تعليم


يتمسك البعض بأدوات لمجرد أنه كَبر معها مثل القلم والدفتر واللوح الأخضر

بخلاف ما يظنه البعض من أن تكنولوجيا التعليم ستؤدي إلى الاستغناء عن المعلم، تزداد أهمية الأخير ويصبح السؤال الأكثر الحاحاً عن دوره: هل المعلم ناقل للمعرفة أم ميسر لها؟ هل التكنولوجيا لفرز التلامذة أم لمنح المعلم مزيداً من الوقت للتعامل مع المسائل العاطفية وبناء العلاقة الجيدة مع تلميذه؟

توظيف التكنولوجيا داخل الصفوف الدراسية قضية تجتذب المعلمين وتسبب إحباطهم في آن. المعلمون يتفاوتون في براعتهم في استخدامها. البعض يتعاطى معها كأداة ومحفز إضافي يساعده لاستكمال مهمته، إذ تعطيه مساحة أوسع لكي يطور علاقته مع تلامذته ويقارب الحاجات الفردية لكل منهم. البعض الآخريتذرع بكثافة المنهج التعليمي وضيق الوقت، و«انو مش ملحقين» لرفض تسلل «الضيف الجديد» إلى نظامه التعليمي التقليدي.

العدد ٣٣٢٩

رسم توضيحي حول نسبة المعلمين الذين يستخدمون التكنولوجيا في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تضم حالياً 34 دولة

بين التعايش والإبداع دارت فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز 2017» في قطر. القمة في نسختها الثامنة جمعت على مدى يومين نحو2000 معلم وخبير تربوي وصانع للقرار من 100 بلد، وأتيحت الفرصة أمامهم لتبادل الخبرات حول الممارسات الأكثر تطوراً في التعليم.

العدد ٣٣٢٩

الهدف أن يتمكن الجميع من استخدامه، بما في ذلك في المناطق الأكثر حرماناً (طبشورة)

طبشورة في صندوق، منصة الكترونية تعتمد على توفير خادم غير متصل بشبكة الإنترنت، يقدم موارد تعليمية رقمية. هي مبادرة لبنانية، وهي واحدة من أربع مبادرات في مجال «تكنولوجيا التعليم» اختيرت ضمن برنامج «وايز» في قطر لدعم الابتكار للعام 2017 ـ 2018. المبادرة رشحت لكونها تستخدم التكنولوجيا في معالجة أزمة تعليمية.

العدد ٣٣٢٩

الألعاب كلها يتم لعبها من خلال الموقع فلا حاجة إلى تنزيلها (اديوتكنوز)

لم تكن ديانا الدجاني تعلم أن ابنها سيقلب حياتها من مهندسة كومبيوتر تدير شركة معلوماتية في قطر إلى مبتكرة لمنصة الكترونية لتعليم اللغة العربية باللعب. تتحمس الشابة الفلسطينية للحديث عن البدايات في العام2013، فتروي كيف صدمت بصغيرها يقول لها إنه يكره الفروض المنزلية باللغة العربية إذ «صار يصرخ ويطالبني بإعطائه أي شيء ما عدا العربية».

العدد ٣٣٢٩

الأهالي في المدرسة الأنطونية يطالبون بحسم الزيادات السابقة (أرشيف)

إذا كانت أقساط المدارس الخاصة ترتفع بما يفوق قدرات الأهالي، وهي مرشحة للازدياد مع تطبيق قانون سلسلة الرتب والرواتب آخر كانون الأول، فإنّ لجان الأهل مطالبة بأن لا تكون غطاءً للأرباح غير المشروعة للمدارس

في غياب رقيب رسمي يحدّد الزيادات على الأقساط المدرسية وآليات قضائية فاعلة للمحاسبة، فإنّ تحليلاً لميزانيات حقيقية لبعض المدارس الخاصة غير المجانية، التي قانوناً لا تبغي الربح، وبالتالي فهي معفاة من الضرائب و TVA، يكشف بعضاً من طرق الربح الخارجة عن القانون، والأساليب الملتوية للمدارس لجني أموال طائلة بطرق شتى. هذه المعلومات هي في عهدة لجان الأهل وأولياء التلامذة للتحقق منها علمياً، لا سيما أنهم يجرون في هذه الأثناء انتخاباتهم في معظم المدارس. هذه الأموال هي حق لهم، فهل يضطلعون بدورهم الذي يمنحهم إياه القانون لاستعادتها؟

العدد ٣٣٢٣

في متابعة لمقال سابق عن «المبالغات في أرقام الموازنات: مدرسة الآباء الأنطونيين نموذجاً» والتي كشفت فيها «الأخبار» موازنة المدرسة وحجم المبالغات فيها، وردتنا من مصادر موثوقة بعض الأرقام التي تشير إلى أرباح ناتجة عن تزييف أعداد المعلمين والموظفين المصرح عنهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من خلال المدرسة. وهنا نشير إلى أن الأرقام الواردة في الموازنة والتي يدفع الأهل الأقساط بنتيجتها تتجاوز الأرقام الفعلية المصرح عنها للضمان.

العدد ٣٣٢٣

نحو 312 عائلة و670 تلميذاً في مدرسة الآباء الأنطونيين في بعبدا تحركوا بعد إبلاغ إدارة المدرسة لهم بفرض زيادة على الأقساط تبلغ مليونين و100 ألف ليرة. ففي اجتماع عقد في 27 تشرين الأول الماضي، أخبر رئيس المدرسة الأب جورج صدقة الأهل أن الزيادة ستكون 37%، ولما أبدوا رفضهم أتاهم الجواب، بحسب مصادر الأهل: «اللي مش قادر يدفع يشيل ولادو من المدرسة».

العدد ٣٣٢٣

يتطلب إتمام الدبلوم 12 الى 18 شهراً (الأخبار)

يمكن للمجازين في مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات والهندسة المدنية والهندسة المعمارية الانضمام إلى الدبلوم المهني في «التكنولوجيا الخضراء» الذي يدرّس في الوقت نفسه في ثلاث جامعات هي الجامعة الأميركية في كل من بيروت والقاهرة والجامعة اللبنانية الأميركية. البرنامج مفتوح للجميع ومصمم للذين يعملون في مجالات الهندسة والهندسة المعمارية ويركز تحديداً على الاستدامة في مجالات الطاقة والمياه والمباني.

العدد ٣٣٢٣

معظم الطلاب يقصدون المدارس التي تعتمد الإنكليزية كلغة ثانية (من صفحة مركز كامل يوسف جابر الثقافي على الفايسبوك)

أخيراً، بدأت المنطقة التربوية وبلدية النبطية وهيئة دعم التعليم الرسمي في محافظة النبطية بتطبيق خطة دمج المدارس الرسمية وإعادة توزيعها في المدينة بعد تأخير دام لخمس سنوات. الشهر الأول من العام الدراسي الجاري، شهد إعادة تموضع للمدارس الإبتدائية والمتوسطة التي عانت من تعثر بسبب تسرب عدد كبير من تلامذتها.

العدد ٣٣٢٣

وجه الأساتذة المستثنون من التعاقد في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية رسالة إلى رئيس الجامعة فؤاد أيوب مذيلة بتوقيع «لجنة الفائزين في مباراة شباط» جاء فيها:
«عطفاً على إعلان صادر عن كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، بداية العام 2017، نظمت مقابلات خلال شباط الماضي، نتج عنها اختيار 126 استاذاً جامعياً من أصل نحو 1300 مرشح، على أساس علمي واضح المعالم.

العدد ٣٣٢٣

جرى خلسة استدعاء أساتذة لم ترد أسماؤهم في نتائج اللجان السابقة (مروان طحطح)

تشخص الأنظار باتجاه مجلس الجامعة اللبنانية لإيقاف «صفقة» قام بها مجلس كلية العلوم في التعاقد مع أساتذة وفق محاصصة حزبية. الهدف من الصفقة تمرير الأسماء التي طالبت بها الأحزاب السياسية، ولم تفز بتقييم اللجان العلمية السابقة، مع إضفاء الشرعية عليها بمرورها بلجان سرية جديدة

تفيد المعلومات المسرّبة من الاجتماع الأخير لمجلس كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، أن المجلس وافق على التعاقد، ضمن محاصصة حزبية، مع نحو 90 أستاذاً لا يستوفي معظمهم للشروط الأكاديمية والقانونية، ما يفوق حاجة الكلية. في هذه «الصفقة»، أدخلت أسماء «غير مؤهلة» و«غير جديرة» للتعاقد في كلية العلوم، وجرى استبعاد أساتذة، أصحاب ملفات بارزة علمياً وبحثياً، وفق نتائج تقييم اللجان العلمية التي شكلت في عهد العميد السابق حسن زين الدين.

العدد ٣٣١٧

تُراعي صيغ التدريب البُعدين الثقافي والاجتماعي لمهنة النفساني (هيثم الموسوي)

رغم إقرار الجامعة اللبنانية بأهمية حماية «النفساني»، والجهود التي بذلت في هذا الإطار، إلاّ أنها تعتقد أن القانون الخاص بتنظيم هذه المهنة لم يشبع درساً في مجلس النواب ولم ينضج كفاية، كما لم يراع المعايير المعتمدة عالمياً. الاعتراض الأبرز لإدارة الجامعة كان تغييبها عن نقاش القانون نفسه في اللجان النيابية، وعدم الوقوف على رأيها كمرجعية وطنية في كل قضايا التعليم الجامعي.

العدد ٣٣١٧

شيئاً فشيئاً، تختفي اللغة العربية من المناهج التي تدرّس في بعض الجامعات الخاصة. بعد وقتٍ ليس ببعيد، لن يبقى لتلك اللغة أثر، فغالبية تلك الجامعات تبتعد قدر الإمكان عن العربية، مستبدلة إياها بالفرنسية أو الإنكليزية.
ربما، هذا ليس أمراً مستغرباً، ولكن ما هو مستغرب أن يقضي بعض الأساتذة في بعض الجامعات الخاصة على اللغة العربية، فقط لأنهم اعتادوا التحدّث باللغة الفرنسية أو الإنكليزية أو الإسبانية أو.... هكذا، مثلاً، وتحت خانة «العادة»، لجأت أستاذة في كلية الحقوق في جامعة الحكمة إلى تدريس مادة «الدستور اللبناني»، باللغة الفرنسية!

العدد ٣٣١٧

حمّلت اتحادات لجان الأهل في المدارس الخاصة الدولة مسؤولية البحث عن حلول لدفع سلسلة الرتب والرواتب، وأن لا يكون الأهل الحلقة الأضعف فترمى عليهم كل الأعباء وطلب منهم تمويل السلسلة من جيوبهم الخاصة. الاتحادات أعلنت أنها ليست ضد حقوق المعلمين، إلاّ أن معركتها ليست الدفاع عن هذه الحقوق.

العدد ٣٣١٧

في الفترة الأخيرة، شخصت الأنظار باتجاه صندوق تعويضات أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة لإصدار قراره بشأن تطبيق أحكام قانون سلسلة الرتب والرواتب الرقم 46/2017، فالمدارس التي لم تتنصّل من التطبيق وتلك التي لا تزال تحاول أن تتنصّل، قالت إداراتها للمعلّمين: نحن بانتظار جداول الصّندوق. أمّا من راجع الصندوق في الفترة السابقة لصدور قرار مجلس الإدارة، فكان يُجاب بأن المدارس مُطالبَة بتطبيق الجداول كما نشرت في الجريدة الرسميّة، وهو عين ما يفعله الصندوق.

العدد ٣٣١٧

من مركز creoscendo التعليمي الذي يعنى بالفروض المنزلية وتنمية الشخصية

يصعب إنهاء الجدل حول الفروض المنزلية بـ «نعم» أو «لا». لا جواب حاسم على الدعوات العالمية لإبقائها أو إلغائها من النظم التعليمية. الأمر متصل بالمرحلة التعليمية ونوعية الفروض ووتيرتها والتوقيت المخصص لإنجازها. الثابت أنها عبء يسرق التلميذ من لحظات اللعب والفرح

الفروض المنزلية هي واحدة من أهم مصادر النزاع بين الأهل والأبناء. فالأولاد يشعرون بالنفور من مجرّد ذكر اللفظ أمامهم. الواجب أو الفرض يعني بالضرورة شيئاً إلزامياً يجب أن يعودوا به يومياً إلى البيت وليس من ينظر ما إذا كانوا سيقومون به بحب وفرح وقناعة. المغالاة في «ترس» الأجندة المدرسية بالواجبات كفيلة بتحويل الدرس إلى وسيلة عذاب للأهل وشكل من أشكال العقاب غير المبرر للطفل.

العدد ٣٣١١

تأهيل المعلمين: الحصان قبل العربة!


رسم توضيحي يبين مستويات مهارة المعلم في توظيف التكنولوجيا (تصميم: رامي عليان) | للطلاع على الصورة المكبرة انقر هنا

طوّرت المؤسسات التربوية في لبنان مقاربتها لدمج التكنولوجيا بالتعليم على مراحل عدّة، حيث سادت مفاهيم وتصوّرات خاصة بكل مرحلة، والمؤسف أن هذا التطوير لم يكن ناتجاً من سيرورة نضج طبيعيّة باتجاه موضوع ما، بقدر ما كان تأثّراً بتمويل وهبات الشركات الكبرى والتسويق لها ولمشاريعها.
فعلى سبيل المثال بين عامي 2004 و2008 كانت مقاربات الدمج متأثرة كثيراً بمنتجات «مايكروسوفت» وبرامجها وشبكة «PIL» المعدّة لإعداد المعلمين وفق هذه الرؤية.

العدد ٣٣١١

يحلم جميع الآباء والأمهات بإنجاب أطفال يتطورون بشكل صحي ومثالي مثلهم مثل باقي أقرانهم. ولكن ليس كل ما نحلم به يتحقق. فبعض الأطفال يتم التعرف إلى مشكلاتهم عند الولادة أو خلال الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، بينما يظهر آخرون خصائص مركبة تجعل الآباء والأمهات في شك بين تصديق أن ابنهم لديه حاجة خاصة أو أنه مختلف وبين نفي وإنكار لأن هذا هو فلذة كبدهم فكيف يكون به سوء؟! من الطبيعي أن ينكر الأهل فهم يمرون بخمس مراحل لتقبل اختلاف ابنهم منذ لحظة ميلاده حتى معاناتهم في تسجيله في حضانة أو مدرسة ترعاه وتعلمه، وهذا لن يحدث إلا إذا نما الطفل في بيئة داعمة لنقاط قوته ومتقبلة لاختلافه.

العدد ٣٣١١

النوادي الطلابية أخذت منحى الأحزاب لتمثيل الطلاب (مروان طحطح)

تسع سنوات مرّت، وتسع دفعات تخرّجت من الجامعة اللبنانية من دون ممارسة حقّها في الانتخابات الطالبية. ومُذاك، سيطرت الأحزاب على مجالس الطلاب، ولا زالت مسيطرة حتى الآن. ولكن طلاباً يحاولون «رفع الصوت»، وإجراء انتخابات في ما بينهم، لإجراء الانتخابات!

عادةً يتألف مجلس طلاب الفرع في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية (الفرع الثالث) من 14 عضواً، أما الآن، وبعد «النقل والتناقل» الذي يحدث بسبب غياب الانتخابات، منذ تسع سنوات، أصبح يتألف من ثلاثة أعضاء فقط. وهم، بطبيعة الحال، تابعون لأحزاب سياسية لها «حضورها» في الجامعة. وفي مجمع الحدث، هذه الأحزاب هي حزبان رئيسيان، «حزب الله»، و«حركة أمل».

العدد ٣٣٠٥

بين الباحث الجامعي وقطاعات الإنتاج حلقة مفقودة. ينتظر كل من الطرفين المبادرة من الآخر. نظرة الأول إلى الثاني أنّه يأخذ موقف المتفرج في ما يمكن أن يقدمه الباحث من تقنيات تزيد من القدرة التنافسية في السوق المحلية والخارجية. أما القطاعات الإنتاجية فلا تعرض مشاكلها على الجامعات، على خلفية أنّ الباحثين ليسوا شركاء جديين ولا يذهبون في عملهم إلى النقطة التي يعطون فيها القيمة لنتائج أبحاثهم، أي إنّهم يكتفون بوضع النص العلمي ولا يجهدون في نقله إلى التطبيق.

العدد ٣٣٠٥