غلاف العدد ٣٠٨٢


يرفض الاعلام اللبناني فكرة ان يكون محل مساءلة (مروان بوحيدر)

لبنان مشغول بأشيائه الكثيرة. ولطالما كانت وسائل الاعلام نافذة يطلّ عبرها اللبنانيون لعرض مشاكلهم وانشغالاتهم. ولكن الاعلام، وحتى الاعلاميين، يبنون علاقة فيها الكثير من الفوقية مع الناس. يتصرفون وكأن الحياة لا تسير من دونهم، وأن الجمهور سيخرج في تظاهرات تطيح حكومات، لو تعرّض الاعلام لأزمة.

وجود التيار الوطني الحر على رأس الدولة وحصوله على حصة وازنة داخل الحكومة، لن يمنعاه من إعلان «النفير العام» ودعوة الناس إلى الثورة لإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية. كلّ الخيارات العونية قيد الدرس، بغية منع تصوير العهد الجديد عاجزاً عن الالتزام بتعهداته. فهل يطيح الخلاف النيابي التفاهم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقب

تحقيق

خطة إنقاذ الليطاني: مكانك راوح!

قضية

اليونان تعرّي أوروبا: لا تغطّوا رعب «الاتحاد» بفزّاعات

سوريا

معركة مصير في الدير: ملامح أستانة تبدأ بالظهور

مصر

تيران وصنافير: الصمت السعودي مستمر

لَقِّم المحتوى