دوليات

كورتز يتسلّم اليوم منصبه: اليمين المتطرّف يحكم في النمسا

يعد كورتز أصغر قادةِ العالم سنّاً (أ ف ب)

يتسلّم سيباستيان كورتز (31 عاماً)، اليوم، منصب المستشارية في النمسا، ليكون أصغر قادةِ العالم سنّاً، وأوّل رئيسٍ لحكومةٍ أوروبية غربية يشارك فيها اليمين المتطرّف في الحكم، المشكِّك بأوروبا والمعادي للمهاجرين

باتت النمسا البلد الأوروبي الغربي الوحيد الذي يشارك فيه اليمين المتطرف في الحكم، بعد موافقة رئيس الجمهورية، ألكسندر فان جير بيللين، على الائتلاف الحكومي الجديد بقيادة المستشار سيباستيان كورتز (31 عاماً) المحافظ الذي أطلق التحالف بين «حزب الشعب» (يمين) و«حزب الحرية» (يمين متطرف) في البلاد.
يأتي ذلك بعدما انهار التحالف بين «الحزب الديموقراطي» بقيادة المستشار السابق كريستيان كيرن و«حزب الشعب» في أيار الماضي، نتج منه إجراء انتخابات مبكرة فاز فيها المحافظون من دون أن يحققوا أغلبيةً مطلقةً.

العدد ٣٣٥١
واشنطن تعرقل المحادثات مع بيونغ يانغ: لا حوار من دون شروط مسبقة

تيلرسون: «إدارة ترامب والمجتمع الدولي سيواصلان الضغط على بيونغ يانغ» (أ ف ب)

عادت المشاحنات في ما يتعلق بأزمة شبه الجزيرة الكورية، بعد جلسة مجلس الأمن التي عُقدت الجمعة في هذا السياق. وبينما جددت واشنطن تمسكها بشروط الحوار مع بيونغ يانغ، عبّرت موسكو عن أسفها حيال التخلي عن طرح وزير الخارجية الأميركي، محذرةً من العواقب

اختتم وفد من وزارة الدفاع الروسية شارك في أول اجتماع للجنة العسكرية المشتركة بين روسيا وكوريا الشمالية زيارته لبيونغ يانغ، بعدما ناقش «حظر الأنشطة العسكرية الخطرة». وأعلنت سفارة كوريا الشمالية لدى روسيا أن «وفد وزارة الدفاع الروسية برئاسة نائب رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع، فيكتور كالغانوف، غادر إلى موسكو يوم 16 كانون الأول (أول من أمس)، بعد أن شارك في الاجتماع الأول للجنة العسكرية المشتركة بين البلدين».

العدد ٣٣٥١
الاحتلال يفتح المعابر مع غزة... ومصر تُرجع طلاباً من «رفح»

قرّرت سلطات العدو الإسرائيلي أمس فتح معبر «كرم أبو سالم»، جنوب قطاع غزة، بعدما أغلقته لثلاثة أيام، بجانب معبر «بيت حانون ــ إيريز» (أغلق الأخير ليوم واحد).

العدد ٣٣٥١
لا اتفاق في بروكسل بشأن أزمة المهاجرين

الوحدةُ المستحيلة للاتحاد الأوروبي


تخشى دول أوروبية سيطرة برلين وباريس على قراراتها الداخلية (أ ف ب)

أخفق القادة الأوروبيون في اليوم الأخير من قمتهم في بروكسل، أمس، في الاتفاق على حلّ نهائي لمسألة المهاجرين التي أبرزت الخلاف العميق بين دول شرق الاتحاد وغربه، مع تعذّر التلاقي بينهم منذ عامين على الأقل، فيما تبيّن تلك الخلافات هشاشة الرابط بين دول الاتحاد الأوروبي بشكلٍ عام

علّق قادة الدول الأوروبية الـ 28 آمالاً كبيرةً على قمّة بروكسل، أمس، للتوصل إلى حل نهائي لمسألة تقاسم حصص المهاجرين الذين توافدوا إلى القارة العجوز في عام 2015، لكن إخفاقهم في التوصل إلى اتفاق بيّن عمقَ الشرخ الحاصل داخل الاتحاد بين شرقه وغربه. وعلى الرغم من المناقشات الحادّة بشأن حصص اللاجئين والتي استمرت لمدة ساعتين ونصف ساعة خلال عشاء مغلق ليل الخميس، بقي الطريق مسدوداً أمام إيجاد آلية لتنفيذ هذا الإجراء المثير للجدل، وتمّ تأجيل بتّه إلى العام المقبل.

العدد ٣٣٥٠
بعد قمة بروكسل... بدء المرحلة الصعبة من مفاوضات «بريكست»

تعرضت ماي لنكسةٍ في البرلمان قبل حضورها إلى بروكسل (أ ف ب)

وافق الاتحاد الأوروبي في ختام قمة بروكسل، أمس، على بدء مرحلة جديدة من المفاوضات مع المملكة المتحدة حول انفصالها، تشمل علاقاتهم التجارية المستقبلية، مع تحذريهم من أنها ستكون «أصعب بكثير» من المرحلة الأولى. ورحبت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بذلك من لندن، بقولها إن ذلك «يشكّل خطوةً مهمة على طريق خروج من الاتحاد بشكلٍ هادئ ومنظم وصياغة شراكة مستقبلية وثيقة وخاصة». بدوره، صرّح رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، أن «البعض منا، وأنا بينهم، يعتقدون أن ماي بذلت جهوداً كبرى يجدر الاعتراف بها».

العدد ٣٣٥٠
موسكو على خطين متوازيين: تُداري واشنطن... وتدعم بيونغ يانغ

عقد مجلس الأمن أمس جلسة حضرها السفير الكوري الشمالي لأول مرة (أ ف ب)

تتسارع المواقف الدولية بشأن أزمة شبه الجزيرة الكورية، تزامناً مع اجتماع لمجلس الأمن، وسط تفاوت في المواقف، خصوصاً بين واشنطن التي أعلنت استعدادها للتفاوض، وموسكو التي رأت أن السيناريو العسكري «كارثة»، فيما تمسكت طوكيو بالعقوبات على بيونغ يانغ

تتواصل المساعي الروسية في أزمة كوريا الشمالية النووية، بالاتجاه إلى حل القضية ديبلوماسياً، إذ أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، بحثا أول من أمس الملف الكوري هاتفياً. ووفق بيان روسي أمس، بحث الرئيسان العلاقات الثنائية والوضع في مناطق الأزمات، مع التركيز على تسوية «مشكلة شبه الجزيرة الكورية». وأضاف البيان أن الجانبين «اتفقا على استمرار الاتصالات بينهما»، فيما قال متحدث باسم بوتين، إن الأخير أطلع أعضاء «مجلس الأمن القومي» الروسي، على فحوى مكالمته مع ترامب.

العدد ٣٣٥٠
خسارة شركات الأسلحة الأميركية محلياً ... تقودها إلى الخليج
محمد دلبح

واشنطن | يشهد سوق عقود مبيعات الأسلحة الأميركية تراجعاً، تمثّل بتخلي عدد كبير من الشركات التي تزوّد الجيش الأميركي، عن العمل في هذا المجال، وهو الأمر الذي أثار انزعاجاً بشأن مستقبل القاعدة الصناعية العسكرية في الولايات المتحدة. وذكرت دراسة نشرها «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» في واشنطن، أن عدد «المزودين الدفاعيين من الدرجة الأولى» في الولايات المتحدة، قد انخفض بنحو 20 في المئة، بين عامي 2011 و2015.

العدد ٣٣٥٠
قمة إسطنبول: دليلك لكشف الاستحمار
أحمد حسن

«ما فعله هذا البيان يوم الأربعاء هو إظهار التوافق الدولي الحقيقي حول هذا الموضوع (القدس)، و(إظهار مدى) المعارضة والنقد (للولايات المتحدة)».
من لقاء للسفير الفلسطيني في واشنطن مع برنامج «أب فرونت» على «الجزيرة الإنكليزية»
(٨ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٧).

العدد ٣٣٥٠
إردوغان يتوجّه إلى مجلس الأمن... وساحات العالم تغصّ مجدداً بالمتظاهرين

مدخل أحد المساجد في مدينة حيدر أباد الهندية أمس (أ ف ب)

تناغماً مع «جمعة الغضب» الثانية التي تشهدها المدن الفلسطينية، امتلأت شوارع عواصم ومدن عربية وعالمية بالمنددين بقرار دونالد ترامب بشأن القدس. أما الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، فقد تعهد «بالتوجه إلى مجلس الأمن لإسقاط القرار الأميركي»، فيما بقي موقف الاتحاد الأوروبي «ثابتاً»

انتهت القمة الأوروبية أمس، بإجماع 28 من قادة دول الاتحاد على أن الموقف من وضع القدس بقي «ثابتاً» بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالمدينة «عاصمة لإسرائيل». وقال رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، إن قادة دول الاتحاد الأوروبي أكدوا التزامهم القوي بـ«حل الدولتين». وأضاف أن «قادة دول الاتحاد الأوروبي، أكدوا التزامهم القوي بحل الدولتين، وعدم إجراء أي تغيير في موقف الاتحاد بشأن القدس».

العدد ٣٣٥٠
بوتين على أعتاب الولاية الرابعة: قدراتنا تنمو... وتجاوزنا تركة التسعينيات
وسام متى

حضر مؤتمر الرئيس الروسي 1640 صحافياً (أ ف ب)

بدا المؤتمر الصحافي السنوي لفلاديمير بوتين أقرب إلى انطلاقة غير مباشرة لحملته الانتخابية التي سيخوض بها السباق إلى الولاية الرئاسية الرابعة دونما منافسين جدّيين

لم يكسر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم أمس، حاجز الساعات الأربع والدقائق الثلاث والثلاثين، الذي سجله في مؤتمر الصحافي السنوي عام 2012، حين أجاب عن 106 أسئلة، ولكن النسخة الثالثة عشرة من هذا التقليد السنوي، الذي واظب عليه منذ 2001، اكتسب أهمية كبرى، ليس لكونه الأخير في الولاية الرئاسية الثالثة له، بل لكونه بدا أقرب إلى طرح أولي للبرنامج الانتخابي الجديد لسيد الكرملين الذي يرجح فوزه بولاية رابعة في آذار المقبل.

العدد ٣٣٤٩