كتّاب العدد

وفيق قانصوه

«ماكينة» جبران باسيل لا تتوقف عن طرح صيغ لقوانين الانتخاب. اقتراحه الأخير بالاقتراع بالنظام الأكثري في المناطق التي يطغى عليها لون طائفي واحد، والنسبي حيث أقليات تخضع لأكثريات، لا يزال مطروحاً «ولم يمت بعد». أما جديده، فاقتراح على مرحلتين: أولى تأهيلية ـــ طائفية في دوائر مختلطة وسطى وفق النظام الأكثري، وثانية وفق النسبية مع صوت تفضيلي مقيّد بالقضاء

علمت «الأخبار» أن آخر صيغ قانون الانتخاب التي يجري بحثها حالياً بين مختلف القوى السياسية قدّمه وزير الخارجية جبران باسيل. الصيغة «الباسيلية» الأخيرة أدخلت تعديلات أساسية على مشروع القانون التأهيلي الذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري. وهي تقوم على الاقتراع على مرحلتين: أولى تأهيلية ـــ طائفية في دوائر مختلطة وسطى وفق النظام الأكثري، ويُختار من خلالها المرشحان الأولان عن كل مقعد؛ وثانية وفق النسبية مع صوت تفضيلي مقيّد بالقضاء.

العدد ٣١٠٦
1487292364

بيار أبي صعب

خلال أسابيع في وزارة الاعلام، قدّم ملحم رياشي دليلاً قاطعاً على أن السلطة التي تمسك بزمام الأمور في لبنان، يمكنها أن تكون معنا لا ضدّنا. يقول لنا رياشي ـــ ونتمنّى أن تسمح له الظروف بالمضيّ قدماً في هذا النهج ـــ إن بوسع أي وزير في لبنان أن يكسب ثقة الناس، بمعزل عن انتماءاته وانتماءاتهم. «القوّات» تريد أن تعطي صورة إيجابيّة عن نفسها، من خلال وزراء «مجتهدين يعملون من أجل المصلحة العامة»، كما يحذّر المرتابون من «مكيدة»؟ لتنصبْ لنا القوى الأخرى «مكائد» من هذا النوع، وسنحتفل بها.

العدد ٣١٠٨
1487552029

نقولا ناصيف


كل فريق يريد القانون الذي يربح فيه، بينما المطلوب قانون غامض النتائج (هيثم الموسوي)

عشية مشاركته والقائه كلمته في افتتاح اعمال المؤتمر السادس لدعم الشعب الفلسطيني في طهران، عرّج رئيس مجلس النواب نبيه بري على قانون الانتخاب والمداولات الدائرة في بيروت، كي يخلص الى دق ناقوس الخطر: غير مسموح الوصول الى فراغ ينهي البلد والدولة

طهران | لا تبعث سلسلة الاجتماعات الجارية حيال القانون الجديد للانتخاب على التفاؤل لدى رئيس مجلس النواب. كما في بيروت كذلك في طهران، موقفه نفسه: كل يريد القانون الذي يمكّنه من الربح.

العدد ٣١٠٩
1487643527

أسعد أبو خليل


قرّرت الحكومة الأميركيّة أخيراً أن هناك خطراً من «الأخبار المزيّفة» (أ ف ب)

ليس التمييز بين «القوّة الصلبة» و«القوّة الناعمة»، أو ما أسمته هيلاري كلينتون في حملتها الانتخابيّة الفاشلة بـ«القوّة الذكيّة»، إلا تنويعات في رغبة الحكومة الأميركيّة في فرض السيطرة العالميّة. لم يرد جوزيف ناي أن تعزف الحكومة الأميركيّة عن استعمال القوّة، بل هو كان يريد أن يوازي—أو أن يُصاحب—استعمال القوّة الحربيّة قدرٌ من القوّة الناعمة. (أما القوّة الذكيّة فليس لها معنى على الإطلاق، ولم تحاول هيلاري أن تعرّفها، إلا في محاولة — كما كان زوجها يفعل — للتآلف بين جذب الجمهوريّين عن طريق الوعد باستعمال «القوّة»، وجذب الديموقراطيين عن طريق استعمال «الذكاء» في استخدام القوّة).

العدد ٣١٠٧
1487372411