«الجزيرة» وأزمة الهوية المقابلة!


ابراهيم الأمين
عندما احتدم النقاش حول ما يجري في سوريا، دخلت «الاخبار» أزمة مقاربة مهنية وسياسية، ذهب البعض الى حد وصفها بالأزمة الأخلاقية. طبعاً هناك قرّاء ممن لهم الحق بالاحتجاج على أي شيء. المشكلة في اصرار «مدّعي الابوة»، ممن يحاولون منذ عقود عدة، قبل الحرب الاهلية وبعدها، بناء خلية حزبية ولا يفلحون. فتراهم، الآن، افتتحوا مختبراً اضافياً لفحص الدم النقي. ويمنحون انفسهم حق الوصاية على «الاخبار»، ومعهم بعض المريدين ممن أفاقوا على الدنيا على مبدأ الثقافة السمعية، فلا هم اختبروا الحياة أو تعرفوا على ناسها وأبطالها، بل اكتفوا بسماع روايات وعلى هديها يسيرون. مرت الأيام، وبدأت الصورة تنجلي على امكانية تجاوز هذه الازمة، بقدر معقول من الخسائر. لكن الاساس ان «الاخبار» تحاول الاحتفاظ بصورتها الاكثر وضوحاً، والتي لا لبس فيها الى يوم الدين: صورة مقاومة كل مشروع للغرب الاستعماري يد فيه!. هذه حال جريدة، فما هي حال وسيلة اعلامية تملك نفوذاً يوازي نفوذ دول وامبراطوريات سياسية، مثل قناة «الجزيرة»؟ لن ينشغل احد في مناقشة قناة «العربية». فهذه مولود غير مكتمل النمو، وصعب ان يكتمل نموه، طالما حبل سرّته موصول الى افكار آل سعود وجيوبهم. هؤلاء، لا يخرج من عندهم الا الظلام، حتى ولو استخدموا كل اضاءات العالم في تلوين صورة شاشتهم. اليوم، صار امراً عادياً ان تتلقى اجابات من نوع: هل انت جاد في سؤالي عن خبر مصدره الجزيرة؟ هل انت منطقي وتستند في روايتك الى اخبار من «الجزيرة»؟ هل انت راض عن نفسك وانت تعمل في «الجزيرة»؟ هل بمقدورك رفع صوتك او تسجيل اعتراضك وانت تعمل في «الجزيرة»؟ هل انت فعلا ممن يخسرون ساعات امام شاشة «الجزيرة»؟ اليوم، صار عادياً ان تتلقى يومياً عشرات الروابط التي تدلك على فضائح مهنية وسياسية وأخلاقية باتت ملازمة لما تبثه «الجزيرة». أما الغرابة والدهشة، فهي فقط عندما يقال لك: هل شاهدت امس كيف حاول مذيع الجزيرة احراج هذا الضيف من معارضي النظام في سوريا؟ الجديد، هو انك تجد اليوم معارضين كثراً للنظام في سوريا، خصوصاً الناشطين في لجان التنسيق المحلية، يرفضون اي محاولة لتحميلهم مسؤولية ما تبثه «الجزيرة». هم لا يهاجمون القناة، او يدعون الى مقاطعتها، بل يقرّون بأنها تدعم بقوة معارضي النظام، لكنهم لا يريدون تحمل مسؤولية ما يصفه احدهم بـ «الكوارث اليومية، الناجمة عن مقاطع مفبركة، او مسجلة خصيصاً للقناة لقاء بدلات مالية، او الناجمة عن اطلالات لشخصيات لا احد يعرف من اي مكان هم، ولا باسم من يتحدثون، ولا بأفكار من ينطقون. او حتى محاولة تكبير حجم القمع فتكون النتيجة قمعاً نفسياً حقيقياً». والجديد، انه يصعب عليك مقابلة صحافي محترف يدافع عن اداء «الجزيرة». ليس في سوريا فقط، بل في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين أيضاً. وأنه يصعب على صحافيين كبار، كانوا يهتمّون فعلاً بالظهور على شاشة «الجزيرة» فصاروا يعتذرون فقط، لأنهم يدركون أنهم باتوا مجرد ادوات في لعبة قذرة... هل سأل احد، مثلاً، عن سبب توقف التعاون بين «الجزيرة» ومحمد حسنين هيكل؟ كذلك فان الجديد، هو ليس في استقالات من هم قادرون على الاستقالة من المحطة من دون أن تكون لذلك آثار مادية على حياتهم، خصوصاً ان ما تدقعه القناة للعاملين فيها اكبر بأضعاف مما قد يحصلو عليه في قنوات اخرى. بل الجديد، في حجم الاستقالات، الفعلية والمكتومة، التي تجعل الفريق الناشط في المحطة يقتصر الآن على مجموعة تعاني ضائقة اخلاقية ومهنية منذ زمن بعيد. وحيث يظهر، يوماً بعد يوم، انه تم اقصاء كل من لا يقبل بعمل لا يستند الى الحد الادنى من المهنية والصدقية، وان آخرين فقدوا حماستهم لتقديم الافكار، او التورط في مشاريع عمل، وصاروا مجرد موظفين، يدعون الله صبح مساء ألا يتم تكليفهم بكارثة اضافية. لكن مشكلة «الجزيرة» ليست في موقفها السياسي، وهو حق لها. بل في انها وجّهت ضربة الى كل محاولة حقيقية لبناء اعلام قوي ومستقل الى حدود مقبولة. وانها لا تقبل النقاش في مآلها اليوم، وانها تعود بنا الى زمن اعلام «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، وانها تشكك في خلفية موقف كل من ينتقدها، وانها تدافع بسذاجة عن اخطاء قاتلة، وترفض في الوقت نفسه الاقرار بما سماه احد اركانها «العذر المنطقي» لما يحصل اليوم، وهو «اننا ننفذ سياسة الجهة المموّلة لنا ونقطة على السطر». طبعاً، لن تؤدي مقاطعة بضعة ملايين للقناة الاكثر شهرة عربيا، الى جعلها تعاني ضائقة شعبية. لكن المشهد الاعلامي بات، بفعل سياسات «الجزيرة»، في حاجة الى من يهزه ولو قليلاً. وهي مهمة من لديه القدرات والامكانات المالية والبشرية على انتاج اعلام اكثر مهنية، واكثر قدرة على الدخول الى عقول المتابعين، واثارة الجدل في دواخلهم. ومن لديه القدرة، ليس فريقاً او جهة او دولة او مجموعة صحافية. بل كل هؤلاء، ممن يعانون التردد يوماً بعد يوم، ويقبلون بمنازلة «الجزيرة» من خلال اعلام اقل مهنية واقل صدقية منها. وكل من يتأخر عن اتخاذ القرار، يكون فاقداً للمعرفة الواضحة، بأن الاعلام يبقى، حتى اشعار آخر، وسيلة الهجوم، او الدفاع الاولى، في معركة الرأي العام.

التعليقات

وبهذا الخصوص

ألم تجده شيئاً غريباً أنك بدأت بموقف دفاعي عن "الأخبار" ؟ وانتقادي لمن يجرؤ على انتقادها ؟ ما الذي يجعلك واثقاً يا أستاذ امين، أن جزءاً مما تنشره الأخبار ، وإن كان يسيراً ، لا يعتمد المصادر والأسلوب الإعلامي المثير للشك ذاته ؟ هذا ما يراه بعض القراء، ولو أعترف، بدرجة أقل جداً مما يراه مشاهدوا الجزيرة ولكنها الحقيقة ألا يوجد احتمال بأن يكون رأيهم صحيحاً ؟

احتمال الصح او الغلط

الاخ كاتب هذه الكلمات .ان الاحتمالات تفتح عمل الشيطان وبكل المحبة الموجودة بقلوب السوريين اقول لك لا يرضى اي حر بالكون ان يتم مناقشة امن سوريا وتطور سوريا والاصلاح في سوريا من منظومة الصح والغلط .الدم السوري يراق وصاحب الجزيرة ينفي وجود ارهابيين من كل العالم في بلدي يدعو ليلاً نهاراً سراً جهراً بتسليح الارهابيين وقلب النظام والتدخل الاجنبي ودعم الخوان المسلمين اصحاب الماضي الاسود في بلدي فهل تقبل سيدي ان يتم ذلك في بلدك او في قطر ولك كل المحبة والاحترام لرأيك

صديقي عربي سوري مقاوم

فهمتني بالعكس أنا أنتقد التقرير الإخباري اليومي ومقالات بعض الكتاب العجيبة في جريدة الأخبار ، التي يمكن أن تتهم مصادرها أيضاً بالتحريف حسب التقويم ذاته يعني عندما أنقل أنا كوسيلة إعلامية عن مصدر مثل المرصد السوري ، أو "هيئة التنسيقيات"، ما بعرف شو إسمها، أو "المركز المستقل لإحصاء الإحتجاجات"، (هذا جديد)، وأنا لا أعرف عنهم شيئاً بتاتاً، ويتخذ العديدون من قرائي هذه المعلومات على أنها موثقة، وأستمر بالنقل بعد انكشاف الكثير من الزيف والتزوير في كلٍ من هذه المصادر ألا ترتد القليل من هذه الحجارة على بعض النوافذ الزجاجية في بيت "الأخبار" ؟ وشكراً

صراحة يا رفيق لسا النقد ناعم

صراحة يا رفيق لسا النقد ناعم .... ناعم كتير !

شكر

الف شكر على الكلمة الجامعة المانعة

لا احد يتوقع من المستقيلين

لا احد يتوقع من المستقيلين كشف فضائح الجزيرة الداخلية , فكلهم موقعين سلف على بنود جزائية تمنع الحديث عن الجزيرة للاعلام الاخر .

الجزيرة وشخصنة التغطية

الاستاذ الامين اتفق معك من حيث المبدأ, واقول : عندما انطلقت الثورة السورية بدأت تغطية الجزيرة لها على استحياء وكنا نظن ذلك للعلاقة الوطيدة بين نظام الاسد وامير قطر (وخاصة عشية قمة غزة في الدوحة ), ولكن مهاجمة إعلام نظام الاسد لقناة الجزيرة وشخص الامير ووزير خارجيته, جعل تغطية الجزيرة أكثر تحيزا وشخصنة ضد الاسد, واريد ان أُثبت امرا هنا وهو ان الاسد هو من استجرر العداء الشخصي مع الجزيرة وهو من استجرر تسليح وانشقاق الكثير من جنود الجيش الحر وهو من استجلب "بعض" عناصر القاعدة, وذلك من خلال اعتماده الحل الامني وإنكار حالة الحراك الشعبي السلمي. في هذه الاثناء تدخل كل من هب ودب ولاجل اجندة خاصة به ليس بينها صون الدم السوري او مصلحة الشعب السوري: 1. تدخل الامريكان وحرّكوا العربان الخليجيين "لدعم وتسليح" الجيش الحر باللفظ فقط وذلك لتصفية حسابات مع الاسد( رفض الامريكان حتى الان التسليح والتدخل العسكري, لإعطاء الفرصة للاسد لتدمير اكبر جزء من سورية!!!) 2. كذلك الجزيرة التي هدفت في تغطيتها من ضمن ما هدفت اليه هو تصفية حسابات "ارادها" الاسد ان تكون شخصية. 3. تدخلت روسياوايران وحزب الله لصالح الاسد. الواقع ان الثورة السورية بقيت يتيمة,ولم يتبناها احد, والناس تُذبح ذبحا دون مغيث. ان الاسد ومن خلفه ومن خلال قمعه للثورة, والامريكان واتباعهم العربان ومن خلال تباطؤهم في نجدة الشعب السوري انما هم بافعالهم يضطرون الشعب الثائر في سورية للكفر بالعروبة والمتأسلمين و بكل قوانين الممانعه والمقاومة ويضطروهم للجوء الى الشيطان الامريكي.... ولكن آمل ان لا يجدث هذا ,وتنتصر الثورة قبل هذه الكارثة التي يسعى لها الاسد والامريكان على السواء.

الثورة السورية انسرقت

كلامك صحيح 100%... الثورة انسرقت ، تحولت الأمور لصراع بين قوتين بهالعالم الكبير.. قوتين متمثلين بكتير هيئات أمريكا وعملائهاالعربان - الصين وروسيا الوهابية السلفية - العلوية الجزيرة وأخواتها - الدنياوالإعلام السوري ومين آكلها ورايح فيها؟!...الشعب السوري لك شو بدنا نحكي ما بعرف... حدا بيتذكر هالعام : 2003؟ نحنا هلأ ب2012 مئات الآلاف بالعراق ذبحوا بكل ما يتصوره العقل البشري من أنواع القتل والتعذيب والأسلحة والتشنيع والقصف ... هل تجرأ أصحاب اللحى (وأخص منافقين السعودية) أن يفتي بجواز الجهاد في العراق؟! عائض القرني اللي لبث 10 سنوات في سجون آل سعود .. هل يستطيع أن يتكلم عنهم بكلمة؟! لغة الصمت هي اللغة الوحيدة المفهومة في هذه الأيام .. لم يقتل منا إلا 10 آلاف مواطن سوري .. وكل هذا الحشد علينا.. لم يقتل في العراق سوى 1 مليون ونصف إنسان ولم نرى الأمم المتحدة أو حقوق الإنسان اتهمت أي جهة كانت بمجازر حرب أو جرائم ضد الإنسانية.. مجلس اسطنبول يرفع علم الاستقلال برعاية فرنسا وأمريكا وبريطانيا ، والدعم السياسي واللوجستي منهم ، أما المالي فهو من شعوب البترودولار التي إلى الآن لا تعرف كيف تصنع قلم .. هذا إن عرفت كيف تكتب به يا جماعة مو معقول اللي عم يصير ..كرهت الإسلام وكرهت كل شي ..مو معقول هاد هو الدين بقول بالأخير ما متنا وما شفنا ياللي ماتوا .. الله يرحم السوريين جميعا

كلام وجداني موزون لم أقرأ لا

كلام وجداني موزون لم أقرأ لا أصدق ولا أرقى منه ..حيّياك الله

القراءة الخاطئة !!

ياسيد سيراجون : إن قراءتك للأحداث هي شبيهة جداً بالتضليل الإعلامي الذي تنتهجه قناة الجزيرة ، ولا أدري إذا كنت أحد المنتمين إلى مراسليها المفبركين ! إن المعارضة السورية بشكل عام ليست أكثر من خروف عملت كل من الجزيرة وأشباهها على تسمينه ، وذلك بارتباط وثيق بالقوى الغربية التي ليس لها أي هدف سوى زيادة إحكامها على منطقتنا العربية ، هذا الخروف السمين ستستخدمه هذه القوى في مرحلة لاحقة من أجل تحسين شروطها التفاوضية لا أكثر ، حيث أنها عاجزة عن أي عمل خارج هذا الإطار . أنت وأمثالك هم أكبر المخدوعين ، فستعرفون لاحقاً أي ذنب كبير بحق سورية قد ارتكبتم ، وأي عار قد جنيتم على أنفسكم بمد أيديكم نحو هذه القوى المشبوهة . تريد الدليل ؟ قل لي ماذا فعلت الجزيرة والعربان وهذه القوى المتبجحة بالديموقراطية أمام العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة ؟؟ أم أن القطط قد أكلت ألسنتهم أمام هذا العدوان ؟؟ .... لقد شبعنا من ترهاتكم وصرخات المعاناة الكاذبة التي تطلقونها .... فنحن سوريون أيضاً .... لكننا لن ننخدع !!

أيها المعلق سيراجون إنسى

أيها المعلق سيراجون إنسى "الثورة" شيلها من راسك "الثورة" التي شاهدتها منذ عشرة أشهر اختفت، اختنقت، فطست (لا ريب تحت كومة العباءات الصحراوية البيضاء المتعرقة) فكر الآن كيف ستنقذ بلدك ، وشيل من راسك أنه يوجد سوري صادق (ولو كان الأسد في نظرك)، يهدف إلى تخريب سوريا الثورة لن تنتصر لأن هذه "الثورة" لم يعد لها من وجود إعمل "فورمات" لكل هذه المعلومات، وابدأ من جديد

في تقدم

ملاحظة أولى : هل الجزيرة ليست مولود طالما حبل سرّته موصول الى افكار آل ثاني وجيوبهم. هؤلاء، لا يخرج من عندهم الا الظلام، إذا ما الفرق؟؟؟ ملاحظة ثانبة: إما أن ما يسمى بالناشطين في لجان التنسيق المحلية هو اختراع من اختراعات الجزيرة وأخواتها، أو أنهم كائنات نورانية لا نستطيع أن نراها ونشعر بها نحن الناس العاديون الذين نعيش في سورية... فرجاءً لا تسوقوا لهذه الكائنات بداعي أنهم يميزون أنفسهم عن الجزيرة، فهم ولدوا من رحم الجزيرة وحبل سرتهم يمتد إليها!!!

عروس الربيع العربي !

يا استاذ في احد الايام كتبت الاخبار ان فلسطين هي عروس ’’الربيع العربي’’ لا ارملته ,, منذ ثلاثة ايام المجازر و القصف و نزيف الدم لا يتوقف في غزة و الدنيا قايمة قاعدة .. اين ’’ثوار’’ مصر مما يجري ؟!؟! اين ’’ثوار’’ تونس مما يجري ؟!؟! اين ’’ثوار’’ ليبيا مما يجري ؟!؟! اين اصوات الاخوان المسلمون و لم يسمع لهم حس مما يجري ؟!؟! اين فتاوي القرضاوي و العرعور و القرني للتوجه للجهاد في فلسطين , كما افتو في سورية ؟!؟! اين دعوات التسليح و التمويل لشعب فلسطين للدفاع عن نفسه , كما فعلو في سورية ؟!؟! اين اجتماعات الجامعة ’’العربية’’ و ’’اعطاء المهل’’ و التهديد و الوعيد , كما فعلو مع سورية ؟!؟! اين دعوات طرد السفراء الصهاينة و قطع العلاقات مع اسرائيل , كما فعلو مع سورية ؟!؟! اين مظاهرات شباب ’’الثورة’’ المصرية امام سفارة اسرائيل لطرد السفير من مصر ؟!؟! الم يكن من الاولى لاخوان الاردن بدلا من ’’الحج’’ كل يوم جمعة الى السفارة السورية التوجه نحو السفارة الصهيونية و انزال العلم الصهيوني عن ارض بلادهم ؟!؟! هل من المعقول الا نسمع سوى صوت حزب الله ينادي لنصرة غزة ؟!؟! والله لو كانت فلسطين (مش عروس) نازلة على ضرة كانو انتبهو لوجودها جنبهم و اهتمو لامرها !! يبدو انه ليس لفلسطين في هذا الزمن الردئ الا الله و حزبه

رائع أيها الفلسطيني وفشر أن

رائع أيها الفلسطيني وفشر أن يتمكن أياً كان من جرحك ولا تظن أن الله وحزبه فقط هم من ينصرون فلسطين إنهم كثر، وفي كل مكان ولكن الإعلام لا يضيء سوى على الفاسد

فلسطين لا تحتاج لاكثر من الله وحزبه

حضرة الفلسطيني المجروح حين يكون لفلسطين الله وحزب الله فهل من حاجة لاحد اخر؟ وكفى بالله وليا، الا ان حزب الله هم الغالبون. من تريد ان يكون معك السعودية مثلا ام قطر ام الاردن لا سمح الله ام الثوار الجدد من المشرق للمغرب، ام الحريري جونيور و ربيبه جعجع وخليله جنبلاط. فلسطين على حق والى انتصار اكيد لان هؤلاء هم اعدائها، جماعة من الوحوش والقتلة والمرابين الذين لا ينقصهم الا ان يقوم هتلر من قبره ويلتحق بهم وهو على اي حال معهم حضورا فكريا واجراميا ان لم يكن حضورا جسديا. من كل جد يا اخ مجروح، هل فعلا يناسب فلسطين ان يدافع عنها الاخوان المسلمين والوهابيين وتبع قطر الذي انقلب على ابيه ولو امسك به لقتله لولا ان سوريا قدمت ملجأ للاب الذي انقلب عليه ابنه الثورجي؟ حاشا وكلا. فلسطين اكبر من ذلك بكثير والدليل انه ليس لها الا الله وحزبه وفي ذلك كل الخير وما لا يترك زيادة لمستزيد. لكن الامور تآخذ وقتها لتتم ولكل اجل كتاب.

الحرب النفسية و الاعلامية

يقول احد كبار الجنرالات السابقين في هيئة الاركان الاميركية ان 50% من الحروب هي نفسية و اعلامية , و الباقي سلاح و صواريخ .

يسلم تمك!

سأكمل الشهر القادم، مرور سنة كاملة لي بمقاطعة الجزيرة. قاطعتها بعد استقالة غسان بن جدو منها. وكنت مدمناً عليها لأكثر من عقد من الزمان، ولم أكن أعرف يوماً باسم قناة سورية تدعى "الدنيا" بسبب عدم سكني في الوطن منذ عقود. ولم أصدق إلا الجزيرة في أول أسابيع الأزمة في سوريا في شهري آذار ونيسان من العام الماضي. اليوم أشعر تماماً بكل كلمة في هذا المقال، وأعلم أن الإعلام السوري الرسمي والخاص ما يزال أمامه الكثير، ولكنني أشهد أنه قطع أشواطاً وتقدّم كثيراً عما كان عليه قبل الأزمة. أُشفِقُ كثيراً على كل الذين لا يزالون حتى اليوم يتابعون الجزيرة بشغف وبدون أن يسائلوا هذه القناة وما تبث من سموم، ولو صدفة، عن مصداقية معلوماتها. لقد تحوّل جمهور الجزيرة إلى شعب مغسول الدماغ تماماً، متعصّب فكرياً ودينياً ومذهبياً وطائفياً، عصبيّ المزاج وكأنه مِرْجَلٌ على وشك الانفجار في أي وقت وحتى من دون أي سبب. وهؤلاء هم أهلي وعائلتي وأعز أصدقائي، الذين تحزّبوا وتخندقوا ضد كل من لا يشاركهم الرأي السياسي، بعدما كنا أحبة نتمازح ونضحك ونتسلى. دعواتنا مستمرة على الجزيرة على مدار الساعة، من ملايين العرب، ومن قلب القلب!

الجزيرة كاذبة

ما تقوله يا استاذ ابراهيم اليوم قلناه من عام ولكن كانت اصواتنا --نشاز-امام ما بسسمى بحرية الاعلام - -الحمدالله بدات تتكشف حقيقة الجزيرة ودولة قطر على حقيقتهم

الجزيرة

أياك تجني سكرا من حنظل فالشيء يرجع في المذاق لاءصله التدقيق في كيف بعثت الجزيرة و من بعثها كفيلة بأعطاء فكرة عن من خلفهاالخفي. الشريك الاول فيها كانت BBC و سياسة هذه المحطة تقوم على عاملين أثارة المتناقضات و الجميع أعداء

مقال أكثر من رائع وكأنك تعبر

مقال أكثر من رائع وكأنك تعبر عن كل ما يختلج في صدور الملايين من العرب فعلا قناة الجزيرة قضت على كل أمل في أن يكون للمواطن العربي إعلام مستقل ونزيه وموضوعي ولكن يا صديقنا الكاتب لاتلوم موظفي الجزيرة لأنهم أصبحوا ضحايا ولكنهم ضحايا من نوع آخر إنهم ضحايا الراتب المغري

مقال رائع للأمين إبراهيم ألأمين

أن تبرز ألأخبار في هذه ألمدة ألقصيرة من ألزمن دليل حسي على إستقلاليتها وحريتها ونظافة كف إدارتها ألتحريرية و خصوصا" ألبحث ألجاد عن ألخبر ألصحيح و ألصادق ونشره ولو كان فيه إساءةإلى ألأقرب فكريا" في ألوقت ألذي يقوم فيه الآخرون بألتلفيق. في عهد ألرئيس ألراحل جمال عبد ألناصر كانت صحيفة ألنهار ممنوعة من دخول مصر ولكن ألرئيس عبد ألناصر كان يتلقى كل يوم عددين من ألصحيفة من على متن طيران ألشرق ألأوسط يرسل عددا" إلى ألكاتب محمد حسنين هيكل لقرائته وليكتب له ملخصا" عما ورد فيه من محليات وعربيات ودو ليات ويحتفظ بألعدد ألآخر ليقرأ مقال ميشال أبوجودة وليعرف من خلاله مسار ألرياح ألسياسية ألتي تعصف بألمنطقة. أليوم عشرات بل مئات من ألمقالات في ألصحف أللبنانية لا تفهم منها شيئا" لأن كاتبها لا يفهم شيئا". تابعوا, الشرفاء في هذه ألصحراء ألفكرية بحاجة إليكم كقطرة ألماء.

النفاق

انت غير مضطر لمشاهدة الجزيرة رغما عنك

ومن قال لك أنه مضطر لمشاهدتها

ومن قال لك أنه مضطر لمشاهدتها رغماً عنه ؟ دافع أيها المدافع أما زلت تجد ما تدافع عنه ؟ عجايب !

يا استاذ ابراهيم انا من حماه

يا استاذ ابراهيم انا من حماه ورايت كيف الجيش السوري ويهين ويمتهن كرامات الناس و يقتل .........فاذا كانت محاربه الاستعمار وامريكا يجيز له ذلك فهنيا لجريده الاخبار هذه المصداقيه .....المشكله يا استاذ انك انت وجريدك والجزيره متطرفون انت متطرف في الدفاع عن نظام يقتل شعبه بحجه محاربه اسرائيل وامريكا والجزيرة متطرفه في نقل الخبر تبعا لمصالحها

الاستاذ ابراهيم ليس مع النظام

اخي من حماه.. الاستاذ ابراهيم عندما يطرح موضوع ، يتكلم في نطاقه وتحت عنوانه هو طرح فكرة أن "الجزيرة فقدت مصداقيتها ومهنيتها في العمل" أفكاره وما طرحه يتعلق بهذا المحور ،مزودا بالأمثلة والدلالات.. نعم الجزيرة متطرفة ، والإعلام السوري متطرف.. لكن أرجو ان تعود لمقالات الاستاذ ابراهيم وتقرأها بتمعن منذ بدء الأحداث ، لترى انه لم ولن يكون -إن شاء الله- مع النظام .. الأستاذ إبراهيم يعتمد على المنطق بشكل كبير جدا ، عنده معطيات ، يحللها بفكره السياسي العميق ،ليعطينا ما يراه في عينه وبصيرته

على سيرة "غسل الدماغ"

طلب واحد بس : حاج تقولوا "يقتل" أطراف المعارضة أيضاً "تقتل"، وبكثرة ووفرة ، شكراً جزيلاً القتل المتبادل لا يدعى "قتلاً" يدعى تقاتلاً، يعني حرباً وفي الحرب، يموت من الطرفين سموها متل ما يدكن تسموها، "دفاع عن النفس"، "عمليات تكتيكية"، بشو ما حابين تغطوا وجه القتل، غطوه ولكن الحقيقة واضحة للعيان والتلفيق لا يدعى "تطرفاً في نقل الخبر" يدعى تزويراً ، يعني تأليف لأخبار لم تحدث قط جناية إعلامية يعني قد يكون الإعلام السوري يغالي في التعبير ولكنه على الأقل ينقل الأخبار الصحيحة حافظين كلمتين ...

الإعلام السوري ...!!

كلامك صحيح ،بل وأكثر من رائع في تسمية ما يحصل حرب و تقاتل،وأنه يموت من الطرفين ... بس بشغلة التلفيق والتطرف ، نحنا ما قارناهم أو ربطناهم ببعض من أصله،التطرف هو نقل أخبار من جهة واحدة فقط وفقط وفقط. مثاله: الجزيرة:طلعت مسيرات مؤيدة ملأت الساحات،طبعا كانت حاشدة لدرجة انه اضطرت تنقل الخبر (وإلا هي ما بتجيب سيرته)، المذيعة قالت ما يلي: ((جاءت مسيرات --بالمئات-- يقال أنها --مؤيدة-- للنظام السوري)) أنه انتي شو دخلك تبدي رأيك انه يقال أو ما يقال انه مؤيدة؟!بس لبث السموم يعني؟!لتقولي انه عم يطلعوا غصب عنهم؟! غيض من فيض ، يعني التضليل الإعلامي على قناة الدنيا بيكفي وبيوفي. الإعلام السوري:ما بيجيب صور الأمن هنن وعم يتهجمو عالمظاهرات بوحشية ولا كأنه ولاد بلدهم((حتى لو كانو عم يضربو حجار ويحرقو زبالة، جيبوهم يا عمي..!!)) طبعا بتكون شغالة المظاهرة عنا وعالتلفزيون ما في شي،والجو بديع،والطقس جميل،والدنيا ربيع،والعصافير تغرد.. الإعلام السوري متطرف ،بس ما بيلفق (لأنه ما عنده التقنية ولا الكادر) ، تلفيقه بيجوز يكون باعترافات الإرهابيين وهالشي معروف من أيام برنامج ((الشرطة في خدمة الشعب) طيب شو الإعلام الحقيقي ؟! إعلام ليس متطرف ،ولا بيلفق ،ووو.. كتير من الصفات الإعلاميين بيعرفوها بعتقد انه الBBC لأنه بريطانية ،ولأنهم بيخافوا الله بالمهنية والعمل ، تراجعت شوي برأيي،وبظن هاد السبب انه وزارة الخارجية السورية سمحتلهم بالدخول. لاحظ شو بيسمو: ((الانتفاضة في سوريا)) وليس ((الثورة السورية)) لأنه تعريف الثورة ما بينطبق منه ولا شرط عاللي عم يحصل هلأ لاحظ انه بيجيبو الخبرين من الجهتين ،مانو متطرف لجهة،اللي عليه ينقل الخبر ،ويجيب مين يحلل سواء من المعارضة او النظام

مفارقات

قسم كبير من الشعب السوري من أول أسبوع كان واع للمؤامرة والتزييف واستطاع التمييز بين ماهو واقعي وحقيقي وما هو مفبرك ومزيف لكن من العجيب أن صحفيين ووسائل اعلام تتدعي الحيادية والمصداقية كانت تلعب على الوترين السوري من جهة والعربي والعالمي من جهة أخرى وقد خلطت بين الحقيقة والتزييف عن قصد أو غير قصد يا صديقي مقالات الأخبار ببداية الأزمة منذ عام تقريبا تختلف عن مقالاتها الآن بشكل جذري سؤالي لجريدة الأخبار : لو سقط النظام لسوري هل كانت ستكتب عن المؤامرة وتنتقد قناة الجزيرة أو ستمشي مع التيار الإعلامي العربي والعالمي ؟؟؟؟؟ يا صديقي الإعلام يتوجه حسب التيارات الأقوى والأهواء (لاحيادية ولا واقعية بأي وسيلة إعلامية) فهل يجرأ إعلامي على مواجهة ضد ديناصورات الإعلام ولو اعترفت بكذبها وتلفيقها

الفضائيات العربية ... ودورها في قلب الحقائق !

أوحت الصحف والفضائيات العربية المقيمة والمهاجرة منذ ظهورها في تسعينيات القرن الماضي أنها مع التغيير والتعددية وحرية التعبير و"الرأي والرأي ...الآخر" ومع الشفافية ونشر الحقائق واحترام عقل ووعي الجمهور الذي يعيش في خضم ثورة معلوماتية كونية جارفة و متسارعة على كافة الصعد. كان بعض شعارات هذه الفضائيات جذّاباً ولذا استساغها الجمهور العربي المصاب بحالة إحباط شديد من الإعلام الرسمي الخشبي الذي حددت مهمته بتلميع صورة النظام والقائد أو الحاكم المستبد ورفعها إلى مراتب القداسة مع إهمال شبه كلي لأي قضية أخرى تتعلق بحياته اليومية وطموحاته في حياة أفضل له ولأبنائه. لكن الذي حصل هو أن الجهات الرسمية أو الخاصة المرتبطة بالنظام( أي نظام) التي تنفق على هذه الفضائيات أو الصحف هي التي تحدد سياساتها الإعلامية بما يخدم مصالحها وأجندتها التي غالباً ما تكون ملتبسة وحمّالة أوجه إلى حدّ الارتهان بالخارج كما هو الحال مع بعض المشيخات الخليجية التي تغدق الأموال بسخاء على فضائيات مثل "الجزيرة" تتقن الفبركات الاعلامية وتقلب الحقائق والوقائع وتحرّض على التمرد والعصيان , وتوغل في اجتياح الوعي العربي وتدجينه للقبول بكل المحرمات... في غياب كامل للمهنية والحرفية في نقل الخبر أو الحدث بين المرسل والمتلقي سواء كان التعبير بالكلمة أو بالصورة أو التمثيل والتلقين! إذن المطلوب تشجيع الشفافية والانفتاح والابتعاد عن الكيدية والثأر وتصفية الحسابات في التغطية الإعلامية و العمل الصحفي. إننا بعد هذا الضخّ الاعلامي الموجّه وغير الحرفي والمستقل من قبل بعض الفضائيات النافذة في عالمنا العربي بتنا كمّن يتنفس في كيس مغلق ويوشك على الاختناق بزفيره... وآن الأوان أن نحدث ثقباً فيه كي نوصل أنفاسنا بهواء الدنيا المفتوحة!

لك وحدك ، ....

أستاذابراهيم:لطالما كنت أجد من الصعب جدا وخلال طيلة الاشهر الماضية، أن اتحصل ولو لمرة واحدة،على مقال يستحق التعليق عليه. أنت اليوم ، جعلت الصعوبة مستحلية، عبر مقالتك هذه ، والسبب ياسيدي : أن هذا المقال ، قليل عليه،وعسير علي أن أجد له مايسمو نحوه ، ويرتقي اليه ...الا انه يعادل عندي سورة "ينتصرون " أستاذ ابراهيم : لك وحدك ، ترفع القبعة....ويحنى الرأس .

شكرا للأخبار..

أتقدم بالشكر لجريدة الأخبار التي عودتنا على المصداقية والقراءة الصحيحة لما يجري في الساحة العربية. نعم قناة الجزيرة أثبتت بشكل واضح وجلي أنها قد فقدت المهنية والمصداقية للأسف، وطريقة تعاطيها مع الثورة البحرينية خير دليل على ذلك.

الشبيحة (مفرد مؤنس بال التعريف!)

نعم كنا مخدوعين بل كنا سذجا !,لم تكن طائرات القذافي تقصف أحياء مدينة طرابلس "الثائرة" وتوقع المئات من القتلى ,بل كانت قناة الناتو توفر لحلف الناتو سببا لفرض الحظر الجوي (هل تلاحظون غياب القصف الجوي اليومي للجيش السوري على "المدن الثائرة" على شاشة قناة البنتاغون منذ أن استبعد الناتو خيار التدخل العسكري؟!) نعم كنا بسطاء عندما صدقنا أن القذافي يوزع الفياغرا على كتائبه لكي يغتصبوا أكبر عدد ممكن من حرائر ليبيا,كل ما في الأمر أن قناة الكذب والكذب الآخر كانت تبلفنا لكي نقبل نفسيا برجوع الإستعمار إلى بلادنا ولتسهيل رجعته لا بد من توفير مجازر لأوكامبو وانتهاكات لنافي بيلاي و"ثورة" شعبية مقموعة بالفظائع لبان كي مون لكي يمارسوا وظيفتهم عند أوباما ويحضروا له الأرضية ليخرج من الباب الأبيض في البيت الأبيض ويزيل الشرعية ويأمر حليفه السابق بإسم "الجانب الصحيح من التاريخ" التنحي أو مواجهة كل "الخيارات على الطاولة"!!, وقد شهدنا ثمار عمل قناة الفوضى الخلاقة في تحول ليبيا إلى "wild wild west" في المرحلة الأولى ثم بدء انقسامها كهدف أنشئت من أجله قناة الشرق الأوسط الجديد.. كيف نلوم مصريا أو يمنيا الأن مثلا على سذاجته وبساطته في تصديق قناة صهيون العربية بالنسبة لما يحدث في سوريا وقد كنا قبله سذجا بسطاء؟!

قناة الجزيره

الاخ الكريم ابراهيم شكرا على مقالك لا يزال رؤساء تحرير بالعالم العربي اوادم لم يوسخوا اياديهم بالبترو دولار قناة الجزيرة فقدت المصداقية المهنيه لا احد يصدق ما يقولون لقد اصبح لنا ما يقارب سنه لم نشاهد برامجها من كثرة الكزب وتركيب الافلام المزيفه لا احد بالعالم العربي يصدق ما يزيعون بخصوص الشيخ حمد بن جاسم من اعطاه وكاله حتى يتكلم باسم العالم العربي لقد خرب ليبيا بعد ان ايد حلف الاطلسي لضرب المواطنين الابرياه العزل واوقع الاف الضحايا ولا احد يتكلم عنهم الان والان يرسل السلاح ويدفع رواتب لعصابات مسلحه باسم الدين حتى العالم بسوريا يقتلون بعضهم البعض الثوره سوف تبدا بالسعوديه قبل ان تنتهي المشاكل في سوريا وكما قال الكتاب الكريم على الباغي تدور الوائر اما قناة العربيه يجب ان نغير الاسم نسميها القناه الاسرائيليه لانها تمثل العرب بالاسم فقط وشكرا

رغم كل كل الكلام

رغم كل كل الكلام يا أستاذ إبراهيم فإنه للأسف لا تزال الجزيرة تملك نفوذا واسعا هناك من لا يزال يستدل بالفيديو على الجزيرة ليثبت موقفه ضد الحكومة السورية وعلى سبيل المثال شهدت مناقشة بين لبنانية و سورية الأولى الضد النظام والثانية تؤيده (بدرجة ما) المهم أن اللبنانية إعتمدت على أخبار الجزيرة والعربية لإثبات موقفها, للأسف إن ما نراه بديهيا ليس كذلك بالنسبة لكل الناس...

كيف لنا ان نبرهن ان وسيلة

كيف لنا ان نبرهن ان وسيلة اعلامية تنقل الوقائع بدون تزوير او فبركة

المنجد الوجيز لمعرفة الطريق

شوف وين امريكا واسرائيل واقفة .. وهيديك الوسيلة شو بتخدم بتعرف اذا الشغلة فيلم امريكي طويل وبايخ ومفبرك ولا لأ

صاحبة الجلالة تتخلى عن عرشها

لاشك في أن الحديث عن الصحافة والإعلام ومسؤوليته بات كلاما ً من غير مضمون ،فالصحافة اليوم باتت إمكانية من إمكانيات المجتمع كالمال والقوة الضاربة وما شابه .لذلك ينبغي التعامل معها على أساس تأثيرها لا على أساس مصداقيتها ...

ألحلم ألجميل

خلال أكثر من عقد كانت لي قناة ألجزيرة حلم من أجمل ألأحلام بالرغم من تحذير رحمه الله أخي من ألتنبه منها. نعم كانت ألحلم وكنت أرى من خلالها ألرأي وألرأي ألأخر.كيف لا وكانت من أكبر ألمدافعين عن ألمقاومة في لبنان وفي فلسطين . وفجاءة إستيقظت لأرى نفسي في كابوس ولأتذكر كم كان أخي محق رحمه الله وألذي حذرني منها منذ أكثر من عشر سنوات ووفاء مني له وللمظلومية ألتي تحدث في وطني ألحبيب سوريا لقد ألغيت كل ما يبت للجزيرة في بيتي من صلة. شكرًا لك لهذا ألمقال ألموضوعي بأمتياز.

سقوط ذريع للجزيرة

لا فض فوك أستاذ ابراهيم، حتى امي السبعينية تشمئز من مشاهدة الجزيرة، سقطت الجزيرة في أوحال البترودولار ولن تقوم لها قائمة بعذ لك. اقرف من مشاهدة أي من "صحافييها" لا وقت لنعي قناة سقطت، هيا الى العمل لنزرع حقلنا، بديل اعلامي يجمع كل صحافيينا المثقفين الاوفياء لحرية وتحرر هذه المنطقة، هذا هو الرد الصحيح فحتى كلمات الرثاء اصبحت الجزيرة لا تستحقها.

ازمة اخلاقية

استاذ امين، ماذا تسمي خلو غلاف العدد من اي اشارة للمجزرة في حمص التي راح ضحيتها 50 طفلا وامرأة والاكتفاء بخبر بدون صورة في الصفحة العشرين... انها الازمة الاخلاقية... الا توافق

يبني الجزيرة اخبار كاذبة

سأروي ثلاث اخبار تبنتهم الجزيرة كاذبة وقس على ذلك كل اخبارها .طبعا كل اخبار الجزيرة منقولة عن شهود عيان هي صنعتهم . الخبر الاول الذي ساقدمه عن شاهد عيان في درعا اسمه ايمن الاسود قال فيه ان حزب الله هو الذي يقتحم درعا وهذا خبر تبين انه كاذب والغاية منه الفتنة المذهبية والخبر الثاني الذي تبنته الجزيرة عن شاهد العيان معاذ الشامي من دمسق وكان الخبر ان سكان دمشق قد هجروها وكان رده على مذيعة الجزيرة لماذالايوجد مظاهرات في دمشق وطبعا هذا الخبر كاذب لان سكان دمشق لم يهجروها.والخبر الثالث كان من شاهد العيان من حمى وهو ابوعمر الحموي . الذي قال هذا شاهد العيان فيه كان ذلك قبل ان يدخل الجيش السوري حماة ان قوات من حزب الله تقتل المواطنين في حماة فسألته المذيعة ماهو دليلك فأجابها انه عرفهم من خلال لباسهم الاسةد والربطات الصفر على رؤوسهم . هذا غيض من فيض من الاخبار الكاذبة التي تبثها قناة الجزيرة.

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
12 + 7 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.