الملحق الاسبوعي: كلمات

«نقلّب صفحات هذا الكتاب، فيما نصغي إلى سوريا، إلى هذه الجغرافيا الحمراء، كيف تشهق، وتزفر على «حقيقتها» و«مجازها»، على فضائها وتباريحه. ونشهق معها ونزفر: سلاماً أيتها الأرض الأم». بهذه المقدمة يفتتح أدونيس كتاب «سوريا وسادة واحدة للسماء والأرض» (دار الساقي ــ 2017). الكتاب عبارة عن صور (بعدسة فادي مصري زاده) مرفقة بنصوص شعرية لـ «مهيار»، تعيدنا إلى «الجوانب المضيئة في سوريا، إنساناً ومادة وإبداعاً». هنا، «يتآخى البصر والبصيرة. المرئي واللامرئي. تتآخى كذلك الصورة والكتابة في حوار مع الأشياء، ومع البشر. أطفالاً ونساء ورجالاً. بيوتاً وشوارع. حقولاً، سهولاً، جبالاً، ثقافةً وتاريخاً».

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

كتّاب مغاربة مهووسون بالنهايات


صادق كويش الفراجي «يمكنك أخذ استراحة» (حبر هندي وفحم وورق على كانفاس ـــ 2012)

لقد اعتاد دارسو الأدب على إطلاق مفهوم اللعنة والملعونين على تجارب كتاب أنهوا حياتهم بشكل عنيف، منتحرين في ظروف إمّا مأساوية أو غامضة. كان أوّل من صاغ هذا المفهوم الشاعر الفرنسي بول فيرلين في كتابه Les Poètes maudits سنة 1884. وبحسب فرلين، يعتبر الشاعر أو الكاتب ملعوناً سواء أقدم على الانتحار أم لم يقدم عليه، لكنه ذلك المبدع الموهوب جداً الذي لم يكن بمقدور المجتمع أن يفهمه. وهو في المقابل كثيراً ما يرفض أو يناصب العداء قيم المجتمع، بتصرّف مثير ومستفز لمحيطه، ويسعى بخطورة قصوى وبقوة إلى دماره الشخصي. وفي العموم، تخترمه يد المنون وهو في ميعة الصبا قبل أن تدرك قيمته الإبداعية والفكرية من قبل المجتمع.
تحضر في أدبنا المغربي تجارب إبداعية يمكن تصنيفها ضمن أدب الملعونين مع درجات مختلفة ومتفاوتة، قد تصدق على البعض بشكل كامل أو جزئي. لكن الجامع المشترك بينهما هو إنجاز فعل الانتحار لعدة أسباب مدركة أو ما زالت شديدة الالتباس. هنا، نقدّم حوري الحسين مسرحياً، وكريم حوماري شاعراً، وسعيد الفاضلي كاتب قصة...

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

عمل لجيني مورغان (نيويورك)

صفحات الإبداع من تنسيق: أحلام الطاهر

جون أشبري
ترجمة أسماء ياسين
في أحد اللقاءات التلفزيونية، تسأل المذيعة جون أشبري: هل أنت بالفعل أهم شاعر أميركي على قيد الحياة؟ فيجيبها: لا أظن. لكن كثيرين يظنون أن جون أشبري الذي ولد في روتشستر في نيويورك عام 1927، وتوفي في 4 أيلول (سبتمبر) 2017 عن تسعين عاماً، هو بالفعل واحد من أهم الشعراء الأميركيين المعاصرين.

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

عمل لبهرام حاجو

إلى بسمة العباس التي جعلت حياتي نصاً جميلاً ولا ينتهي. تبدو البلاد عادية، ما لم تملك سماتٍ شخصية خاصة، لكي تلتقط أن هذا العادي الذي يشوب المناطق الآمنة من الحرب قذرٌ جداً، فقذارة هذه البلاد تختلفُ حسب قدرة كل شخص فينا في تأمل الرجال والنساء خاصة، وهن يسرن في الشارع ذليلات، وفي أحسن الأحوال بأكتافٍ حانية. في عام 2014 كان الألم كافياً عبر الفيس بوك، ولأن رصاصة من رصاصات الأبطال الذين يتقاتلون على هذه البلاد لم تصبني استطعت تلقي كل الخيبات الخالية من المعدن، هجران الأصدقاء والقتلة. أمان المدينة التي اسكنها، فمقتلها الوحيد بقاؤها آمنة، بكل جذورها النفسية والتاريخية، وحتى مذاق الطعام فيها، إلا أن الأصدقاء قدر رحلوا في غالبهم أو تغيروا. في المدن الآمنة، يؤمنُ الحجرُ ذاكرة حية طويلة. تقتاتك الجذور النفسية لتعوي في داخلك. كثيراً ما حلمت أنني أملك فماً كبيراً باتفاق الجميع، فلماذا لا أبلع به كلباً ذا صوت مرتفع لأعوي؟ لكن دون أن أضع يدي على الأرض، السير على الطرفين السفليين رائع.

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

حين صدر كتاب «المرأة والحرب» (تحرير كارول كوهن) بالإنكليزية عام 2012، ضمّ نصوص 12 باحثة نسويّة تناوبن على رصد الرضوض العميقة التي تواجهها المرأة في الحرب، جسداً وروحاً. العمل انتقل أخيراً إلى المكتبة العربية عن «دار الرحبة» (دمشق)، ليظهر كيف أنّ المرأة لن تنتهي معاناتها مع حلول زمن السلم. فالضحية ستتحول إلى أنثى منبوذة بسبب فعل ذكوري صرف، وغالباً ما تُرجم بالحجارة حتى الموت!

وفقاً لمفهوم «الهويات المجندرة»، فإن واقع المرأة في الحرب يستدعي دفع فاتورة مزدوجة. هويتها كأنثى أولاً، وإظهارها كفاءة عملية في الميدان ثانياً. بين هذين القطبين، تتأرجح أسئلة عالقة في تفسير معنى «الجندر»، رغم عشرات الدراسات النسوية في هذا المجال. لكن كتاب «المرأة والحرب» (تحرير كارول كوهن) الذي صدر بالإنكليزية عام 2012 قبل أن ينتقل أخيراً إلى المكتبة العربية (دار الرحبة ـــ دمشق ـــ ترجمة ريم خدّام الجامع)، يتجاوز هذا المفهوم بمعناه الضيّق نحو وقائع تتعلق بآثام الحروب وآثارها التدميرية على المرأة، بقراءات بانورامية لخرائط البلدان التي شهدت حروباً أهلية ونزاعات ونزوحات قسرية، أدت إلى تفكّك وتمزّق الروابط العائلية، وتالياً إعادة إنتاج إيديولوجيا جندرية حتى داخل مخيمات اللجوء.

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

بغرائبية كافكا (1883 ــــ 1924) وطريقته المعتادة، تبدو رسائله إلى ميلينا دخولاً في سردابٍ طويل معتم، لشدّة ما يغلب على الرسائل من سوداوية مفرطة لا تغيب معها الخيوط الأولى لرغبةٍ ما خفيَّة في الانتحار وإنهاء المهزلة. هذا ما يبدو جليَّاً للقارئ. مهزلة الحياة وهشاشة كافكا ذاته الذي يغرق في الكتابة كعِقارٍ مضادٍ لتلك الهشاشة. وعلى الطرف الآخر، يلاحظ القارئ تلك الرتابة في حياة كافكا لولا هذه الرسائل.
في «رسائل إلى ميلينا» (1952) الصادر بترجمته العربية عن «دار الأهليَّة» (2017 ــ ترجمة هبة حمدان ومراجعة وتدقيق محمد حنّون) يبدو كافكا مرحاً في بعض الأحيان، كما يظهر البؤس على الوتيرة عينها بطريقةٍ يمكن وصفها بالـ «عجيبة». ذاك التواتر في المزاج، التواترُ الكفيل بخلق نوعٍ من الاستفزاز لدى القارئ. عموماً، فجميع أعمال كافكا تخلق ذاك الاستفزاز اللذيذ الذي يجعلك متأهّباً لأمور غريبة قادمة ستحصل في الصفحات المقبلة. عالم مركّب، معقّد، مكّون من أمزجة متعددة داخل المزاج الواحد، وتأتي الرسائل إلى المحبوبة لتكمل الصورةَ القاتمة لأكثر الكتّاب إثارةً للنقاش والتفسير.

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

في روايتهِ «ريح الشركي» (دار الساقي)، يسرد الكاتب المغربي محسن الوكيلي حياة الناس أواخر حكم السعديين للمغرب، مكتفياً بتحديده للزمن، من دون بناء عالمه الروائي على وقائع تاريخية حقيقية. إنّما نزع إلى تخيّل الأحداث، لتعبر الحكاية زمانها إلى أزمنة لا تتوقف عن تكرار ذاتها!
تتنوع المحن التي تواجهها الشخصيات، لتشكل بمجموعها العقدة التي لا يسعى الكاتب إلى حلها وإنّما إلى بلورتها فقط. وفي ذلك تكمن مقولة الرواية الفنيّة. إذ إنّ الطاعون والمخزن هما الأمر ذاته، ويرمزهما الكاتب في عنوان روايتهِ «ريح الشّركي»، وهي إحدى تسميات الرياح المحلية الجافة. بالتالي، يأخذ العنوان الشكل الرمزي للمعاناة التي تجسدها الرواية.
تبدأ الرواية من مشهد استعراضي لشاب يتبول على الناس المجتمعين في إحدى ساحات مدينة فاس، رافضاً الارتهان العام لإرادة البلاط، لا سيما أنّ أخاه يُخصى في ذلك الوقت كي يصير من غلمان الخليفة. يلاحق الجمهور الشاب بغضب عارم، كما لو أنّه سبب المآسي التي تحل بالبلاد. وتنتحي عجوز تتقاسم طعام الكلاب والقطط جانباً، مبررة ذلك، بأنّ مصاحبة الكلاب الشاردة خير من مصاحبة كلاب المخزن، في حين يعبر أحمد بلانكو شوارع فاس ويسأل نفسهُ: «هل يوجد في هذا الزمن الأغبر سلعة أرخص من البشر؟».

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

جورج كدر

يقدّم جورج كدر معجماً لمعبودات وآلهة العرب القدماء في مؤلفه «معجم آلهة العرب قبل الإسلام» الذي صدرت الطبعة الثانية منه عن «دار الساقي» أخيراً. يجمع الباحث السوري أسماء مئات الأصنام والمعبودات التي تظهر تنوعاً حضارياً وعقائدياً وثقافياً راكمته «جزيرة العرب» بفضل موقعها الجغرافي ومكانته السياسية والتجارية. هناك آلهة كوكبية، وآلهة الخصب والموت وغيرها من آلهة العرب قبل الإسلام.

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

استحدثنا ركنا شهرياً جديداً سنخصصه لمنتخبات نثرية وشعرية من نشيد الجسد الذي جربه الشعراء، والشاعرات بدرجة أقل، في مديح اللذة ومتاهاتها الخطيرة، حيث التناول الفني وحده ينْقذ الأيروتيكا من الپورنوغرافيا. سيقدم الركن نصوصاً من كل التراث الأدبي العالمي ومن المشهد المعاصر أيضاً، في شكل نص متوسط الطول أو شذرات، في لغتها العربية الأصلية أو منقولة إليها.

الصور والرسومات للسريالي الأميركي مَان راي (1890 ــــ 1976)
ترجمة وتحشية رشيد وحتي

شارل بودلير: نصف كرة في ضفيرة

دعيني أتنفّس طويلاً طويلاً عبق شعرك، أغمر فيه وجهي بكامله، كرجل ارتوى من عين ماء، أحرّكه بيدي كمنديل عطر، كي أزحزح ذكريات في الهواء. لو تستطيعين معرفة كل ما أراه! كل ما أحسّ به! كلّ ما أسمعه في شعرك! روحي تسافر عبر العطر كما روح الرجال الآخرين عبر الموسيقى.

العدد ٣٢٩٨ | كلمات

«رواية مؤثرة... تضع القارئ في قلب التراجيديا العراقية، بل الإنسانية... بحيث يجد كلّ شخص نفسه في هذه الحكاية التي تتزاوج فيها الحياة والموت، الواقع والخيال، العدم والأمل، وقد استخدم فيها الكاتب أسلوباً رائعاً غنياً بالمجازات والانفعالات القوية». هكذا وصف رئيس لجنة تحكيم الدورة الخامسة من «جائزة الأدب العربي في باريس» بيار لوروا رواية «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر ــ 2010) للعراقي سنان أنطون (1967 ــ الصورة).

كلمات | العدد ٣٢٩٢

حوار مع بطلة رواية عز الدين شكري فشير

القاهرة | عبر الهاتف، سألت الروائي عز الدين شكري فشير (1966): «لماذا ترفض الحوارات الصحافية بعد صدور روايتك الجديدة «كل هذا الهراء» (الكرمة للنشر)؟. ضحك قبل أن يجيب: «أشعر بأنّ هناك دائماً إساءة فهم. نقول: «أمل»، يقولون: «يأس». لم يبق سوى أن أشرح رواياتي للقراء فقرة فقرة»! أمام إصراره، اقترحت أن يتوسط لحوار بطلي روايته الجديدة، عمر فخر الدين وأمل مفيد. الاثنان يتبادلان الحكايات طوال الرواية كأننا أمام شهرزاد وشهريار عصريين، لكن بعد تبادل الأدوار حيث يتولى عمر الحكي... حكايات عن الثورة المصرية ومصائر بعض صانعيها.

كلمات | العدد ٣٢٩٢

قصة خوليو كورتاثر
ترجمة أحمد عبد اللطيف
صفحات الإبداع من تنسيق: أحلام الطاهر

يبدو أنها مزحة، غير أننا خالدون. أعرف أنه العكس، أعرف ذلك لأني أعرف الفاني الوحيد. لقد حكى لي حكايته في حانة صغيرة بشارع «لا روا كامبرون»، كان ثملاً جداً حد أنه لم يواجه أي صعوبة في قول الحقيقة رغم أن صاحب الحانة والزبائن العجائز على البار كانوا يضحكون عليه لدرجة أن النبيذ كان يخرج من عيونهم. لا بد أنه رأى اهتماماً مرسوماً على وجهي، إذ اصطف بجانبي ثم دعاني إلى الجلوس معه على منضدة في ركن، واستطعنا أن نشرب ونتحدث في سلام. حكى لي أنه متقاعد من عمله في مجلس المدينة وأن زوجته راحت تزور أبويها منذ فترة، وهي طريقة مثل طرق أخرى للتسليم بأنها هجرته. لم يكن رجلاً عجوزاً ولا جاهلاً، بوجه جاف وعينين مسلولتين. الواقع أنه كان يشرب لينسى، واعترف بذلك في كأس النبيذ الأحمر الخامسة. لم أشم فيه رائحة هي ماركة باريس، لكن يبدو أننا، كغرباء، لنا رائحة. كانت أظافره مقلمة، وكان شعره خالياً تماماً من القشرة.

كلمات | العدد ٣٢٩٢

The Hope and Despair of Angel Ganivet I للاسباني إدواردو أرويو (1977)

أمروا بإعدام الأمل، فانطلق الحرس يتسابقون في القبض عليه. كان الأمل في تلك اللحظة يلهو مع بعض الأطفال، وعندما بلغه الخبر فرّ هارباً. أغلقوا منافذ المدينة وأخذوا يفتشون البيوت، كانوا قد أمروا أيضاً بإعدام كل من يؤوي الأمل، أو حتى من يقوم بمساعدته ولو بكوبٍ من الماء. خافت الأرملة ورجتِ الأمل الذي يندسّ في قبوها أن يرحل بعيداً. قالت معتذرةً وهي تبكي إنها تعيل ثلاثة أطفال. كاد الخجل أن يقتله، كانت قد آوته لأسبوعٍ كامل مثل قطة. زعم أنه ينوي الرحيل هذه الليلة، زعم أيضاً أنه يعرف بعض الأصدقاء الذين يمكنهم مساعدته.
شكرها ونذر في سرّه ألا ينسى معروفها أبداً لو قدّرت له النجاة. وحالما ودعته الأرملة، بكى الأمل. بكى لأول مرة، بكى نفسه كما تبكي الأم طفلها المريض. وما إن خرج حتى كان الحرس في انتظاره. ركض وركضوا وراءه، استصرخ الناس فأوصدوا أبوابهم، وتضرعوا إلى الله أن ينقذه. كان للأقفال وقع أحذية الحرس الثقيلة. تسرب الأمل من الأمل، وكما يحدث عادة في الكوابيس تثاقلت ساقاه فكأنها تخوض في الوحل أو في الماء حتى سقط على الأرض رافعاً يديه إلى الأعلى.

كلمات | العدد ٣٢٩٢

1

من يكنس أسفل الأنهار، لو كان هناك من سيُكلف بهذه المهمة عندما يتم الاكتفاء بهذا القدر من العالم، سيجد أغراض الناس التي سقطت منهم دون قصد، أو بقصد، لا أحد يعرف..

كلمات | العدد ٣٢٩٢

استهل داغ نِكلاوس هاس كتابه «نجاح وكتمان ـــ العلوم العربية والفلسفة في عصر التنوير» ( Success and suppression: arabic sciences and philosophy in the renaissance ــــ منشورات جامعة هارفرد ــ 2016) بقول يلخص محتواه هو: «في المدرسة الثانوية التي تعلمت فيها في مدينة كيل، احتلت نسخة من لوحة أنطون منغ العائدة إلى القرن الثامن عشر «مدرسة رفائيل الأثينية» صدر قاعة المحاضرات، مذكرة الجميع بحاملي مشعل الحضارة الحقيقيين. وفي فترة لاحقة، تبين لي، وأنا أدرس اللغة العربية، أن أبطالي في الثقافة العائدين إلى عصر النهضة الإغريق واللاتين، كانوا، في أحيان كثيرة، على خلاف مرّ، مع أبطالي الجدد وهم الفلاسفة والعلماء العرب».
لكن أين تكمن الحقيقة؟ هل حقاً كان عصر النهضة في القارة الأوروبية ذا أصول إغريقية ولاتينية فقط، ولم ينهل من علوم العرب والمسلمين، بل رفضهم لأسباب علمية؟ أم أن رفض إنسانيّي (Humanists) ذلك العصر أساسه فكري/ إيديولوجي؟ وفي حال كانت الإجابة تكمن في السؤال الأخير، فهذا أمر خطير ينتهي بالعلم إلى أجندة إيديولوجية، وعلينا في هذه الحالة أن نعدّ كل «علم» ينطلق من مفكرة إيديولوجية تزويراً للتاريخ.

كلمات | العدد ٣٢٩٢