تكنولوجيا


يجري العمل على تطوير روبوتات مختلفة تقوم بمهمة قطف الزرع

عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، يسرح خيال معظم الناس نحو أمور مشوّقة ومثيرة. يحلمون بقراءة أفكار الآخرين، بالسيارات الطائرة، بزرع شرائح في أدمغة الناس لجعلهم أذكى، بروبوتات تقوم بعمليات جراحية معقدة، بالخلود السيبراني والقدرة على تحميل أدمغة البشر مثلما ننقل الملفات عن الكمبيوتر.

العدد ٣٣٠٢

ما هي المخاطر الرئيسية التي يتعرض لها المجتمع جراء فشل أنظمة الذكاء الاصطناعي؟

في ظل التطورات التكنولوجية السريعة التي تحصل في العالم، وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بات من الضروري ضبط الأمور ووضع قواعد ومعايير أخلاقية لها. فالكثيرون يتخوفون من الذكاء الاصطناعي الذي قد يسيطر يوماً ما على البشر، وبالمقابل هناك كثيرون يرون في الذكاء الاصطناعي تطوراً رائعاً للبشرية قد يؤدي إلى تحقيق حلم خلود الإنسان. الفريق الأول لا يقف ضد التطوّر، بل يطالب بمعايير تنظّم هذه العملية وتسمح بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي من دون تدمير البشرية.

العدد ٣٣٠٢

مستقبل التعليم ستحدّده التكنولوجيا التي تدخل بسرعة إلى هذا القطاع عبر الواقع المعزز وطرق التواصل والأجهزة. شرح الدروس سيصبح أشبه بعيشها من خلال تكنولوجيا الواقع المعزز التي ستأخذ الطلاب إلى عالم آخر. كذلك ستختلف أساليب التعليم التي ستصبح عن بعد بدءاً بالمدرسين الخصوصيين.

العدد ٣٣٠٢

كان من الضروري التقدم في تكنولوجيا النانو السيليكونية لكي يتسنى إنتاج كميات كبيرة من الأغشية الموثوقة العالية المسامية

السنة المقبلة سيبدأ «مشروع الكلى» أول الاختبارات لزراعة كلى اصطناعية للبشر، وذلك بعدما شارف الفريق على إنهاء المرحلة الثانية من جهاز حيوي مصغّر عن آلة غسل الكلى قابل للزرع داخل الجسم والقيام بوظائف الكلى. باستخدام نفس التكنولوجيا التي تصنع الشرائح الموجودة في الكمبيوتر المحمول والهاتف الذكي نجح الباحثون في تجاوز مشكلة تصغير الجهاز الكبير لغسل الكلى وجعله بحجم كوب قهوة

عام 1998 بدأت مجموعة من العلماء دراسة إمكانية بناء كلى اصطناعية لإنهاء معاناة الناس الذين ينتظرون سنوات طويلة لإيجاد متبرعين ويخوضون ألم غسل الكلى مدى الحياة. هكذا أُطلق "مشروع الكلى" The Kidney Project بقيادة الباحثين شوفو روي من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وويليام فيسيل من جامعة vanderbilt.

العدد ٣٢٩٦

لم يتمكن أي من مطوري التطبيقات الآخرين من إقناع شركة «آبل» بمنحهم استحقاقاً مماثلاً

تواجه شركة "أوبر" مشاكل وفضائح عديدة مثل تورطها في منع المظاهرات المناهضة لقرار الرئيس الأميركي في مطار جون كينيدي، عدم الاعتراف بالسائقين كموظفين، اتهامات بالتجسس على المستخدمين، اتهامات بالاحتيال على السلطات من خلال برنامج greyball الذي يمنع الهيئات التنظيمية من الوصول الكامل إلى التطبيق، ممارسات تجارية احتيالية، وصولاً إلى اتهامات بالتمييز الجندري والتحرش الجنسي في العمل ومشاكل أخرى.

العدد ٣٢٩٦

«بوينغ» تطلق مسابقة لاختراع جهاز طيران شخصي

"سنجعل الناس يطيرون"، هو شعار مسابقة جديدة بعنوان "Go Fly Prize" تموّلها شركة الطيران "بوينغ". والشعار هنا ليس مجازياً فالناس فعلاً سيطيرون مثلما رأينا سابقاً في أفلام اعتبرناها خيالاً علمياً. رجل يرتدي جهازاً على ظهر ويحلّق. مليونا دولار هي الجائزة التي سيحصل عليها من سيجعل الناس يحلقون من خلال اختراع جهاز الطيران الشخصي الذي يجب أن يطابق قواعد المسابقة: يجب أن يكون جهاز الطيران الشخصي آمناً وهادئاً وصغيراً جداً، أن يكون الإقلاع والهبوط عامودياً، قادراً على حمل شخص واحد لمسافة 20 ميلاً من دون التزود بالوقود أو إعادة شحنه. وينبغي أن يكون الاختراع سهل الاستعمال، وبطبيعة الحال، أن يوفّر تشويق الطيران. لذلك تدعو "بوينغ" المبتكرين والمخترعين والمهندسين لتطوير وبناء جهاز الطيران الشخصي الذي يمكن استخدامه من قبل أي شخص، في أي مكان.

العدد ٣٢٩٦

تواجه الطائرات من دون طيار مشكلة تشتّت حركة الصورة عند التقاط الصور في ظروف غير مناسبة

في شباط الماضي، توقعت مؤسسة الدراسات والأبحاث «غارتنر» شحن ثلاثة ملايين طائرة من دون طيار (Drones) لأغراض شخصية وتجارية هذه السنة. فيما تتوقع إدارة الطيران الفيدرالية أنه، بحلول عام 2020، سيكون هناك 7 ملايين طائرة من دون طيار صغيرة تحتل المجال الجوي الأميركي. إذاً، مستقبل هذه الطائرات إلى ازدهار سريع، وسط توقعات بأن تصل عائدات السوق العالمية للطائرات من دون طيار إلى 6 مليارات دولار بحلول نهاية 2017 و11.2 مليار دولار بحلول 2020، وفق «غارتنر».

العدد ٣٢٩٠

يعمل نظام المصادقة عن طريق المسح الضوئي للقلب فيستخدم شكل القلب وحجمه كسمات بيومترية فريدة

مع دخول التكنولوجيا حياتنا بشكل كامل، وتطوّر أساليب الاختراق والقرصنة، بات لا بد من حماية أجهزتنا بما يجاري التطوّر الحاصل. على مدى فترة طويلة، كانت كلمات المرور (passwords) الوسيلة الأكثر انتشاراً لحماية حساباتنا وأجهزتنا. لاحقاً، انتشرت وسائل الأمن البيومتري مثل بصمة الإصبع عوض كلمات المرور، لتظهر في السنوات الأخيرة تقنية التعرف إلى الوجه، فباتت هواتفنا تفتح عند رؤية وجوهنا. مستقبلاً، سيتخطى الأمر البصمات والوجوه.

العدد ٣٢٩٠

GPS بدقة تصل إلى 30 سنتيمتراً!

أعلنت شركة «بروادكوم» (broadcom) أنها تختبر شريحة جديدة قادرة على العمل مع شكل جديد من إشارات الملاحة العالمية العالية الدقة، بحيث تعطي دقة في نظام تحديد المواقع العالمي GPS حتى 30 سنتيمتراً، وهو إنجاز كبير، إذ تصل أقصى درجات الدقة حالياً بين 3 و5 أمتار. وستتوفر هذه الشرائح السنة المقبلة، إلا أن الشركة لم تعلن أي هواتف ذكية ستحملها. شريحة نظام تحديد المواقع العالمي الجديدة BCM47755 ستكون قادرة على تحسين الدقة 10 مرات أكثر. وهي تتميز بجهاز استقبال متقدم لأنظمة سواتل الملاحة العالمية، ذي تردد مزدوج قادر على معالجة إشارات ساتلية في كل من نطاقات التردد L1 / E1 وL5 / E5، ما يوفر مستوى أعلى من دقة الموقع.

العدد ٣٢٩٠

يعتمد الكثير من الشركات والمؤسسات، وتحديداً في مجال التجارة الإلكترونية، بنحو متزايد على التواصل مع زبائنها من خلال تطبيق «واتساب». لذلك أعلنت الشركة أخيراً أنها ستطلق تطبيقاً جديداً خاصاً بالأعمال لمساعدة الشركات والمؤسسات على التواصل مع عملائها، من خلال «واتساب للأعمال» WhatsApp for business الذي بدأت الشركة اختباره على عدد من الشركات.

العدد ٣٢٩٠

لا نعلم ما هو نظام التشفير الذي يتبعه الأمن العام لحماية البيانات البيومترية (Patrick George)

تغيب عن كثير من اللبنانيين ثقافة حماية بياناتهم الشخصية وحقهم في الخصوصية. معظمهم يقدمون إجابة موحدة: «من أنا ليسعوا للحصول على بياناتي الشخصية؟ وإذا أرادوها فليس لدي ما أخفيه». إدوارد سنودن، العميل السابق في وكالة الأمن القومي الأميركیة، يقول إن «من یدّعي أنه لا یكترث بالحق في الخصوصیة لأن لیس لدیه ما یخفیه، كمن یدعي أنه لا یكترث بالحق في حریة الرأي والتعبیر لأن لیس لدیه ما یقوله». من هذه المقولة انطلقت الدراسة التي أعدتها منظمة تبادل الإعلام الاجتماعي smex بعنوان «بناء الثقة: نحو إطارٍ قانوني يحمي البيانات الشخصية في لبنان»، والتي ستُنشر الأسبوع المقبل

تعدّ حماية البيانات الشخصية قضية عالمية في العصر الرقمي الذي بات يطغى على مختلف أوجه حياتنا. كل شيء نقوم به أصبح «ديجيتال». معلوماتنا وحياتنا باتت عبارة عن بيانات رقمية توجد على الشبكة، ويمكن أي جهة تملك الوسائل اللازمة أن تلج إليها وتستخدمها وتعدّلها، وحتى تمحوها. كميات ضخمة من البيانات ننتجها يومياً، فمن يحميها؟ القانون وحده يستطيع أن يضمن ألّا تصبح بياناتنا بين أيدي أيٍّ كان، أو أن تستخدم بغرض الإساءة، والقانون هو ما ينقصنا في لبنان.

العدد ٣٢٨٥

للصورة المكبرة انقر هنا

مع تزايد الطلب على الإنترنت والخدمات السحابية في أنحاء العالم، لا بد من تطوير البنية التحتية لشبكة الإنترنت لتكون قادرة على العمل بشكل سريع مع كمية بيانات هائلة. مستقبل البنية التحتية السحابية العالمية بات اليوم يمر على عمق أكثر من 17 ألف قدم تحت المحيط الأطلسي، في كابل بحري متطور يربط أميركا وأوروبا. وقد انتهى العمل فيه الأسبوع الفائت على أن يكون جاهزاً العام المقبل لتأمين الطلب المتزايد على سرعات الإنترنت العالية والاتصالات الموثوق بها للخدمات السحابية والخدمات المباشرة عبر الإنترنت.

العدد ٣٢٨٥

بعد يومين تنتهي رخصة شركة «أوبر» للعمل في لندن، بعد صدور قرار عن هيئة النقل في المدينة، الأسبوع الفائت، بعدم تجديد الترخيص الذي أعطي للشركة عام 2012 لمدة 5 سنوات وينتهي في 30 أيلول المقبل.

العدد ٣٢٨٥

يعتمد النظام على تقنية التعلم العميق لكشف 14 نقطة رئيسية في الوجه يتم استخدامها للتعرف إلى الوجوه المتخفية

بدايةً يجب القول: المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي، إنّما في السلطة التي تمتلكه. تطورت تقنيات التعرف إلى الوجه بسرعة حتى باتت اليوم متاحة للجميع، مثلاً في هاتف «آبل» الجديد Iphone X. بلغت هذه التقنيات من الدقة بحيث يمكن الاعتماد عليها بشكل كبير للتعرف إلى الأشخاص برغم إشكالية الخصوصية التي تُطرح هنا. إلّا أنّ التطوّر لم يتوقف هنا؛ فتقنية التعرف إلى الوجوه قيد التطوير من أجل ان تكون قادرة على التعرف إلى وجوه الأشخاص حتى عندما يكونوا ملثمين!

قدمت مجموعة من الباحثين من جامعة كامبريدج، المعهد الوطني للتكنولوجيا في الهند والمعهد الهندي للعلوم ورقة بحثية جديدة (قُدّمت منذ 3 أسابيع ولا تزال تنتظر المراجعة)، تطرح إطاراً يعتمد على تقنية التعلم العميق deep learning لكشف 14 نقطة رئيسية في الوجه، يتم استخدامها بعد ذلك للتعرف إلى الوجوه المتخفّية.

العدد ٣٢٨٠

«في المستقبل القريب سيكون بالإمكان نقل المعلومات في كلا الاتجاهين: من وإلى الدماغ»

للمرة الأولى في التاريخ، تمكّن علماء في جامعة Wits في جوهانسبرغ جنوب أفريقيا من ربط الدماغ البشري بشبكة الإنترنت بالوقت الحقيقي، بحيث تظهر إشارات أدمغة الأفراد مباشرة على موقع مفتوح. هذا الإنجاز العلمي الكبير في مجال الهندسة الطبية الحيوية biomedical engineering كشف عنه الفريق الأسبوع الفائت، من خلال نشر نتائج الدراسة التي تشرح كيف تمكنوا، لأول مرة في تاريخ البشرية، من ربط الدماغ البشري بالإنترنت ضمن مشروع أسموه "Brainternet" الذي يهدف إلى تحويل الدماغ البشري إلى عقدة (node) ضمن إنترنت الأشياء (إنترنت الأشياء هي أي جهاز يتم ربطه إلى الإنترنت).

العدد ٣٢٨٠
لَقِّم المحتوى