العالم

يختلف الوضع في مدينة القصير فعلياً، عن الرواية الإعلامية التي اكتسحت الشاشات المناصرة للنظام والمناوئة له أيضاً، إذ إن المدينة لم تسقط بيد النظام خلال ثلاث ساعات، وفي الوقت ذاته فهي ترزح تحت وطأة حصار مطبق من قبل الجيش السوري، اختتم بدخول المدينة عبر ثلاثة محاور: الشرقي والغربي والجنوبي

جبهة الجولان بدأت بالحراك. نيران سورية على آلية إسرائيلية عبرت خط المنطقة منزوعة السلاح، في تنفيذ لما قاله الرئيس السوري بشار الأسد من أن القوات السورية لن تتهاون مع أي خرق إضافي للحدود. إسرائيل بدورها أكدت، وحذرت من تدهور الوضع على الجبهة، وسط إشارات إسرائيلية إلى تمهّل بالرد، أو «الاحتفاظ بحق الرد»
أكد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، ان بلاده تدعم المعارضة السورية لوجستياً، وذلك بالتزامن مع وصول ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبد العزيز، إلى أنقرة، في زيارة عنوانها سوريا

بين أسماء ممثلي دمشق في «جنيف 2» وتأكيد الأخضر الإبراهيمي مشاركة المعارضة، أتى من عمان عنصر المفاجأة برغبتها في نشر صواريخ باتريوت

فجأة، ومن دون سابق إنذار، دخل العراق موجة عاتية من التفجيرات الدامية، طاولت شماله وجنوبه ولم تستثنِ أياً من مكوناته، وذلك بعد فترة وجيزة من الهدوء النسبي، تنفس في خلاله نوري المالكي الصعداء، بعدما نجح في لملمة أوضاعه إثر مصالحته مع الأكراد وعودة وزرائهم إلى الحكومة، ما سمح له بالتفرغ للجبهة الأخرى المشتعلة في الأنبار، حيث بدأ يلاعب زعماءها، موجهاً رسائل التهديد والوعيد إلى تركيا وقطر، ورسائل الغزل إلى السعودية
اجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس تغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق.
وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى مقرب من المالكي لوكالة «فرانس برس» إن «القائد العام للقوات المسلحة (المالكي) وبعد التشاور مع المسؤولين الامنيين يصدر اوامر ديوانية بتغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق».
وأضاف المسؤول أن هذه التغييرات تشمل «استبدال قائد عمليات بغداد الفريق الركن احمد هاشم».
(أ ف ب)

بين نبأ إرسال الجيش المصري تعزيزات الى محافظة سيناء من أجل تحرير الجنود المخطوفين، وبين استعداده لإرسال التعزيزات، تبين مع انقضاء يوم أمس، أن المسألة حُسمت نحو إرجاء البدء بعملية «ردّ الكرامة»، نتيجة خلاف غير معلن بين الجيش والإخوان حول إدارة الأزمة










