توضيح من «الأخبار»


ورد الى «الأخبار» أمس سيل من الاتصالات من مسؤولي حوزات دينية ورجال دين تعليقاً على التحقيق الذي نشر في الصفحة الثامنة تحت عنوان «مولانا النصّاب». يهم «الأخبار» التوضيح أنها لم تقصد في التحقيق المشار اليه الاساءة الى رجال الدين الذين تكنّ لهم كل احترام وتقدير، ولا الى الزي الديني، وإنما أرادت الاضاءة على ظاهرة منتحلي صفة رجال الدين التي أجمع المتصلون على صحة تفشيها وعلى ضرورة معالجتها، فاقتضى التوضيح.
سياسة
العدد ١٥٢٣ الاربعاء ٢٨ أيلول ٢٠١١

التعليقات

وفي الغربة ايضا لم نسلم نحن

وفي الغربة ايضا لم نسلم نحن ايضا من مولانا النصاب فقد حلت الكثير من البركات علينا فقد زارنا المدعو الشيخ احمد.م.مرسل من قبل ا قوى حزب في لبنان وبحجة انه شيخ ولايملك سيارة غادرنا بالزيارة الاولى بخمسة وفي زيارته الثانية اصبح يملك محل موبيال وعندما قامت المانيا بالغاء تاشيرته جرى تكريمه من قبل حزبه بتعينه عضو مجلس قيادة مع العلم ان ما فعله في المانيا وصل الى لبنان

على العكس يجب فتح موضوع التجاوزات والنصب الذي

إذا كنتم تعرفون كم من إنسان أجحف وأُكل حقّه في المحاكم الشرعية وكم من عين بكت من أجل بعض رجال الدين المعروفين الذين يملأون جيوبهم ويحللون على ذوقهم ويحرمون الميراث للأخت أو البنت فقط لأنها بنت ومأكول حقها. إذهبوا إلى المحكمة الشرعية وافتحوا بعض الملفات صدقوني سوف تُفاجئون. أتمنى أن تتابعوا هذا الملف, شكراً

أن لمجرد اشارتكم الى

أن لمجرد اشارتكم الى الإتصالات الواردة من الحوزات العلمية وغيرهم مباشرةً ودون مقدمة تظهر صفاءالنية دليل على إنكم لولا ذلك لما كان هناك نية أصلاً على التوضيح والإعتذار...!!...(شو حابين تعملوا فتنة مثلاً) وللتوضيح مني ايضاً: أنه من الجيد الإشارة الى هكذا مواضيع حتى ينتبه الناس ولا يقعوا ضحية نصب حسب قولكم...وانا مع هذا الأمر طالما لا يكون هناك جمع والإنتباه الى هذا الأمر جيداً...بالإضافة أرجو أن تشيروا الى نصب وإحتيال السياسيين مثلاً على الشعب الذي ما زال الى الان يضع النضارة السوداء على عينيه ويرفض رؤية الحقيقة...وما زال يحلم بيوم الانتخابات حتى ينزل كالغبي لينتخب من قد أنتخبه مرات ومرات وما زال الحال على ما هو عليه...وكم..وكم من قصص في مجتمعنا تحتاج الى لفتة من كل صحفي ليلقي الضوء عليها...

أعتقد أن توعية الناس إلى بعض

أعتقد أن توعية الناس إلى بعض ما يجري من عمليات نصب واحتيال على أيدي منتحلين للصفة الدينية أمر إيجابي للغاية، بل هو أمر مطلوب، بل هو في الحقيقة أكبر خدمة يمكن تقديمها للمؤسسة الدينية، على الأقل حتى لا يذهب الصالح بعزاء الطالح، أو على الأقل حتى يتم تفعيل جهاز المراقبة والمحاسبة في الحوزات والمدارس الدينية.. وكفانا اختباءاً وراء أصابعنا وأن نقول بقدسيّة كلّ من يرتدي العمّة، فالواقع يكذب ذلك، وإذا ما تابعنا في الإصرار على هذه الفكرة التي زكمت الأنوف رائحة كذبها وبطلانها، فإن النتيجة التي سنصل إليها حتماً هي أن الرأي العامّ سوف يلغي صفة القدسية والاحترام عن أيّة عمّة، وهذا ما لا نريده أيضاً.. فلنعطِ الاحترام لأهله، ولنرفع الغطاء عن النصّابين والانتهازيين...

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.