غلاف العدد ٢٦٨٢

البحر وسادة

(أ ف ب)

نام الطفل «المجهول» على رمال شاطئ، كما نام أطفال غزة الأربعة قبل سنة على شاطئها إثر غارة اسرائيلية، فيما ينام مئات آخرون بلا أسماء ولا عدسات كاميرا. من فلسطين والعراق، الى ليبيا واليمن وسوريا... ينام العالم بثقله، صامتاً، عاجزاً، أو متواطئاً على أجسادهم الغضّة. كأن حياة أطفالنا ترف لا نستحقه. كأن موتنا لا نهاية له. أمس، وقف العالم مذهولاً أمام صورة لطفل سوري قذفته أمواج المتوسّط، لينام جثة على الساحل التركي، بين 11 ضحية آخرين، بعد غرق قاربين كانوا يستقلونهما من تركيا الى اليونان. مشهد يختزل مأساة شعبٍ يجرّب كل صنوف الموت يومياً، منذ خمس سنوات.

بدلاً من الإعداد للتحرّك الشعبي التصعيدي في التاسع من آب وإيصال رسالة بليغة الى الزعماء بأن عليهم أن يرضخوا لما يطالب به الناس، غرقت المجموعات المنخرطة في هذا التحرّك في خلافاتها، بسبب إصرار مجموعة «طلعت ريحتكم» على التفرّد بقيادة الحراك الشعبي وإبقاء سقف مطالبه منخفضاً ومنحصراً بأزمة النفايات وإجراء الانتخابات كيفما كان...

اليمن

الحرب الوهابية على نساء اليمن: «ظلام» وتهميش واستغلال

فلسطين

المدارس المسيحية تحت حصار اقتصادي

فوتوغرافيا

مروان طحطح وآخرون: مرويات مشرقية في «بربينيان»

لَقِّم المحتوى