مهرجان 13 آذار: جعجع يقود التعبئة في الشمال



لقنوات 14 آذار نجم واحد اسمه سمير جعجع (أرشيف ــ هيثم الموسوي)

حتى إشعار آخر، الشمال هو الخزّان. مياهه تحدّد فيض ساحة 13 آذار أو شحّها. هذا الشمال سيكون الأحد المقبل، من عكار إلى بشرّي مروراً بطرابلس، شمال سمير جعجع. فبعد «غدر» وليد جنبلاط، على حد قول سعد الحريري، تبوّأ جعجع الصدارة. «كاريزماه» تحثّ الحشود على المشاركة، وخلفه يهتف الجمهور: نكون أو لا نكون

غسان سعود

عبارة «مش ماشي الحال» تتنقّل بين المناطق اللبنانيّة لتصبح «ما ماشي الحال» مع مُعدّ أطباق الفول في مطعم «الدنّون» الذي يتظلّل منذ أكثر من ثمانين عاماً فيء قلعة طرابلس. يثبّت «المعلّم» التلفزيون على قناة «إم. تي. في.»، ولا يغيّرها ولو دقيقة واحدة، خوفاً من أن يطلّ رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانيّة سمير جعجع، فلا يشاهده. لأنصار جعجع زجاجة «كراش» مجاناً، فهو «رافع رأسنا» بشجاعته وثباته ووضوحه. ولهم بدل صحن الفجل اثنان، فأفكارهم التحرّرية تولّد ثورة في كل حيّ من أحياء طرابلس. ولا شيء لدى «الدنّون» ليخسره.

فالسلاح وقتلة الرئيس رفيق الحريري وضعوا رأسهم برأس أحمد قعبور (وأغنيته المستقبلية الشهيرة)، فما عاد «البلد ماشي» ولا «الشغل ماشي». ومن الدنّون على مشارف أبي سمرا إلى التلّ، يمرّ الطريق بزواريب صغيرة تتقاسمها أسواق الملابس والخضر واللحم والدجاج والسمك و...صوت سمير جعجع. أنصار الرئيس نجيب ميقاتي لا يعيرون اهتماماً لصخب جيرانهم ما دام الرئيس يبتسم، وما دامت أهداف 14 آذار الكبيرة (نزع سلاح حزب الله وتحقيق العدالة وغيرها) تشغلها عن الأهداف الصغيرة (إسقاط رئيس الحكومة المكلّف). أمّا أنصار الرئيس عمر كرامي، فيعيشون على أعصابهم، وهم يسمعون أبناء مدينتهم يقولون: سمير جعجع يردّد ما نقوله يومياً، تكراره الثلاثي لبعض المفردات يُشعلنا حماسةً، واستعداده للمواجهات البطولية يسحرنا. هو اليوم وليد جنبلاط 2005 وأكثر. فمع أبو تيمور كنا دائماً نضع أيادينا على قلوبنا خشية انقلابه علينا، أما جعجع، فثابت ثابت ثابت، بؤس السجن لم يغيّره.
لا نفع هنا من التذكير بربطات الخبز التي صادرتها القوّات من المتموّنين العائدين من بيروت إلى طرابلس على حاجز البربارة، ولا من استذكار الرئيس رشيد كرامي، ولا من موقف الرئيس رفيق الحريري من جعجع. وهكذا من دكّان معارض إلى آخر: للحريري الاحترام والتقدير، ولـ«الحكيم» الحماسة والهتاف والتطبيل. ولا حاجة إلى القوات لتنظيم أنصارها في طرابلس، ولا إلى التحرّك ميدانياً، فالأمر مرتبط بما يوصف في العاصمة الشمالية بكاريزما جعجع وجرأته في وضع يده على الجرح. مسؤولو المستقبل يلتقطون هذه الإشارات جيداً، فيكتفون من الحريري بما أبدعه في 14 شباط في البيال، ويقرّرون تخبئة ما بقي من مواقف إلى اليوم المنتظر، فلا ظهورات تلفزيونية لرئيس تيار المستقبل، من الآن حتى الأحد. لقنوات 14 آذار نجم واحد اسمه سمير جعجع.

معارك وجوديّة

كل المعارك بالنسبة إلى القوات اللبنانية، منذ كانت، هي معارك وجودية: من معركة «استقلال 05» إلى معركة «إسقاط المثالثة» فمعركة اللاءات. وجهوزية القوات دائمة، فلا أحد يعلم متى «يدقّ» الخطر على الأبواب. مرّت أيام، حين صالح الحريري النظام السوري وهادن حزب الله، عانى فيها جعجع العزلة، لكنّه بقي متصالحاً مع نفسه: يقف حيث يفترض أن يكون، مع بشير الجميل ورفيق الحريري وجبران تويني والآخرين، الأمر الذي عزّز صدقيّته. وازداد الإعجاب بجعجع في ظلّ صموده بعد التخلّي الجنبلاطي عن «أهل السنّة» في لحظة يصوّرها البعض لهؤلاء بأنها مصيرية، من أجل حماية مصلحة طائفته، وفي ظل تفهّم أنصار الحريري قول جعجع ما يعجز الأول عن قوله: يأمل الحريري العودة إلى السرايا، وهو أمر مستحيل من دون حكومة وحدة وطنية، الأمر الذي يمنعه من كسر الجرة مع الطائفة الشيعية، فضلاً عن تقيّد الحريري بأجندة سعودية قد لا يناسبها التمادي في الضغط على حزب الله.
جعجع ينشر الحماسة إذاً في طرابلس كما في المنية والضنية وعكار، والمستقبليون يهتمّون بالباقي. أما في زغرتا والكورة والبترون، فمهمة القوات مزدوجة: بثّ الحماسة والانتقال من إقناع الأنصار إلى إقناع الرأي العام بضرورة المشاركة وتوفير القدرات اللوجستية لذلك. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ القوات تريد الاستفادة من مهرجان 13 آذار المنتظر لإعادة السيطرة على أنصار النواب الحاليين والسابقين المؤيدين لثورات الأرز، وهم الذين بدأوا الابتعاد عن القوات بعد الانتخابات البلدية الأخيرة التي أظهرت لبطرس حرب كما لميشال معوض وفريد مكاري أن القوات تقضم منهم وتشاركهم حصتهم.

زغلول زغرتا

في زغرتا، التحدي أمام 14 آذار قبل الشروع في استقطاب الزغرتاويين إلى تظاهرة 13 آذار، هو إرضاء الزغلول. والزغلول مطعم شاورما شهير في ساحة صليّب الزغرتاوية وشارع الميدان الإهدنيّ. أجمل ما في المطعمين، صاحبهما بطرس معوّض، الذي يغنّي ملحّناً كلماته فوق عوده، مرّة للنائبة السابقة نائلة معوض، ومرة لجيهان طوني فرنجية. وبحكم حماسته لقوى 14 آذار، أقرض صاحب الزغلول ممثّلي هذه القوى في زغرتا أكثر من 340 ألف دولار، على أمل استرجاع أمواله و«حبّة مسك» بعد الانتخابات، لكن لا الأموال رجعت ولا حلقه تذوّق المسك. وبالتالي، على القوّات اللبنانية وحلفائها في زغرتا استرجاع ثقة زغلول الزغرتاويين قبل أن تدعوهم إلى ساحة الشهداء. ويفترض أن تدفع تكلفة الانتقال مسبّقاً، هذه المرة. فالثورات تكون «كاش» لا بالدَّيْن، علماً بأن حركة القوات وحلفائها لحشد المناصرين تُعدّ متواضعة حتى الآن مقارنةً بالأقضية المجاورة الأخرى. فميشال معوض تشغله الأعمال بين فنزويلا وبعض المصارف اللبنانية. النائب السابق جواد بولس، الذي استردّ أخيراً سيارته التي كان يعرضها للبيع، يلازم منزله حين يزور زغرتا. والقوات تستصعب العمل دون أقنعة في القضاء الشاهد على المجزرة الرهيبة، وخصوصاً في ظل تصعيب النائب سليمان فرنجية المهمة على القوات وحلفائها. فبعدما فقدت هذه القوى صدقيتها، يقدم فرنجية يوماً تلو الآخر أمثلة عن الفرق بينه وبين غيره: في انتخابات 1998 البلدية وانتخابات الألفين النيابية، أخذت نايلة معوض من سليم كرم الأصوات ولم تعطِه شيئاً في المقابل. أما فرنجية، فحرص على نجاح كرم الذي انتقل إلى صفّه في الانتخابات النيابية الأخيرة أكثر من حرصه على نجاحه شخصياً. ولم يكتفِ بذلك، بل إنّه سمّى كرم ممثّلاً عنه في الحكومة المقبلة.

زهرة البترون

في البترون، تجاوزت القوات اللبنانية، تنظيمياً، نفسها في بشرّي. النائب أنطوان زهرا هو القائد، وشقيقه يهتم بقضايا المواطنين الخدماتية والاجتماعية، وتاريخه يصنع له هيبته، وردوده على العماد ميشال عون تجعله خبراً يومياً في الإذاعات والتلفزيونات. أضف إلى ذلك اعتزاز القواتيين به، باعتباره قاهر رجل التيار الوطني الحر الثاني، الوزير جبران باسيل.
أوّل من أمس، نظمت القوات وحلفاؤها مهرجاناً حاشداً في بلدة عبرين. لم تسجَّل أي مشاركة لمن يفترض أنهم في الضفة الأخرى، لكن شارك الكثير ممّن يكتفون غالباً بالتفرّج على السياسة من بعيد. وتعقد ماكينة القوات اجتماعاً يومياً في بعض البلدات لتضمن مشاركة غير الحزبيين، علماً بأنّ الكثيرين ممّن ينتظرون مناسبات كهذه «لقبض قرشين» يؤجّلون إعلان موافقتهم في المشاركة لاعتقادهم بأن «سعر» السيارة (كلفة النقل التي تدفعها جميع الأحزاب دون استثناء للمشاركين في التظاهرات) قد يصل إلى خمسمئة دولار. كما تنتظر جعجع في مقابلاته التلفزيونية مهمة صعبة لشرح مبررات المشاركة في التظاهرة، لأن الغالبية في مناطق نفوذ القوات لا يعنيها لا «غدر وليد جنبلاط» ولا «خروج سعد الحريري أو عدمه من السلطة». والغالبيّة نفسها، في البترون والكورة وزغرتا وبشري، لا يقع حزب الله نفسه ضمن نطاق رؤيتها، فكيف الحال مع سلاحه؟ وقلة فقط من هذه الغالبية ستقتنع بأنها «لا تصغر إن لم تكبر».

مأزق الكورة

ومن البترون إلى الكورة، حيث سُجِّل أول من أمس تجمّع شعبي حاشد للقوات اللبنانية منذ 2005. حضر أنطوان زهرا شخصياً لملء الفراغ الذي تعانيه قوى 14 آذار في هذا القضاء نتيجة تدهور صحة النائب القواتي فريد حبيب، وابتعاد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في المرحلة الأخيرة، مقابل تركيز النائب فرنجية، سياسياً وخدماتياً واجتماعياً، على استعادة نفوذه في هذا القضاء المجاور لزغرتا، بدليل اختياره النائب السابق فايز غصن لدخول الحكومة المنوي تأليفها. أما بلدات الكورة ذات الغالبية السنية، فتنتظر زيارة من أحمد الحريري كما يفعل عشية كل استحقاق شعبي أو انتخابي، في ظل توقع المعارضة أن يتحسن حضورها قليلاً في هذه البلدات التي خرج من إحداها رئيس فرع المعلومات وسام الحسن، والتي «تأخذ منا ولا تعطينا»، نتيجة وجود بعض المؤيدين للرئيس نجيب ميقاتي وبعض الذين يعتقدون أن رئيس حكومة طرابلسياً، يراهم ويرونه، أفضل من رئيس حكومة يقفل على نفسه داخل مربّع باطوني. كلّ ذلك يشجّع المتابعين على ترقّب حشد الكورة المشارك في تظاهرة 13 آذار لمعرفة مدى تغيّر موازين القوى في هذا القضاء الذي فاجأ المعارضة السابقة بنتائج مخيّبة في الانتخابات النيابية، ثم فاجأ القوات وتيار المستقبل بعد عام واحد في الانتخابات البلدية، بنتائج مخيّبة لهم هذه المرة.
أما في بشري، فالخطاب القواتي ينبئ بأنها معركة وجود بالنسبة إلى القوات. فإمّا أن يكون لبشري زعيم وطني مثل سمير جعجع أو لا يكون. من هنا تتكثّف الاجتماعات، وتجري الاستعدادات لزحف بشرّي بشبابها وشيبها إلى ساحة الشهداء. وقد ارتفعت في بشرّي أمس اللافتات المؤيدة للمحكمة الدولية والمعارِضة لسلاح حزب الله.
تعمل القوات اللبنانية ليظهر الشمال ـــــ الخزان، كأنه خزان للقوات اللبنانية. هناك وسط تيار المستقبل من يتساءل إن كان ذلك يفيد سعد الحريري أو يضرّه، لكن، بعيداً من المستقبل وحلفائه، ثمّة من يؤكد أن الحشد سواء كان قواتياً أو مستقبلياً، مئةَ ألف أو عشرةَ آلاف، ليس له معنى، فالكرة خرجت من ملعب الساحات وحشودها.

يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | @ghassansaoud@

التعليقات

مشروع تعزيز اللألأة

جاءنا البيان التالي: تعلن جماعة لألأ عن الإستعانة بخبرات السيد جع جع لدعم السيد تأتأ في نضاله المستمر في إنشاء جملة مفيدة لخطابه السياسي. وتحذر الجماعة الجماهير العزيزة من الوقوع في براثن الشائعات المغرضة التي تدسها جريدة الأخبار الصفراء كما وتدين خصوصا محاولات التحريف الخبيث لتاريخ القوات الحليفة . فقد هرم الحكيم "وهرّ شعرو" في سبيل هذه اللحظة التاريخية من فقدان الذاكرة الجماعي . دقت ساعة العمل لا رجوع لا رجوع إلى الأمام إلى الأمام إلى أين؟ أاا... أااا.... أكيد أكيد أكيد إلى أول حيط عالمفرق!

حبيت....كتير حلو

حبيت....كتير حلو

زينة !

تعليق جميل,بس الله يسامحك كيف بتنسي فت فت !

حبيتك

حبيتك

لألأة

حلوة كتير... زنكة زنكة

القصة قصة جيوب طفرانة

شكرا لغسان سعود مرة أخرى وضع الاصبع على الجرح. انها غلة العمل الدؤوب لتفقير اللبنانيين التي اعتمدها و برع فيها رفيق الحريري "بطل تفليس لبنان". أصبح اللبناني و يا للاسف يركض و يخضع لمجرمين مقابل حفنة من البترودولار. بئس التخلف.

يا ضيعان دمك يا رشيد كرامي

يا ضيعان دمك يا رشيد كرامي ... متت عالفاضي .. باعوك اهل طرابلس و شوف ورا مين ماشيين !!

ضيعان رشيد كرامي ومعروف سعد كمان

مش بس يا ضيعان دمك يا رشيد كرامي متت عالفاضي وباعوك اهل طرابلس بل وايضا يا ضيعان دمك يا معروف سعد متت عالفاضي وباعوك اهل صيدا بالدولار. كثير ممن مات كرامي ومعرف سعد من اجلهم اثبتوا انهم لا يستحقون الموت من اجلهم وقاتل الطرفين واحد وان تعددت مصادر الرصاص. آل الحريري افقروا الناس الفقراء اصلا والبسطاء واوصلوهم الى درجة صاروا فيها يخونون انفسهم ومبادئهم مقابل مئة دولار. اذا كان من بلد عربي او غير عربي في العالم اجمع يحتاج الى ثورة فهو لبنان. كيف تقبل الناس بما جرى لها حتى اضطرت ان تخون نفسها. على كل من ما زالوا يحترمون انفسهم وكل من باعوا انفسهم بدافع الفقر ان يجتمعوا ويقتحموا قصور من اذلوهم واستعبدوهم وجبروهم ان يبيعوا كرامتهم بالفتات لمن يسمسرون عليهم وباسمهم ليتشمسوا في سردينيا ويتزلجوا في فرنسا ويتمرقحوا في الرياض وشرم الشيخ. لا بد لهم ان يطردوا ليعودوا من حيث اتوا. لا مكان لهم في لبنان لا في اربعطعش اذار ولا في اي يوم من ايام السنة. 

الله يهني سعيد بسعيدة ,

الله يهني سعيد بسعيدة , مادخلنا يصطفلو بين بعض , و هيك جمهور بدو هيك قائد

لحظة تخلي

عندما يغيب الرجال طرابلس تبحث عن بطلها و لكن من سيحمل وزر كل الرهانات الخاسرة فقط من ليس لديه شيئ ليخسره انه يأخذ من خزان لم يكن له فيه حصة في اي يوم او حتى خيال حتى ( هي معادلة بين طرفين احدهم ليس لديه ما يخسره و طرف خسر الكثير و يخشى ان يعترف بخسارته )

جعجع و المستقبل

الهيئة المستقبل مش سامعين بـ: اذا ابتليتم بالمعاصي فأستتروا يا رب غفرانك و الله ستر اخرتنا

لماذا هذا الاسلوب الرخيص في

لماذا هذا الاسلوب في وصف الحشد المنتظر ل 14 اذار. الاحرى بك يا ايها السيد المحترم ان تفتش عن موضوع اخر يتناسب مع وقائع السياسة الهامة.

عناوين كبيرة ولكن أين المواطن ؟

هل المقصودإلهاء المواطن عن مشاكله الحقيقية ؟ بالفعل هل من الصحي هذا الحراك السياسي ؟ أيها المسؤول أين قانون عادل للإيجارات ؟ ما قصة هذه الأبنية الفخمة التي تنبت كل يوم وعدد سكان البناية 20 شخصا ً؟؟ أين الأنترنت للجميع ؟والكهرباء للجميع ؟ وسلامة المرور ؟ الى أين ؟ الى مظاهرات تقلب الطاولة ؟ولكن هذا لبنان ذو الأحزاب المتعددة والطوائف الكثيرة ؟ أليس من الأنسب وضع أطر تحفظ السلم الأهلي ؟؟؟

والله درر يا عمر

تحياتي.

على ما يبدو ان الاستاذ غسان كان انتقائي بزيارته لنا

عزيزي الكاتب .... عندما تريد ان تزور طرابلس اخبرنا حتى يكون لنا موقف في مقالك ... اذا كنت لا نعلم اننا اليوم في طرابلس نحن من نرفع صوتنا بالدفاع عن المقاومه و هم من يتوشوشون و اذا سألت احدهم اذا كان سينول اما يقول لأ او مبلا بتردد ... لا ننكو انهم ما زالوا غالبيه و لكنهم غالبيه صامته و لو انا شخصيا لم اسمع شخص يدافع عن جعجع الان مثلما كان يحصل بالامس السبب انهم عم يعملوا خط الرجعه

توت توت ع بيروت

شوف يا رفيق تقلي شهداء وقوات وبلد وعدو انا بطلت سياسية,بس انا مقيم بريف جمهورية سوليدر ومحافظتها, قاعد لا شغلة ولا عملة,عم لبط حجران بالهضيعة,بس مبعوثين الجمهورية بيتذكرونا بكل انتخابات,وبكل 14 هلق ب 13 مش مهم,الله ما بيدفع يوم الاحد, هنا حيدفعوا,بيجيوا لعنا عل الريف وبيشوفوا خاطرنابكم ورقة زرقة,المطلوب ننزل على الاوتوبيس ونروح مشوار على بيروت, كذورة,وشو خسرانين,قلي,يلي بدنا ناخذه ما بيكفي فاتورة المي ,بس حندفع فاتورة التليفون. وحق هالدخنات وما بيهمني شو بيحكوا وشي هي شعاراتن ما هيك هيك بيغيروها بعدين ما عدت صدقهم,بس بتمنى ما يشارك كتير من ناس في 13 منشان بس يطلبونا على حرق كم دولاب يغلى سعرنا عرفت لاش نازلين يا رفيق.مش كرمال رفيق.كرمال ناكل.

والله الجماعة قبضونا فقررت

والله الجماعة قبضونا فقررت انا والمدام نعمل كذدورة هيك هيك يوم احد حطينا بالجيبة ميتين دولار منتغدى ومنكذدر وفي سيارة تاخدنا وتجيبنا ومتلنا امتال حينزلو كرمال عيون المية دولار ومش كرمال حدا ويا رب ابن اخي يوصل قبل الاحد هيك بقبض عنو مية كمان هيك هيك البنزينات مدفوعين شو بدنا نعمل كلنا مبادئ وخلاء واللي متلنا تعا لعنا .

عندما يلتقي العظماء

العظيم هو رجل كامل عاقل مفكر قوي محق صائب و غيرها الكثير من الصفات.. و من المعروف ايضا ان العظماء هم من النوادر في هذا العالم , و لكن كيف لو التقى في بلد صغير بحجم لبنان اكثر من عظيم؟ من ابهى مراحل تاريخ لبنان عظيم من رحم الحرب الاهلية اللبنانية المدعوسمير جعجع و التقى على دم الشهيد رفيق الحريري مع الشاب العظيم ملك البوب و الروك اند رول الشيخ سعدالدين الحريري . و ثمرت هذا اللقاء تجسدت بسلسلة انتصارات اهمها اسقاط النظامين الايراني و السوري و نزع سلاح المقاومة و الابقاء على الشيخ سعد رئيس حكومة و اخيرا الابقاء على الاكثرية الساحقة ... عفوا هذا المشهد موجود على3 play station الخاصة بالشيخ السعد و شريكه player number 2 الحكيم جعجوع... والله مهضومين hehehehe

حكيم و رح تبقى حكيم

بس ياريت يا أستاذ غسان بتكتب بكل موضوعية مقارنة بين الحكيم والجنرال عون وبتعرض لنا بكل حيادية مواقف الاثنين من بعد ما رجع الجنرال من منفاه الذهبي في باريس والحكيم من سجنه تحت الأرض

بين الجنرال والحكيم

يا أم جهاد ما الذي تغيّر في الجنرال؟ هو قال بأفضل علاقات مع سوريا عندما كان رئيساً للحكومة، ولكن بعد انسحابها من لبنان. أليس هذا ما حدث؟ والفرق بين المنفى الذهبي والسجن هو أن الجنرال نُفيَ لأنه حارب الاحتلال السوري بينما حكيمك سُجن لارتكابه جرائم مخيفة، مع العلم بأن كثيرين مثله من زعماء الميليشيات يجب أن يحاكموا على ما ارتكبوه. وسؤال آخر، هل تريدين أن نحمل لبنان إلى مكان آخر من الكرة الأرضية؟ أو تريدون العيش في عداء أبدي مع جارنا الأقرب؟ وهل ترغبين بطرد ثلث اللبنانيين الذين يمثلهم حزب الله؟ هل هكذا يرضى الحكيم وينام قرير العين؟ فهو قبل دخول السجن كان يفاوض السوريين، واشترك في الحكومة التي عينوها بواسطة روجيه ديب، والمرحوم إدمون نعيم قال في سلاح المقاومة أشعاراً ومعلقات، عندما كان بحاجة لأصواتهم. بالله عليك، مَن الذي تغيّر؟

يعني هالحكيم لا يمتلك أي صفة

يعني هالحكيم لا يمتلك أي صفة من صفات الحكماء ، لا سياسيا و لا طبيا ، على العكس تماما، بس فيه شي حلو أنو بعد ان نزعت أشواكة الرهيبة بعد الحرب اللبنانية أصبح .... مهضوم كتير.

رداّ على أم جهاد

العماد عون رجع من منفاه الذهبي ليتحالف مع أناس من غير طائفته وليستعيد موقع المسيحيين الريادي في الوطن العربي. أما جعجع طلع من تحت الأرض ليستعيد خطابه الإنعزالي المحرض والمفكك للمجتمع اللبناني ووجد له أتباع، طائفيين أكثر منه.

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
19 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.