تكنولوجيا


سخّرت شركات تكنولوجيا الإعلانات مواردها للوافدين الجدد من عالم السياسة والمال

تنتقل الانتخابات في عصر الداتا والإعلانات الموجّهة لتصبح علماً يُدرّس أكثر ممّا هي فنّ أو كاريزما أو خطّة عمل. وتُعطي التكنولوجيا للمرشّحين القدرة على منافقة الناخبين، كلّ على حدة. تاركة سلبيّاتها على فئات كبيرة من المجتمع

في الانتخابات، الناس ثلاثة: المحسومون، الذين عقدوا عزمهم على من ينوون التصويت له، والمتردّدون الذين يمكن أن يذهب تصويتهم في أيّ اتجاه، والقاعدون الذين قرّروا ألّا يصوّتوا نهائيّاً لسبب أو لآخر. وفي الأعمّ الأغلب، عندما تحتدم الانتخابات، يحسمها المتردّدون. ولهذا نجد أنّ أيّ حملة تتصرّف من منطلق عملانيّ ستوجّه جهدها الأكبر إلى تلك الفئة.

العدد ٣١٩٥

سخّرت شركات تكنولوجيا الإعلانات مواردها للوافدين الجدد من عالم السياسة والمال

«اصنع من حياتك فيلماً»، بهذه الكلمات يتوجه تطبيق «ثانية واحدة كل يوم» (1 Second everyday) لمستخدمي الهواتف الذكية والألواح الإلكترونية. يقوم التطبيق، الذي حظي باهتمام العديد من المواقع الإلكترونية العالمية أبرزها «سي أن أن» و«بي بي سي» على فكرة تصوير مقطع مدته ثانية واحدة كل يوم من خلال التطبيق أو تحميله من ألبوم الصور الخاص بالهاتف أو اللوح الإلكتروني بحسب تاريخه، ثم يقوم التطبيق فوراً بإضافتها إلى الفيلم المرتقب بحسب التسلسل الزمني.

العدد ٣١٩٥

يعاني الكثير من الناس من مشاكل في جهازهم الهضمي، إلا أن الأمر بات أسهل للحلّ من خلال جهاز AIRE من شركة foodmarble.
AIRE هو جهاز اختبار التنفس يعمل من خلال تطبيق لمساعدة المستخدم في تحديد الأطعمة الأكثر توافقاً مع جهازه الهضمي. يعمل الجهاز بالاستناد إلى عملية الهضم، إذ إنه عندما لا يتم هضم الأطعمة بشكل كامل تتحول هذه الأطعمة إلى غازات في القناة الهضمية، ما يسبب الانتفاخ أو الإسهال أو الإمساك.

العدد ٣١٩٥

يتجه الإنسان منذ فترة ليست بالقصيرة لتوكيل الآلات التكنولوجية للقيام بمهمات كان يقوم بها، مثل بعض العمليات الجراحية، حيث أثبتَ الروبوت أنه أكثر دقةً من الإنسان، كما تمكّنت الروبوتات من التفوق على الإنسان في بعض العمليات المعقّدة مثل لعبة الشطرنج.
انطلقت فكرة السيارات الذاتية القيادة عام 1920، وقد ظهرت السيارة الذاتية القيادة الأولى عام 1980، ومنذ ذاك الوقت تقوم شركات كثيرة مثل مرسيدس بنز، جنرال موتورز، بوش، نيسان، تويوتا، أودي وغوغل، بأبحاث لتطوير هذه السيارات.

العدد ٣١٩٥

سيُغير نظام بروكسيمي قواعد اللعبة في ما يتعلّق بكيفية التعليم في المعاهد والكليات الطبية

5 مليارات شخص في العالم ليس لديهم القدرة على الوصول إلى
الجراحة الآمنة، من هنا انطلقت جرّاحة التجميل اللبنانية نادين حشاش حرم، وشريكها مهندس الاتصالات طلال علي أحمد، لإنشاء منصة «بروكسيمي»، حيث وضعت التكنولوجيا في خدمة الحق بالاستشفاء. الكثير من العمليات تحتاج إلى نقل المريض إلى بلد آخر لتعذّر وجود جراحين متخصصين، إلا أن كثيرين لا يمكنهم تحمّل هذه الكلفة. لذلك، قرر مؤسسو «بروكسيمي» أن ينقلوا الجراحين «افتراضياً» إلى غرفة العمليات عوض نقل المرضى. تغييرات ثورية ستحدثها تقنية الواقع المعزز التي تقف خلف المنصة، فما الذي تقوله مؤسسة المنصة الدكتورة نادين حشاش حرم في هذا الصدد؟

■ ما هي منصة «بروكسيمي»؟
بروكسيمي (Proximie) هي منصة تفاعلية تستخدم الواقع المعزز (Augmented Reality) والفيديو من خلال البث المباشر، للسماح للجراحين بنقل أنفسهم افتراضياً إلى أي غرفة عمليات في أي مكان في العالم وتوجيه جراحين وأطباء آخرين وتدريبهم وتعليمهم ودعمهم.

العدد ٣١٨٩

يعد IMDB من أفضل التطبيقات والمواقع التي تستهدف هواة الأفلام والبرامج في العالم، إذ أنه المكان الأنسب لمعرفة أي معلومة عن أي فيلم أو برنامج.

العدد ٣١٨٩

بسرعة مهولة، تغيّر التكنولوجيا كل أوجه الحياة التقليدية. جميع القطاعات، من دون استثناء، باتت عرضة لتغييرات جذرية يقودها التطور التكنولوجي نحو مستقبل رقمي "ذكي". يُعتبر قطاع الرعاية الصحية من أسرع القطاعات قابلية للتغير، فالذكاء الاصطناعي والروبوتات والواقع الافتراضي وتقنيات أخرى كثيرة ستلعب في المستقبل القريب دوراً مهماً في تغيير وجه الرعاية الصحية.
في كتابه "أبرز 10 اتجاهات تشكّل مستقبل الرعاية الصحية" (Top 10 Trends Shaping The Future of Healthcare) يحلّل الدكتور بيرتالان ميسكو الحائز دكتوراه في الطب المستقبلي، أهم التقنيات التكنولوجية التي ستغيّر قطاع الرعاية الصحية.
يقدّم الدكتور عرضاً مبسطاً لأبرز هذه التقنيات، بدءاً من: الذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي والواقع المعزز، الأجهزة القابلة للارتداء، "تريكوردر" طبي، تسلسل الجينوم، تطوّر الأدوية، تكنولوجيا النانو، والروبوتات وصولاً إلى الطباعة الثلاثية الأبعاد.

العدد ٣١٨٩

سيكون بالإمكان تحميل فيلم عالي الدقة بأقل من 10 ثوان

بحلول عام 2020 يتوقع الاتحاد الدولي للاتصالات إطلاق تقنية الجيل الخامس للاستخدام التجاري. شركات التكنولوجيا لا تزال في طور تطوير هذه التقنية، في حين بدأ البعض تجربتها وقطع شوطاً مهماً، مثل شركة «اريكسون»، أبرز الشركات اللاعبة في هذا المجال، التي تقول إنها ستستخدم الجيل الخامس عام 2018 أثناء كأس العالم في روسيا وأثناء الألعاب الأولمبية في كوريا الجنوبية.

العدد ٣١٨٤

إذا كان الجيل الرابع من الانترنت غيّر الاقتصاد العالمي وأتاح فرصة الاتجاه نحو الاقتصاد التشاركي، فإن تغيير شكل الاقتصاد لن يكون سوى تفصيل صغير في ما يمكن أن تقوم به تقنية الجيل الخامس.

العدد ٣١٨٤

صحيح أن شبكات الجيل الخامس ستتيح لنا تحميل فيلم خلال ثوان معدودة، وهذا ما يكترث إليه غالبية المستهلكين، إلا أن المستثمرين لن يضعوا مليارات الدولار من أجل هذا الأمر، فالموضوع أكبر من ذلك بكثير، تقنية الجيل الخامس ستمكننا من التحكّم بالمدن.

العدد ٣١٨٤

تطرح هذه التقنية إشكالية أخلاقية كبرى تتعلق بالكثير من الجرائم وعمليات الاحتيال التي يمكن أن تنجم عنها

أطلقت الشركة الناشئة Lyrebird الشهر الفائت واجهة برمجة API تمكّن أياً كان من نسخ أصوات الأشخاص من خلال تسجيل دقيقة واحدة فقط لأصواتهم، وتزعم الشركة أنه لا يمكن التمييز بين الأصوات المنتجة والأصوات الحقيقية، طارحةً بنفسها إشكالية أخلاقية تتمثل في عمليات الاحتيال التي يمكن أن تنتج من هذه التقنية

مع التطور التكنولوجي الحاصل، بات بإمكان أي كان تعديل الصور، والتعرف على الوجوه ورصدها بين الحشود، وتركيب صور وهمية لأشخاص بحيث تبدو كأنها حقيقية بالكامل وغيرها من الأمور. بالمقابل، هناك جهد يُبذل أيضاً لتطوير تقنيات صوتية لتعديل الأصوات ونسخها وحفظها والتحدّث بها. في عصر الأخبار المزيفة والخاطئة، التي ينشط العديد من شركات التكنولوجيا في محاربتها، لم يعد الأمر يقتصر على الأخبار والصور الخاطئة، وإنما دخلنا في دوامة أخرى تتمثل في نسخ الصوت وما يمكن أن تثيره هذه التقنية من مخاوف جدية.

العدد ٣١٧٨

ستُشرف على المشروع مجموعة النشر الصينية المملوكة للدولة

منذ ما يقارب 13 عاماً، حجبت الحكومة الصينية، للمرة الأولى، موقع ويكيبيديا في جميع أنحاء البلاد، لتعود بعد ذلك لترفع الحظر وتعيده مرات عدة، بسبب مخاوف الصين ممّا يُنشر على الموقع. إلا أن الصين قررت أن تبني «الويكيبيديا» الخاصة بها. فقد أعلنت الحكومة الصينية توظيف 20 ألف شخص لبناء موسوعة خاصة بها على الإنترنت ستكون نسخة الويكيبيديا المركزية للبلد، وستُعرف باسم «الموسوعة الصينية».

العدد ٣١٧٨

حالياً، هناك أكثر من ثلاثة ملايين شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من "الحبسة" aphasia، وهو اضطراب يسبّب فقدان القدرات اللغوية والقدرة على الكلام. غالباً ما يكون هذا الاضطراب نتيجة إصابة في أجزاء الدماغ المسؤولة عن التحدث والقراءة والكتابة وفهم الآخرين.

العدد ٣١٧٨

«لينا» أول سيارة قابلة للتحلل في العالم

تمكن طلاب جامعة إيندهوفن في هولندا من بناء أول سيارة في العالم مصنوعة من المركبات الحيوية كشفوا عنها بداية هذا العام. "لينا، السيارة القابلة للتحلل، تتألف من ٤ مقاعد وتزن ٣٠٠ كيلوغرام بسبب استخدام مادة بيولوجية هيكلية مبتكرة مصنوعة من الكتان، لديها بنية قابلة للمقارنة مع ألياف الكربون، إلا أن أكثر من ٩٠٪ منها بيولوجي. سوف تستخدم السيارة حزمة بطاريات أعيد تصميمها من شركة "نوفا" يمكن استبدالها بسهولة. ويمكن إغلاق السيارة باستخدام الهاتف الذكي، ما يسمح بالتعرف إلى المستخدم وعاداته ومجاراته فيها. خضعت السيارة للاختبارات الأولية اللازمة وسيتم اختبارها في الطرق العامة قريباً.

العدد ٣١٧٨

البيانات المنتجة اليوم تأتي بأشكال مختلفة وغير معروفة بالنسبة إلى النظام

إنه عصر البيانات الضخمة أو الـ Big Data. أجهزة الاستشعار، الأجهزة الذكية، الهواتف، المدونات، وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها أسهمت في إنتاج دفق هائل من البيانات التي لا تتمكن الأجهزة التقليدية من معالجتها، فبات لا بد من إيجاد أنظمة تعالج هذه البيانات لاستخراج معلومات قيّمة تساعد في تطوير البشرية.

العدد ٣١٧٢
لَقِّم المحتوى