سيارة ممدوح عدوان (1941- 2004)، أشهر من أسماء عشرات الكتّاب الطارئين المسجّلين في القوائم الرسمية. سيارة فولكسفاغن حمراء منقطة بالأسود على هيئة دعسوقة، لطالما عبرت شوارع دمشق كماركة مسجّلة لصاحبها. منذ أيام التقطت إحداهن صورة تذكارية إلى جانب السيارة فأعادت سيرتها مجدّداً كذكرى عصية على النسيان.

العدد ٣٢٥٤
«متحف سرسق»... ما الذي رآه في «فضاءات» ويلي عرقتنجي؟
نيكول يونس

«الثوران والضفدع» (زيت على كانفاس ــ 100 × 100 سنتم ــ 1994 ــ بإذن من متحف سرسق)

«أنا مَدينٌ لكم بالحقيقة في الرَّسم، وسأقولها لكم»
(من رسالة بول سيزان إلى إميل بيرنار في 23 أكتوبر 1905).

«الحقيقةُ دَين حتى تُرَدّ»، يشرح جاك دريدا جملة سيزان التاريخية أعلاه. فهنا وعدُ الصديق للصديق، وعدٌ بالحقيقة. وهي الجملة التي ألهمت دريدا كتابه «الحقيقة في الرسم» la vérité en peinture الذي أصبح مدماكاً أساسياً في علم الجمال/ الاستيتيقا، كما في تاريخ فلسفة الفنون التشكيلية.

العدد ٣٢٥٤
منال سمعان غداً في «البلمند»: الصوت العاري والنبرة الرقيقة
بشير صفير

منال سمعان

هاجرت منال سمعان إلى سويسرا منذ نحو سنتين. وطنها الذي كان يُفترض أن يحتضن موهبتها وصوتها ورسالتها الفنية تجاه مجتمعها، اشتعل بعَيد تخرّجها من أعرق معاهده الموسيقية بثلاث سنوات. زميلها ومواطنها، الموسيقي سعيد ميرخان، الذي كانت تحضّر معه لألبومٍ غنائي خاص، توقّف قلبه لاجئاً في لندن وهو في زهرة شبابه. هكذا أجّل القدر المقالة الحالية أكثر من مرة، إذ لطالما انتظرنا مناسبةً للإضاءة الوافية على المغنية السورية الأنيقة التي تحيي أمسيةً بعنوان «عالبال»، مساء غد في «جامعة البلمند» (الكورة — شمال لبنان) ضمن «مهرجانات قلحات — 2017» برعاية وزارة الثقافة.
في السابق، ذكرنا منال بشكل عابر ومكثّف في أكثر من محطة، لكن ضمن مشاركتها في حفلات الفنان زياد الرحباني خلال السنوات الأخيرة، حيث لا مجال للتركيز على شخصها، رغم دورها البارز، من بين ثلة الفنانين المحترمين الذين حضروا بالإضافة إليها في تلك المناسبات. لذا، لم يعد واجبنا المهني وهمّنا الفنّي (وحتى الأخلاقي) يسمحان اليوم بإهمال الحديث عن هذه الفنانة في إطار الحد الأدنى من التغطية، لا لإعطائها حقاً تستحقّه فحسب، بل أيضاً لحثّ الجمهور، شيئاً فشيئاً، على استعادة علاقةٍ مجمّدة منذ أكثر من عقدين، مع الجمال، والجدية والرقي.

العدد ٣٢٥٤
«تاء مبسوطة»: الفن ينتصر على الحرب!
وسام كنعان

من معرض «من حبر الحرب، سطر للفن» الذي أقيم في صالة «الرواق العربي» في دمشق

تاريخياً، برز النشاط النسائي في فترة ما بعد الحروب لإعادة التوازن الحياتي وسد الفراغ الذي خلّفه تراجع نسبة الشباب بسبب زجّهم في تلك الحروب. لذا يسود الاعتقاد بأنّ الحصّة الكبرى من مسؤولية إعادة نبض الحياة إلى المدن المنكوبة في الحرب، تكون من نصيب النساء غالباً.

العدد ٣٢٥٤
مصر تكتشف 3 مقابر جديدة عمرها ألفا عام

اكتشف علماء آثار ثلاث مقابر جديدة يرجع تاريخها إلى ألفي عام جنوبي مصر. ووفق موقع «هيئة الإذاعة البريطانية»، عُثر على المقابر الثلاث في منطقة للمقابر في الكمين الصحراوي في محافظة المنيا، وتتضمّن عدداً من التوابيت الحجرية وبقايا فخارية. إحدى هذه المقابر التي تم التوصل إليها عن طريق ممر ضيق شق في الصخور، تحتوي على أربعة توابيت تم نحتها لتصور وجها بشرياً، فيما تضم أخرى ست فتحات للدفن، إحداها لطفل صغير.

العدد ٣٢٥٢
تيريزا ماي ممتعضة من توقّف «بيغ بن»

أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس الأربعاء عن امتعاضها من عدم تشغيل جرس ساعة «بيغ بن» الشهيرة في البرلمان البريطاني أثناء عمليات ترميم تستمر أربع سنوات، معتبرةً أنّ هذا القرار قد يكون «غير صائب».

العدد ٣٢٥٢
سالي روني... الحبّ في عصر الرأسمالية!
روان عز الدين

قصتها Mr. Salary وصلت إلى اللائحة القصيرة في مسابقة «صنداي تايمز»

منذ بدايتها، انشغلت الكاتبة الإيرلندية بالفروقات الطبقية
والتغير المناخي، والإجهاض. وها هي تقتحم المشهد برواية نسوية لافتة: «أحاديث مع الأصدقاء» (Hogarth) تدور في دابلن المعاصرة على خلفية قصة حبّ مثليّة

تلتقط سالي روني (1991) الكلام الداخلي والخارجي وتقعده في صفحات الكتاب. إنها رواية شفوية، بعيداً عن أيّ ميل شعري، كان يمكن أن تكون حديثاً واحداً في رأس كل من فرانسس وبوبي، وميليسا ونِك، أو حواراً في حانة بين شخصين. تماماً كقصائد فرانسس التي لا تريد لها أن تنشر، مكتفيةً بتأديتها مع بوبي على المسرح.
في روايتها «أحاديث مع الأصدقاء» (Hogarth)، تواجه الكاتبة الإيرلندية المجتمعات الثقافية ودوائرها في دابلن، من خلال بطلتها فرانسس التي تبلغ 21 عاماً. تدرس الشابة الأدب الإنكليزي في «جامعة ترينيتي» في دابلن، بعيداً عن والديها.

العدد ٣٢٥٢
فنانون من تونس ومصر وسوريا: التّطبيع لن يمرّ في برلين!
نادين كنعان

أعلنت آمال مثلوثي انسحابها عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك

في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود الغربية الرامية إلى توريط النخب العربية في أنشطة تطبيعية مع العدو الصهيوني، ربح منطق المقاطعة جولة جديدة في الحرب الثقافية الطويلة والمستمرة مع «إسرائيل». خلال الأيّام الماضية، بُذلت جهود حثيثة من قبل «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» (PACBI) و«حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» ــ لبنان» ومجموعة من الأفراد والفنانين والمثقفين الداعمين لهذه القضية، للتحاور مع الفنانين العرب المشاركين في مهرجان Pop-Kultur الفنيّ في برلين، الذي ترعاه سفارة العدو الإسرائيلي. أوّل المستجيبين لهذه الأصوات كانت فرقة «مزاج راب» السورية التي اتخذت قرارها تلقائياً، تبعتها فرقة «إسلام شيبسي» المصرية. ثم جاء دور الدي. جاي الحلبي المقيم في الولايات المتحدة الأميركية Hello Psychaleppo. ولم يمض وقت طويل قبل أن تُعلن المغنية التونسية الشابة آمال مثلوثي انسحابها من الحدث الضخم الذي سيجري في العاصمة الألمانية بين 23 و25 آب (أغسطس) الحالي.

العدد ٣٢٥٢