(ملحق كلمات) العدد ٣٣٩٥ الاربعاء ١٤ شباط ٢٠١٨


«أحبك ــ أحمر شفاه مكسور» للفنان المصري إيف حياة (100×25×12 سنتم ــ 2017)
العدد ٣٣٩٥

«القبلة» لفرانشيسكو هاييز (زيت على كانفاس ـــ 1859)

ترجمة وإعداد محمد ناصر الدين

فيتا ساكفيل ـ ويست، آبوليناريا سوسلوفا، غالا وغيرهن... أسماء قد لا تعني لنا شيئاً، لكنها كانت تعني الكثير لأدباء وفنانين وشعراء أمثال فيودور دوستويفسكي، وبول إيلوار، وفيرجينيا وولف، وماكس ارنست، وسلفادور دالي. هل تشبه شخصيات دوستويفسكي مثلاً بتناقضاتها النفسية الهائلة ما كان يعيشه أديب روسيا الكبير في علاقاته الغرامية؟ هل كتبت فيرجينيا وولف روايتها العظيمة «أورلاندو» بوحي من علاقة مثلية مع كاتبة أرستقراطية مغامرة؟ من هي «غالا»، التي دوّخت سلفادور دالي وكانت قبل يوم واحد من عملية جراحية معقدة عام ١٩٣٦ تتسلى في بيته بصنع «أدوات بيولوجية معقدة: نهود مع ريشة في الحلمة، وعلى قمة الريشة هوائيات معدنية منغمسة داخل إناء من الدقيق»؟
ترجمة وإعداد محمد ناصر الدين

ثالوث دوستويفسكي المقدس

علاقات فيودور دوستويفسكي الغرامية كانت أشبه برواياته: معقدة ومليئة بالتوترات النفسية، ويبدو فيها كاتب «الأخوة كارامازوف»، كما أبطاله تماماً، حين يهب عشيقاته كيانه كله. واحدة فقط من المحبوبات الثلاث ماريا وأبوليناريا وآنا، ستجيد زرع السلام والطمأنينة في الروح الحائرة للكاتب الكبير.

العدد ٣٣٩٥

بروليتاريّة إيرلنديّة عشقها ابن الثريّ البورجوازي الآتي من ألمانيا فتحت عينيه على مظالم الرأسماليّة. تبدو حياة فريدريك إنغلز (1895-1820) رفيق كارل ماركس الأهم وشريكه في صياغة المانيفستو الشيوعي (1848) مليئة بالتناقضات. هذا الثوري المُعولم المنحدر من أسرة بورجوازيّة بروسيّة ثريّة، أمضى معظم حياته في الثورات أو التنظير لها، وقد أنفق لأكثر من ثلاثين عاماً ثلث ما كان يكسبه من وراء عمله في معامل للقطن (كانت عائلته شريكة فيها) في مانشستر – مهد الثورة الصناعيّة ومسرح صعود الرأسماليّة الحديثة في بريطانيا ــ على مساعدة الرفيق كارل ماركس في مواجهة أعباء الحياة اليوميّة كي يتسنى لهما التركيز على التنظير لثورة البروليتاريا.

العدد ٣٣٩٥

انتخاب وترجمة رشيد وحتي

للمناسبة طعم الدم، والمجازرُ والاحتراباتُ تمزق العالم العربي من الماء للماء. وعليه، اخترنا أن يكون لهذه المنتخبات طَعْم وطُعْم راهننا، كأننا نردد مع أراغون: «ما مِنْ حُبّ سعيد..» فلنقرأ الحب مختلفاً إذن، الحبَّ على حافة الهاوية، بل في مهب عاصفتها، الحب المأساوي في عين عاصفة الحرب، فقد «تَهشّمَ قارِبُ الحب في وجه الحياة الجارية. وَكَما يُقال: انفرَطَ الحدثُ» (ماياكوڤسكي)

◄ عبد العظيم فنجان:
أسطورة الجندي والمرأة العارية

جنود هاربون من جميع الحروب شاهدوا امرأة تسبح عارية، ولما شعرت أنهم ينظرون إليها نظرة الرجاء الأخيرة ابتسمت، وغطست عميقاً في النهر، النهر الموجود في كل بلاد، المرسوم في خواطر كل فنان..

العدد ٣٣٩٥

«ربيع» لبار أوغست كو (1873)

ترجمة أحمد شافعي

ثمة دلالة أكيدة في إحصاء يقول إن أكثر الأسئلة شيوعاً لما يبدأ بـ «ما هو ... [أو What is] على محرك غوغل خلال العام الماضي هو سؤال: ما الحب؟ هذه المعلومة بحد ذاتها قد تكشف شيئاً عن المجتمع الذي يلوذ أفراده بمحرك بحثي إلكتروني ليسألوه مثل هذا السؤال، أكثر مما يمكن لأي إجابة محتملة أن تكشف عن الحب. لكن إلام نلجأ طلباً لفهم الحب إذا لم نلجأ إلى غوغل؟ آلات صناعة الفانتازيا الهوليودية والبوليودية تصر على أن هناك إجابة واحدة هي الجديرة بأن نلوذ إليها: النوع الرومنتيكي. ذلك أمر يوافق عليه أغلب الناس ولو بحكم التعريف. فهم منساقون إلى البحث عن الشخص الذي سوف يجعل من الواحد منهم «كلاً» مكتملاً في مواقع البحث عن شريك، أو من خلال وسيلة أخرى قد تكون أقل مادية، ولكنها ليست بأي حال أقل قياماً واعتماداً على نفس الثقافة السائدة التي تصر على أننا لا بد من أن نعثر عليه: «ذلك الشخص المختار».
ليس ذلك بالمسعى الحديث على أي حال. منذ أن كتبت الشاعرة سافو في القرن السابع قبل الميلاد عن الحب الرقراق تحت جلدها رقرقة الريح في غصون الشجر، بات الحب الرومنتيكي طاغياً على الخيال البشري لا سبيل إلى مقاومته، بل إنه بات تجربة حاسمة تمثل الذروة في الوجود البشري كله.

العدد ٣٣٩٥

من سلسلة «خروج شيرين وفرهاد» للفنان الإيراني بابك كاظمي (100×70 سنتم ــ 2012)

ترجمة جولان حاجي

جاهدةً لتدفعَ الناس
إلى النظر أكثر في عيون بعضهم البعض،
وإرضاءً للبُكم أيضاً،
قرّرت الحكومة
أن تخصّصَ لكلّ شخص يومياً
مائة وسبعاً وستين كلمة بالضبط.

العدد ٣٣٩٥

لوحة تخييليَّة للحب بين شيرين وفرهاد (ملحمة حبّ كرديَّة)

ترجمة وتقديم جوان تتر

تعود ملحمة «كِينج خليل» (1) لفترة العهد العثماني الذي كان يحكم المنطقة الكردية سنواتٍ طوال. تسرد الملحمة حكاية أنثى عاشت في العصر ذاك تدعى «حَفسى» (2)، وأُلِّفت الملحمة من قِبلها خلال الساعات الأخيرة في حياة حبيبها «كِينج خليل».

العدد ٣٣٩٥
لَقِّم المحتوى