«معليش ..عنا كتير سوريين» تقول المراهقة المحجبة إبنة صاحب «حملة بدر الكبرى» التي انقلبت إلى نوع من موقعة «أُحد»، بعد إختطاف 12 رجلا شيعيا كانوا عائدين من زيارة العتبات المقدسة في إيران. تنتقل المذيعة إلى غيرها، لكن المراهقة تعود إلى الميكرو، مهددة تارة ومتوسلة، بين السطور، تارة أخرى، أن لا يعذبوا أبيها « وإلا.. لأن كل واحد من هول الشباب بمية سوري»!