تقنيات الليزر الإسرائيلي تجتاح أجسادنا



تتمركز شركات الليزر في المنطقة الصناعية في«يوكنعام عيليت» (أرشيف)

كشفت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان» أن التقنيات العلاجية والتجميليّة في لبنان مخترقة على نحو واسع من قبل شركات اسرائيلية تستورد منتجاتها عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية. نجحت الحملة في تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد، في حين أكد وزير الصحة علي حسن خليل أن الوزارة ستتخذ تدابير احترازية

بسام القنطار

يتميز لبنان بتقديم العلاجات للمشاكل الجلديّة وضعف النظر والشعر الزائد وتلك الناجمة عن الترهّل. ولقد تطورت التقنيات العلاجية والتجميليّة عن طريق الليزر لتشكل جزءا من السياحة الطبية، إذ يقصد العيادات الطبية ومراكز التجميل مرضى من دول الخليج العربي. لكن الحقيقة المرّة التي لا يعرفها غالبية المرضى هي أن السوق اللبنانية تزخر بعدد كبير من معدات التجميل الاسرائيلية المصدر، وإن كانت قد دخلت السوق اللبنانية عن طريق استيرادها من أمريكا وأوروبا ودبي. ويجري تسويق هذه المعدات عن طريق وكلاء يحتلون صدارة المؤتمرات الطبية المتخصصة التي تنظم برعاية وزارة الصحة!
القضية لا تزال محل متابعة ورصد من قبل «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان»، وقد تبيّن أن هناك أربع شركات اسرائيلية تجتاح منتجاتها السوق اللبنانية.

الناشط في «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان» سماح ادريس أكد لـ«الاخبار» أن الحملة عملت على هذا الملف لفترة طويلة، ولم تبادر إلى التشهير بوكلاء هذه المنتجات الاسرائيلية بل طلبت مقابلات معهم وأخطرتهم بهوية هذه الشركات، التي عادة ما تحاول التعمية عن مصدرها الرئيسي وإغفال القول إنها اسرائيلية المصدر. ولفت ادريس إلى أن الحملة تتوقع أن تبادر وزارتا الاقتصاد والصحة إلى معالجة جدية لهذا الملف، والقيام بجردة كاملة تظهر كمية المنتجات الإسرائيلية في قطاع التجميل في لبنان، ونوعيتها، ومصادرتها فوراً. وأسف ادريس لأن الجمعيات العلمية الطبية تقبل رعاية هذه الشركات لمؤتمراتها الطبية ويفاخر بعض الأطباء بالترويج لهذه المنتجات عبر مقابلات تلفزيونية. ولفت ادريس إلى أن الحملة سوف تقرر الخطوة الثانية على ضوء تحرك السلطات اللبنانية وأنها لن تسكت عن هذه القضية.
«سينرون –Syneron» هي الشركة الأكثر شهرة، وقد جرى التأكد من أن معداتها موجودة في السوق اللبنانية عبر وكيلها، شركة «ميديكا» ومقرّها في جل الديب ولديها مقر اقيليمي في دبي. وتنتج الشركة معداتها تحت اسم «سينرونSyneron» و«كاندلاCandela»، ومن أبرز ماركاتها: CO2RE،ePrime،eLaser،elōs Plus،eMatrix،eMotif،VelaShapeII،VelaSmooth، Ultrashape.
وتحظى شركة «ميديكا» بتغطية إعلامية لافتة لمنتجاتها الإسرائيلية الصنع في العديد من وسائل الإعلام اللبنانية بينها تلفزيونMTV وإذاعة صوت المدى. ولقد بادرت الأخيرة إلى التجاوب مع كتاب أرسلته حملة المقاطعة، وتعهدت بأنها سوف توقف بث اعلانات من وكلاء هذه المنتجات.
أسس شركة«سينرون-Syneron» د.شيمون ايكوهوس، وهو عالم فيزياء تخصص لاحقاً بتكنولوجيا التقنيات الطبية. يقع مقر الشركة الرئيسي في المنطقة الصناعية في«يوكنعام عيليت»في فلسطين المحتلة، وهي مدرجة في بورصة نساداك. وقبل تأسيسه مجموعة واسعة من الشركات الإسرائيلية المنتجة للمعدات الطبية، عمل ايكوهوس في مركز رافايال للتقنيات العسكرية في اسرائيل.
الناشط في حملة مقاطعة داعمي «اسرائيل» في لبنان أسعد غصوب شرح لـ«الأخبار» كيف قام وفد من الحملة بزيارة مقرّ شركة ميديكا في جل الديب في منتصف شهر أيار الماضي، حيث استقبلهم مدير الشركة الياس الشبطيني. ولقد أفادت الشركة بأنها أُبلغتْ بأنها مسجلة على لائحة المقاطعة في آذار الماضي، وأكد الشبطيني ان شركة «ميديكا» تستورد منتجات شركة«سينرون –Syneron» من ايرفاين في الولايات المتحدة الامريكية، إلى دبي ومن ثم بيروت. وأعلن ان الشركة لم تكن تعلم بان منتجات شركة«سينرون –Syneron» اسرائيلية المصدر وانه حصل تضليل من قبل وكيل الشركة في الولايات المتحدة الامريكية. بدورها طلبتْ حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» الحصول على وثائق استيراد المعدات للتيقن من انها امريكية المنشأ لكن محامي الشركة اجاب بأن الشركة غير ملزمة بتسليم الحملة هذا النوع من الوثائق (!).
تنتج شركة«سينرون –Syneron» مجموعة واسعة من المعدّات الطبية، ومن ضمنها معدات لترميم الوجوه ذات التجاعيد، ولإزالة الشعر بواسطة الليزر، إضافة الى معدات تقنية البوتوكس لمعالجة التجاعيد، وشفط الدهون من كلّ مناطق الجسم والوجه، وحشو الدهون لملء الطيّات في الوجه واليدين والعيوب الجلديّة، ومعالجة الأوردة في الساقين، وزرع الشعر. ولقد طور ايكوهوس تقنيات العلاج الديناميّ الضوئيّ.
يقول شيمون ايكوهوس في مقابلة مع صحيفة غلوبال «إنّ ما يميز الصناعات التكنولوجية في اسرائيل الرغبة في التطور والابتكار». ولقد ذاع صيت ايكوهوس بعدما طوّر جهاز إزالة الشعر عن طريق الدمج بين تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء وأمواج الراديو ضمن جهاز للاستخدام المنزلي. ورغم أن هذا الجهاز ليس موجوداً في لبنان، إلا انه موجود في دول مجلس تعاون الخليجي، وتزخر منتديات التواصل الاجتماعي السعودية بتعليقات ونصائح حول هذا الجهاز.
اللافت أنّ ايكوهوس اسس وأدار، قبل انتقاله الى شركة«سينرون- Syneron»، شركة«لومنوس –Lumenis»، وهي شركة إسرائيلية رائدة في مجال المعدات الطبية. ولقد رفعت الشركة في العام2002 دعوى أمام محكمة تل ابيب لمقاضاة ايكوهوس وطالبته بتعويض قدره30 مليون دولار، واتهمته بأنه سرق أسرار الشركة وعددٍ كبير من زبائنها الى شركته الجديدة.
يقع مقر شركة«لومنوس –Lumenis» في المنطقة الصناعية في«يوكنعام»ومن أبرز ماركاتها: LightSheer،UltraPulse،VersaPulse،Novus, Spectra،Selecta II.
المعلومات الأولية التي حصلت عليها«الاخبار» أشارت الى أنّ وكيل شركة«لومنوس –Lumenis» في لبنان هو شركة «حاج مديكال». والمفاجاة أنّ هذه الشركة تجاوبت مع طلبات «الأخبار» المتكررة بتوضيحات حول عملية الاستيراد. فقد أكّد مدير عام «حاج مديكال» أنطوان الحاج أن الشركة «كانت تستورد ماكينةLightSheer لنزع الشعر بالليزر بوكالة من شركة «كوهيرنتCoherent»، الامريكية، ولقد باعت الشركة امتياز هذه الوكالة الى شركة«لومنوس –Lumenis» منذ فترة طويلة، ولم يعد لشركة حاج مديكال أي علاقة باستيراد هذه الماكنية إلى السوق اللبنانية». ولفت الحاج إلى أن أحد زبائنه طلب قطعة غيار لماكينة LightSheer قبل سنتين، فاستوردت الشركة هذه القطعة من الولايات المتحدة الامريكية من دون اي عوائق.على أنّ نفي الشركة استيرادَ معدات جديدة من تصنيع شركة«لومنوس –Lumenis»لا يلغي حقيقة ان معدات هذه الشركة موجودة في السوق اللبنانية، لكنْ لم يتم التوصل إلى الوكيل الذي يقوم باستيرادها حالياً.
الشركة الاسرائيلية الثالثة التي اخترقت السوق اللبنانية منذ سنوات هي شركة«ألما –Alma» عبر وكيلها شركة«كاليوم –Kalium» ومقرها بيروت. وهي تستورد البضائع من فرع الشركة في الولايات المتحدة الامريكية. تنتج الشركة مجموعة من المعدات الطبية المختصة بالتجميل وجراحة العين. ويقع مقرها الرئيسي في المنطقة الصناعية في القيصرية في فلسطين المحتلة. ويتـألف مجلس ادارتها من زيف كارني وكارين ساريد ورنين لازاروفيتش ولئور دايان.
في العام2009 احتلت شركة«ألما –Alma» المرتبة 15 في قائمة أفضل50 شركة إسرائيلية في قطاع التكنولوجيا، واللافت أنها حافظت على هذه المرتبة لخمس سنوات متتالية. ولقد صُنّفت الشركة في المرتبة الأولى ضمن القائمة الفرعية التي تضم الصناعات التكنولوجية الصيدلانية والمعدات الطبية والبيوتكنولوجي، بمعدل نمو وصل الى598 بالمائة.ويصف مدير التسويق في الشركة ياريف كازيلاخ هذا الانجاز بأنه «حافز مهم للشركة من اجل التطوير والبقاء في الصدارة».
منتجات شركة«ألما –Alma» تم التعرف عليها من خلال كتيّب دعائي تضمّن برنامج المؤتمر الطبي السابع لجمعية أطباء أمراض الجلد في لبنان، وقد عُقد برعاية وزير الصحة علي حسن خليل في بيت الطبيب في بيروت في24 أيار الماضي. ومن أبرز هذه الماركات الموجودة في عيادات أطباء الجلد والتجميل في لبنان: Pixel CO2،Accent, Soprano،Harmony
اللافت ان رعاية شركة«ألما» للمؤتمرات الطبية في لبنان مستمرة منذ سنوات، لكن جديدها هذا العام ورود عبارة «صُنع في الولايات المتحدة الامريكية» ضمن الملصق الإعلاني وذلك في محاولة واضحة للتعمية على«اسرائيلية»الشركة ومنتجاتها.
ولقد حاولت «الأخبار» وحملة مقاطعة داعمي «اسرائيل» التواصل مع الشركة وطلب ايضاحات، لكنّ جميع الطلبات قوبلت بسلبية، ورفضت الموظفة المناوبة في شركة«كاليوم –Kalium» في بيروت تقديم أي معلومات تتعلق بالمنتجات التي تستوردها.
الشركة الرابعة الموجودة في السوق اللبنانية هي شركة «انفاسكسInvasix». ويقع مقر الشركة الرئيسي في منطقة «يوكنعام»، ولديها فرع في الولايات المتحدة الامريكية. ولقد تبين من خلال أبحاث قامت بها حملة مقاطعة داعمي «اسرائيل» أنّ منتجات هذه الشركة، وأهمها ماكنية «بوديتايتBodyTite»، موجودة على الأقل في عيادتين طبيتين في لبنان. الأولى هي عيادة الجراح التجميلي اللبناني البرازيلي طوني نصار، الذي يورد في موقعه الالكتروني انه يعالج مرضاه بتقنية «بوديتايتBodyTite».
ويورد موقع.zenithcosmeticclinics.co.uk في بريطانيا ان تقنية «بوديتايت» قد دخلت الى بيروت لمعالجة الدهن الزائد في الجسم. ويضيف الموقع «ليست النساء في بيروت هنّ وحدهنّ المهتمات بهذا العلاج بل الرجال ايضاً لأن تقنية بوديتايت متخصصة بعلاجات مناطق محددة من الجسم خصوصاً اثداء الرجال الكبيرة الحجم». ويضيف الموقع «قام الدكتورAshokMaini، من عيادات zenith cosmetic clinics، بعدة زيارات الى بيروت للتدريب على هذه التقنية، وحاضر في مؤتمر دولي متخصص بالجراحة التجميلية عُقد مؤخراً في العاصمة اللبنانية».
ولقد حاولت «الاخبار»الاتصال بعدد من الاطباء المتخصصين في الجراحة التجميلية لاستيضاح مسألة استخدام تقنيات ومعدات اسرائيلية. لكنّ أياً من هؤلاء لم يجب على طلباتنا المتكررة عبر البريد الالكتروني. ولم تتردد موظفة الهاتف في إحدى العيادات الطبية في كيل الشتائم لنا وإغلاق الهاتف في وجهنا رغم التوضيح المسبق ان التحقيق لا يهدف الى التشهير بأيّ من الأطبّاء اللبنانيين بل الإضاءة على هذه المسألة واقتراح البدائل.
رئيس الجمعية اللبنانية لجراحة التجميل والترميم، الدكتور نبيل حكيم، قال في اتصال مع «الأخبار» إنه يلتزم بقرار نقيب الاطباء الدكتور شرف ابو شرف عدمَ الإدلاء بتصريحات للصحافة لفترة ثلاثة اشهر. لكنه وعد في المقابل بأن يكون موضوع معدات التجميل الاسرائيلية الصنع محل متابعة من الجمعية في الفترة المقبلة وسوف يلتزم الأطباء المختصصون بالقرارات التي تصدر عن السلطات اللبنانية.
رئيس الجمعية اللبنانية لاطباء الامراض الجلدية الدكتور فؤاد السيد نفى في حديث إلى «الأخبار» علمه بوجود معدات اسرائيلية أو أدوية اسرائيلية، محيلاً الموضوع على نقابة الأطباء ووزارة الصحة التي يجب ان تضبط العملية، لافتاً إلى أن الاطباء اللبنانين يستخدمون المعدات المجازة والموجودة في السوق اللبنانية بشكل شرعي.


تدابير احترازية

أعلن وزير الصحة علي حسن خليل (الصورة) في مقابلة مع «الأخبار» أن الوزارة أخذت علماً بوجود معدات طبية تجميلية منتجة من قبل شركات مقرها الرئيسي اسرائيل. وطلبت الوزارة من وكلاء هذه الشركات تقديم ايضاحات حول هذه المسائل، فسارع ثلاثة منها الى تقديم مستندات من ضمنها بيانات جمركية وشهادة منشأ تفيد أن هذه المعدات مصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية. ولفت خليل إلى أن مسؤولية إدخال المعدات إلى السوق اللبناني تقع بالدرجة الأولى على السلطات الجمركية ومكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد. ودعا خليل إلى ضرورة متابعة هذه الملف والتأكد من إدخال الشركات الأجنبية الداعمة لاسرائيل على لائحة المقاطعة، وإلى منع الشركات التي يثبت أن مقراتها الرئيسية في اسرائيل من دخول السوق اللبناني بمعزل عما إذا كانت تصنع في الولايات المتحدة او غيرها.
يحظر قانون مقاطعة اسرائيل الصادر في23 حزيران1955 على كل شخص طبيعي أو معنوي، أن يعقد بالذات أو بالواسطة اتفاقاً مع هيئات أو أشخاص مقيمين في اسرائيل أو لمصلحتها، وذلك متى كان موضوع الاتفاق صفقات تجارية أو عمليات مالية أو أي تعامل آخر أيا كانت طبيعته، وتعدّ الشركات والمؤسسات الوطنية والأجنبية التي لها مصانع أو فروع تجميع أو توكيلات عامة في اسرائيل في حكم الهيئات والاشخاص المحظور التعامل معهم.
وأكد خليل أن الوزارة اتخذت تدابير احترازية تقضي بإحالة أي معاملة تتعلق بهذه الشركات في المستقبل الى مكتب الوزير لاتخاذ القرار المناسب بشأنها، علمًا أن استيراد معدات التجميل لا يحتاج إلى إجازة مسبقة من وزارة الصحة بل يصادق على مطابقة مواصفاتها للمعايير المعتمدة في لبنان من خلال معهد البحوث الصناعية، وفي حال كانت معدات اشعة فتخضع لرقابة المجلس الوطني للبحوث العلمية عبر المركز الوطني للطاقة الذرية.


لائحة المقاطعة

يؤكد رئيس مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد هيثم البواب، انّ لدى المكتب قاعدة بيانات حول اللائحة السوداء، ويجري تحديثها مرتين كل سنة خلال الاجتماعات التي يعقدها المكتب الاقليمي لمقاطعة اسرائيل الذي أنشأته جامعة الدول العربية.
ولفت البواب الى أنه بادر الى مراسلة المفوض العام لمكتب مقاطعة اسرائيل غالب سعد حول شركة«سينرون-Syneron» الاسرائيلية «وقد أجاب على رسالتنا بالموافقة على طلبنا، وأبلغنا أنه بادر إلى إضافة الشركة على لائحة المقاطعة لأنه تبين بالدليل القاطع أنها شركة اسرائيلية، ولذلك فلا داعي لاتخاذ قرار بشأنها من خلال المؤتمر الذي عادة ما يتخذ القرارات بشأن الشركات الداعمة لاسرائيل، في حين أن الشركات الاسرائلية تدرج بشكل تلقائي على الجدول دون الحاجة الى تصويت من قبل الدول الأعضاء». وتابع البواب: «تبين لنا ان شركة ألما لديها فروع في كل من امريكا واستراليا والهند. وبحسب اللائحة السوداء فإن الشركتين الاسترالية والهندية مدرجتان على اللائحة منذ سنوات، أما الشركة الامريكية فغير مدرجة. لذلك ارسلنا ملفاً كاملاً حول الشركة الى المفوض العام يبين أن هذه الشركة مقرها الرئيسي اسرائيل. ونحن بانتظار جواب المكتب حول وضعها. والى حينه فاننا سنتخذ تدابير احترازية في حال ورود أي معاملة تتعلق بوضعها». ولفت البواب الى أن «المشكلة الاساسية التي تواجه مكتب مقاطعة اسرائيل على المستوى العربي هو عدم انعقاد المؤتمر في نيسان ٢٠١٢ كما هو مقرر سنوياً، وليس معلومًا إذا كان سينعقد أيضاً في دورته الثانية في تشرين الاول المقبل؛ والسبب هو الاحداث التي تمر بها سوريا التي تستضيف رئاسة المكتب».

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]