صحة

ثمّة ثقة مفقودة بين المواطن والدولة، رسّختها هذه الأخيرة على مدى سنواتٍ طويلة، من الموت عند أبواب مستشفياتها إلى «شبّاك» الكرنتينا للدواء وغيرها من المسائل. اليوم، يأتي دور اللقاحات وحملاتها التي تقوم بها وزارة الصحّة، والتي لم تحصل على الثقة الكافية من الناس برغم التصريحات الرسمية. ما فعلته الدولة، حتى في أبسط الأمور ومنها التطعيم، يدفع الناس نحو جشع الأطباء الذين يتقاضون سعر اللقاح أضعافاً مضاعفة بحجّة الخدمات التي يقومون بها

منتصف الشهر الماضي، أطلق وزير الصحة العامة، غسان الحاصباني، حملة «الطعم قبل كل شيء». وهي الحملة السابعة بعد الانطلاقة التي بدأت في عام 2010. اليوم، يمرّ شهر على بدء هذه الدعوة الموجّهة إلى الأهالي في الدرجة الأولى لتلقيح أطفالهم.

العدد ٣١٣٩

للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣١٣٩

● العادات السبع لقلبٍ سليم

ليس كافياً أن نطمئنّ إلى ولادة الطفل بقلبٍ جيّد، فهذا ليس معياراً للاستمرار به. فقد بيّنت جمعية القلب الأميركية، في دراسة أجرتها مؤخراً، أن الأطفال الذين يولدون بقلوب سليمة لا بد من مواكبتهم خلال فترة الطفولة لضمان تمتعهم بصحة جيدة خلال حياتهم في ما بعد.

العدد ٣١٣٩

لطالما ارتبطت قصّة الضوء الأبيض بتوفير الطاقة. وهذه في حدّ ذاتها قصّة مفرحة. ولكن، في التتمّة التي ستأتي هنا، ستتزعزع هذه الفرحة، خصوصاً إذا ما عرفنا أن هذا الضوء هو العارض الأول والأساس لمرض الحساسية الضوئية أو ما يطلقون عليه ـ طبّياً ـ «التناذر» أو «متلازمة الحساسية الظلامية».

العدد ٣١٣٩

الدكتور فيصل القاق

لقد مرّ على اللبنانيين تسع سنوات من التعهّد الأخير في عام 2008 الذي قضى بالاتّفاق على قانون انتخابي عادل، وليس هناك ما يبشّر بذلك، لعدم شعور البعض بالراحة التي يشعر بها البعض الآخر. كما مرّ على المناهج التربوية صولات وجولات فيما يخص كتاب التاريخ ولم يرس تاريخنا على برّ واحد.

العدد ٣١٣٩

بسرعةٍ قياسية، يسقط القلب في «اختبار» المخاطر. هنا، في لبنان، البلد الذي يعيش في «قلب» الأزمات البيئية والنفسية والصحية، يتراجع عمر الشرايين الحيوية لدى اللبنانيين سبع سنواتٍ، مقارنة بشرايين الأوروبيين. فقد أظهرت دراسة قامت بها الجامعة الأميركية في بيروت أن متوسط عمر الإصابة بتعب القلب وصلت عتبة الستين عاماً

الدكتور حسين اسماعيل *
فاضل التركي**

15% هي «قيمة» الزيادة في أمراض السكري. 14,1% هي نسبة الزيادة في مستوى السمنة عما كانت عليه في العام 2010. شخصان من أصل خمسة هم مدخنون. هذه عينة بسيطة من «جردة» لا تنتهي. ولكنها ستصلح دليلاً للإشارة إلى صحةّ بعض الأعضاء في الجسم، ومنها القلب. فإذا ما جمعنا السمنة وداء السكري والتدخين في سلّة واحدة، ستأتي النتيجة في القلب. في «شيخوخته» قبل الأوان، حيث بينت دراسة، أُجريت مؤخراً في الجامعة الأميركية في بيروت (الدكتور حسين اسماعيل والدكتور هاني تميم) أن شرايين القلب «اللبنانية» تفقد عمرها قبل سبع سنوات، مقارنة بحال شرايين الشعوب الأوروبية.

العدد ٣١٣٤

هل سمعتم بداء الرقبة النصية؟ ربما، لم يسمع الكثيرون بهذا الداء، ولكن في السنوات المقبلة، سيصبح هو مرض العصر، مع الإنتشار الهائل للهواتف الذكية وتطبيقاتها وخدماتها التي باتت تجبر المستخدمين على البقاء ساعات أمام الشاشة. هذا ما أشارت إليه دراسة قام بها اختصاصي جراحة العمود الفقري الأميركي، كينيت هانزراج، عن «القوى التي تؤثر على العامود الفقري عند النظر إلى الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية أو الكتابة عليها».

العدد ٣١٣٤

بعد أيامٍ قليلة، يحلّ التوقيت الصيفي. يصبح لزاماً علينا أن نستيقظ قبل ساعة. ربما، هذا أقصى ما نعرفه عن هذا التوقيت. أما ما لا نعرفه فهو الإجابة عن سؤال: ماذا يحلّ بساعتنا البيولوجية ـ تلك التي تقوم بتنظيم عمل الكبد والكليتين والرئة وتنظيم الوقت والذاكرة؟.

العدد ٣١٣٤

كل 12 ساعة في مستشفيات لبنان، يولد طفل يعاني من تشوّهات خلقية. هذا ما قاله وزير الصحّة العامة، غسان الحاصباني، خلال إطلاق «الحملة الوطنية للحدّ من التشوّهات الخلقية لدى الأطفال» الأسبوع الماضي. طفلان في اليوم. الرقم «صعب»، هذا ما يشير إليه نظام رصد التشوّهات الخلقية الذي أنشأته الوزارة عام 2012.

العدد ٣١٣٤

الدكتور فيصل القاق *
كان ذلك في العام 2005، في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك، عندما شاركنا في لقاءات «الكوريدورات» التي ضمت جمعيات أهلية ووفود دولية في نقاشات لا تنتهي، حول ماهية الثقافة الجنسية: هل هي ثقافة التثقيف الجنسي؟ أم التثقيف حول الجنسانية أم الصحة الجنسية؟ يومذاك، رفضت عدد من بعثات الدول العربية والأجنبية مصطلح التثقيف حول الجنسانية لاحتوائه وتطبيعه المثلية والحق في إقامة علاقات جنسية قبل الزواج.

العدد ٣١٣٤

رغيف من «الخبز المرقوق»، يومياً، يكفي كي يقفل المستهلك حساباته مع كمية الملح الموصى بها عالمياً. فإذا ما اعتبرنا أن النسبة الموصى بها هي خمس غرامات، فإن 150 غراماً من هذا الخبز تتكفل بالوصول إلى هذه النسبة. هذا من دون احتساب المصادر الأخرى التي تحوي الملح أيضاً والموجودة ـ بشكلٍ طبيعي ـ في المأكولات التي يتناولها المستهلك. اليوم، وفي قلب الأسبوع العالمي للتخفيف من استهلاك الملح، لا تزال «كمشة» الملح هي مقدار «العجنة»، ولا يزال اللبناني يعتبر «المملحة» هي مصدر الملح. انعدام الوعي هذا ستبرر حتماً ازدياد عدد المصابين بارتفاع ضغط الدم إلى حدود 60% أواخر العام 2015

«كل مائة غرام من الخبز الأبيض تحتوي على 1,3 غرام من الملح». هذه عينة واحدة من عينات كثيرة أجرتها مجموعة «لاش» (the Lebanese action on sodium and health) في الجامعة الأميركية في بيروت، على مراحل (ما بين الأعوام 2014 واليوم)، والتي تناولت من خلالها الإجابة على السؤال المؤرق: ما هي كمية استهلاك اللبنانيين للملح يومياً؟

العدد ٣١٢٨

تصميم رشأ الشوفي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣١٢٨

على الأرجح، لم تكن تعلم ساكنات منطقة الجيزة في مصر أنّ ما يعانين منه من اضطّرابات نسائية هو أمر غير طبيعي، على ما أكدته دراسة الصحة الإنجابية في صعيد مصر، أواسط التسعينيات. اعتقدن أن هذا أمر متوقّع حدوثه عند النساء في مراحل حياتهن الإنجابيّة. لم يدركن، حينذاك، أنّ من حقّهن اللجوء إلى خدمات صحّية لتصحيح ما هو غير طبيعي ومؤثر في حياتهن الشخصية والجنسية.

العدد ٣١٢٨

صحيح أنه لا غنى عن الملح في طعامنا، ولكن الإفراط في استخدامه يؤدي إلى نتائج عكسية، تكون الصحّة أولى «أضرارها». لذلك، تعمد الكثير من الدول إلى ترشيد استهلاكه بأي وسيلة كانت، مستنجدين في كثيرٍ من الأحيان بخبرات الباحثين والعلماء. وفي هذا الإطار، كانت اليابان هي النموذج الذي، ربما، سيفتح الطريق أمام نماذج أخرى تعمل على تخفيف آثار القاتل الخفي على الصحة.

العدد ٣١٢٨

لمن يهمّه التحقّق من مكونات المنتج الغذائي، بات بإمكانه اليوم الإستعانة بتطبيق «fooducate» لفعل ذلك. فهذا التطبيق، المتوفّر مجاناً، يتيح لك تحليل المعلومات الغذائية الموجودة على عبوة المنتج والتحقق منها، وذلك من خلال «الباركود».

العدد ٣١٢٨

غالباً ما نتحدّث عن تلوّث الهواء الخارجي، متناسين أن في بيوتنا وغالبية الأماكن المغلقة التي نمارس فيها 90% من غالبية نشاطاتنا اليومية، مصادر للتلوث تجعل الهواء الداخلي «فاسداً» بنسبة تتعدى الخارج بعشر مرات. هذه النسبة التي تحمل معها أمراضاً قد تصبح مع الوقت مزمنة، إذا لم نتنبه لكيفية معالجة آثار تلك المصادر، ولو بالحدّ الأدنى

إعداد راجانا حمية
الدكتور الياس خير الله *
«مرض متلازمة البناء». هذه ليست مجرّد تسمية. هذه حالة طبية مرتبطة بسوء نوعية الهواء الذي نتنشّقه في الأماكن المغلقة. منازلنا التي تؤوينا ومكاتب عملنا هي أكثر الأمكنة التي «تنمو» فيها عوارض المرض، التي يتقدّمها الصداع والتهاب الحلق وتهيّج العينين. واللافت في ذلك المرض أنّه مرتبط بتلك الأماكن، إذ أنّه بمجرّد الخروج منها، يخبو ويختفي تدريجياً.

العدد ٣١٢٢

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣١٢٢

الدكتور فيصل القاق *
في الأساس، لا يقوم مجتمع سويّ ودولة قوية إلا على مبدأ العدالة الاجتماعية، والذي يشعر معه كل مقيم على أرض تلك الدولة بأن ليس له فقط الحق، بل القدرة على الوصول إلى ما يطمح إليه.
استوعبت بعض الدول ـ ونُظُمها السياسية ـ ذلك وعملت على إحقاقه وحصدت نتائجه... رضىّ ورفاه، بينما بقي الكثيرون في معظم الدول الأخرى «مواطنون/ ت قيد الدرس».

العدد ٣١٢٢

مرض متلازمة المباني: ما هو؟

هل تعلم بأن النساء هنّ أكثر عرضة لمرض «متلازمة البناء» أكثر من الرجال؟ هذا ما خلصت إليه غالبية الدراسات العلمية التي تناولت أعراض هذا المرض، معلّلة السبب إلى ميل النساء للأعمال المكتبية، في حين أن معظم الرجال يميلون أو أن لديهم وظائف مقرها خارج المكاتب. وفي هذا الإطار، لفتت هذه الدراسات إلى أنّ أكثر المصابية بها هم القائمون بالأعمال الإدارية والسكرتاريا، مقارنة بالمديرين والفنيين!

العدد ٣١٢٢

اليوم، بات بإمكانك معرفة جودة الهواء داخل غرف المنزل، من خلال تحميل تطبيق «bluair freind» على هاتفك الذكي، والذي يعمل على تزويدك بتقارير دقيقة عن الهواء المحيط بك، من خلال اتصاله بجهاز «منقي الهواء» الداخلي.

العدد ٣١٢٢