ادب وفنون

رحل مأمون المليجي... ابن الأغنية المصرية الإحتجاجية

توفي أمس، مأمون المليجي (1960 ــ 2017/ الصورة)، وووري الثرى ظهر اليوم في محافظة الإسكندرية. المغني والملحن المصري الذي ولد في الاسكندرية، عاش مع أهله لفترة في لبنان ونال الجنسية اللبنانية، قبل عودته إلى مصر. علاقته مع الموسيقى، بدأت في الخامسة عشر من عمره حين بدأ بتعلم الغيتار الذي ظلّ يرافقه في معظم أعماله، قبل أن تتبدى جلياً قدراته في التلحين والتأليف الموسيقي في الثامنة عشر.

العدد ٣٢٠٩
آلان فاسويان: امرأتي (العادية) فينوس
روان عز الدين

يستخدم الفولاذ والراتنج والخشب لصناعة منحوتاته بأسلوب تسطيحي بسيط

باللعب والخفة، يواجه النحات اللبناني اجترار السرديات الدينية، والأسطورية منذ آلاف السنين. في معرضه الفردي الجديد «إعادة بناء فينوس»، الذي يستمر حتى 6 تموز (يوليو) في «غاليري جانين ربيز»، تلتحق إلهة الحب والجمال لدى الرومان بدماه المضطربة والملونة الساخرة، في محاكاة لانطفاء السحر وغياب المعجزات في العالم المعاصر

تتفاقم الصور الفانتازية، وتنقلب مقاييس الزمن، والأدوار الجندرية الراسخة في أعمال آلان فاسويان (1966). كل هذا تحت عنوان سهل ظاهرياً هو الطفولة. في السابعة من عمره، رأى الفنان اللبناني تمثالاً للإلهة فينوس مكسّراً ومشوّهاً، وبلا يدين.
بعد سنوات طويلة، سيجيء فاسويان بفينوس ومفاهيمها واثقالها الميثولوجية إلى عالمه، ضمن حوار يقوم به الفنان مع فاسويان الطفل وانطباعاته الخائبة في ذلك الوقت، التي تحاكي زمن غياب المعجزات. هنا ستلتحق إلهة الحب والجمال لدى الرومان، بمنحوتات فاسويان. دُمَاه المضطربة إذا أردنا أن نكون أكثر دقة. الدمى الملونة التي تكتنز سخرية، تمتزج فيها الحيوانية والبشرية، ويتحول فيها الإنسان إلى كائنات صغيرة تشبه الجنود الألعاب ضمن أسلوب تسطيحي وفكاهي.

العدد ٣٢٠٩
وقفة | فيروز تسدل الستارة على المعنى
جوي سليم

تسأل فيروز (الصورة) بدايةً لِمن ولماذا تدور الأرض؟ ثم تسارع بالإجابة: «مش لشي ولا أي شي». فيروز الثمانينية تُسدل الستارة على المعنى. «ليه الأرض بتدور؟». لماذا نحيا؟ تجيب بكل هدوء، ليس هناك سبب، ليس هناك معنى. والوطن؟ الحب؟ الأمومة؟ الله، الناس، الحرية والمقاومة؟ وكل ما غنيتِ له؟ «لمين بتخلص العتمة؟» تكرر «مش لشي».

العدد ٣٢٠٨
«مجلة الدراسات الفلسطينية»: خمسون الهزيمة

خيّمت أجواء هزيمة يونيو 1967 على عدد الصيف من «مجلة الدراسات الفلسطينية» (العدد 111)، إذ تزامنت هذه الذكرى مع خروج هذا العدد، الذي خصص لها ملفاً تحت عنوان «خمسون الهزيمة»، عبر تقديم المؤرخ المصري خالد فهمي قراءة وافية لهذه الهزيمة في واقعها الفلسطيني، عنونه: «عنب وبصل: عبد الحكيم عامر وقرار لإنسحاب الجيش المصري من سيناء».

العدد ٣٢٠٨