سياسة

ترشيحات عضّ الأصابع: التمديد مقابل السلسلة

نظم الحزب الشيوعي اللبناني امس مهرجاناً امام صيدلية بسترس في الذكرى الـ32 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول). وكما في كل عام وقف الشيوعيون امام النصب الذي خلّد انطلاقة العملية الاولى ضد العدو الاسرائيلي في 16 ايلول 1982. وألقى الأمين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة كلمة قال فيها ان «جمول ليست حكراً على الشيوعيين، بل هي مقاومة لكل اللبنانيين». وأعتبر كل من «رفض الاحتلال ووجّه رصاصة ضد العدوان هو حليفنا وهو مقاوم». وفي ختام الكلمة توجّه المشاركون الى مكان استشهاد شهيدي «جمول» جورج قصابلي ومحمد مغنية في كليمنصو ووضعوا أكاليل من الزهور.
(مروان بو حيدر)

على الرغم من إقفال باب الترشيحات للانتخابات النيابية، لا تزال الأطراف السياسية عند مواقفها، إذ يصرّ الرئيس نبيه بري على إجراء الانتخابات في موعدها، فيما يصرّ تيار المستقبل على التمديد، وفي الوقت نفسه عرقلة سلسلة الرتب والرواتب. تبدو الأطراف كلها في لعبة عض أصابع في انتظار الإخراج المناسب

أقفل منتصف ليل أمس باب الترشيحات للانتخابات النيابية المقررة في 16 تشرين الثاني المقبل على 514 مرشحاً، بينهم 35 سيّدة، على أساس «قانون الستين» الانتخابي. لكن إقفال باب الترشيحات لا يعني أن أمر الانتخابات محسوم. حين يختم وزير الداخلية نهاد المشنوق مؤتمره الصحافي منتصف ليل أمس بـ«ان شالله تصير الانتخابات»، في ظلّ تأكيده مراراً وتكراراً أن الوضع الأمني لا يسمح بإجرائها، فهو مؤشّر على أن الدوائر القانونية في الدولة تسير في الإجراءات القانونية المطلوبة، من باب «رفع العتب». وأن ترى بين المرشحين من يتمسكون بإجراء الانتخابات كنواب «كتلة التنمية والتحرير» و«الإصلاح والتغيير» و«الوفاء للمقاومة»، جنباً إلى جنب مع اللاهثين وراء خيار التمديد للمجلس كنواب «كتلة المستقبل»، فهو مؤشر أيضاً على أن الاحتمالات متساوية، بين إجراء الانتخابات وعدمها. في التفاصيل، لا تزال القوى السياسية عند مواقفها: الرئيس نبيه برّي لم يتأثر بلقاءيه بالنائب جورج عدوان أمس والنائب سامي الجميل أول من أمس، ولا يزال يصرّ على الانتخابات، فيما يزداد تيار المستقبل، ومن خلفه الرئيس فؤاد السنيورة، تمسكاً بالتمديد، مقدار تمسكه بعدم إقرار بند سلسلة الرتب والرواتب الذي وضعه بري على رأس جدول أعمال أي جلسة لمجلس النواب.

العدد ٢٣٩٦
«النصرة» تهدد والمفاوضات مجمّدة

تزداد أزمة العسكريين المختطفين لدى إرهابيي «جبهة النصرة» و«داعش» في جرود عرسال تعقيداً. وفيما لا تزال المفاوضات تراوح مكانها، بحسب مصادر مطلعة على زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لقطر، أعربت مصادر معنية في قوى 8 آذار لـ«الأخبار» عن خشيتها من أن «التعقيدات الجديدة في المنطقة قد تجعل من ملفّ العسكريين قضية أعزاز ثانية لجهة إطالة أمدها».

العدد ٢٣٩٦
بري: المجلس كالسفرجل كل عضة بغصّة

بري: رفض التمديد ليس للمناورة ولا للمقايضة (مروان طحطح)

قبيل اقفال باب الترشيحات للانتخابات النيابية منتصف ليل امس، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يبدي ارتياحه الى المناخ الذي اشاعه اصراره على اجراء الانتخابات في الموعد المقرر لها في 16 تشرين الثاني، ورفضه تمديد ولاية المجلس.

العدد ٢٣٩٦
هلع في شمال اسرائيل من «توغل» حزب الله
يحيى دبوق

أن يهدد حزب الله بـ "احتلال الجليل" شيء، وان يقرّ الجيش الإسرائيلي بأنه سيخلي المستوطنات ليمنع هذا الاحتلال شيء آخر. التهديد الأول يقلق سكان المستوطنات الشمالية، لكن إقرار "حماتهم" بالعجز وحديث الجيش عن إخلائهم تحسبا لتوغل عناصر الحزب بعد التأكيد انه قادر على احتلال المستوطنات والمواقع العسكرية، يؤدي إلى مستوى مرتفع وغير مسبوق من القلق والخشية.

العدد ٢٣٩٦
منير الصياد ... الزمن الجميل
سامي كليب

حالما تدخل «دار الندوة» في بيروت تتصبَب عرقاً. الحرارة مرتفعة وليس في القاعة الكبيرة سوى مروحة هوائية توحي بأنها تلطِّف الجو، ولكنها لا تفعل. يتوزع الحاضرون على كراس بلاستيكية. ترتفع امامهم منصة خشبية أكل الدهر عليها وشرب. يرتفع فوق المنصة ميكروفون قديم، وآخر لقناة «المنار». كل هذا الفقر يوحي بأن الموضوع عن العروبة، وان الحاضرين هم ممن تمسّكوا بها فما أثروا ولا اغتنوا. هكذا صار حال العروبة في زمن انتعاش المذهبية المقيتة والتذابح والفساد والنهب، لكن الأمل باق.

العدد ٢٣٩٦
تنصيب دريان في غياب قباني ولا تسليم وتسلّم
آمال خليل

المفتي الجديد لم يشر الى سلفه في كلمته (دالاتي ونهرا)

بأقل الخسائر، انطوت المرحلة الأكثر تعقيداً في دار الفتوى. أعطي الأفرقاء فرصة التصرف كما يرتاحون. الرئيس تمام سلام وتيار المستقبل ألغيا حفل مصالحة المفتي محمد رشيد قباني وأجّلا التسليم والتسليم الرسمي بينه وبين خلفه الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى. فردّ قباني بمقاطعة حفل تنصيب الأخير

لم يكن مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمد رشيد قباني حاضراً في قاعة الرئيس رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين، مساء أمس، خلال حفل تنصيب الشيخ عبد اللطيف دريان خلفاً له، ليتلقى تحيات رئيس الحكومة تمام سلام ورؤساء الطوائف، ولكي يلاحظ إغفال ذكره في خطاب دريان وممثل العاهل السعودي سليمان بن عبد الله بن أبي الخير. في الاحتفال الحاشد الذي نظمته رئاسة الحكومة، تقدم الحضور الرؤساء السابقون: ميشال سليمان، أمين الجميل، فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي والنائب هاني قبيسي ممثلاًً الرئيس نبيه بري والوزير حسين الحاج حسن ممثلاًً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

العدد ٢٣٩٦
إطلاق اللقاء الوطني لتحرير الشارع السني «المختطف»
آمال خليل

يطلق رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد "اللقاء الوطني" في مؤتمر صحافي يعقده غداً في منزله البيروتي. "اللقاء" يهدف "لاستعادة الشارع السني من وحش التطرف" كما يقول مراد في اتصال مع "الأخبار". تحقيق الهدف هذا يخضع لـ "معايير الصناعة اللبنانية": عناصر المهمة الوطنية هم شخصيات سنية متمايزة عن تيار المستقبل والأجواء المتشددة.

العدد ٢٣٩٦
بهدوء | الرد الروسي ـ الإيراني؛ كيف ومتى؟
ناهض حتر

انتقل تنظيم "داعش" إلى مرحلة الدفاع؛ لم يحدث ذلك بسبب الغارات الأميركية التي لا تزال محدودة للغاية، ولكن بسبب إعادة ترتيب الصفوف الدفاعية العراقية، وما تلقته بغداد من مساعدات إيرانية وروسية؛ أما في سوريا، فالجهد العسكري، الجوي والبري، استطاع على مدار الشهر الماضي، انجاز هجمات معاكسة ناجحة، سواء ضد "داعش" أم ضد التنظيمات الإرهابية الأخرى.

العدد ٢٣٩٦
مسيحيو لبنان: خلِّ السلاح صاحي!

كلّ يومٍ يمرّ، تزداد فيه انعكاسات عرسال وضوحاً على المناطق اللبنانية، ولا سيما المناطق المسيحية، وخاصة في الأطراف، من البقاع الشمالي إلى زحلة وأعالي المتن الشمالي، وصولاً حتى صيدا، من دون إغفال كسروان، قلب المسيحيين النابض. القلق والخوف ردّ فعل طبيعي عند اللبنانيين، في ظلّ الخطر المقبل والذعر الذي تسببه ممارسات الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «داعش».

العدد ٢٣٩٦
مسيحيو البقاع الشمالي: رقبتنا في رقبة حزب الله
فراس الشوفي

ساحة بلدة القاع (هيثم الموسوي)

تمرّ الدقائق قبيل انتصاف الشمس، وبلدة القاع، شرق مدينة الهرمل في أقصى البقاع الشمالي، مقفرة من حياة القرى. السكان يختبئون في المنازل من شدّة القيظ، وتمثال مار الياس الحجري وسيفه الكبير وسط الساحة، يخسران ظلّيهما مع مرور الوقت. وحدها رشقات رشاشات الجيش اللبناني المتقطعة في الجبال الشرقية القريبة وآلياته على الطريق، تكسر السكينة بين حين وآخر.

العدد ٢٣٩٦
زحلة ضدّ التسلّح والأمن الذاتي... ولكن
نقولا أبو رجيلي

غابت النقاشات السياسية في الجلسات المغلقة والعلنية في مدينة زحلة ومحيطها، وحلّت مكانها الهواجس من الخطر الذي بدأ يطل برأسه من الحدود الشرقيّة. الصور التي تبث عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام، والتي تظهر وحشيّة الجماعات التكفيرية من ذبح وقطع للرؤوس، فعلت فعلها عند البعض الذين تسلل الخوف إلى نفوسهم، مقابل غالبيّة عقدت العزم على مواجهة الأخطار بشتى الوسائل المتاحة، بما فيها حمل السلاح للدفاع عن الأرواح والأعراض والممتلكات .

العدد ٢٣٩٦
أبناء قرى البقاع: الى السلاح در
نقولا أبو رجيلي

تشهد سوق السلاح في البقاع إقبالاً غير مسبوق على مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والفردية مع ذخائرها، بما فيها بنادق الصيد وخرطوشها المحشو بالقصدير والكرات الحديديّة.
«نفدت كل كميات الأسلحة وذخيرتها الموجودة لدينا، حتى تلك التي يعتريها الصدأ والقديمة الصنع»، يؤكد أحد تجّار السلاح في البقاع الشمالي لـ«الأخبار». ويضيف: «ما سأقوله لم يعدّ سراً، والأمور أصبحت على المكشوف.

العدد ٢٣٩٦
الكسروانيون خائفون: «داعش» تطوقنا
ليا القزي

النظرة إلى حزب الله بدأت تتبدل إيجاباً حتى في كسروان (هيثم الموسوي)

يخشى أبناء كسروان اللاجئين السوريين. ينظرون اليهم كـ«مجرمين»، هدفهم السيطرة على بلداتهم، وسرقتهم. أتت أحداث عرسال الأخيرة لتزيد من هذا الرهاب. ما من مظاهر أمن ذاتي حتى الساعة، رغم أن حزب الكتائب طرح الفكرة. لكن تجربة الميليشيات، السيئة بالنسبة لأكثرهم، تجعلهم يترددون قبل حمل السلاح ثانية

تتحلّق نسوة في الخمسينيات والستينيات، في إحدى بلدات كسروان، في «عصرونية» حول «ركوة» القهوة. منذ فترة، لم تعد أحاديثهن تقليدية. بتن أكثر اهتماماً بالسياسة. يتبادلن أخباراً، غالباً مجهولة المصدر، حول دهم استخبارات الجيش سوريين «داعشيين» ممن «يقيمون بيننا». لم يعرف، أساساً، عن الكسروانيين «عشقهم» لـ«الغريب»، ناهيك عن السوريين. منذ موجة النزوح السوري، كان السوريون دائماً تحت المجهر، خصوصاً في كسروان.

العدد ٢٣٩٦
في شرق صيدا «زيّتوا البواريد»: اتكالنا عـــلى الله و«حزبه»
آمال خليل

شبان بعض البلدات يتناوبون على «حماية الوجود المسيحي» (هيثم الموسوي)

لا يخرج مسيحيو صيدا عن سياق القلق العام الذي يجتاح المناطق اللبنانية، والمسيحية خاصة. وإن كانت قرى شرقي صيدا قد خَبرت عن قرب تهديدات التكفيريين خلال العام الماضي مع تفشي ظاهرة أحمد الأسير، إلّا أن المرحلة الأخيرة حملت إلى القرى هواجس جديدة، منها القلق من انتشار النازحين السوريين. وما لم يعد خافياً، تفاعل كبير مع حزب الله بدأ يتبلور في شرقي صيدا، كذلك إن رغبة التسلح في القرى ترتفع مع ارتفاع وتيرة الخوف.
أخيراً، كان الحزب الضيف الأبرز في صالونات الكنائس وضيف الفعاليات.

العدد ٢٣٩٦
عكار والضنية: «ما متت ما شفت مين مات؟»
ساندي الحايك

مع الكشف عن سيناريوات حول سعي «داعش» لإيجاد معابر لربط منطقة عرسال بعكار والضنية، بدأ الخوف يعصف بمجمل تلك المناطق، ولا سيما المسيحية منها. خوف يدفع البعض الى اقتناء السلاح لأنه «ما متت ما شفت مين مات؟»

«داعش قادمة»، «جئناكم بالإسلام يا عبّاد الصليب»، «الدولة الإسلامية ستحرق الصلبان»... هذه العبارات وغيرها الكثير قرأها سكان منيارة، والحميرا، ورماح، والعوينات وغيرها من قرى عكّار على جدران كنائسهم ومنازلهم. في الغالب، يعمد السكان إلى إزالة تلك الشعارات ويعودون الى ممارسة حياتهم «الطبيعية»، مع تعديل «بسيط» يتمثّل في شراء الأسلحة والقيام بأعمال الحراسة ليلاً.

العدد ٢٣٩٦
«إخواننا الشيعة» يخفّفون قلق بسكنتا: السلاح لا يزال هنا
رلى إبراهيم

الاعتداءات على مسيحيي سوريا والعراق زادت من مخاوف مسيحيي لبنان (هيثم الموسوي)

آخر ما كان يتصوره أهالي بلدة بسكنتا في المتن الشمالي أن يتسلل عناصر من «داعش» إليهم بين ليلة وضحاها، فيخلون منازلهم وأرزاقهم تحت وطأة الخوف. القلق لا يبارح حقول التفاح والعنب. وحده وجود حزب الله خلف الجبل يبرّد أعصاب الأهالي و«يشعل أجواء» مطاعم قناة باكيش

تتراقص كؤوس العرق على وقع حلقات الدبكة والرقص في «سهرة» عند الساعة الثانية من بعد ظهر يوم أحد أكثر من عادي. يرفع المطرب صوته: «من هون ما منفل حصرم بعين الكل، بهالأرض بدنا نضل لو بقي خمس بيوت»، فتعلو الصرخات، وتزيد حدّة خبط الأقدام على الأرض.

العدد ٢٣٩٦
16 أيلول
ابراهيم الأمين

لن يكتب التاريخ. أو هكذا يراد أن يكون الأمر عليه. لثلاثة عقود مقبلة أو أكثر بقليل، لن يكتب كما هو. وهذا ما يحصل اليوم. للبنان الحديث رواية هي الأكثر إشراقاً. هي قصة المقاومة ضد العدو. تلك التي بدأت يوم قام كيان العدو، ولا تزال مستمرة. وهي قصة لها أبطالها الذين تتجدد أسماؤهم ووجوههم كل يوم، وتبقى فيها علامة فلسطين ثابتة، ومقاومة الاحتلال راسخة. لكن حملة الراية يتغيرون بالأسماء والعناوين والخبرات والإمكانات.

العدد ٢٣٩٥
مقابلة | جعجع: أنا مع التحالف الدولي ولا أفهم موقف حزب الله
هيام القصيفي

ضد تسلّح المسيحيين في الوقت الراهن (هيثم الموسوي)

شدّد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، على أهمية تأييد لبنان للتحالف العربي ــ الغربي لضرب «داعش» ومشاركته فيه، مبدياً استغرابه لموقف حزب الله الذي كان أول من حذّر من خطر هذا التنظيم. وأكّد جعجع، في حديث إلى «الأخبار»، رفضه لظاهرة الأمن الذاتي ما دامت الدولة قائمة. وفي محورالانتخابات الرئاسية التي يحمل «الفريق الآخر مسؤولية تعطيلها، ما وضع البلد في قعر القعر، وأعاده خمسين سنة إلى الوراء»، يفضل جعجع إجراء الانتخابات النيابية. لكنه أقرّ بظروف موضوعية تحتّم عدم إجرائها، رافضاً أي مقايضة بين التمديد وبين حضور جلسات تشريعية. وفي ما يأتي نص الحوار:

■ هل أنت مع التحالف الغربي ــ العربي لضرب تنظيم «الدولة الإسلامية»، وهل تؤيد مشاركة لبنان في التحضير لهذا التحالف؟
- أنا، كلياً، مع أن يدخل لبنان في هذا التحالف الغربي ــ العربي الذي يتكون حالياً لمواجهة «داعش»، طبعاً ضمن إمكاناته، لأن لبنان أحد الأطراف الذين سيستفيدون جداً من القضاء على هذا التنظيم. لنرَ المعادلة مقلوبة. لنفترض أن لبنان لم يدخل في هذا التحالف، وكما تبيّن من أحداث عرسال وما تلاها لاحقاً، فنحن يمكن أن ندفع من دم شبابنا وأولادنا والشعب اللبناني، ومن قدراتنا المباشرة، لمحاربة «داعش». وبالتالي يجب أن نكون محبّذين في شكل تام لهذا التحالف، لأنه سيجنّب لبنان مواجهة مباشرة مع «داعش»، وقد تكون لديه الإمكانات لذلك أو لا.

العدد ٢٣٩٥
حزب الله: لا جديد في الرئاسة

في ظل الحديث المتزايد عن حراك عربي ودولي قد يؤدي إلى "حلحلة ما" في الملف الرئاسي، قالت مصادر مقرّبة من حزب الله لـ«الأخبار» إن «كل ما يجري التداول به على لسان شخصيات عربية وغربية، لا يعدو كونه محاولات لا تستند إلى معطى جدّي يسمح بترجمتها على أرض الواقع». ولفتت إلى أن «الشهرين المقبلين يستحقّان الانتظار»، أولاً «لأن الحراك الإيراني – الغربي لم يصِل بعد إلى النتيجة المرجّوة»، وثانياً لأن «الانفتاح الإيراني – السعودي لا يزال في بداياته»، علماً بأن «المملكة أظهرت رغبتها في أن ينعكس هذا الحوار إيجاباً على ملفات المنطقة ككل».

العدد ٢٣٩٥
الخارجية: تشكيلات تشمل 32 دبلوماسياً

أصدر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل تشكيلات ديبلوماسية للفئة الثالثة، بعدما تخطى بعض دبلوماسيي هذه الفئة الفترة الزمنية المتعارف عليها في الخارج، أي سبعة أعوام. ونص القرار على نقل الدبلوماسيين الآتية اسماؤهم من مراكز عملهم الى الادارة المركزية : سونيا ابو عازر (وارسو)، عساف ضومط (برن)، انطوان عيد (الكويت)، بشير صالح عزام (البعثة الدائمة لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف)، خليل محمد (نيويورك)، جان مراد (فيينا)، جورج فاضل (نيودلهي)، هيثم إبراهيم (دبي)، زياد طعان (الأونيسكو)، جيمي زخيا الدويهي (مونتيفيديو)، أحمد سويدان (أبيدجان)، وائل هاشم (بروكسل)، بشير طوق (تونس)، رانيا عبدالله (أثينا)، بشير سركيس (منروفيا).

العدد ٢٣٩٥