العالم

«ثلاثي القلق» يحوم فوق رأس عـباس
عروبة عثمان

أنصار دحلان يظهرون علناً... وعبد ربه صعب الإزاحة... وفياض يعمل بصمت


تظاهر في غزة أمس مئات من أنصار دحلان احتجاجاً على ما سمّوه سياسات عباس بقطع الرواتب (آي بي إيه)

تخوض السلطة الفلسطينية «بطولاتها» على عتبة مجلس الأمن، لكن ضجيجاً كبيراً في رام الله يخرج من تحت القش. داخل المقاطعة يخوض محمود عباس اختبار عصا الطاعة في ظل تداخل عوامل سياسيّة وشخصيّة، ما يوحي بسيل من القرارات سيتبنّاها «أبو مازن» لإقصاء المغرّدين خارج سربه السياسي، وخصوصاً أن هاجس التآمر عليه انتقل من الخوف من خصومه الصريحين إلى الأقربين

غزة | كما لا دخان بلا نار، فلا تحرك أمنياً وإعلامياً بلا خلاف حقيقي، بل كبير. في رام الله «معركة مفتوحة» بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكل من أمين السر لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، ورئيس الوزراء السابق سلام فياض. «معركة» تضاف إلى الخلاف الكبير مع القيادي المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان، إذ يبرز الأخير كـ«حصان طروادة» يقتحم المشهد الفلسطيني من مختلف الشقوق والمنافذ، ولأول مرة منذ ثماني سنوات ظهر أنصاره علناً في غزة وهم يحملون صوره، تحت رعاية حمساوية واضحة.

العدد ٢٤٧٤
خلافات على صيغة مشروع الدولة

قدم الأردن رسمياً إلى مجلس الأمن، في وقت مبكر أمس، مشروع القرار الفلسطيني الذي يطلب إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، على أمل أن يكون التصويت على المشروع خلال 24 ساعة. لكن لا يوجد ما يضمن التصويت في الوقت المحدد، إذ قدمت في السابق مسوّدات لم يصوت عليها. كذلك يجب أن يحصل المشروع الذي أعدّته السلطة على تسعة أصوات من أصل 15 دولة.
ويقول دبلوماسيون إن المفاوضات بشأن النص قد تستغرق أياماً أو أسابيع، وفي حال اجتمعت تسعة أصوات موافقة يمكن للفيتو الأميركي أن يوقف اعتماد هذا القرار، علماً بأن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قال في وقت سابق إن بلاده لم تحسم قرارها، فيما يؤكد مسؤولون فلسطينيون أنهم تلقوا تهديداً باستعمال الفيتو.

العدد ٢٤٧٤
إسرائيل تستعجل في غزة... ومصر «على مهلها»

بعد أربعة أشهر من وقف الحرب التدميرية في غزة، لا تزال المفاوضات حول بنود الاتفاق وخاصة إعادة إعمار القطاع غائبة عن المشهد، كأنه لا دمار ولا آلاف الشهداء والجرحى. ولتكون الأمور واضحة، فإنه من وجهة النظر الإسرائيلية لا مصلحة في حشر غزة أمام معركة اللاخيار، فالسيناريو الأخطر، المفترض أنه حاضر أمام قادة تل أبيب، يكمن في الحالة التي لا يجد فيها الفلسطينيون ما لا يخسرونه في أي معركة مقبلة.

العدد ٢٤٧٤
«حماس» و«فتح» تجتمعان في غزة... والأسرى يعلنون وقف الإضراب

للمرة الأولى منذ الانفجارات الداخلية التي استهدفت منازل قادة في حركة «فتح» في غزة، اجتمعت الفصائل الفلسطينية، يوم أمس، بما فيها «فتح» و«حماس»، لتعلن أنها تبنت مبادرة لاستئناف المصالحة التي قدمت صيغتها عدة فصائل وعرضت على الحركتين، وذلك في أعقاب اجتماع آخر عقد ظهر أمس. وقال عضو المكتب السياسي لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، جميل مزهر، في تصريح صحافي، إن الفصائل تبنت المبادرة، وتعهدت مواصلة الجهد الوطني والشعبي وصولاً إلى تنفيذ اتفاقات المصالحة كافة».

العدد ٢٤٧٤
غزة: «دوّيخة» الضرائب تزعج الناس والتجار
سناء كمال

أكدت وزارة الاقتصاد في غزة أن الضرائب الجديدة لن تمس المواطنين (آي بي ايه)

لم تكن التبديلات التي تجريها «حماس» في وزارة المالية التابعة لحكومتها السابقة، ولا سيما في دائرة الضرائب، تبديلات اعتيادية. فمع كل تغيير بين شهر أو اثنين، تظهر ضرائب جديدة وتختفي أخرى، وكلها تثير خلافات كبيرة مع حكومة التوافق في رام الله، وأيضا ضجرا وضيقا بين التجار والناس في القطاع

غزة | أثار الحديث عن فرض ضريبة جديدة على السلع الآتية من الضفة المحتلة، ضجةً كبيرة في غزة، إذ إن الغزيين لم يستفيقوا بعد من أزمة الغاز التي تسبّبت فيها وزارة المالية في حكومة «حماس» السابقة، بعدما فرضت ضريبة دولار واحد على كل أسطوانة غاز منزلي. وبالنسبة إليهم، يجري اليوم اجتراح طريقة جديدة وغير مباشرة لجباية الضرائب من المواطنين، هذه المرة عبر التجّار، بواسطة فرض رسوم على كل البضائع المستوردة، التي تدخل إلى القطاع عبر معبر «كرم أبو سالم».
ولم يغيّر الإعلان الأخير لوزارة الاقتصاد في الحكومة السابقة، الكثير من التبرّم بين الغزيين، إذ أكدت الوزارة، أول من أمس، أن الرسوم الجديدة على السلع المستوردة «لن تغيّر في سعر السلعة، ولن تمسّ المواطنين، ولن تؤثر في الحركة الشرائية».

العدد ٢٤٧٤
السيسي يؤكد لأوباما الالتزام بـ«خريطة الطريق» | الحكومة توافق على مشروع قانون تقسيم الدوائر الانتخابية

تقول مصادر سياسية إن التأخير في تنظيم الانتخابات يشير إلى قلق الحكومة من نتائجها (أ ف ب)

أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، «التزام» بلاده باستكمال باقي استحقاقات «خريطة الطريق»، وإقامة «دولة ديموقراطية تحترم الحقوق والحريات»، في اتصال تزامن مع إعلان مصادر عن وصول السفير الأميركي الجديد في مصر، ستيفن بيكروفت، إلى القاهرة مساء أمس، لتولي مهماته خلفاً لآن باترسون.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، في بيان، إن «الرئيسين استعرضا في اتصال هاتفي بينهما، اليوم (أمس)، مجمل العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، فضلاً عن التنسيق والتعاون الجاري بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما على صعيد مكافحة الإرهاب».

العدد ٢٤٧٤
«مؤتمر أربيل» يعزّز «تحالف النجيفي ــ العيساوي» | النسور في بغداد: عمان تريد تدريب قوات عراقية

العبادي مستقبلاً النسور في بغداد أمس (الأناضول)

اختتم مؤتمر «عراق واعد ينبذ التطرف»، المنعقد في مدينة أربيل في إقليم كردستان، اجتماعه أمس، معلناً عدداً من التوصيات، كان من بين أبرزها التأكيد على أن مهمة تحرير المدن والمناطق «المحتلة من قبل داعش» هي مهمة أبناء هذه المحافظات «وبمساعدة القوات الأمنية الرسمية حصراً».
وكان للمؤتمر الذي جرى الإعداد له منذ أسابيع أبعاد سياسية بارزة، خصوصاً أنه كان تحت رعاية نائب رئيس الجمهورية العراقي، أسامة النجيفي، ومحافظ نينوى أثيل النجيفي، إضافة إلى مشاركة وزير المالية العراقي السابق، رافع العيساوي، الملاحق من قبل القضاء العراقي.

العدد ٢٤٧٤
تقدّم «البشمركة» يفكّ الحصار عن سنجار | ديمبسي: ضرباتنا قتلت ثلاثة من قادة «داعش»
بالتوازي مع انعقاد «مؤتمر أربيل»، كانت التطورات الميدانية في الشمال العراقي تشهد فكّ الحصار عن جبل سنجار، في مشهد قد يكون مترابطاً وعلى علاقة مباشرة بمعركة الموصل

أعلن مسؤول كردي، مساء أمس، أن قوات «البشمركة» التي تشنّ حملة عسكرية واسعة في شمالي العراق منذ يوم الاربعاء بدعم من طائرات «التحالف الدولي»، فكّت الحصار الذي يفرضه تنظيم «الدولة الإسلامية» على جبل سنجار حيث تحاصر مئات العائلات الايزيدية.
إلا أن قيادياً أيزيدياً موجوداً على الجبل، قال إنه لا يرى دليلاً على تقدم قوات «البشمركة»، في حين أكد أحد قادة هذه القوات أن إجلاء المحتجزين على الجبل لن يكون ممكناً قبل ساعات.

العدد ٢٤٧٤
الأمم المتحدة: تأجيل مدفوعات العراق لعام

وافقت لجنة التعويضات التابعة للامم المتحدة، أمس، على طلب العراق منحه مهلة لمدة سنة لدفع آخر دفعة من التعويضات المالية المستحقة للكويت بسبب غزوها عام 1990.
وأوضحت الامم المتحدة، في بيان لها، «نظراً إلى الصعوبات الامنية البالغة في العراق، وضغوط الميزانية التي يعانيها هذا البلد جرى تأجيل التزامه دفع 5% من عائداته النفطية لصندوق التعويضات حتى اول كانون الثاني 2016».

العدد ٢٤٧٤
اليمن: البرلمان يمنح الثقة بالإجماع لحكومة بحاح

منح البرلمان اليمني، أمس، الثقة للحكومة الجديدة برئاسة خالد بحاح، بعدما تأجل التصويت يوم الثلاثاء الفائت، بسبب امتناع حزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، عن التصويت. وصوّت النواب بالإجماع على منح الثقة للحكومة التي خرجت من رحم الأزمة السياسية في البلاد، بعد سيطرة جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) على العاصمة اليمنية صنعاء وإسقاط حكومة أحمد سالم باسندوه، في أواخر أيلول الماضي.
وتعتزم حكومة بحاح، وفق ما أكدت في برنامجها العام الذي قدمته إلى مجلس النواب في الثامن من الشهر الجاري، إعداد الطريق أمام الاستحقاقات التي ينتظرها اليمن، وفي مقدمتها: «إصلاح السجل الانتخابي، والاستفتاء على الدستور، والانتخابات العامة بما يضمن إنجاح الفترة الانتقالية، وتهيئة اليمن للانتقال نحو الدولة الاتحادية»، وفقاً لما حددته مخرجات الحوار الوطني، التي قسّمت اليمن إلى 6 أقاليم.

العدد ٢٤٧٤
اضحك يا غيفارا ... كوبا انتصرت
سامي كليب

بائع متجول في أحد شوارع هافانا أمس (أ ف ب)

هافانا | تغيب الشمس خلف الأحياء القديمة في هافانا، ينتشر العشاق على طول الكورنيش. لا عنصرية ألوان هنا، لا مذاهب ولا طوائف، لا حروب «داعش» و»النصرة» ولا غزوات داحس والغبراء. عشاق مختلطو الأعراق والألوان. أصولهم الأفريقية والإسبانية تضفي على الليل الكوبي رونقاً خاصاً. تترنح المدينة على وقع موسيقى السالسا المنبعثة من السيارات المتوقفة عند جانبي الطريق. 
على الطريق الفاصلة بين هافانا وسانتا كلارا، شعارات مناهضة لأميركا المجاورة. بين يافطة وأخرى، تنتشر صور الكوبيين الخمسة المعتقلين في سجن غوانتانامو السيء الذكر، اتهمتهم اميركا باختراق المعارضة الكوبية في اميركا، اعتقلتهم فصاروا قضية.

العدد ٢٤٧٤
أوباما والتطبيع مع هافانا: مطالعات دفاعية
نادين شلق

كوبي يراقب الأسعار في أحد محلات هافانا أمس (أ ف ب)

أمس، حدث ما كان متوقعاً. كثيرون في الداخل الأميركي دأبوا على انتقاد خطوة الرئيس باراك أوباما وقراره بـ«تطبيع العلاقات» مع كوبا، بعد أكثر من خمسين عاماً على «العدائية المتبادلة». حتى إن محاولة أوباما إقناعهم في خطابه بأن السياسة الأميركية المتبعة اتجاه كوبا طيله هذه الحقبة، لم تفلح في شيء، لم تكن كافية مثلاً للتأثير في صحيفة «ذي واشنطن بوست» وغيرها، التي رأت أن أوباما أعطى النظام في كوبا «إنقاذاً غير مستحق». ورأت أنه منح هذا النظام كل ما كان يتمناه، من دون أن يقدم في المقابل أي تنازلات.
ولكن هذه الصحف لم تعلم أن خطوة أوباما وراءها منافع كثيرة لم تلحظها، وأن الإدارة الأميركية تحب أن تبقي بعض الأهداف غير المعلنة لنفسها، لتتضح مع الوقت وليظهر من وراء كل ذلك: «أميركا المروّجة للديموقراطية والمدافعة عنها.. والمنقذة للعالم».

العدد ٢٤٧٤
كاسترو إلى واشنطن!

أعلن البيت الابيض أمس أن «من غير المستبعد» أن يقوم الرئيس الكوبي راوول كاسترو بزيارة للولايات المتحدة، غداة إعلان التقارب التاريخي بين واشنطن ونظام هافانا.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست «لا أستبعد زيارة للرئيس كاسترو»، مذكّراً بأن الرئيس الاميركي باراك أوباما استقبل في واشنطن زعماء الصين وبورما.
وبعد ساعات من إعلان البلدين عن تقارب تاريخي يتضمن خاصة إعادة العلاقات الدبلوماسية بعد عقود من التوترات الموروثة عن مرحلة الحرب الباردة، أشار البيت الابيض الى إمكانية قيام أوباما بزيارة لكوبا.
وكان الرئيس الاميركي قال أول من أمس لشبكة ايه. بي. سي. «ليس لدي حالياً أي مشروع خاص في هذا الصدد، لكن لنرَ كيف ستتطور الأمور».

العدد ٢٤٧٤
بوتين: الرياض و واشنطن تعاقبان طهران!

بوتين خلال مؤتمره الصحافي السنوي أمس (أ ف ب)

أنهى الرئيس الروسي الجدل والتخبط، أمس، بشأن كيفية مواصلة بلاده للمواجهة المعلنة مع القوى الغربية، مشيراً، للمرة الأولى، إلى احتمال وجود اتفاق أميركي ــ سعودي بخصوص تدهور أسعار النفط

في اتهام مبطّن هو الأول من نوعه، لمّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن انخفاض أسعار النفط هو نتيجة «اتفاق» أميركي سعودي لمعاقبة إيران، واعداً الروس بالخروج من الأزمة الاقتصادية القاسية التي تواجهها البلاد، خلال سنتين، ومتهماً الغربيين ببناء «جدار» جديد في أوروبا والتصرف «كإمبراطورية تتحكم في أتباعها».
وقال بوتين، مشيراً إلى تدهور أسعار النفط، إن «هناك الكثير من الأقاويل بشأن الأسباب التي تقف خلف ذلك»، متسائلاً: «هل هناك اتفاق بين أميركا والسعودية لمعاقبة إيران والتأثير على الاقتصادين الروسي والفنزويلي؟ ربما».

العدد ٢٤٧٤
إيران: تدريبات عسكرية تمتد حتى خليج عدن

أعلن قائد قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني، الاميرال حبيب الله سياري، أمس، ان بلاده ستجري خلال الأسبوع المقبل تدريبات عسكرية واسعة، تمتد حتى خليج عدن.
وقال سياري (الصورة)، خلال مؤتمر صحافي مشترك لقادة الجيش، إن «القدرات الصاروخية للجيش (الإيراني) سيجري عرضها خلال التدريبات بإطلاق صواريخ بحر ــ بحر وبر ــ بحر وارض ــ جو وجو ــ بحر». وأوضح أنه «جرى تحديد منطقة لاطلاق النار، تستخدم خلالها الطوربيدات والصواريخ، وسنبلغ القوات الاجنبية ان تغادر المنطقة». وأضاف أن «هذا الامر يأتي في اطار القوانين الدولية»، مؤكداً أن «كل من لا يغادر المنطقة خلال التدريبات، سيتحمل تداعيات ذلك»، وفقاً لنا نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا».

العدد ٢٤٧٤