صحة

إعداد: راجانا حمية
الأطفال يصابون بضغط الدم أيضاً. هنا، لا تتعلق المسألة بعمر الشخص، فالاعتقاد السائد بأن الأطفال بمنأى عن الإصابة بمرضٍ كهذا يبقى اعتقاداً لا صحّة له. والأرقام تشير إلى مدى الخطأ في اعتقاداتنا، فالأطفال يصابون بهذا المرض، وإن بنسبة أقل من نسبة الإصابة لدى البالغين. فما هو هذا المرض؟ وكيف يظهر لدى الطفل؟ وكيف يمكن التنبؤ بإصابة الطفل به؟

العدد ٣٣٧٢

ضغوط العمل أيضاً تجلب السكري

ليس النظام الغذائي غير الصحي هو أحد الأسباب لاحتمال الإصابة بالسكري، فثمة سبب جرت إضافته حديثاً، وهو «السهر وزيادة الضغوط في العمل». فقد أظهرت دراسة حديثة في جامعة لندن أن «العاملين الذين يواجهون زيادة في ضغوط العمل تزيد احتمالات إصابتهم بالسكري، مقارنة بزملائهم الذين لا يتعرضون لهذه الضغوط». وخلصت الدراسة، التي أجريت على 3730 عاملاً في صناعة البترول في الصين لمدة 12 عاماً، إلى أن احتمال الإصابة بالسكري «لمن أدوا مهاماً تنطوي على ضغوط متزايدة زاد بنسبة 57%».

العدد ٣٣٧٢

قبل نحو عشرين عاماً، ظهر «نوع» جديد من الأدوية، اصطلح على تسميته بالأدوية الحيوية. وفي تعريف مبسط لذلك النوع، أشارت الدراسات الطبية إلى أنه علاج «دواء مستخرج من مصادر حيوية - مثل البكتيريا والفطريات - أي تلك التي تصنع عبر تقنيات الهندسة الوراثية داخل الخلايا الحي».

العدد ٣٣٧٢

دخل العديد من الأطباء عالم السياسة لكن قلة منهم أدخلوا معهم الصحة إلى السياسة. هناك العشرات من حملة شهادات دكتور في الطب في برلمانات ومجالس شيوخ، وتحت قبة البرلمان اللبناني، ونادراً ما تجد اقتراحاً لاستراتيجيات أو لسياسات صحية مجدية أو تعديلاً لقانون أو تحديثاً لتشريع يواكب التطورات العلمية أو يحاكي معاناة الناس الصحية. تضع استطلاعات الرأي الأطباء فوق المحامين ورجال الدين لناحية ثقة المجتمع بهم كقيمة علمية وإنسانية، لكن ذلك لا يُترجم في مداولات اللجان النيابية أو النقاشات التشريعية.

العدد ٣٣٧٢

إعداد راجانا حمية
قد يحدث، أحياناً، أن تشعر بأنك لم تعد قادراً على السير خطوة واحدة. بأن قدمك توقفت. هكذا ببساطة. قد لا تعرف في تلك اللحظة سبب هذا التوقف، وقد تردّ السبب لكثرة الإرهاق والتعب، من دون أن تفكّر، ولو للحظة، أن السبب هو تلك الكتلة الصغيرة في باطن القدم التي لا توليها اهتماماً في الغالب. وهي الكتلة التي يطلق عليها مسمار كعب القدم. فهل تعرف ما الذي يمكن أن تتسبّب به تلك الحالة الطبية المزعجة؟

العدد ٣٣٦٦

يؤدي الإسراف في تناول ملح الطعام إلى وفاة ما لا يقلّ عن 4 ملايين شخص، سنوياً، وإصابة ملايين آخرين بأمراض متعددة، منها أمراض ارتفاع ضغط الدم والكلى والقلب والجهاز الهضمي وهشاشة العظام. مع ذلك، كان يمكن تجنب هذا الموت المجاني باتباع سلسلة من الخطوات البسيطة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
ـ تجنب وضع الملح على الطاولة، خصوصاً أن 30% من الأشخاص يضيفون الملح إلى الطعام قبل تذوقه.

العدد ٣٣٦٦

يمكن أن يزيد النوم أقل من 8 ساعات ليلاً مخاطر الإصابة بالتفكير السلبي المتكرر الذي يرتبط باضطرابات القلق والاكتئاب. هذا ما خلصت إليه دراسة أميركية حديثاً، حيث بينت النتائج النوم أقل من 8 ساعات ليلاً يرتبط بصعوبة في تحويل انتباه الشخص بعيداً عن المعلومات السلبية.

العدد ٣٣٦٦

تعجّ عيادات الأطفال، في مثل هذا الموسم، بالزائرين الصغار. ففي هذه الفترة من السنة، تزداد إصابة الأطفال بالتهابات المجاري التنفسية العلوية الفيروسية (الزكام)، بمعدّل أكثر من خمس "نزلات" خلال فصلٍ واحد، بحسب ما تشير الدراسات الطبية والواقع أيضاً. وهذه النسبة في موسم "تعيش" فيه الفيروسات لمدة أطول، مما يجعل فرصة التقاط العدوى أسرع. ولكن، ما هي أسباب الرشح لدى الأطفال؟ وما هي علاماته؟ وما هي علاجاته؟

العدد ٣٣٦٦

منذ غابر العصور والعالم منشغل بالصحة مقدماً الصلوات والنذور والأضاحي لشفاء المرضى، الى أن أتى بعد مئات السنين مُعلّماً من جزيرة «كوس» اليونانية مقدماً مبادئ جديدة ومختلفة. شرح أبقراط عن علاقة الصحة العامة بالبيئة والنظافة الشخصية والتغذية السلمية ضمن منهاج تعليمي قد يكون الأول حينها، كلية أبقراط للطب. بقي مسار الصحة أسير التجارب والاختبارات ومتطلبات العمل والإنتاج، إلى أن جاءت سنة 1948 وأُطلق معها تعريف منظمة الصحة العالمية عن الصحة كحالة من الرفاهية الجسدية والعقلية والاجتماعية الكاملة، وليس فقط غياب العلة والمرض.

العدد ٣٣٦٦

إعداد: راجانا حمية
"نصف الجمجمة". هكذا يسمّى الصداع النصفي في اللغة اليونانية. وهي تسمية صائبة لهذا المرض الذي يصيب نصف الرأس في العادة. قد تكون هذه "ميزته" الأولى، والتي تتبعها ميزات أخرى، لعل أهمّها أنه المرض الشعبي الذي يكاد يضرب "نصف رؤوس" كثيرين، يجدون أنفسهم فجأة في دوّامة الصداع. اللافت في هذا المرض أنه لا يأتي مفاجئاً، إذ يستبق ظهوره بعض الأعراض التي تستمر من ساعات حتى أيام، قبل أن تأتي النوبة الأخيرة. وتشمل هذه الأعراض التغيرات المزاجية والتعب وصعوبة التركيز والجوع وفي بعض الأحيان التصلّب في الرقبة.

العدد ٣٣٦١

يُقدّر عدد المصابين بمرض السّرطان بنحو اثني عشر مليون شخص حول العالم، مع توقّعات بارتفاع هذا العدد إلى الضعف بحلول عام 2025 (منظمة الصحة العالمية). ويُعتبر السّرطان المسبّب الثاني للموت بعد الوفيّات الناجمة عن أمراض القلب، لتشكل الوفيّات المرتبطة بهذا المرض الخبيث 13% من مجمل الوفيّات عالمياً. وقد ثبُت علمياً بأن النّظام الغذائي وسلامة الغذاء يرتبطان ارتباطاً وثيقاً باحتمال الإصابة بمرض السّرطان.

العدد ٣٣٦١

عندما ترتفع مستويات الملح وبعض المعادن في البول، تتشكل حصى الكلى. شيئاً فشيئاً، تبدأ هذه الأملاح والمعادن بالتراكم لتشكل حصوات صغيرة قد تخرج لوحدها عند التبول أو قد تبقى في الكلى، أو تقف في الحالب لتعيق تدفق البول وتسبب الألم والضرر للمصاب بها. هذا التوقف قد لا يعني للكثيرين شيئاً سوى الشعور بالألم.

العدد ٣٣٦١

مع بداية كل عام، تزدحم مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل المتخصصة والمهتمة بالصحة بنصائح وإرشادات واجب اتباعها لصحة أفضل. تميل السياسات الصحية أكثر وأكثر صوب الصحة العامة والصحة الوقائية والمجتمعية في عصرٍ تشحُ فيه الموازنات الصحية والموارد وتكثر فيه آفات سلوكيات الحياة وتغييرات المناخ وهشاشة صحة اللاجئين والمهمشين ومعظم سكان بلاد الاقتصادات الركيكة.

العدد ٣٣٦١

إعداد: راجانا حمية
فجأة، يفقد الجسم توازنه، بلا أسباب ظاهرة. غالباً ما يحدث ذلك الفعل عند النهوض من السرير. تلك اللحظة التي نشعر معها بأنّ البيت "يدور". لكن، سرعان ما ينتهي كل شيء ويصبح الحدث عادياً، مع استعادة التوازن.
كثيرون اختبروا تلك اللحظة. وربما، بعضهم اختبرها أكثر من مرة. مع ذلك، لا يولي أحد هذا الاختلال اهتماماً، ويفسرونه على أنه دوار بسيط. لكن، التشخيص الطبي يقول غير ذلك، فعندما تتكرر حالات الدوار، فعليك أن تبدأ التفكير بصحّة أذنيك، فقد تكون مصاباً بالتهابٍ في الأذن الوسطى.

العدد ٣٣٥٧

يُعتبر الوقت الذي ينام فيه الطفل ذهبيّاً بالنّسبة الى الأم، ومن هذا المنطلق، تحاول الكثير من الأمهات تمديد هذه المدّة قدر المستطاع، بالوسائل الطبيعيّة كـ"الهزهزة" والدندنة، وغير الطبيعيّة كالأدوية، منها مثلاً "بيبيكال"، (bebecal)، الدواء المهدئ للأطفال. وهنا يكمن بيت القصيد.

العدد ٣٣٥٧

تصميم عماد خالدي | للاطلاع على الإنفوغراف كاملاً انقر هنا
العدد ٣٣٥٧

الجوز: صديق القلب ومفتاح الرشاقة

"عليكم بتناول الجوز". هذا آخر ما توصلت إليه دراسة ألمانية عن أهمية تناول الجوز يومياً من أجل التمتع بالصحة والجمال. وفي هذا الإطار، كشفت تلك الدراسة أن الجوز غنيّ بالمواد الفعالة التي تحارب الأمراض من ناحية، وتمنح البشرة والشعر مظهراً جميلاً من ناحية أخرى. وأوضحت أن الجوز يتمتع بالفوائد الصحية التالية:

صديق للقلب:
يسهم الجوز في الحماية من أمراض القلب، حيث إنه يعمل على خفض مستوى الكوليسترول وخفض ضغط الدم المرتفع وتعزيز اندماج البطانة الغشائية المسؤولة عن مرونة الأوعية الدموية.

العدد ٣٣٥٧

تدرج العادة أن توضع السنة الغابرة عند أفولها على المشرحة، ليسارع الناس الى إلباسها توصيفات تروقهم وتروق أمزجتهم، أو القيام بسرد ما حَبِلت به متونها من أحداثٍ أو كوارث أو إنجازاتٍ أو إخفاقات. ودرجت العادة في لبنان، ومن فرط الإخفاقات المتكررة، أن "تُكسر خلفها الأواني والجرار" آخذين بجريرة "ربَّ يومٍ بكيت منه... فلما صرت بغيره بكيت عليه".

العدد ٣٣٥٧