تكنولوجيا


بعض الوظائف تقني للغاية، في حين أن البعض الآخر لا يحتاج إلى معرفة تكنولوجية

في ظل توجهنا بسرعة نحو المستقبل، يكثر الحديث عن البطالة، إذ سيُستبدَل بالبشر روبوتات وبرامج، ما سيؤدي إلى خلق ما يسميه البعض «فئة عديمي الفائدة» جراء انعدام القيمة الاقتصادية لهؤلاء بالنسبة إلى الشركات. دراسات كثيرة تناولت الخطر على الوظائف الذي سينتج من الأتمتة، كذلك وضعت لوائح بالوظائف التي ستزول أولاً، لكن مقابل هذا الأمر سيكون لدينا وظائف جديدة. لا نتحدث هنا عمّا إذا كانت هذه الوظائف كافية لعدم إدخال ملايين الناس في دوامة البطالة، فالثورة الرقمية وفق العديد من الخبراء لن تخلق وظائف بقدر ما ستلغي، لكننا نتحدث هنا عن نوعية وظائف غريبة لم نسمع بها من قبل ستظهر خلال السنوات العشر القادمة

في تقرير جديد لمركز cognizant المختص بمستقبل العمل بعنوان «21 وظيفة مستقبلية: دليل الحصول على وظيفة خلال السنوات العشر القادمة»، يدرس الباحثون مستقبل العمل، محددين 21 نوعاً جديداً من الوظائف التي ستُنشأ في السنوات العشر القادمة والتي ستوظِّف عدداً كبيراً من الناس المتأثرين بالأتمتة.

العدد ٣٣٤٢

تحتوي الوجوه على الكثير من المعلومات عن التوجه الجنسي للأشخاص لا يمكن للدماغ البشري تحليلها

لم يعد الأمر يقتصر فقط على تقنية التعرف إلى الوجه التي تُزرع في كاميرات المراقبة في الشوارع والأماكن العامة وتنتهك حق الناس في الخصوصية. خلال الأعوام المقبلة سننتقل إلى مستويات أعلى من الانتهاك الفاضح لحريتنا وخصوصيتنا من خلال تقنيات قراءة الوجوه التي ستشمل إحداها ذكاء اصطناعياً قادراً على تحديد ميولنا الجنسية من وجوهنا، وتحديداً التعرف على المثليين جنسياً من ذكور وإناث، إذ قام الباحثان في جامعة ستانفورد ميشال كوسينسكي وييلون وانغ منذ أشهر بإثبات أن الرؤية الحاسوبية يمكنها تحديد التوجه الجنسي من خلال تحليل وجوه الناس، ما أثار أسئلة كثيرة عن الأصول البيولوجية للتوجه الجنسي، وأخلاقيات تكنولوجيا الكشف عن الوجه وتحليله، وإمكانية هذا النوع من البرمجيات انتهاك خصوصية الناس أو إساءة استخدامها لأغراض تمييزية ضد المثليين والمثليات.

العدد ٣٣٤٢

عندما نتصفح المواقع الإلكترونية على الإنترنت باستخدام محركات البحث العادية مثل غوغل وبينغ نكون في الطبقة السطحية من شبكة الإنترنت العالمية world wide web. أسفل هذه الطبقة يوجد شبكة غير مرئية يقدّر حجمها بأنها أكبر بـ 500 مرة من الطبقة السطحية تدعى Deep web.

العدد ٣٣٤٢

«الأسلحة النووية باتت من الماضي. إقضِ على عدوك بالكامل من دون أي مخاطر. فقط قم بتحديد صفاته وتعريفه، أطلق السرب، واسترخي»

أصغر من كف اليد هو حجم طائرة من دون طيار أنتجتها شركة صناعات عسكرية بكلفة أقل من كلفة سيارات ذاتية القيادة؛ طائرة تحمل متفجرات، تتعرف على أهدافها بين آلاف الحشود، تناور… وتقتل بطلقة في جبهة الرأس تخترق الدماغ. سرب من هذه الطائرات بقيمة 25 مليون دولار سيكون كافياً لقتل نصف مدينة وفق معايير يحددها مطلقها. يروي فيلم قصير نُشر أخيراً مخاطر هذه الروبوتات، مبلوراً «إحدى النتائج المستقبلية المحتملة من تطوير هذه الأسلحة ذات التكنولوجيا الفائقة»

يميل الإنسان عادةً إلى تقليد ما هو موجود في الطبيعة من كائنات حية عند الشروع في تصميم روبوت أو آلة ما. التحدي الأكبر لديه يكمن في تزويد الروبوت بخوارزميات التفكير والتفاعل عبر مده بمعلومات كافية تتعلق بمحيطه لأداء مهمات أساسية كالرؤية، السير والتفاعل مع أي طارئ، أو مهمات إضافية أخرى أكثر تعقيداً. لعل الطائرات من دون طيار هي واحد من الروبوتات التي يعمل الإنسان على تصنيع نماذج عدة منها تحاكي مختلف أنواع الطيور والحشرات.

العدد ٣٣٣٨

سيقدم الذكاء الإصطناعي تقريراً إلى لجنة مختصة للتواصل مع أصدقاء الشخص الذي ثبت وجود أفكار «إنتحارية» في منشوراته

هكذا، وببساطة أصدر «فايسبوك» نسخة من الذكاء الإصطناعي مهمتها تفحص كل ما نقوم بنشره على صفحاتنا بهدف التنبه في حال قام أحد ما بنشر أفكار تدل على ميله للإنتحار. هذا النظام الجديد سيبدأ بجمع كل منشورات الحسابات من جميع الدول، ما عدا دول الإتحاد الأوروبي إذ أن قوانين حماية خصوصية الأفراد تعارض هذه التقنية الجديدة، ومن ثم سيقدم الذكاء الإصطناعي تقريراً إلى لجنة مختصة للتواصل مع أصدقاء الشخص الذي ثبت وجود أفكار «إنتحارية» في منشوراته وذلك ليطلبوا منهم مساعدته للتخلص من هذه الأفكار والحصول على عناية نفسية.

العدد ٣٣٣٨

«من يحتاج إلى مسدس عندما يكون لديه لوحة مفاتيح؟»
ما هو الأمن السيبراني؟ سؤال يطرحه العديد من الأشخاص، وتعابير تتردد بشكل كبير على وسائل الإعلام منذ سنوات، من دون أن يفهم كثيرون ماهية هذا الأمر ولماذا عليهم الاهتمام به. لكن الواقع هو أنّ أي شخص يمتلك جهازاً خلوياً ذكياً ولديه ولوج إلى شبكات الإنترنت يجب أن يهتم بهذه المسألة، ما يعني أن معظمنا معنيّ بحماية نفسه وعلينا أن نتعامل مع أمننا ومعلوماتنا التي تنشر من دون علمنا في فضاء الإنترنت بجدية قصوى.

العدد ٣٣٣٨

الخوارزميات التي صممها الذكاء الاصطناعي لتحديد الأشخاص في الصور حققت دقة بنسبة 82.7%

تريد شركة «غوغل» أن تبني نظام ذكاء اصطناعي يمكنه بدوره أن يبني أنظمة ذكاء اصطناعي وخوارزميات جديدة، وبذلك قد تخرج الشركة البشر من عملية بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي ناسفة بذلك كل ما يقال عن مستقبل الوظائف المتعلقة بالتكنولوجيا. المشروع الذي أطلقته غوغل منذ أشهر أُظهرت أولى نتائجه هذا الشهر وقد أتت مبهرة

في أيار الفائت، أطلقت غوغل مشروع "AutoML"، ويختصر حرفي ML كلمتان هما: MACHINE LEARNING أي تعلّم الآلة. تقول الشركة إنّ هدفها من المشروع هو مساعدة الشركات التي تفتقر إلى خبراء ذكاء اصطناعي في بناء أنظمة بسهولة بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي متاحاً أمام الجميع. ولتحقيق هذا الهدف ستعطي الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي القدرة على بناء نفسها! المشروع جديٌّ وبدأ بالفعل بتحقيق نتائج مثيرة لكننا على طريق تحقيق ما نخشاه، فما قد يكون حلم لغوغل قد يتحول إلى كابوس للبشرية عندما يفقد البشر السيطرة على الذكاء الاصطناعي.

العدد ٣٣٢٦

يوجد العديد من المنصات الإلكترونية المفتوحة المصدر التي تهدف إلى تمكين الجميع وبكلفة منخفضة من تعلم وبناء مهارات تقنية برمجية

يشهد العالم الرقمي منذ ثلاثة عقود تطورات دراماتيكية سريعة، وقد وصلنا منذ سنوات إلى حد بتنا نسمع كل يوم عن تطور تكنولوجي ما في مختلف المجالات التي تحيط بحياتنا اليومية. يأتي هذا التطور على شكل برمجيات لخوارزميات معزولة تعالج مواضيع محددة يتم تشغيلها في الحواسيب المحمولة، في الهواتف الذكية، على الشبكة العنكبوتية أو يأخذ منحى أوسع في أحيانٍ كثيرة بحيث أنه يشمل العتاد الصلب (Hardware) الذي يتألف بشكل أساسي من شريحة إلكترونية للمعالجة بالإضافة إلى حساسات إلكترونية مرافقة له (كاميرات، حساسات حرارة، حساسات ضغط، حساسات القصور الذاتي...) والبرمجيات المزروعة فيها Embedded Software لأداء مهام معينة؛ وهذا ما يعرف بالأنظمة المضمنة Embedded Systems.

العدد ٣٣٢٦

بإمكان محبي البيئة والأرض والعلوم أن يساعدوا وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» على رصد تغير الغطاء السحابي للأرض وتخطيط مواطن البعوض من خلال تطبيق GLOBE Observer. تم تصميم التطبيق من قبل «برنامج التعلم والرصد العالمي من أجل الاستفادة من البيئة» المدعوم من الوكالة، بهدف مساعدة علماء «ناسا» على مقارنة الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية التابعة لها بالصور الملتقطة من قبل الناس وملاحظاتهم للتحقق من صحة البيانات، وذلك من خلال تحويل الناس الى مراقبين علميين يلتقطون صوراً ويسجلون ملاحظات تكمل ما ترصده أقمار ناسا لمساعدة العلماء الذين يدرسون الأرض والبيئة.

العدد ٣٣٢٦

يتميّز نظام النقل القادم بتعدد الوسائط

أنهى فيليب عمله عند الساعة الخامسة. فتح تطبيقاً يربط جميع خدمات النقل التقليدية والبديلة ليحدد له أسرع وأنسب طريقة للعودة إلى المنزل وتفادي الزحام. يجمع التطبيق كمية ضخمة من البيانات عبر الطرق التي تؤدي إلى منزل فيليب لتحديد الطريق الأسهل. ترسل البنى التحتية، إشارات المرور، أنوار الشوارع الذكية، الكاميرات والسيارات الأخرى بيانات حول حال الطرقات وتوفّر وسائل النقل لتتم معالجتها بثوانٍ وتحديد المسار.

العدد ٣٣٢٠

كشفت شركة Airbus بالتعاون مع Italdesign عن مفهومها لسيارة كهربائية طائرة بمقعدين تسير على الأرض وتحلق في الهواء

منذ سنوات طويلة كانت السيارات الطائرة مجرّد خيال علمي يخاله الناس مستحيلاً. اليوم نتحدث عن بدء استخدام هذه السيارات خلال السنوات القليلة المقبلة مع تدفق استثمارات هامة نحو تطوير سيارات طائرة واحتدام المنافسة بين شركات كثيرة على من سيكون أول من سيطلق سيارة طائرة.

العدد ٣٣٢٠

بدأت العديد من الحكومات في مناقشة قوانين من أجل السماح لهذه السيارات بالنزول إلى الشوارع

جمعت فكرة السيارات الذاتية القيادة مصنعي السيارات مع شركات التكنولوجيا؛ فمن يريد من مصنعي السيارات أن يستمر في المستقبل عليه أن يواكب هذا التطور ويقدّم سيارة ذاتية القيادة، أمّا من يتخلّف عن ذلك فقد لا يجد له مكاناً في سوق السيارات في السنوات القادمة، تماماً مثل شركات الهواتف التي لم تواكب ثورة الهواتف الذكية. إلا أن الأمر لن يقتصر فقط على مصنعي السيارات، إذ قررت بعض شركات التكنولوجيا أن تبني سياراتها الخاصة.

العدد ٣٣٢٠

عام 2013 أطلّ علينا إيلون ماسك، مؤسس شركتي تسلا وspaceX، بفكرة جديدة: السفر عبر الأنابيب في قطار فائق السرعة أو ما أسماه hyperloop. نشر ماسك آنذاك الورقة البحثية الخاصة بتصميم ونظام hyperloop كتقنية مفتوحة المصدر، متيحاً بذلك تطويرها واستخدامها وتعديلها أمام جميع الشركات. حالياً تتنافس شركتان على تحقيق هذا الأمر هما Hyperloop One و Hyperloop Transportation Technologies و transpod.

العدد ٣٣٢٠

«التفرد» هو نظرية تقول بأن التطور التكنولوجي سيؤدي إلى نمو تكنولوجي عظيم يخلق آلات أكثر ذكاءً من البشر

هناك من يدعو إلى جعل الذكاء الاصطناعي إلهاً، وبالمقابل من يريد أن يضبط هذه الصناعة كي يحافظ على الجنس البشري. هذا النقاش العالمي مطروح منذ سنوات، وهو ليس سيناريو لفيلم حضرتموه سابقاً. حتى اليوم، لا يبدو أن هناك توجهاً صارماً لوضع قواعد لهذه اللعبة الخطرة. وإذا تأخر العالم في ضبطها، من الممكن أن يكون الأوان قد فات

يريد أنتوني ليفاندوسكي، المهندس البارع الذي ساعد في إنجاز Google Street View وهندسة سيارة غوغل "وإيمو" الذاتية القيادة وسيارة "أوبر"، أن يؤسس ديناً جديداً يعبد الذكاء الاصطناعي. برأي ليفاندوسكي، الذي قدّم الأوراق لتأسيس هذا الدين وسمّاه "طريق المستقبل"، أن الغرض من هذه الطائفة الجديدة هو "تطوير وتعزيز إرادة الله على أساس الذكاء الاصطناعي وتحسين المجتمع من خلال عبادة هذا الإله"؛ أي جعل الذكاء الاصطناعي إلهاً. لم يكشف مهندس غوغل السابق شيئاً غير ذلك عن طائفته الجديدة.

العدد ٣٣١٤

كان الهدف وقتها إنشاء شبكة للتواصل موزعة في البلاد ومن دون مركزية لإدارتها

«إن الإنترنت هو أول شيء بنته البشرية من دون أن تفهمه، وهو أكبر تجربة شهدناها في الأناركية»
إريك شميدت ــ رئيس شركة Alphabet صاحبة المحرك البحثي google

إن شبكة الإنترنت هي أمر بسيط نسبياً، ويمكن القول إنها تشبه شبكة الهاتف السلكي الداخلي إلى حدٍ ما، ولكن على صعيد الكوكب. بدأت القصة في سبعينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة الأميركية عندما عمل بوب كان وفينت سيرف على مشروع بات يعرف اليوم باسم الإنترنت، ولكن في الواقع عملهما هذا كان يعتمد على مشروع قبله اسمه ARPANET وهو اختصار لـAdvanced Research Projects Agency Network الذي مولته وزارة الدفاع الأميركية بالتعاون مع رائد شبكات الكومبيوتر بول بارنت.

العدد ٣٣١٤
لَقِّم المحتوى