سياسة
إيهود باراك كثير الإعجاب بشخصية نابليون بونابارت. واقتبس عنه عبارة مفضلة تقول: «هناك استخدامات عديدة للخنجر، ليس بينها الجلوس عليه». يبدو أن في اسرائيل من لا يوافق الإمبراطور الفرنسي على الشق الثاني من مقولته
هل تُقدِم تل أبيب على تكرار اعتداءاتها على سوريا؟ قرار بات أصعب من ذي قبل، ولم يعد إسرائيلياً خالصاً، بل صارت أميركا شريكة فيه

مع اقتراب شهر أيار من نهايته، ما زال المشهد الانتخابي ملبداً في ظل استمرار تباعد المواقف حول القانون العتيد، ولا سيما لجهة تقسيم المحافظات، وعدد الدوائر، الأمر الذي فتح الطريق واسعاً لإجراء الانتخابات على أساس القانون الساري حالياً، وهو قانون الستين

المصطلح الذي حفظه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من دروس الربيع العربي: «مجموعة الأصدقاء الداعمة» استنجد به أول من أمس لصد الهجوم القوي عليه غداة «معركة قانون اللقاء الأرثوذكسي». «مجموعة أصدقاء جعجع» بدأت بسرعة عملها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

يوحي تعذّر اتفاق مجلس النواب على قانون جديد للانتخاب، او على تمديد ولايته بأن اللعبة قد تكون خرجت هذه المرة من ايدي اللاعبين ما لم يسارعوا الى وقف الانهيار. لم يعد في جدول اعماله في شهره الاخير سوى البند الاخير ينقذه من الفراغ: تمديد ولايته في اقرب وقت ممكن

تغيب أي مؤشرات جدية إلى إمكان تحقيق خروق على صعيد التوافق على قانون انتخابي. والساعات الفاصلة عن فتح باب الترشيحات مجدداً وفقاً لقانون الستين، ستكون مخصصة لبحث التمديد للمجلس النيابي

يدفع المسيحيون مرة جديدة ثمن حرب العونيين والقواتيين المستمرة منذ الثمانينيات. والإحباط المتجدد في الساعات الأخيرة، نتيجة تداعيات فشل المشروع الأرثوذكسي، قد يكون ثمنه تبريد جبهة الصراع السني ــ الشيعي
جذب غسل حزب القوات اللبنانية يديه من اقتراح القانون الأرثوذكسي، وإنكار رئيس الحزب سمير جعجع تبنيه له ثلاث مرات قبيل صياح ديك المجلس النيابي، الأضواء عن سائر شركاء القوات والتيار الوطني الحر في تبني اقتراح الإجماع المسيحي. هناك، أيضاً، بكركي ببطريركها بشارة الراعي وكذلك حزب الكتائب

24 عاماً مرت ولم ينس نواب تكتل التغيير والاصلاح لحظة وصل رئيس حزب القوات سمير جعجع إلى القصر الجمهوري في بعبدا، واعداً اللبنانيين بعكس ما يضمر. هم لا يعرفون شيئاً عن سيناريو الأيام المقبلة، جلّ ما يعرفونه أنهم لن يسمحوا لجعجع بتكرار المشهد ذاته بعدما باتوا اليوم في دائرة القرار، مثلهم مثله











