العراق: انتخابات القلق

أربعة أشهر تقريباً تفصل العراق عن أبرز استحقاقٍ سياسي منذ الاحتلال الأميركي لهذا البلد (نيسان 2003). استحقاق يبدو المعنيون بإدارة الملف العراقي ــ إقليمياً ودولياً ــ متمسكين بإجرائه في موعده، بهدف تبيّن اتجاهات الشارع، ومن ثم بلورة رؤى لإدارة المرحلة المقبلة، تتلاءم والنتائج المرتقبة.

العدد ٣٣٦٩

تكتسب الانتخابات المقبلة أهمية استثنائية بالنظر إلى المخاض الذي مرّ به العراق (أ ف ب)

ما لم تثمر جهود الساعين إلى تأجيل الانتخابات النيابية 6 أشهر على الأقل خلال الساعات المقبلة، سيكون العراقيون على موعد مع استحقاق استثنائي في الثاني عشر من شهر أيار/ مايو القادم. «استثنائية» تنبع من جملة حقائق، لعلّ أهمها ثلاث: أولاها أن هذه الانتخابات تلي مخاضاً عسيراً عاشته بلاد الرافدين خلال الأعوام الأربعة الماضية، أسفر عن تبدلات سياسية وتحولات اجتماعية وتغيرات اقتصادية لا يمكن البتة الاستهانة بها، بل يمكن القول إنها هي التي ستعيد رسم العراق وتشكيل هويته مستقبلاً.

العدد ٣٣٦٩

للاطلاع على الإنفوغراف كاملاً انقر هنا

«ستجرى الانتخابات التشريعية والمحليّة في العراق في موعدها المقرّر (12 أيّار المقبل)». هذا ما تجمع عليه مصادر سياسية مختلفة بعد أيّامٍ طويلة «من مفاوضات مقلقة»، لتحسم بذلك النقاش حول إمكانية تأجيل الانتخابات، ولتشرّع الباب أمام نقاشٍ آخر حول التحالفات النيابية، وما سينتج منها من ائتلافات ستحدّد في نهاية المطاف هوية رئيس الوزراء المقبل.

العدد ٣٣٦٩
لَقِّم المحتوى