ادب وفنون

«ليلى» التي قُتلت ألف مرّة: ميشال جبر... ما بعد بعد تشيخوف
منى مرعي

نيكول معتوق في مشهد من العرض

بعد عرض يتيم في مهرجان «مسرح المدينة» احتفالاً بعامه العشرين، يعيد المخرج والكاتب اللبناني وأستاذ المسرح في الجامعتين اللبنانية واليسوعية ميشال جبر تقديم «كيفك يا ليلى» على خشبة «مسرح مونو». العمل مونودرامي من تمثيل نيكول معتوق، المغنية والممثلة اللبنانية الشابة التي شاركت في عدد من المسلسلات اللبنانية وبعض المسرحيات.

العدد ٣٠٨١
شفيق السحيمي يهدد باللجوء إلى الجزائر
عبد الرحيم الخصار

هل ضاقت الأرض بما رحبت على أهل الفن في المغرب، حتى باتوا يهددون بالخروج من البلاد وقطع كل صلة فنية تربطهم بها؟ هذا ما حدث أخيراً للمخرج والممثل المغربي شفيق السحيمي (1948) الذي خاطب الملك في تدوينة عرفت انتشاراً كبيراً على مواقع التواصل، ويبدو أن سببها الأول هو ما يشكو منه من «تضييق حول أعماله وابتزاز من لدن فيصل العرايشي المسؤول الأول عن قطاع الإذاعة والتلفزيون في المغرب»، إذ كتب: «إلى محمد السادس ملك المغرب، قرّرتُ اللجوء إلى الجزائر لأمارس حقي في الإبداع، وسأعمل كل ما يتيح لي منع بثّ أي صورة ولو واحدة من أعمالي في تلفزة العرايشي من الآن فصاعداً. يريدون أعمال شفيق السحيمي لا الشخص». ويبدو أن تدوينة السحيمي كُتبت بكثير من التوتر واليأس، فهو يدرك ما معنى أن يتوجه بخطاب كهذا لرئيس البلاد، ملمّحاً إلى اختياره الجزائر كبلد للإقامة بدل المغرب، كأنما يعزف بذلك على وتر العلاقات السياسية المتذبذبة بين البلدين.

العدد ٣٠٨١
ماذا بقي من اليسار القديم؟ عبد الكريم برشيد يفضّل الفن النظيف
عبد الرحيم الخصار

أعلن عبد الكريم برشيد أنّه لا يؤمن بنظرية موت المؤلف

الرباط | يجلس مقدم البرنامج وجهاً لوجه مع ضيفه، معتمراً قبعة سوداء كُتب عليها بالأحمر FBM في تقاطع مع الاسم المختصر للمخابرات الأميركية، كأن الأمر يتعلق بتحقيق، وكأن المذيع يقول لضيفه: «إننا نعرف كل شيء عنك». هذا ما سيدركه المشاهد وهو يتابع حلقة «المواجهة» التي بثتها قناة «Medi 1» المغربية الجمعة الماضي، قدمها بلال مرميد أحد أكثر مقدمي البرامج الفنية جرأة واقتحاماً، وكان ضيفه المسرحي المغربي المعروف عبد الكريم برشيد (1943)، الذي يقترن اسمه منذ بداياته بـ«المسرح الاحتفالي» الذي ألف فيه كتباً عدة ذات طابع تنظيري.

العدد ٣٠٨١
جُملة اعتراضيَّة في مديح المتنبِّي!
عبد الغني طليس

وراءَكَ دهرٌ صانَ عهدكَ في الهَـَوَى/ وبَعْدَكَ دَهرٌ لنْ يَخونَ المَبَاديَا
أبَا طَيِّبٍ آتيكَ... فٱقبَلْ تحيّتي/ أَقُلْتُ مديحـاً صافياً أَمْ مَراثيَـا
كَأنَّكَ من إنسٍ وجنٍّ، وخَشيتي/ إذا ما ٱلْتَقينـا.. أنْ أُضيِّعَ حاليَا!

العدد ٣٠٨١
ستيفاني سعادة: بحثاً عن مواليد 1983

في إطار معرضها الفني the Second Space، (الصورة) أعلنت الفنانة ستيفاني سعادة أنّها تبحث عن أفراد من مواليد 11 كانون الثاني (يناير) 1983.

العدد ٣٠٨٠
«بوكر» العربية: هذه القائمة الطويلة

أُعلن اليوم الإثنين عن القائمة الطويلة لـ «الجائزة العالمية للرواية العربية» لعام 2017. وتشمل القائمة 16 رواية صدرت أخيراً خلال الـ 12 شهراً الماضية، وقد تم اختيارها من بين 186 رواية ينتمي كتابها إلى 19 دولة عربية، من قبل لجنة تحكيم برئاسة الروائية الفلسطينية سحر خليفة (الصورة)، ومؤلفة من: الأكاديمية والروائية والمذيعة ليبية فاطمة الحاجي، والمترجم المعروف صالح علماني، والأكاديمية والمترجمة اليونانية صوفيا فاسالو، والروائية والأكاديمية المصرية سحر الموجي.

العدد ٣٠٨٠
نصير شمّة: مؤتمر صحافي في بيروت

قبيل الحفلة التي يحييها الخميس المقبل في «قصر الأونيسكو» في بيروت، يعقد الموسيقي المؤلف وعازف العود العراقي نصير شمّة (الصورة) مؤتمراً صحافياً صباح غد الثلاثاء في مقر وزارة الثقافة (البريستول ــ الحمرا). يحضر المؤتمر وزير الثقافة غطاس خوري، ورئيس المعهد العالي للموسيقى وليد مسلّم، والقائد الرئيسي لـ «الأوركسترا الوطنية اللبنانية ــ الشرق عربية» أندريه الحاج.

العدد ٣٠٨٠
«مولانا» لمجدي أحمد علي: مثلث الدين والسلطة والإعلام
علي وجيه

قدّم عمرو سعد أداء عمره في هذا العمل

منذ عرضه في «مهرجان دبي السينمائي الدولي» الفائت، منافساً ضمن مسابقة «المهر الطويل»، كان يتوقع لـ «مولانا» The Preacher (إخراج وسيناريو مجدي أحمد علي ـــ 130 د.) أن يثير جدلاً، إثر العرض الجماهيري في مصر.

العدد ٣٠٨٠
الفوز طنجور يتلو نبوءات الخراب (السوري)
علي وجيه

مشهد من «ذاكرة باللون الخاكي»

طفل يقف ببدلة الفتوّة (مادة التربية العسكرية) ذات اللون الخاكي المرافق للعسكر وطلّاب المدارس السوريّة حتى عام 2003. يحدّق في العدسة مباشرةً، غير آبه بالمطر المتساقط فوقه. يتحوّل الماء إلى دم لدى مروره به نحو أرض المدرسة المهجورة، التي يقف في ساحتها.

العدد ٣٠٨٠
«لا لا لاند»: بوليوود بطبعة أميركيّة أنيقة
سعيد محمد

ايما ستون وراين غوسلينغ في مشهد من الشريط

في مقطع من فيلم داميان شازيل «لا لا لاند»، تجلس البطلة ميا (إيما ستون) في حفلة صاخبة لفرقة موسيقية يعزف معها بطل الفيلم المجنون بالجاز سيباستيان (راين غوسلينغ). المكان يغصّ بالجمهور، والفرقة - بين عزف وغناء ورقص - تبدو شديدة الاستغراق في ما يظهر كأنه متعة خالصة.

العدد ٣٠٨٠