حزب الله وسلوك «الأخ الأكبر»


رامي الأمين

خلال مهرجان حزب الله الأخير في مارون الراس الأسبوع الماضي (حسين منلا ــ أ ب)

أغفلت «الأخبار»، بحسب متابعتي اليومية لها، على نحو لافت، أخباراً ضجت بها وسائل الإعلام الأخرى تخص سلوكيات شاذة لحزب الله في القرى الجنوبية، بينها تعرض عناصر من الحزب لأصحاب محال لبيع الكحول والتضييق عليهم لإقفال محالهم، لأسباب لا يخفى على أحد وجود نكهة إقصائية فيها لكل اختلاف في السلوك والمعتقدات، وحتماً لكلّ متمايز في الرأي السياسي. لا شأن لي في تقويم مهنية الصحيفة التي لا جدال حول استقطابها شريحة واسعة من القراء. ما يعنيني هو سياسة حزب الله في الاختباء وراء إصبعه، لدى مواجهة الاستحقاقات الاجتماعية والاقتصادية. فعندما يتعامل كثير من مسؤولي الحزب في القرى الجنوبية (العديسة مثالاً)، بشيء من العنجهية، مع مواطنيهم، ويؤدي ذلك إلى الاصطدام بهم، واعتقال بعضهم لتأديبهم بسبب إشكال فردي، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه. ما حدث في العديسة أنّ إشكالاً فردياً وقع أمام حسينية البلدة بين مسؤول الحزب في البلدة وبعض أبنائها، تطوّر إلى تضارب بالأيدي والعصي والسكاكين.

حتى الآن، لا يزال الأمر طبيعياً، ويحدث في كل القرى والمدن، وفي أحسن العائلات كما يقال، لكن في اليوم التالي، قام عناصر من الحزب بالاقتصاص ممن شارك في الإشكال، واحتج أبناء من القرية لأنّ عناصر من الحزب اعتقلوا أحد المشاركين في الإشكال. وفي ذلك تثبيت لتهمة غالباً ما ينفيها الحزب عن نفسه، بأنّه ليس الدولة، ولا بديلاً عنها!
لكن ما حصل في العديسة، وقبله في حولا، وبعده في البازورية (بلدة السيد حسن نصر الله) لا يبشّر بالخير، لا لأنّه فعل مدان وحسب، بل لأنّ سلوكيات مماثلة عوّدتنا إيّاها ميليشيات أخرى غير حزب الله، فيما كان يبدو الحزب منضبطاً على نحو مخيف في سلوكه الاجتماعي والأمني مع الناس، فلازمة «لا عناصر غير منضبطين في حزب الله» لا تزال طنّانة في آذان اللبنانيين. وقد عودنا الحزب أنّه ليس في قاموسه «سلوك فردي» لعناصره، فتركيبته الأيديولوجية والحزبية تمنع أي خطأ أو تماد في ذلك المجال، وإذا حصل الخطأ والتمادي، تتكفل أجهزة المحاسبة في الحزب بتقويم ولجم الخطأ والتمادي.
لكن هذا ما لم يحصل في حولا مثلاً، عندما هاجم عناصر من الحزب محل الرجل الوحيد الذي يبيع الكحول في القرية، لإرغامه على الإقفال. سارع مسؤولون في الحزب عند سؤالهم، إلى إنكار علاقة حزبهم بما حدث، وعلّقوا المسؤولية فوراً على شمّاعة «الأهالي». إشكال حولا ذاك، الذي أغفلت ذكره «الأخبار»، ذكرته جريدة «السفير» بشيء من التورية الواضحة، فهي إذ ذكرت انتقال «مسلسل منع المشروبات الروحية إلى حولا»، أكدت وقوع «إشكال في بلدة حولا، في قضاء مرجعيون بين مالك محل لبيع المشروبات (و. خ.)، وعناصر حزبيين دخلوا إلى المحل (عناصر من حزب الله) وطلبوا من (خ) إقفاله، فلما لم يمتثل الأخير لطلبهم حصل عراك وتضارب بالأيدي داخل المحل، بين العناصر وصاحبه، الذي جرت نجدته من عناصر من حزب آخر (حركة أمل)، ما أدى إلى إصابة شخصين بكدمات وأضرار مادية في المحل. وأعقبت ذلك حالة من التوتر في البلدة بين تنظيمين حزبيين (حزب الله والحزب الشيوعي اللبناني)، ما دفع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلى الدخول إلى البلدة، والعمل على حلّ الإشكال وتسيير دوريات داخل البلدة وعلى طريقها وفتح تحقيق في ما جرى».
ما ذكرته «السفير» مواربة عن حولا، عرضته بوضوح عن إشكال في البازورية، (الخبر غيبته «الأخبار» تماماً). لنقرأ معاً خبر «السفير» (17/8/2011): «أقدم مجهولون قبل أيام على تهديد المدعو أ. ش. وهو صاحب محل لبيع المشروبات الروحية في بلدة البازورية في قضاء صور، بواسطة بيان موقع باسم «أنصار المهدي»، ما دفع الأخير إلى إقفال محله، بعد تحذيره بإحراق محتوياته والتعرض له شخصياً. وقال مقربون من أ. ش.: «إنّ الحادثة جاءت بعد سلسلة من المضايقات، كانت قد بدأت قبل أكثر من سنة، عندما أنذر أحد رجال الدين في البلدة ويدعى ر. ح، صاحب المحل بضرورة التوقف عن بيع المشروبات الروحية، التي يمتلك أ. ش. ترخيصاً رسمياً ببيعها». وعندما لم يمتثل صاحب المحل ويوقف مزاولة عمله، انطلاقاً من كونه يملك ترخيصاً رسمياً من ناحية، ومن عدم صلاحية الجهة التي حذّرته، قصد رجل الدين المذكور قبل مدة قصيرة صاحب المحل برفقة شاب آخر، طالباً منه التوقف عن بيع المشروبات. وبعد أيام على الحادثة، وُضع البيان التحذيري، الذي وقعته جهة تطلق على نفسها اسم «أنصار المهدي»، أمام باب المحل.
وأوضح المقربون أنّهم راجعوا حزب الله في الموضوع، على اعتبار أنّ رجل الدين ر. ح. مقرب من الحزب، فما كان من الأخير إلا أن «أعلن عدم علاقة الحزب بالقضية، لا من قريب ولا من بعيد، وعدم ارتباط رجل الدين المذكور بالحزب»، مشيراً إلى «أنّ تصرفه شخصي».
«التصرف الشخصي» هو التعبير الآخر عن مصطلح «الأهالي»، الذين سبق لحزب الله أن استخدمهم في «بوز المدفع»، عندما أراد تصفية حساباته مع قوات اليونيفيل في جنوب لبنان. ذلك الانطباع هو حقيقة في أذهان الجميع، أهالٍ ومتابعين ومراقبين، وهو يستخدمهم اليوم لحرق الإطارات في القرى الجنوبية الغاضبة من انقطاع الكهرباء، كنوع من تنفيس الغضب الذي يزداد لدى «الأهالي» على الحكومة التي أتى بها حزب الله، وتبيّن أنّها لا تختلف كثيراً عن سابقاتها، لجهة إغفال الهمّ المعيشي للناس، لكنّ الحزب إذ يستخدم جمهوره حجة يعلّق عليها أخطاءه ومناوراته السياسية والاجتماعية، يغفل عن حقيقة أنّ هؤلاء «الأهالي»، أو بعضهم على الأقل، يمكنهم أن يتململوا من الواقع الذي يعيشون فيه، وخصوصاً مع ضيق أفق الحريات الفردية في الجنوب، وتحوّل بعض مسؤولي الحزب أو المحسوبين عليه والمتمتعين بسلطته وسلطانه، في بعض القرى، إلى مطاوعين على الطريقة السعودية، ينهون الناس عن المنكر، ويأمرونهم بالمعروف، في تطبيق صارم لقواعد الحزب الثقافية والاجتماعية والأيديولوجية، مع مجتمع لم يتحوّل إلى مجتمع يطبق الشريعة الإسلامية، غير آبه بالقوانين المرعية الإجراء في لبنان.
في سلوك الحزب ما يذكّر برواية جورج أورويل «1984» عن «الأخ الأكبر» الذي يسيطر على جميع تفاصيل حياة الناس، الذين يعيشون تحت المراقبة المستمرة طيلة حياتهم، ويتحكم في مشاعرهم، ويوجّه تصرفاتهم، لكن حزب الله يصطدم أخيراً بنفسه ومجتمعه، في محاكاة صارخة لقول فريديريك نيتشه، «في الأحوال السلمية ينقضّ الإنسان المحارب على نفسه»، ويُخشى عليه ومنه، أن يتحوّل بذلك إلى نموذج آخر لحركات أخرى دخلت في بازار «تربية» الناس، وخرجت منه بدرس لا يُنسى، لقّنها الناس إيّاه.
* صحافي لبناني

التعليقات

خافوا الله أيها المتاجرون

خافوا الله أيها المتاجرون بفلسطين والدم الفلسطيني كفاكم ضحك على ذقون البشر

توضيح حادثة العديسة

بعد التحية, شكرا للصحافي الحر رامي الأمين على هذا المقال. بدأت المشكلة في العديسة باشكال فردي خلال مهرجان رياضي فاشتكت البلدية على الأشخاص المتسببين. اعتبر أهل البلدة أن القضية انتهت عند هذا الحد فاذ يفاجأوا في اليوم التالي بمجموعة بلطجية (أكثر من 20 شخص) يتحركو في البلدة بالعصي ويضربو عدد كبير من شباب البلدة متسلحين بمقولة _ أكبر راس بدنا نكسرو بهالبلد. تطورت الأمور حتى تجمع أهل البلدة في الحسينية فاذ بأحد المسؤولين يدخل الحسينية ويهدد. تطور الاشكال بعد ذلك أمام الحسينية.

توضيح حادثة العديسة (الحل المفترض - تتمة)

اشتكى كل من تعرض للضرب من البلطجية في المخفر وبعد نشر احدى التلفزيونات تحقيق عن الاشكال تحركت مجموعة من قيادات الحزب لحل الأمور بزيارة الأشخاص المشتكين ووعدهم بمحاسبة الاشخاص المتسببين بالمشكلة. لكن للأسف المحاسبة صعبة ولا يبدو انها قريبة لأن الشخص الذي هدد الناس في الحسينية لا يزال في مكانه. للأسف نشرو بين الناس أن غايتهم هي الهيمنة والدفاع عن المقاومة لكن ممن؟؟ الله أعلم.

مقالة تستحقّ القراءة من قيادات حزب الله

برأيي لازم توصل هالمقالة للسيّد حسن نصر الله (أدامه الله لنا و للأمّة العربيّة قائداً).. لأنّ مثل هذه التّصرّفات قد تكون بداية لانزلاق الحزب في متاهات لا تُحمد عقباها.. أتمنّى ألّا يدفع هذا الحزب الذي علّم العالم كلّه الانضباط و الوحدة و التعقّل ثمناً لأخطاء حمقى من الصّف العاشر الذين هم على احتكاك دائم مع النّاس.. أتمنّى ألّا يحمل الحزب وزر جهلة مرتزقة مثل هؤلاء.. و أخيراً و من سوري مستعدّ للتّضحية بروحه و بكلّ ما يملك فداء للسيّد حسن و فداء للمقاومين المرابطين على الحدود.. الإسلام هو عقيدة و سلوك يخصّ العبد مع خالقه فقط.. لا تفرضوا شيئاً بالقوّة .. و لا تحيّدوا دربكم عن المقاومة لأجل الامّة العربيّة.. وأصبح من الواجب معاقبة المستفيدين و الانتهازييّن و الفاسدين في الحزب الذين يسيئون لعلاقة الحزب مع جمهوره الواسع.. و يمارسون سلطة شوفينيّة استعلائيّة على الأهالي الذين قدّموا دماءهم و أبناءهم و أموالهم في سبيل تحرير الأرض.. أرجو أن يقرأ السيّد حسن مقالة رامي الأمين لأنّها تستحقّ القراءة.. عاشت سورياالمقاومة العربيّة..عاش السيّد حسن و المقازمة..و الموت لاسرائيل و لكلّ من يغنّي على ليلها.

احسنت

احسنت اوافقك الرأي 100%, وبزيد من عندي نعم للمقاومة لا للقمع باسم الدين.

الي منفهمو وكلنا منعرفه غير

الي منفهمو وكلنا منعرفه غير التحامل انك انت ما بتحبن بس نحنا ما عم نبرر الاسلوب ودعو الى ربك بالموعظة الحسنة

لا يجوز ان نستنتج ان القرار قد اتى من القيادة العليا!

فقط للتوضيح، ولعدم استخدام طريقة المحكمة الدولية بتقصي الحقائق بالاستنتاجات او مهاجمة هذا الفريق او ذاك لحمية ما.اذا كان هناك عالم دين قريب من الحزب لا يعني ذلك انه ينطق باسم الحزب!مع احترامي الشديد له ولك...وفي القرى الجنوبية التي يغلب عليها اللون الاسلامي استاذ رامي الناس باكثرها تؤيد حركة امل او حزب الله او بعض الاحزاب اليسارية (بالاضافة للمنتمين لهذه الاحزاب بطبيعة الحال)،فإن عمد بعض شبان البلدة هذه او تلك لبعض الافعال من خلفية دينية او اجتماعية او ثقافية (بغض النظر اعجبتنا ام لا) او بتكليف من اي عالم دين فلا يجوز ان نستنتج ان القرار قد اتى من القيادة العليا لحزب ما!!فهل اذا افتعل اي شخص اي فعل سيرد بالتالي الى الحزب الذي ينتمي هو اليه او مقرب منه او فقط يؤيده؟! هذه امور اجتماعية واي مجتمع محافظ بالاخص المناطق الاسلامية لن تقبل بمحل لبيع المشروبات الروحية، وانا مثلا اذا فتح محل لهذه المشروبات في قريتي ساكون اول المعترضين.وذلك من خلفية اجتماعية وثقافية وما يحمل هكذا المكان من تبعات سلبية ،مع العلم اني لست مع استخدام القوة والتكسير والعنف المجتمعي. ولكن في المقلب الآخر(وبالمناسبة انا من الجنوب وقريتنا محاطة بعدة قرى من طوائف مختلفة وبالاخص مسيحية وفيها محلات مشروبات روحية.. وهناك بعض شبان قريتنا يقصدون هذه المحلات)هناك قرى مختلطة او محاطة بقرى غير اسلامية(لا اقصد التفرقة بل التبيان ان هذه القرى ليست حساسة تجاه موضوع الخمر) وفيها محلات مشروبات روحية ولا احد يعترض على ذلك!ولا حتى الحزب المذكور.ارجو النشر مع فائق الاحترام

ألا تلاحظ أنك ضخمت هذه

ألا تلاحظ أنك ضخمت هذه الاحداث كثيرا؟ من هم عناصر حزب الله في هذه القرى؟اليسو ابنائها؟ هذا ما يحصل في كثير من القرى المحافظة في كل العالم! الأجدر فيك ادانة ما تعتقد انه تعد أو مخالفة للقانون دون الذهاب بعيدا في الاستنتاج!

نرجو العلاج سريعاً

لقد ردد امين عام حزب اللـه على مسامعنا لازمة ان هذا الحزب هو نفسه، قبل سنة ال 2000 وبعد سنة 2000، وقبل دخوله الى الحكومة وبعد دخول الحكومة، وقبل حرب تموز وبعد حرب تموز، الى اخر القائمة. كثيرون يصدقون ما قال السيد وانا واحد منهم، ولذلك لا نقبل اي سلبية تنتج عن اي من منتسبيه، حتى ولو نسمة هواء خفيفة. نريد هذا الحزب كما كان دائماً، هو وقيادته ومنتسبيه، وحتى مناصريه، مثالاً بالإنضباط، فالأمال المعقودة هذه المرة كبيرة وكبيرة جداً، ليست بحجم الوطن فقط...بل بحجم مستقبل المنطقة وتاريخها...بل بحجم الامة.

تعليق

تحية إلى رامي الأمين. إذا كنا من الذين يؤيدون مقاومة اسرائيل فهذا لا يعني اننا نقبل تصرفات حزب الله الذي يريد فرض رؤيته الدينية علينا ونشر الفضيلة بين الناس، هذه الفضيلة التي لا تحتلرم الحرية الشخصية وتهتم بمنع الكحول أكثر من اقرار قانون حماية المرأة من العنف الاسري!!!

رامي الامين شكرا لك على

رامي الامين شكرا لك على صراحتك ،بالفعل انا اصبحت منتبه على المقالات في جريدة الاخبار والتي احبها جدا وبين نفس المقالات التي اقرأها في جريدة السفير واكثر من مقال يكتبه الكاتب على مزاجه هنا بتنما كلنا نتمنى ان يكونوا كلهم موضوعيين في نقل الحقائق وخاصة اذا قرأنا في هذه الجريدة من نحن ؟ (ولكن لماذا لم يغيروا اسم خالد صاغية والذي نحبه جدا؟)

الحرية الشخصية

حزب الله لا يهتم كثيراً لرأي الأخرين وخاصةً في المناطق التي يعتبرها تابعة له ، ياما اختلفت معهم لأجل أمور من هذا النوع ولكن في بلد لا مجتمع مدني فيه ولا من يحزنون ، ما في من يصرخ وراءنا ولك حتى عملاء لحد في من يصرخ وراءهن!!! مع العلم نحن مع المقاومة كعمل عسكري ضد العدو 10000% ولكن لسنا مع البلطجة وفرض قيمهم على الاخرين بالقوة، الحرية الشخصية خط أحمر ومش بس هيك ، الحرية الشخصية أهم من مقاومة إسرائيل ، ما أصلاً نحن ضد إسرائيل لأنها تعتدي على حريتنا!! فمن الأفضل على القيادة السياسية أن تعمم على الشباب أن يقلعوا عن هذه الحركات التي لا تليق بالاحزاب الوطنية التي تعيش في مجتمع حر. (مش حرية 14 اذار يعني)

دائماً الحق على حزب الله

أيها الأخ العزيز أنا أحترم حبك للديمقراطية والحريات الفردية لكن إسمح لي أن أشرح الموضوع بطريقة أخرى: أولاً : إن حزب الله ليس فصيلاً مسلحاً نشأ ليقاوم إسرائيل فقط بل إن حزب الله هو منظمة عقائدية يحمل مشروع تحرير الإنسان و نشر القيم الإسلامية التي أسس لها القائد الإمام موسى الصدر عبر حركة المحرومين ثم أفواج المقاومة اللبنانية و تابعها العلماء إلى يومنا الحالي. ثانياً: إن البيئة الحاضنة لحزب الله ترفض رفضاً قاطعاً إدخال هذه المنتوجات إلى قرانا من منطلقات دينية و أخلاقية لذا فهي تشد على أزر من يقف بوجه هكذا محلات . ثالثاً: إن من أن يشرب الكحول ضمن حريته الفردية يستطيع ب 5 دقائق أن يذهب إلى القرى التي لا يمانع أهلها وجود هكذا متاجر. رابعاً : يا أخي العزيز إن الحرية الفردية مقدسة عند الجميع إلا عندما تعتدي على حريات الأخرين فمن حق الأكثرية الساحقة من أهل الجنوب أن يربى أولادهم في بيئة آمنة من هذه المظاهر الشاذة عن قيمنا الإنسانية و الدينية. خامساً : إن مقصدك من هذا الحديث لماذا حزب الله يتدخل في هكذا أمور أقول لك بأنه معني بكل ما يواجهنا من مشاكل سياسية أو إجتماعية . لا ننسى دور حزب الله في مكافحة المخدرات وأهميته. إمض يا حزب الله الغالب نحن معك أبد الدهر أكنت مقاوماً لإسرائيل أو مقاوماً لهؤلاء المفسدين في الأرض

احب ان ارد على بعض ما ورد،

احب ان ارد على بعض ما ورد، اولا في موضوع المخدرات وصل الدرك الى اقصاه مما اضطر السيد نصرالله الى الحديث العلني عن الموضوع وهذا الوضع وصل الى اقصاه داخل مجتمع حزب الله اما قولك ان ما يحصل من شأن حزب الله لانه معني بما يدور من شؤون اجتماعية، اسألك لماذا اذا لم يتحرك في حياته كلها ضد السياسات الاقتصادية المجحفة ، اذا كان معنياً فعلاً فأين هو من مطالب الناس واستعمال الشارع لتحقيقها بدل الاستعمال السياسي، وهل نحن في كل بيئة حاضنة علينا ان ننشىء كيانات مستقلة لها قوانينها ام اننا مواطنون نخضع لنفس القوانين، كلامك هذا يؤيد مشروع التقسيم لدى القوات اللبنانية اذا ارى انكم تلتقون معا

صح لسانك اتفق معك تماما يجب

صح لسانك اتفق معك تماما يجب صون الحريات الشخصية والحفاض على التمايز الثقافي وعدم فرض الايدلوجيات بالقوه واتمنلى من سيد المقاومة اي يعي هذا الوضع وخطورته على الحزب وشعبيته.

وأخيراً جاء من يكتب عن تلك

وأخيراً جاء من يكتب عن تلك التجاوزات التي أفقدت كثير من الجنوبيين ليس فقط مصدر رزقهم الوحيد ولكن ثقتهم بالحزب أيضاً

الحزب مش بحاجة ل ثقتك...

الحزب مش بحاجة ل ثقتك...

فلنسلّم جدلاً

أستاذ رامي، يوجد إجحاف كبير في ما قلت عن حزب اللّه في مقالك، برأيي المتواضع.. فلنسلّم جدلاً بأن من أقفل محل المشروبات في تلك القرية هو حزب اللّه وأهالي القرية ضد ما حصل، لما لم نرى أهالي القرية يثورون؟ أنا أرى من حق أهل القرية إن كانوا حزب اللّه أو غيرهم من إقفال هذا المحل ومنعه من بيع المشروبات منعاً وحفاظاً على أبنائهم من " أم المعاصي" وهي الخمرة. أما بالنسبة لليونيفيل وحكاية أن الأهالي هم واجهة لحزب اللّه يتخفّى خلفها، ألم تعلم بأن الأهالي هناك هم حزب اللّه، هم الأهالي والأبناء والزوجات والأحفاد، إن كانوا حزباً أم ﻻ، هل كنت ستقبل بما فعلوا اليونيفيل إن كنت ساكناً هناك ومعني بالأمر؟ أما عن الحكومة الحالية الآتية عبر حزب اللّه وعدم تلبيتها للأمور المعيشية للناس و.... الخ، فلقد خاب ظني بك وبمعرفتك ومعلوماتك كونك صحافي وتعلم ما ﻻ يعلمه الناس العاديين، ألآن بات على الحزب أن يقوم بمعجزة لم يقم بها نبيّ في عصره.. حتى ترضى عنه الأبواق التي تقول مثل ما تقول يا أستاذ رامي، هذا إن سمحوا له بالتصرف والعمل على ذلك، وكأنك ﻻ تعلم!!!!!!!!!!!

تعليق

مقالة منحازة وفيها من الإستنتاج والتمنيات أكثر ما فيها من الحقائق.يريد الكاتب إسقاط مشاعره ونزواته على الأحداث،وفبها إتهام واضح وتجريم ومحاكمة بالإعتداء على اليونيفيل.وتبني لرواية المحكمة الدولية بالإختراق الذي تروّج له..وووو ....ونربأ بصحيفة الأخبار أن تكون موئلاً للتشفي والكتابة اللامسؤولةمن دون التثبت من الحقاق الكاملة.

منع اضافي

شكراً لك يا رامي على هذا المقال اريد ان الفت ان الموضوع لم ينتهي بعد فعلى ما يبدو المسلسل يطول، لقد تم منع الفنان ايمن زبيب من الغناء في الأكوا بارك في عربصاليم يقال ان هذه الممارسات اخذت تطفو بشكل واضح بعد استلام مسؤول حزب الله في طهران سابقا اي السيد صفي الدين الذي استلم مسؤولية الجنوب منذ مدة هي ممارسات تتخطى بكثير ما مارسته حركة فتح سابقاً، هذه مفاسد السلطة والمال الحلال

توضيح لرامي الامين

ما نشرته السفير غير دقيق لأن رجل الدين كان يتابع القضية ضمن القانون حيث أن صاحب المحل يبيع الصغار ويستفز مشاعر أهل البلدة المحافظين.. وبعد وضع البيان من قبل مجهول اتهم رجل الدين فجاء الأخير ليبين أن لا علاقة له بورقة التهديد الا أن صاحب المحل أهانه ومد يده عليه فثار عليه الأهالي وكان رجل الدين منذ سنة قد مد يد العون وعرض المساعدة والمال لصاحب المحل مقابل ترك بيع الخمر ولكن المدعو أ. ش تجاهل التعاطي الخلوق من رجل الدين وتعدى عليه باليد والاهانة.. ثم إن حزب الله لا يستطيع ضبط تصرفات كل الاهالي الغاضبين على ما يمس كرامتهم ودينهم وأهل الجنوب محافظون لا يقبلون ان تتحول ضيعهم لخمارات وبيوت دعارة !! وكفى برامي الامين فرض نزواته وآرائه اللادينية على أهل الجنوب المتدينين ومصادرة حريتهم بانتخاب طريقة حياتهم.

انا من مؤايدي تامقاومة

قراءت كثيرا" جملا" الاهالي لا يسمحون و ديننا لا يسمح و اهل البلدة المحافظين و الاهالي الغاضبين و يمس كرتمتهم الخ الخ من هذه المعزوفة فشعرت بان القرية او البلدةالتي تذكرونها كانها في غير لبنان و هي في صحراء معزولة لا قوانين و لا دولة ترعاها ....يجب على الجميع الانتباه اننا من المساندين للمقاومة ضد اسرائيل و تحرير الارض و ليس تطبيق الشريعة الاسلمية نحن ببلد اسمه لبنان و ليس السعودية او ايران على الجميع ان يبقى تحت القانون و يعرف ان حريته تنتهي عندما تبداء حرية الاخر اذا" لا تتمادوا و تستغلو محبتنا لكم و تفرضوا شريعتكم على الاخر ...المسألة بسيطة توقفوا عن الشراء و هو سييقفل من تلقاء نفسه ..فاذا لا تستطيعون تربية اولادكم بالابتعاد عن المنكر فهذا شأنكم وحدكم ....انتبهو ان لا ينقلب السحر على الساحر و يشمتوا بنا لاحقا"

النقد الجريء

الجرأة ممتازة, وعلى الحزب أن يتنبه كيلا يتحول إلى "فتح" أخرى!انشاءالله لا يكون هذا أسلوب للوصول- على طريقة غسان جواد ونوفل ضو التي أضأت عليها! إلى الأمام يا رفيق.

هيمنة حزب الله على كل نواحي الحياة في الجنوب

احسنت أستاذ رامي في تحليلك المنطقي لظاهرة هيمنة حزب الله على حياة الجنوبيين وفرضه لثقافة اجتماعية لم يعدها الجنوب وقراه وناسه من قبل. لكنك لم تفسح مجالا في مادتك للحديث عن أغتيال الناشط في حزب الانتماء اللبناني الشهيد المغدور هاشم السلمان الذي قتل على ايدي جهاز امن السفارة الايرانية وهي مجموعة من القتلة تابعة لحزب الله. قتل هاشم السلمان الاعزل بتلك الطريقة المروعة على ايدي عناصر من حزب الله يرتدون الت-شرت السوداء ويضعون اشارات صفراء على سواعدهم ويحملون نفس انواع العصا هو عمل اجرامي ظلامي بكل ما لتلك الكلمو من معنى يتحمل مسؤوليته حزب الله وامينه العام شخصيا... حاليا يتم نشر صور القتلة على نطاق واسع حتى يتم التعرف عليهم والاقتصاص منهم باسرع ما يمكن. المطلوب من حزب الله ان يعلن بشكل رسمي ان هؤلاء القتلة ليسوا من عناصره وانه يدين ما فعلوه حتى يتم رفع الغطاء السياسي عنهم ليثبت حسن نصرالله ان ما جاء به عن هذا الموضوع خلال خطابه الاخير بمناسبة يوم الجريح هو كلام حق يراد به حق...

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.