تعليم


لن تؤدي المعادلة إلى تعميم البرنامج بسبب تكاليفه الباهظة (مروان طحطح)

في 9 آذار الجاري، صدّقت لجنة التربية النيابية اقتراح قانون معادلة شهادة البكالوريا الدولية بالبكالوريا اللبنانية للتلامذة اللبنانيين. القرار أثار ردود فعل مختلفة، إذ ثمة من انتفض ضد خرق هذا التشريع للسيادة والثقافة الوطنية، فيما أبدى آخرون من تربويين وأهالي ارتياحهم لخطوة تسمح، إذا ما أُقر المشروع في المجلس النيابي، بقياس مهارات أعلى لدى التلامذة وإمكان الجمع بين الخصائص الإيجابية في كلا البرنامجين

في كلّ مرّة يجرى فيها تشريع بكالوريا أجنبية وخلق مسارات تعليمية على هامش شهادة الثانوية العامة اللبنانية، يُطرح السؤال: كيف تستسهل الدولة تبنّي خيار عدم إخضاع طلاب لبنانيين يدرسون على الأرض اللبنانية للمنهج الرسمي اللبناني، وهل الإقرار بأن رتابة المواد التي تدرس في المنهج حالياً وعدم محاكاتها لمهارات التفكير النقدي والبحثي وتنظيم التعلم الذاتي (أن يكون الطالب مسؤولاً عن تعلّمه وليس متلقّياً)، يبرر غياب أي رؤية لدى السلطات اللبنانية لتطوير النظام التعليمي واستمرار التخلي عن مسؤولية إصلاح المناهج وأنماط التعليم وأنظمة التقويم أو الامتحانات؟

العدد ٣١٣٢

لا تتردد في تسريع الانترنت عندما يزور الجامعة وفد أجنبي ويعود الوضع كما كان عندما يغادر

الجامعة اللبنانية لا تزال تعيش حتى اليوم «نشوة» افتتاح السكن الطلابي في المجمع الجامعي في الحدث، باعتبار أنّ الحلم تحقق وما وراء «الإنجاز» مجرّد تفاصيل. التنازع على الصلاحيات في إدارة وحدات السكن وتشغيلها بين الشركات الملتزمة إدارة السكن وأعمال التشغيل والصيانة من جهة، وإدارة الجامعة من جهة ثانية، وتراجع الإشراف اليومي والمتابعة الميدانية لم يتغير منذ أكثر من 10 سنوات. الطاسة لا تزال ضائعة ولا يزال نحو 2000 طالب يقعون ضحية الإهمال.

العدد ٣١٣٢

في الوقت الذي بدأت فيه الصحف الأوروبية المساهمة في العملية التعلميّة ونشر لغاتها الوطنية، نحن لا زلنا نفكر في إعداد خطط لترميم واقع لغتنا في مؤسساتنا التعليمية، ونتعاطى مع مواردنا البشرية والتربوية والتقنية وطاقاتنا بازدراء، ونعوّل على تمويلات وخطط وبرامج الدول المانحة لعجز مسؤولينا عن رسم خطط وطنية وسياسات نعلم مسبقاً أن صراعات المحاصصة ستحول دون استكمالها.

العدد ٣١٣٢

لم يحقق التفريع التوازن ولم يحدّ من النزوح (هيثم الموسوي)

قرار مجلس الجامعة اللبنانية بتفريع وتشعيب كليات في عكار وبعلبك ــ الهرمل أعاد التذكير بمساوئ تجارب التفريع القائمة، فهي لم تضرب المستوى الأكاديمي فحسب، بل عززت الفرز الطائفي والمناطقي. فهل القرار الأخير أكاديمي أم سياسي؟

قرار تفريع بعض كليات الجامعة اللبنانية وتشعيبها، أعاد النقاش حول رؤية السلطة السياسية لوظيفة الجامعة. ليس مستغرباً، في ظل مساوئ النظام اللبناني، أن يحظى «التفريع» بتأييد الطلاب وأهاليهم، طالما أن تأمين الحق في التعليم يبقى ناقصاً وتوضع أمامه عوائق كثيرة، في مقدمها عائق الوصول الى مجمّعات مركزية حديثة تؤمن التعليم الجامعي النوعي وتوفّر الوظائف والمنح للطلاب وخدمات السكن والنقل والترفيه وغيرها.

العدد ٣١٢٦

في غمرة التحرّكات المطالبة بإقرار سلسلة عادلة لأساتذة التعليم الثانوي الرسمي وعودة الإضرابات، تداول طلاب الثانويات على «فايسبوك» مجدداً رسماً كاريكاتوريّاً معبّراً يقول: مين نحنا؟ تلاميذ! شو منعمل؟ منأضرب! كرمال شو؟ ما منعرف!

العدد ٣١٢٦

تريد الكلية مساعدة المهتمين بهذا المجال وتسهيل أمورهم (مروان طحطح)

ارتأت كلية الهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت إضافة مساق جديد إلى منهاجها يُعنى بمجال الابتكار وريادة الأعمال، في خطوة لركوب موجة الابتكار التي ضربت أخيراً العالم والمنطقة على وجه الخصوص.

العدد ٣١٢٦

في عيد المعلّم نقول شبعنا كلاماً منمّقاً، وملَلنا ابتسامات خادعة، فقط نريد مدرسة رسميّة تمتلك ضروريات المدرسة، ونريد حقوقاً مهدورة.
كثيرة هي الظواهر التي تؤكد توجّه الطبقة الحاكمة إلى إضعاف المدرسة الرسميّة في مرحلتيها الأساسيّة والثانويّة، على الرغم مما ورد في الدستور: «إصلاح التعليم الرسمي والمهني والتقني بما يلبّي ويلائم حاجات البلاد الإنمائيّة والإعماريّة»، و«توفير العلم للجميع وجعله إلزاميّاً في المرحلة الابتدائيّة».

العدد ٣١٢٦

نجحت تجربة التعريب في كل من سوريا والأردن وفشلت في المغرب والجزائر (بلال جاويش)

لغة تعليم العلوم والرياضيات هي مجال أخذٍ وردّ دائم بين الباحثين التربويين ومعلمي المواد. وإذا كانت اللغة العامل الأهم في بناء المفهوم العلمي والوعاء للتفكير، فإن معلمين كثر وفي مدارس رسمية وخاصة وفي المدن والأرياف يشرحون هذه المواد بـ «اللغة» المحكية البعيدة عن اللغة الأجنبية والعربية الفصحى على حد سواء

الجدل في العالم العربي بشأن تعليم العلوم والرياضيات باللغة الأم واللغة القومية أو باللغة الأجنبية يأخذ في لبنان أبعاداً مختلفة.

العدد ٣١٢٠

عند تأسيس الجامعة في العام 1866 كانت اللغة العربية هي اللغة الأساسية للتعليم (هيثم الموسوي)

أخيراً، احتفلت دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأميركية في بيروت بعيدها الـ150. وها هو هذا التاريخ الطويل الذي أثقل كاهل الدائرة «العجوز» يَعِد اليوم بخطة استراتيجية تنهض بالدائرة وباللغة العربية، وسط موزاييك اللغات في حرمنا الجامعي.

العدد ٣١٢٠

بات بإمكان التلامذة وطلاب الدراسات العليا ودور النشر والصحافة المكتوبة والإلكترونية وموظفي المؤسسات الحكومية والمالية والمصرفية تدقيق رسائلهم وتقاريرهم بواسطة مدقق «دال» الإملائي. ففي أوائل شباط الماضي، أطلقت شركة «دال للموارد الرقمية للّغة العربيّة» موقعاً إلكترونياً يغطي أكثر من 98% من النصوص العربيّة الحديثة.

العدد ٣١٢٠

لقد أدركت دول العالم حقيقة بديهية معروفة، وهي: أن الانسان يكون أوسع استيعاباً وأسهل تعلماً وأكثر إبداعاً وأعمق فهماً إذا تعلم بلغته الأم، فتقديم العلوم بلغة عربية ربما يكون من أفضل السبل للالتحاق بصفوف الجماعة العلمية العالمية. ولغتنا العربية قادرة على أن تعبّر عن المصطلحات العلمية بيسر وبدلالات عميقة.

العدد ٣١٢٠

تعقيباً على التقرير الصادر في «الأخبار»، بعنوان «التربية الوطنية مادة للمدرسة لا للحياة» الصادر في تاريخ 20/2/2017، أوضحت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتكليف ندى عويجان ما يأتي:
ـ إن هذه الدراسة، أسوةً بأية دراسة علميّة، تمثّل آراء المشاركين فيها، وهي بالتالي لا تعبّر إطلاقاً عن رأي إدارة المركز التربوي للبحوث والإنماء.

العدد ٣١٢٠