ادب وفنون

«مهرجان أجيال»: الحرب والتطرف... وأسئلة الهوية
بانة بيضون

لجنة التحكيم مؤلفة من أطفال ويافعين


تدور أحداث «المعيل» في أفغانستان في ظل سيطرة «طالبان» والقصف الأميركي

الدوحة | اختتمت أخيراً النسخة الخامسة من «مهرجان أجيال السينمائي» في الدوحة في قطر. كما يوحي اسمه، يهتم المهرجان بسينما الأطفال لكن ليس حصراً، فاهتمام المنظمين ينصبّ أكثر في تنمية الذائقة السينمائية للجيل الناشئ. خصوصية المهرجان تعود إلى كون أعضاء لجان التحكيم المقسمة إلى ثلاث بحسب المسابقات الرسمية هم من الأطفال والشبان والشابات اليافعين الذين تراوح أعمارهم ما بين الثامنة و21 عاماً.

العدد ٣٣٤٥
«منطق الطير» في رؤية معاصرة
بانة بيضون

«طيور تشبهنا» للمخرج البوسني فاروق شبانوفيتش وآملا تشوهارا الذي عرض ضمن «مهرجان أجيال السينمائي» هو أول فيلم تحريك في البوسنة، من بطولة أليسا فيكاندر، وجيريمي آيرنز وجيم برودبنت وخالد عبد الله. يتمتع الفيلم بحساسية سينمائية مبتكرة استغرق العمل عليه حوالى سبع سنوات. رحلة العمل على الفيلم كانت شاقة كما يروي المخرج.

العدد ٣٣٤٥
محمد عبد العزيز: «سينوغرافيا الخراب» السوري
علي وجيه

مشهد من فيلم «حرائق»

بعد أكثر من ثلاث سنوات على تصويره، وعام على فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة إثر عرضه الأوّل في العالم ضمن مسابقة «آفاق السينما العربية» في «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» 2016، أبصر «حرائق» (2016، 118 د. ــــ المؤسسة العامّة للسينما) لمحمد عبد العزيز النور في دمشق.

العدد ٣٣٤٥
«حرائق»: فتنة الحكاية
خليل صويلح

دمشق | يقتحم محمد عبد العزيز السينما السورية، من منطقة تجريبية مغايرة، بذهنية تتطلع إلى صوغ صورة مضادة، تستنفر الحواس. يطيح مركزية الحكاية، محوّلاً إياها إلى وحدات سردية متجاورة ومتوازية، إلى أن تكتمل جداريته البصرية المشبعة بالضوء والاحتمالات.

العدد ٣٣٤٥
مصائر نساء في مهبّ الحرب
وسام كنعان

دمشق | أقيم أخيراً في «سينما سيتي» في دمشق، عرض فيلم «حرائق» (المؤسسة العامة للسينما السورية) لمحمد عبد العزيز من بطولة: نانسي خوري، وجفرا يونس، ورنا ريشة. الشريط الذي بدأ صاحب «الرابعة بتوقيت الفردوس» إنجازه منذ 2014، جال على مجموعة مهرجانات وعاد بأكثر من جائزة منها الجائزة الذهبية لأفضل فيلم متكامل في «مهرجان روتردام» في هولندا، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في القاهرة.

العدد ٣٣٤٥
«الجبل الذي بيننا»... رومانسية مستهلكة
كاظم فياض

«القلب ليس سوى مجرد عضلة» تلك هي الجملة التي بنت اليقين في تحويل «الجبل الذي بيننا» من إطار التشويق والمغامرة والأكشن الى اطار الرومانسية المستهلكة. الفيلم (إخراج الفلسطيني هاني ابو اسعد، وبطولة ادريس البا وكيت وينسليت) الذي طرح أخيراً في الصالات اللبنانية، يتناول قصة شخصين يحاولان الخروج من الجبال في بيئة ثلجية قاسية. تبدأ القصة بصدفة روتينية لهما في المطار بعد إلغاء الرحلة. لدى الجرّاح «بن باس» (ادريس البا) عملية جراحية تنتظره، وزفاف ينتظر «اليكس مارتن» (كيت ونسليت)، فيقرران السفر بطائرة خاصة من معارف اليكس. لكن الطائرة تتحطم في الجبال بعد اصابة الطيار بذبحة قلبية مع عدم ارسال اشارات لاسلكية لأحد. هذان الغريبان عن بعضهما، لم يملكا سوى بعض الطعام، وكلب، وأحاديث تعارف وقدم مكسورة كي ينجوا في الأجواء الطبيعية القاسية.
لم نر المعاناة والمخاطر بقدر ما رأينا حاجة الشخصيتين لبعضهما على الصعيد العاطفي بالرغم من أن بن واليكس بقيا طوال الفيلم يحاولان الخروج من الصقيع والجبال. أما «الجبل الذي كان بينهما»، فقد رُمّز أوّلاً على أنّه المسافة والبعد بين الشخصيّتين اللتين لم تحتاجا لهذا التعبير، فهما لم يختلفا وكانت لهما الاهداف المشتركة، والنواقض تكتمل عند بعضهما، فما هو الجبل بينهما؟

العدد ٣٣٤٥
مصر: اكتشاف مقبرتين أثريتين في الأقصر

نقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» عن وزير الدولة لشؤون الآثار المصري خالد العناني قوله أمس السبت إنّ الوزارة اكتشفت مقبرتين أثريتين في منطقة القرنة في محافظة الأقصر. وأضاف أنّ بعثة مصرية من العاملين في وزارة الآثار اكتشفت المقبرتين بمساعدة من محافظة الأقصر.

العدد ٣٣٤٤
رحيل الروائي الأميركي وليام إتش غاس

تُوفي الروائي الأميركي وليام هارود (إتش) غاس (الصورة) ليل الأربعاء ــ الخميس عن 93 عاماً، وفق ما أعلنت دار «شيرش ميدي» الفرنسية التي كانت تتعاون معه.

العدد ٣٣٤٤
إلتون جون... حبيب بني صهيون عارٌ على بيروت!
سعيد محمد

بعد دبي، يحلّ المغني البريطاني على العاصمة اللبنانية حيث يقدم أمسية غداً في «فوروم دو بيروت». في ظرف سياسي حسّاس وفي أجواء الصدمة الشاملة التي أصابت الشعوب العربية مع اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس المحتلّة عاصمةً أبدية لإسرائيل، تفتح بيروت ذراعيها للسير الذي شكّل رأس حربة في الدفاع عن الكيان العبري، والتضامن معه ودعمه في لحظات تاريخية مختلفة، من دون أن ننسى هجوم جون الشرس على الفنانين الذين قرروا مقاطعة الاحتلال!

بعد ظهور حركة مقاطعة إسرائيل (BDS movement) التي نجحت بدرجات متفاوتة في فرض نوع من عزلة ثقافيّة على الكيان الصهيوني في الغرب، انقسم الفنانون تحديداً إلى فريقين: أولهما اعتبر أنّ تقديم العروض في «إسرائيل» والتغني بها معادل للغناء في دولة الفصل العنصري البائدة في جنوب إفريقيا، وأن ممارسة ضغط ثقافي عليها ربما يمثل أقل ما يمكن للتعبير عن رفض سياسات الاحتلال والاستيطان في الأراضي العربيّة المحتلّة والاعتداءات المستمرة على حقوق الإنسان.

العدد ٣٣٤٤
تواقيع «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»

دار الساقي
■ لوركا سبيتي «لي بدل البيت بيتان»: اليوم ـ س:18:00
■ رانيا زبيب ضاهر «سرّ على دفتر ساري»: 10/12 ـ س:16:00

العدد ٣٣٤٤