ثقافة وناس

أمل عرفة وضعت «حقائبها» في دمشق
محمد الأزن

في مشهد من «قربان»

دمشق | غيابُ أمل عرفة مثّل أحد أبرز العناوين أو علامات الاستفهام حول موسم الدراما السورية الفائت. كذلك يبدو حضورها المكثّف على قائمة عروض الموسم المقبل، عبر مشاركتها في خمسة أعمال، هي: «صرخة روح2»، «قربان»، «الغربال»، «بقعة ضوء10» و«حقائب».

العدد ٢٢٧٦
التلفزيون اليمني مستلذّاً بالمذبحة
جمال جبران

صنعاء | مشهد خارجي/ نهاري بلا موسيقى تصويرية. الكاميرا مثبّتة على سطح ثابت ومصوّبة باتجاه بوابّة المستشفى الرئاسي الخاص وسط صنعاء. تصوير. تقترب عربة مدرّعة من البوابّة، يهبط منها مسلحون ملتحون يرتدون بزات عسكرية رسمية، ينجحون في تصفية المكان من حراسته، ثم ينتشرون بهدوء في أروقة المستشفى. كانت أصوات التفجيرات قد فعلت رعبها في نفوس الموجودين داخل المبنى. توضح الكاميرات المثبتة هناك كيف تجمّعوا فرقاً صغيرة، كل فرقة في زاوية من المستشفى.

العدد ٢٢٧٦
أحمد فهمي: الدراما المصرية استعادت عافيتها
وسام كنعان

أحمد فهمي: زياد الرحباني أهم فنان عربي

يجمع نجم فريق «واما» بين الغناء وتقديم برنامج «أراب آيدول» والتمثيل. وبينما يعمل على أكثر من جبهة، تنتشر صوره في شوارع القاهرة متصدّراً نجوم «الإخوة» الذي يبدأ عرضه غداً، ما أثار حفيظة أبطال المسلسل الطويل

أبو ظبي | مطلع العام الماضي، فاجأت صفحات الحوادث في الجرائد المصرية محبّي أحمد فهمي بخبر إلقاء القبض عليه بتهمة الاشتراك مع أحد موظفي المصارف في القاهرة في عملية تحويل ألف دولار أميركي من حسابات بعض العملاء إلى حساب المغني بطريقة غير شرعية (الأخبار 14/1/2013). لكن الصفحة طويت بسرعة، وخرج نجم «فرقة واما» بريئاً مما وجّه إليه ليتألّق بدور الشيخ حسن في مسلسل «الداعية» لمحمد جمال العدل. اليوم، يرافق فهمي لجنة تحكيم «أراب آيدول 3» (mbc) في رحلتها. وقد سبق أن قدّمه في الموسم الماضي إلى جانب أنابيلا هلال. عاد فهمي ليكرّر التجربة مع المقدّمة ذاتها، بالتزامن مع انتشار صورة منفردة له في شوارع القاهرة ترويجاً لبدء عرض مسلسل «الإخوة» على cbc و«أبو ظبي الأولى» وغيرهما. أثارت تلك الخطوة حفيظة نجوم العمل مثل رانيا يوسف، وكارمن لبس، وتيم حسن، وباسل خياط، وقيس الشيخ نجيب. كيف لصورة المغني أن تحتلّ إعلان المسلسل وهم الذين يؤدّون البطولة؟

العدد ٢٢٧٦
شيرين لن تتعلّم الدرس!
أحمد جمال الدين

هل وافقت شيرين على أن تكون زوجة ثانية في السرّ؟

القاهرة | رغم اعتياد المصريين أخيراً على أن تكون التسجيلات المسرّبة في الإعلام تابعة لنشطاء سياسيين عبر التنصّت على أحاديثهم، إلا أن الجديد هذه المرة هو تهديد شيرين عبد الوهاب بتسجيل تسريبات اللقاء الذي أجرته مع صحيفة «اليوم السابع» المصرية أخيراً، وطلبت المغنية عدم نشرها.

العدد ٢٢٧٦
عَ السريع

◄ يستعدّ الفنان نقولا الأسطا لتسجيل أغنية وطنية (تأليف هيثم ترشيشي وألحان نور السعد) إلى جانب المغنية نادين صعب. والعمل الجديد يحاكي الوطن ومحافظاته ويدعو إلى الوحدة والمحبة بين اللبنانيين.

العدد ٢٢٧٦
رائعة سعيد مرزوق: «زوجتي والكلب» في مترو المدينة
ريما عيتاني

العمل من بطولة نور الشريف وسعاد حسني ومحمود مرسي

لا يمكننا استخدام مصطلح سينما المؤلّف من دون التوقف عند سعيد مرزوق. استطاع المخرج المصري أن يحجز مكاناً بين مخرجي جيله، وخصوصاً باكورته الروائية التي نشاهدها مساء الاثنين المقبل ضمن الموعد الشهري الذي ينظّمه «نادي لكل الناس» و«مترو المدينة» لعرض كلاسيكيات الفن السابع

إحياءً «لعراقة السينما العربية والمصرية تحديداً»، يقدّم «مترو المدينة» شهرياً، بالتعاون مع «نادي لكل الناس»، فيلماً عربياً من أرشيف السينما المصرية. وقع الاختيار هذه المرّة على «زوجتي والكلب» (1971) لسعيد مرزوق (1940) الذي نشاهده عند السادسة والنصف من مساء الاثنين في «مترو المدينة». لا يمكن الحديث عن مصطلح سينما المؤلف من دون التوقف عند سعيد مرزوق الذي استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً بين مخرجي جيله.

العدد ٢٢٧٥
أمراضنا الجنسية على أريكة الدكتور رعد
محمد بزي

خلال العام الماضي، أراد مرسيل غصن دخول عالم الكاتب الفرنسي ساشا غيتري (١٨٨٥ ـ ١٩٥٧) صاحب مدرسة المسرح الكوميدي الخفيف. هكذا، قدّم عملاً مقتسباً من نصّ غيتري بعنوان Une folie. واليوم، أراد المخرج والممثل اللبناني الشاب خوض المغامرة وحيداً من دون اقتباسات. إلا أنّه أبقى فقط على شخصية «رعد» من نصّ Une folie، فكانت مسرحية PSY Carlos trip على خشبة «مسرح بيريت» في بيروت.

العدد ٢٢٧٥
في محترف «حالة»... تُصنع البهجة اليومية
مايكل عادل

المخرج والمؤلف المسرحي محمد عبد الفتّاح

منذ تأسيسها عام 2000، حرصت الفرقة على التماس المباشر مع الشارع. بعد ورشة تهدف إلى تدريب النساء، جاء «مريم ــ حواديت من الجنة» الذي ينطلق بدءاً من الغد على خشبة «مسرح الهناجر» في القاهرة

القاهرة | قيل قديماً: «ما الدنيا إلا مسرح كبير»، وهناك من يقول اليوم: «ما المسرح إلا عالم صغير». بل إن هناك من ينقلون سمات الحياة اليومية إلى خشبة المسرح، من خلال التلقائية والتتابع غير المرتّب للأحداث وتداخل الأصوات والألوان والروائح كعناصر مكمّلة إلى جانب الشخصيات. في المدارس الكلاسيكية للمسرح، والمستمرة حتى الآن في أغلب المسارح الرسمية، يحرص صنّاع العرض على التزام النص إلى حد وجود ملقّن في بعض الأحيان كي لا يتفوّه الممثل بكلمة خارج النصّ، ولو كانت تؤدّي المعنى ذاته. لكن هناك دائماً من يدرسون القوالب جيداً ويجيدون تنفيذها بإتقان كي يجيدوا كسرها ببراعة. وهنا نتحدث عن «حالة». الفرقة المصرية أسّسها المخرج والمؤلف المسرحي محمد عبد الفتّاح عام 2000، بعدما قرأ كثيراً في المسرح الكلاسيكي العالمي وشاهد العروض العربية المحافظة على النظام التقليدي، قبل أن يهمّ بكسر كل القواعد التي تعلّمها طوال حياته. يقول محمد عبد الفتاح المعروف بـ«كالابالا»، إنّه منذ تأسيسه «حالة» قبل نحو 15 عاماً، لم يمسك أي نص مسرحي لأي عرض من عروضه، ولم يسلّم لأي من ممثلي الفرقة ورقة تحمل حواراً.

العدد ٢٢٧٥
عروض «بابل» | «فواييه» الطائفية
محمد قليط

انطلقت أمس على «مسرح بابل» عروض «مَشِدسِ» للمخرج محمد دايخ، بمشاركة طلاب من الجامعات اللبنانية. تحاكي المسرحية الواقع اللبناني المرير الذي تلفّه الطائفية، وتبدأ بقصة شاب فقير يدعى خليل، ورث منزلاً كبيراً من جدته المتوفية. وكمعظم الشبان الذين يعيشون التزاماً في علاقة الحب مع فتاتهم، يحاول البحث عن مصدر للمال «ليطلب إيد حبيبتو»، فتقترح الأخيرة أن يؤجر الغرف الموجودة في المنزل للطلاب بسعر معقول، بسبب غلاء أسعار الشقق في بيروت. هكذا، يتحول المنزل إلى «فواييه» يسكنه طلاب من مذاهب وطوائف مختلفة، فمنهم المسيحي والشيعي والدرزي والسني. ويلاحظ المشاهد من دخول الشيعي والسني سوياً، أن خطاهما تشابهت وكلامهما أتى في الوقت ذاته، في دلالة إلى تشابه الطائفتين تقريباً في كل شيء. وحين يصبح الجميع في غرفة الجلوس، تعلو الصيحات وتراشق الاتهامات بالعمالة للدول الأجنبية، والخلاف حول المقاومة وغيرها من المواضيع التي تشبه ما نسمعه من تراشقات النواب اللبنانيبن في السنوات الأخيرة. وتمرّ «لطشات» حول الوضع المعيشي لمعظم الطلاب الجامعيين.

العدد ٢٢٧٥
سمير عثمان الباش: «فيغارو» يتزوّج في دمشق
رامي كوسا

دمشق | ثلاثة أعوام شكّلت فاصلاً زمنياً بين مناسبتين احتفلت فيهما دمشق بـ«زواج فيغارو». خشبة دار الأوبرا شهدت عام 2010 تقديم نسخة محلية من الأوبرا العالمية التي ألفها الموسيقي النمسوي موزار سنة 1786 استناداً إلى رواية الكاتب الفرنسي الشهير بومارشيه. هذا العام، انسلخت حكاية الحلاق الإسباني الفقير عن موسيقاها، ليقدّمها سمير عثمان الباش ضمن قالب قصصي اشتغل على إنجازه مع أكثر من 15 طالباً وطالبة وعرضت في «المعهد العالي للفنون المسرحية».

العدد ٢٢٧٥