الديكتاتوريات العربـية: بداية النهاية

أكد المجلس الوطني الانتقالي الليبي أنه سيطور تعاوناً، و«خصوصاً مع إيطاليا وفرنسا وقطر» التي اعترفت بحركته، فيما ذكرت صحيفة «الغارديان» أن الاتحاد الأوروبي وضع خططاً لعمليات نشر قوات عسكرية في ليبيا، لكنه يحتاج إلى موافقة الأمم المتحدة على ما يمكن أن تكون أخطر عملية، وأكثرها إثارة للجدل تتخذها بروكسل.
العدد ١٣٩٣

من تظاهرات الثورة في صنعاء أمس (محمد حويس ـ ا ف ب)

لا تزال لعبة شدّ الحبال بين المعارضة اليمنية وعلي عبد الله صالح متواصلة، الأولى تصرّ على تنحّي الثاني الذي يحاول بدوره الخروج من مأزقه بأقل الخسائر الممكنة؛ وبين هذا وذاك، فشلت الدول الخليجية حتى اللحظة في إيجاد حلّ للأزمة

رغم أن المعارضة اليمنية أصرّت خلال اجتماع الرياض، مساء أول من أمس، على تنحي الرئيس علي عبد الله صالح من دون قيد أو شرط، قبل المباشرة بالبحث في عملية انتقال السلطة، رأى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن الاجتماع هو بداية عملية ستقود في النهاية الى انتقال السلطة.

العدد ١٣٩٢
قُتل 17 شخصاً في القصف الذي تعرضت له مدينة مصراتة من قوات الزعيم الليبي معمر القذافي، حسبما ذكر متحدث باسم المعارضة الليبية أمس، فيما تعهدت بريطانيا بتخصيص تمويل جديد لمساعدة المدنيين الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا.
العدد ١٣٩٢
قال المتحدث باسم النظام الليبي، موسى إبراهيم، إن «تورط القاعدة في النزاع في ليبيا يثبت كل يوم»، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي: «نعتقد أنه سيكون من الخطر للغاية أن يستقر هؤلاء في هذا البلد ويسيطروا على مستقبله وثروته الضخمة على بعد خطوات قليلة من أوروبا».
العدد ١٣٩٢

فيلتمان ووزير الخارجية في المنامة أمس (وكالة أنباء البحرين)

أثبتت أحداث البحرين اليد الطولى التي تملكها الإدارة الأميركية وتأثيرها تحديداً على الأسرة الحاكمة، إذ دفعتها الى التراجع عن حل جمعيتي «الوفاق» و«العمل»، وها هو جيفري فيلتمان يعود إلى المنامة باحثاً عن حلّ للأزمة

المنامة| دخلت البحرين منذ يوم أمس، «أسبوع الاختبار»، على حدّ تعبير ناشط سياسي، وذلك بعد وصول مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان للبحرين، في انتظار وصول الممثلة العليا للسياسة الأوروبية كاثرين آشتون الخميس المقبل. وفي المعلومات الأولية أن فيلتمان التقى وفداً من المعارضة، ترأسه نائب الأمين العام لجمعية «الوفاق» خليل مرزوق. وتسرّبت معلومات تُفيد بأن فيلتمان سمع قُبيل دخوله إلى المملكة، خلال لقاءات برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى عمار الحكيم في بغداد، تأكيدات بضرورة التدخل لإيجاد حل سياسي في البحرين.

العدد ١٣٩٢
المنامة | يبدو أن قدر البحرين أنها ستبقى دائماً على موعد مع مفاجأة أميركيّة، وعلى البحرينيّين أن يكونوا أكثر تقبّلاً لتبعية النظام لأميركا وانقياده التام لتوجّهاتها، هذه هي الخلاصة التي يخرج بها أحد نواب الوفاق المستقيلين، معطياً انطباعه الأولي بصورة تهكّمية ساخرة عن التراجع السريع للحكومة البحرينية عن قرارها المضيّ قدماً في حلّ جمعيتي «الوفاق» و«أمل» الإسلاميتين.
العدد ١٣٩٢

نعمان وباسندوه يتهامسان خلال الاجتماع في الرياض أمس (حسن عمار ـ أ ب)

رغم رفض المعارضة اليمنيّة الخوض في أيّ مبادرة لا تتضمّن بنداً واضحاً بتنحّي الرئيس علي عبد الله صالح، إلا أنها عادت ووافقت على الذهاب الى الرياض لعرض شروطها وتوضيح موقفها، وسط تفاؤل خليجي وإصرار على حل الأزمة

استضافت الرياض أمس اجتماعاً لقادة المعارضة اليمنية مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي للبحث في شروطهم قبل خوض محادثات رسمية بشأن تنحي الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة، وذلك على ضوء المبادرة الخليجية التي طرحتها دول مجلس التعاون من خلال خمسة مبادئ وخطوتين تنفيذيتين لحل الأزمة.

العدد ١٣٩١

معارض ليبي يعرض قذيفة من مخلّفات قوات القذافي في اجدابيا أمس (عمر عبدالله دلش ـ رويترز)

تنقّل الملف الليبي أمس بين بلدان ثلاثة، ففيما عقد في القاهرة اجتماع بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، شهدت برلين اجتماع حلف الأطلسي، فيما كانت الصين على موعد مع لقاء لمجموعة بريكس

غداة اجتماع «مجموعة الاتصال» الدولية بشأن ليبيا في العاصمة القطرية الدوحة، شهدت كل من مصر وألمانيا والصين اجتماعات بشأن ليبيا، طالب بعضها برحيل القذافي، فيما دعا البعض الآخر الى حل سياسي للنزاع الدائر في الجماهيرية، مشكّكاً بالضربات الجوية.

العدد ١٣٨٩
شكر الرئيس الأميركي باراك اوباما، أمير قطر، حمد بن خليفة آل ثاني، خلال استقباله إياه في البيت الأبيض، أمس، على الدور الأساسي الذي اضطلع به في الملف الليبي ودعمه لتنمية «الديموقراطية في الشرق الأوسط».
العدد ١٣٨٩
حثّت الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لضحايا العنف الجنسي في الصراعات، مارغو والستروم، أمس، مجلس الأمن، على ضمان عدم إفلات مرتكبي العنف الجنسي في ليبيا.
العدد ١٣٨٩

تظاهرة نسائية ضد صالح في تعز أمس (خالد عبدالله ـ رويترز)

يصل خبر تأجيل مباريات بطولة الدوري العام لكرة القدم اليمني إلى مجموعة من الإعلاميين الرياضيين داخل نقابتهم، فلا يحدث الأمر مفاجأة عندهم. كأنهم يعلمون أن خبراً كهذا قد صار بلا أهمية في مدينة كـ«عدن» كانت تعشق هذه اللعبة، فصارت تعشق الثورة

عدن | قرّر اتحاد الكرة اليمني «تأجيل الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم الحالي 2010 ـــــ 2011 حتى إشعار آخر». للوهلة الأولى قد يظن البعض أن هذا القرار جاء بسبب رؤية «حكيمة» من قيادة اتحاد كرة القدم اليمني بسبب الظروف التي تمر بها اليمن، ولا سيما أن الدول في غالب الأحيان تلجأ إلى إلغاء أي مناسبة للتجمع في ظل أحوال احتجاجية مثل تلك القائمة في اليمن.

العدد ١٣٨٩
فيما يستعد الثوار في اليمن اليوم لـ«جمعة الإصرار»، أطلق شباب الثورة تحذيرات من كارثة اقتصادية بسبب نهب الأموال العامة على يد علي عبد الله صالح وحاشيته، عبر تهريبها إلى حسابات خارجية. في هذه الأثناء، ذكرت تقارير إعلامية أن المعارضة، «اللقاء المشترك»، متمسكة بالمبادرة القطرية وترفض المبادرة الخليجية، لأن الأولى تتضمن بنداً بتنحّي صالح.
العدد ١٣٨٩

تحيّة من حرس الحدود السعودي للأمير محمد بن نايف نائب وزير الداخلية في المملكة (فهد شديد ــ رويترز)

«مثل فيل ضخم يقبع في الغرفة وتحاول الولايات المتحدة ألّا تراه»، هو تشبيه أميركي للعلاقة غير السليمة بين أمبراطورية الديموقراطية ومملكة آل سعود. فماذا لو تزعزعت فعلاً علاقة الولايات المتحدة بأقدم حليف عربي لها؟ سؤال يؤرّق المملكة السعودية، ويحيّر إدارة أوباما ويُرعب إسرائيل

«مناعة» هي الكلمة التي كانت تظهر عند ذكر المملكة العربية السعودية في سياق الحديث عن الثورات العربية والتغيير الحاصل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. المتابعون الأميركيون ،خصوصاً، تكلموا على «مناعة» تتمتع بها المملكة من شأنها أن تجنّبها الانضمام الى نادي الأنظمة المخلوعة أو المرشّحة للخلع. ومع وصول التحركات الى البحرين واليمن والأردن وعُمان، اتجهت الأنظار تلقائياً الى الجارة السعودية، فجاءت «التطمينات» الإميركية إلى أن المملكة قوية: «قطوع» الاحتجاجات المحدودة فيها مرّ بـ«سلام» سياسي وإعلامي، والتدخّل العسكري المباشر في البحرين حظي بشجب خجول وعابر.

العدد ١٣٨٨

وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة (محمد دبوس ـ رويترز)

بمراقبة الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية المتنوعة في البحرين، يُلحظ وجود اختلافات في ما بينها قد تصل الى حدّ التصادم لجهة عقيدتها التي تنعكس في أسلوبها الأمني، أما لملاحقة «أبطال العالم الافتراضي» فحكاية أخرى

المنامة| التخبّط سيد الموقف في مملكة البحرين، وقرارات العقاب الجماعي ما عادت مسألة مخفيّة، وأجهزة الاستخبارات في الجيش والحرس الوطني والداخلية تُمسك بمفاصل البلاد من شمالها إلى جنوبها، فيما المنفذان (الجوّي عبر المطار والبرّي عبر جسر الملك فهد) أصبحا تحت رحمة الجيش بمساعدة الحرس الوطني. لكن هذه الأجهزة الأمنية، التي تسيطر على المملكة مع فرض الأحكام العرفية، تشهد في ما بينها صراعاً خفياً، يظهر في تركيبتها وإجراءاتها الأمنية لقمع الاحتجاجات وملاحقة المنتفضين. وهو صراع ليس بالجديد.

العدد ١٣٨٨

عبد ربّه منصور

تردّد اسم عبد ربه منصور كثيراً في الآونة الأخيرة، ومنذ انطلقت مبادرة دول الخليج للحل في اليمن، صار اسم نائب الرئيس على كل الألسن بوصفه المرشح لقيادة المرحلة الانتقالية، فيما لم يكن هذا العسكري الجنوبي المغمور الذي بقي لمدة 15 عاماً في الظل، ينتظر أن تشرّفه الأقدار بتحمل هذه المهمة الصعبة وشبه المستحيلة

لا يشبهه في المواصفات غير طه محيي الدين معروف، نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فعبد ربه منصور هادي رجل انطوائي بحكم ما تقتضيه اللعبة التي وضع قواعدها علي عبد الله صالح، حين اختاره نائباً له سنة 1994. لقد بدا وكأنه شرّفه بهذا الموقع حين اصطفاه من بين عدد من الجنوبيين الذين ساندوه في حربه ضد الجنوب في ذلك العام. وكان صالح في حينه مضطراً للحفاظ على الشكليات التي يضفي من خلالها على الديكور العام مسحة الرئيس الوحدوي الديموقراطي.

العدد ١٣٨٨
لَقِّم المحتوى