ملحق البطاقات المصرفية


سهيل جعفر

شعار مصرف «جمّال ترست بنك» هو «منحكي لغتك». لكن أن تتكلم لغة معيّنة لا يعني أن تفهم بالضرورة على جميع الناطقين بها. ميزة «جمّال ترست بنك» أنه يتكلم لغتة عملائه. الأمر عينه ينطبق على البطاقات. مهما تعددت اللغات أو البطاقات... ففي «جمّال ترست بنك» يفهمون عليك. للحديث أكثر عن استراتيجية المصرف في مجال البطاقات المصرفية، كان هذا الحوار مع مساعد المدير العام في «جمّال ترست بنك} سهيل جعفر:

1 - هل لنا بلمحة موجزة عن تاريخ العلاقة بين مصرفكم وإصدار البطاقات المصرفية، كيف بدأت ولماذا؟
القطاع المصرفي اللبناني كان من الأوائل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مواكبته للتطورات المصرفية العالمية وجمّال ترست بنك ش.م.ل. وأسوة بالمصارف الأخرى، باشر بإصدار بطاقات الائتمان لزبائنه اعتباراً من عام 1990 لتلبية احتياجاتهم، لكن بشروط السلامة العامة، متمثلةً أولاً بالتحكم بالمخاطر، وأيضاً بالشروط التي وضعها مصرف لبنان من خلال تعاميمه العديدة.

حين يصبح "الولاء" بحاجة للثناء والتقدير لا بل التشجيع من خلال إغداق الهدايا والتحفيزات فهذا حتماً مؤشر لوجود مشكلة. طبعاً انعدام الوفاء ليس بالأمر الجديد، وهو أمر نعايشه يومياً ونختبره في محطات كثيرة وقد كتب وقيل عنه الكثير. في عالم يبحث باستمرار عن "الأفضل"، وحين تنتج شركة عينها منتجات في العام نفسه تصفها بأنها أفضل من سابقاتها ومن منتجات المنافسين... فحتماً يصبح "الولاء" إنجازاً يستحق التكريم.
استقطاب عملاء وزبائن جدد قد يكون سهلاً في يومنا هذا. المحفزات كثيرة وطرق الجذب والإقناع والإعلان لا تعد ولا تحصى. هذه السهولة في جذب العملاء هي نفسها المشكلة التي قد تدفعهم إلى الابتعاد. فالهجمات الإعلانية التي يتلقاها دماغ المستهلك كثيرة جداً. من هنا باتت أولوية المؤسسات هي الحفاظ على زبائنها، وتحصينهم من أي مؤثرات فكانت الحاجة لمغنطة وفائهم... من خلال بطاقات الولاء. لا تخرج المصارف عن هذا السياق.


تصميم: رامي عليّان | للصورة المكبرة انقر هنا

مروان خير الدين

واكب بنك الموارد التطور في تقنيات الدفع منذ البدايات، وقدّم المصرف على مر السنوات خدمات متميّزة تبقي عملاءه على تماس مع متطلبات العصر، مستثمراً في قطاع المعلوماتية بهدف تحديث العمل المصرفي وتسهيله. يرى رئيس مجلس إدارة بنك الموارد الوزير السابق مروان خير الدين، أنه بحكم تطوّر السوق في السنوات الأخيرة بشكل كبير، أصبح المستهلك اللبناني متطلباً ومدركاً لإيجابيات البطاقات الائتمانية وسلبياتها، ما أوجب على المصارف تلبية حاجة السوق وإصدار بطاقات توفّر الخدمات المصرفية على قياس طالبها، ما زاد المنافسة بين المصارف وأتاح للعملاء الحصول على خدمات أفضل بأسعار أقل

بطاقات سهلة المنال

كان بنك الموارد، يقول خير الدين، "من أوائل المصارف التي أصدرت بطاقات ائتمان في لبنان منذ عام 1994. وقد امتازت بطاقات الائتمان الصادرة عن بنك الموارد بسهولة الحصول عليها، حيث لم يفرض المصرف على طالبي تلك البطاقات فتح حسابات أخرى أو توطين رواتبهم، بل اكتفى ببيعهم البطاقة وحدها، على أمل أن يقوم حاملو البطاقات بشراء منتجات أخرى من المصرف، كلّ وفقاً لحاجاته. وقد أثبتت سياسة المصرف سلامتها عبر السنين، حيث لا يزال بنك الموارد حتى تاريخنا هذا رائداً في كل ما يمت للبطاقات الائتمانية بصلة".


تصميم: رامي عليّان | للصورة المكبرة انقر هنا

للصورة المكبرة انقر هنا

جورج فارس

يعد «بنك بيبلوس» واحداً من أهم مصارف لبنان في مجال إصدار البطاقات المصرفية التي توفر لزبائنه تجربة مصرفية مميزة، مع مواكبة حثيثة لأسلوب حياتهم العصري وتطور حاجاتهم وتطلعاتهم.
لم تأت مجموعة المنتجات والخدمات الرديفة الرائدة التي يقدمها كـ«أكرم برنامج» وتطبيق ByblosPay من باب الصدفة، بل في إطار خطة واضحة وضعها المصرف، كما يشير مدير منتجات البطاقات المصرفية والحسابات والتأمين المصرفي في مجموعة بنك بيبلوس، جورج فارس.
بنك بيبلوس كان أوّل من أطلق بطاقة مصرفية عام 1992، وما لبث أن توسع في هذا المضمار، فأصدر عام 1995 بطاقات Mastercard وVISA العالمية. كما كان أول مصرف لبناني أطلق بطاقة بالليرة اللبنانية عام 2001. ويشير فارس إلى أن المصرف «طوّر عروضه ليستبق احتياجات السوق على الدوام، ويلبي متطلبات زبائنه في الوقت نفسه، لأن فلسفة بنك بيبلوس تقضي دائماً باعتماد شعار: مصرفك مدى الحياة. إلى ذلك، طور المصرف مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية الإلكترونية الآمنة المصممة لتوفير أقصى درجات الراحة والرضا لزبائنه، وليسرّع إتمام عملياتهم المصرفية ويسهلها أينما وجدوا وفي أي وقت».

لَقِّم المحتوى