ادب وفنون

مسرحية دمشقية عن تحالف السلطة والمافيا: أيمن زيدان «يختطف» داريو فو
خليل صويلح

من العرض

الدمغة الإيطالية في «الأبواق والتوت البري» لداريو فو، لن تمنع المتلقي السوري من تفكيك الإشارات بما يخصّه في اللحظة الراهنة. العرض الذي غمّسه أيمن زيدان ومحمود الجعفري في التربة المحلية، يعرّي طبقة سياسية غارقة في الفساد والفضائح الاقتصادية

لن نرى وجوه الممثلين طوال عرض «اختطاف» بتوقيع أيمن زيدان. كأننا أمام حفلة أقنعة جماعية. سنختزل المسافة بين ضفتي المتوسط - من دون عناء - في تشريح نصّ المسرحي الإيطالي الراحل داريو فو (1926 ــــ 2016) «الأبواق والتوت البري» في نسخته المحليّة (إعداد أيمن زيدان ومحمود الجعفوري) لجهة الاحتجاج والغضب وتعرية الشراكة العفنة بين السلطة ومافيا رأس المال.

العدد ٣١٣٨
حق الرد | فواز طرابلسي: لنتذكر الأسباب والدروس في الحروب الأهلية... وننسى العنف

نشرت «الأخبار» (السبت، ٢٥ آذار ٢٠١٧) مقالة لأحمد محسن بعنوان «عن «دم الأخوَين»: فواز طرابلسي: ننسى ... أي نتذكّر»، يتناول فيها محسن كتابي «دم الأخوين. العنف في الحروب الأهلية». لم يكن لي أن أعلّق على المقالة لو أن أحمد محسن اكتفى بمراجعة الكتاب، علماً أني أثمّن إيجابية المراجعة.

العدد ٣١٣٨
فلسطين الحضارة في «دارة الفنون»

في ذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور، و70 عام على قرار هيئة «الأمم المتحدة» بتقسيم فلسطين، و50 عام على حرب 1967، تستحضر «دارة الفنون ــ مؤسسة خالد شومان» الوجه الفني والثقافي لفلسطين على مدى سنوات طويلة. تخصص المؤسسة، برنامجها الثقافي والفني لعام 2017، لاستعراض الجوانب الثريّة للحضارة الفلسطينية في مختلف الحقبات تحت عنوان «فلسطين الحضارة عبر التاريخ».

العدد ٣١٣٧
«إسطنبولي» من اليونان... يطالع أحوال اللجوء

قاسم إسطنبولي خلال المؤتمر

شارك «مسرح إسطنبولي» في مؤتمر صناعة أفلام اللجوء المنعقد في «المعهد الثقافي الألماني» في أثينا. إنّه مشروع مشترك بين خمس دول من أجل صناعة عشرة أفلام تحكي قصص اللجوء والنزوح في تركيا، والأردن، ولبنان، وفلسطين، واليونان، بمشاركة طلاب. ويقوم المشاركون في ورش العمل بكتابة القصص وصناعة الأفلام تحت إشراف مخرجين ومدريبن ضمن مشروع «بيت جديد» الذي يتضمن ثلاث ورش حول كتابة السيناريو وصناعة الفيلم القصير وتنفيذ الأفلام.

العدد ٣١٣٧
سوريا تحتفل بـ «يوم المسرح»

«لو جرت العادة على أن يكون للإحتفال بـ «يوم المسرح العالمي»، عنواناً وثيق الصلة بالحاجات التي يلبيها المسرح، ولو على المستوى الرمزي، لاخترت لاحتفالنا اليوم عنوان «الجوع إلى الحوار». حوار متعدد، ومركب، وشامل. حوار بين الأفراد، وحوار بين الجماعات. ومن البديهي أن يقتضي هذا الحوار تعميم الديمقراطية، واحترام التعددية، وكبح النزعة العدوانية عند الأفراد والأمم على السواء».

العدد ٣١٣٧
عن «دم الأخوين» فواز طرابلسي: ننسى... أي نتذكّر
أحمد محسن

طرابلسي: يجب سحب أدوات الحروب: فقدان الذاكرة (محمد رمّال)

لديه ما يقوله دائماً. ولديه طريقته في القول أيضاً. وإن كان ما يكتبه على حافة الأدب، بل يمكن الجزم أنه في مصاف الأدب، بحيث يمكن إضافة نعوت الحِرفة والبلاغة إلى وصفه، إلا أن أكثر ما يستدعي دهشة قارئ «دم الأخوين» (رياض الريس ــ 2017) هو قدرة الكاتب على الإحاطة والربط بين سلسلة من الأحداث والعناصر على منهجٍ واضح. منهج مستقيم في الجوهر، لكنه قابل للتعريج عندما يعبر صاحبه بسلاسة من حقبة إلى أخرى مؤرخاً، أو حين يطلق نقداً يشدّد على الابستيمولوجيا في الفنِ كما في السياسة، أو في غيرها. التقيناه للحديث عن كتابه الجديد الذي يدور حول «العنف في الحروب الأهلية»، وعلاقة الفن بهذا العنف، لكن الحديث مع طرابلسي لا ينتهي

تيمات كثيرة في كتاب فواز طرابلسي الأخير. العنف. الاقتتال الأهلي. اليمن. سوريا. الطائرات. الفن. الذاكرة. الـ «غيرنيكا». الكثير من الأحداث والتأريخ والمواقف الواضحة. لكن ذلك لا ينفي أن «دم الأخوين»، يقوم على تيمة أساسية، تدور حول «العنف في الحروب الأهلية»، ووظيفة الفن في ترميم صدوع الذاكرة وحراستها من أهوال النسيان، وعن خوف الذاكرة من العنف عندما تتجاهله، تجتره، وتتعامل معه. يجب تذكر أهوال الحرب حتى لا تتكرر. حسناً، يجب نسيان الحروب. «شبه تسوية» يقبل بها طرابلسي، لكن سرعان ما يستدرك موضحاً: قطعاً يجب تذكر الأسباب. يحب سحب الذرائع.

العدد ٣١٣٧
منير أبو دبس: المسرح بيت المقدسات وأسرار الوجود
أدهم الدمشقي

رائد المسرح اللبناني في ذكراه الأولى


الراحل في آخر أيامه: علّمني كيفَ أحلِّق لكنّهُ لم يَختر لي السّماء

لا أَعرف إِن كان محظوظاً مَن يدخل إلى مدرسة مُعلّم كبير مثل منير أبو دبس (1932-2016) أو لا! لأنّ الدّخول إلى عالم منير، من قبل شاب في مَطلعِ العشرين، أَمر بغاية الأَهمية والخطورة. فبقدر ما يكسبك منير من خبرات المسرح، ويوسّع لك عالمك، ويقودك إلى أَغوار ذاتك، فيُثقّف نظرتك إلى الفن، ويهذِّب ذوقك ليحميك من إغواءات لصوص المعرفة وسماسرة الفن ودجّاليه. يُمكِن لهذا المعلّم أن يمحوك ويذيبك فيه. وهنا الامتحان الأَصعب.

العدد ٣١٣٧
ليلة هايدن في «مار يوسف»

دعت «الشبيبة الموسيقية في لبنان»، بالتعاون مع السفارة السويسرية، إلى أمسية تقام مساء الأحد المقبل في كنيسة «القدّيس يوسف» (الأشرفية / مونو) مخصّصة للمؤلف النمساوي هايدن (1732 — 1809). الأوركسترا التي ستتولّى تنفيذ عملين أوركستراليَّين — سمفونية وكونشرتو للبيانو — هي تلك التابعة للـ «شبيبة»، ويقودها وليد مسلّم، في حين تتولّى العزف على البيانو في الكونشرتو، الشابة اللبنانية الواعدة أليينور خليفة (1997).

العدد ٣١٣٦
للمرة الأولى... أفريقيا مكرّمة في معرض باريس للكتاب

منذ 37 عاماً، تاريخ إنطلاق «معرض باريس للكتاب» (24-27 آذار/ مارس)، لم يسبق لهذه الفعالية الثقافية أن أضاءت، أو احتفت بالأدب الأفريقي وبوجوهه الثقافية. إنها المرة الأولى، التي يخصص فيه هذا المعرض السنوي الذي انطلق اليوم، مساحة لافتة لهذا الأدب، سيما الجزء المغربي منه، إذ سيشارك في هذا المعرض نحو 34 كاتباً /ة مغربياً/ة، في مجالات أدبية متنوعة من الرواية الى الأقصوصة، فالشعر وصولاً الى فنون الحكاية، والمقالات (باللغتين الفرنسية والعربية)، ضمن مساحة تمتدّ على 400 متر، مخصصة للقارة الأفريقية (12 بلدا)، في Porte de Versailles.

العدد ٣١٣٦
«هاجس» ألبومها الجديد: سناء موسى تحفر في الوجدان الجماعي
طارق حمدان

أحيت أمسية أخيراً في لندن، غنّت فيها للشهيد باسل الأعرج

بعد مرور سنوات على باكورتها «إشراق» (2010)، ها هي الفنانة الفلسطينية تطلق أخيراً ألبومها الجديد «هاجس». جاء العمل ليؤكد على هوية موسيقية مرتبطة بالموروث التراثي والثقافي في المنطقة، ويبرهن أنّه يصلح في كلّ زمان ولكلّ الأجيال

في عام 2010، برزت إلى الساحة بألبوم «إشراق» وكان بمثابة مفاجأة. وأخيراً ها هو تراثنا كما هو ببساطته وألقه، صوت وكلمة يرافقهما إيقاع وعود، هكذا كان، بدون تكلّف وبدون تقليعات «الفيوجن» وتحديث التراث الذي هلّ علينا في السنوات العشر الأخيرة بحجة التحديث وجلب جيل الشباب والمعاصرة.

العدد ٣١٣٦