العالم

أشباح «كامب ديفيد»
عبدالله السناوي

في هذا الخريف تتّحدد الخطوط العريضة لموازين القوى وخرائط النفوذ وحدود الصفقات الكبرى الممكنة على مسارح أكثر أقاليم العالم اشتعالاً بالنيران.
لكل لاعب دولي وإقليمي حساباته الخاصة التي ترتبط بمصالحه الاستراتيجية، لكن كل شيء سوف يخضع في النهاية لتفاهمات القوة.
أسوأ ما قد يحدث عند لحظة تقرير مصائر الإقليم لعقود طويلة مقبلة أن نخطئ في قواعد الحساب وأصول الأبجدية، فلا نعرف أين مواطن الأقدام أو إلى أين تنزلق.

العدد ٣٢٨٠
العراق | ترجيح تأجيل «استفتاء كردستان»... بشروط؟

أردوغان: آمل أن يتراجع البرزاني وفريقه «عن هذا القرار الخاطئ» (أ ف ب)

قد يؤجّل استفتاء انفصال «إقليم كردستان» عن العراق، مع تصاعد حدّة التحذيرات المحلية والدولية تجاه أربيل، التي أعربت عن إبقاء باب الحوار مفتوحاً مع بغداد، وإمكانية تأجيل الاستفتاء... لكن بشروط

خطابات السقف العالي المتبادلة بين بغداد وأربيل من جهة، والعواصم الإقليمية وأربيل من جهةٍ أخرى، تشير إلى وجود احتمالين: الأول أنّ الاستفتاء المرتقب في 25 أيلول الجاري محسوم الإجراء، فيما الاحتمال الثاني يؤكّد أن الاستفتاء «لن يحصل»، وفق تلميحات مصادر رئاسة الحكومة العراقية، وأطرافٍ سياسية كرديّة عدّة، إلى جانب تصريحات رئيس الوزراء العراقي الأخيرة وتأكيده أن «ما هو مطروح هو إلغاء الاستفتاء، لا تأجيله».

العدد ٣٢٨٠
العبادي في الشرقاط: استعدادات التحرير اكتملت

بدأ القصف التمهيدي لمواقع المسلحين الأسبوع الماضي (أ ف ب)

أكّد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، أن «الانتصارات على تنظيم داعش أضعفته في كل مكان وأفقدته قدرته على التجمّع»، لافتاً إلى أن «العراق في المراحل الأخيرة لتحرير كامل الأراضي وتأمين الحدود»، وذلك أثناء تفقده القطعات العسكرية في منطقة شيالة، باتجاه «ساحل الشرقاط الأيسر»، شمال البلاد.

العدد ٣٢٨٠
اختطاف مسؤولين استخباريين تركيين شمال العراق

أعلنت السلطات التركية أن مسلحين أكراداً اختطفوا مسؤولين اثنين من استخباراتها شمال العراق، مشيرة إلى أنها «تبذل جهوداً لاستعادتهما». وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، إن «مسلحين أكراداً أسروا اثنين من مسؤولي الاستخبارات أثناء مهمة لهما في شمال العراق». وأضاف أن أنقرة «تعمل من أجل عودة جميع المواطنين الذين خطفهم حزب العمال الكردستاني»، موضحاً أن حكومته «لا تشارك في محادثات مباشرة مع الجماعة المسلحة لاستعادة الشخصين».
(الأناضول)

العدد ٣٢٨٠
فلسطين | ترامب لـ«أبو مازن»: السلام ممتاز لإسرائيل والسعودية

عباس في الأمم المتحدة يريد «حل الدولتين»

لم تحمل كلمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أي جديد. أعاد «أبو مازن» تكرار خطاباته السابقة، أدان الاستيطان، محمّلاً إسرائيل مسؤولية عدم الوصول إلى اتفاقية سلام، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، إلا أنه لم يقطع «شعرة معاوية»، وأعلن منح «المساعي المبذولة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب (...) كل فرصة ممكنة لتحقيق الصفقة التاريخية المتمثلة بحل الدولتين».

العدد ٣٢٨٠
روحاني يردّ على ترامب: الاتفاق قد ينهار بيد حديثي العهد في السياسة

روحاني: خطاب ترامب جاهل وقبیح وحاقد ومليء بالمعلومات الخاطئة (أ ف ب)

ردّ حسن روحاني أمس على خطاب دونالد ترامب، معرباً عن أسفه لأن «ينهار الاتفاق النووي بيد حديثي العهد بالسياسة»، في وقت صرّح فيه ترامب بأنه توصل إلى قرار بشأن الاتفاق، من دون أن يعلن عن ماهيته

سلّطت الأضواء أمس في الأمم المتحدة على الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، في الوقت الذي ردّ فيه رئيس الجمهورية الإسلامية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غداة خطاب هذا الأخير، وبينما عُقد اجتماع يضم للمرة الأولى وزيري الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والإيراني محمد جواد ظريف على الطاولة نفسها.
وألقى الشيخ حسن روحاني، أمس، خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث حدّد فيه الرد الإيراني على الهجوم اللاذع الذي وجّهه ترامب، أول من أمس، لإيران التي وصفها بـ«الدولة المارقة» وبـ«الديكتاتورية الفاسدة».

العدد ٣٢٨٠
حملة مدريد تشتدّ ضد «انفصاليي» كاتالونيا: جدل الديموقرطية يشتعل في البلاد

تظاهر الآلاف في شوارع برشلونة أمس احتجاجاً على اعتقال مسؤولين كاتالونيين (أ ف ب)

تظاهر الآلاف أمس في شوارع برشلونة، بعدما دهم الحرس المدني مقار رسمية في كاتالونيا، وذلك ضمن خطة الحكومة المركزية لمنع إجراء استفتاء تقرير المصير، والذي يحظى عقده بتأييد البرلمان الكاتالوني وبتأييد شعبي

يبدو أن حكومة «الحزب الشعبي» الإسبانية تتجه بجدية نحو تنفيذ وعدها بمنع إجراء استفتاء الانفصال الكاتالوني، باتخاذها خطوة جريئة أمس بحق الحكومة الكاتالونية المؤيدة للانفصال، مع اعتقال الحرس المدني 12 مسؤولاً كاتالونياً، تلتها تظاهرات في الشارع.

العدد ٣٢٨٠
مكسب بريطاني جديد في «الأسواق المربحة»: اتفاقية تعاون عسكري مع السعودية

مستغلة الأزمة الخليجية والتوترات التي يغذّيها الغرب بين دول المنطقة، وقّعت بريطانيا اتفاقية إطارية للتعاون العسكري والأمني مع السعودية، بعد يومين فقط من توقيع اتفاقية مماثلة مع قطر

لم يكد يجفّ حبر اتفاقية «تعزيز التعاون والتبادل العسكري والتقني» بين قطر وبريطانيا، حتى أعلنت الأخيرة توقيعها اتفاقية مماثلة مع السعودية، في مشهد يؤكّد ما نشرته الصحف البريطانية عن استغلال لندن للأزمة الخليجية لزيادة مبيعاتها من الأسلحة والمعدات العسكرية.

العدد ٣٢٨٠
استفتاء «كردستان»: معركة آل البرزاني
نور أيوب

دفتر شروط وتوريث وإصرار على المواجهة


إجماع القوى الكردية على تحقيق حلم «الدولة» يقابله تشظٍّ في الموقف إزاء إدارة البرزاني للملف (أ ف ب)

ضبابيٌّ، حتى الآن، مستقبل استفتاء انفصال «إقليم كردستان» عن العراق. تشبّث أربيل بإجرائه يقابله عزم بغداد على احتوائه وإبطاله، وسط دعمٍ إقليمي ودولي لحكومة حيدر العبادي في مواجهة تعنّت مسعود البرزاني. بعيداً عما ستؤول إليه الأمور، فإن الحديث عن الاستفتاء، بمعزلٍ عن تقاطع المصالح حوله، يشير إلى تخبّطٍ في إدارة أزمة قد تكون سبباً في نشوب اقتتالٍ عراقيٍّ ــ كردي.

العدد ٣٢٧٩
بغداد تطلق عمليات غرب الأنبار

أطلق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، سلسلة عمليات غرب الأنبار، تهدف في مرحلتها الأولى إلى استعادة قضاء عنه، مؤكّداً أنه «سيكون لنا موعد آخر مع نصر جديد». بدورها، أعلنت وزارة الدفاع أيضاً، انطلاق «عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة عنه»، وقال نائب قائد «العمليات المشتركة» عبد الأمير رشيد يارالله، إن «العملية انطلقت وتهدف إلى تحرير منطقة الريحانة وقضاء عنه من داعش».

العدد ٣٢٧٩
فلسطين | «قمة» للتسوية قريباً... بمشاركة سعودية

«المخابرات العامة» يتولّى متابعة ملفَّي المصالحة و«السلام»


أعاد نتنياهو في لقائه السيسي ربط التسوية فلسطينياً بالتطبيع العربي (أ ف ب )

تتسارع الخطوات المصرية على خطوط عدّة في وضع تمثّل فيه القاهرة بيضة القبّان في ملفات صارت متشابكة ويؤدي بعضها إلى بعض: المصالحة الفلسطينية أولاً، وحل الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي ثانياً.... وقبلهما أو معهما التطبيع الكامل والعلني مع العرب

للمرة الأولى علناً، يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بعد أحاديث إعلامية إسرائيلية كثيرة عن لقاءات سرية سابقاً، أو لقاءين على الأقل أحدهما في قمة جمعتهما مع الملك الأردني، عبدالله الثاني، في شرم الشيخ. لقاء أمس، الذي جاء على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تصدّره الحديث عن سبل «إحياء عملية السلام» في الشرق الأوسط، كما أعلن بيان الرئاسة المصرية.

العدد ٣٢٧٩
ترامب يمهّد للقضاء على الاتفاق النووي: أسوأ الصفقات وأكثرها انحيازاً في تاريخ أميركا

هاجم كوريا الشمالية متوعّداً
«بتدميرها بالكامل» (أ ف ب)

لم يكد دونالد ترامب يُلقي بتهديداته بشأن الاتفاق النووي، على منبر الأمم المتحدة، حتى جاءه الرد من حليفه الفرنسي إيمانويل ماكرون، على المنبر نفسه، حيث حذّره من نسفه، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستكون «خطأً جسيماً»

لم ينتظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طويلاً ليدرك مفاعيل أي قرار يمكن أن يتخذه بخصوص الاتفاق النووي. أمس، مهّد لاحتمال نسف الاتفاق في الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن الرد الأول على ذلك جاء على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حذر من الانسحاب من الاتفاق النووي، معتبراً أن مثل هذه الخطوة ستكون «خطأً جسيماً».

العدد ٣٢٧٩
تميم: ما تفعله دول المقاطعة بحقنا «إرهاب»

جدّد أمير قطر، تميم بن حمد، دعوة بلاده إلى «حوار غير مشروط» مع الدول المقاطعة لها، موضحاً أن «زعزعة استقرار دولة ذات سيادة هي أحد أشكال الإرهاب». وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، قال إن «وقف إنتاج الإرهاب والتطرف يتحقق بمعالجة جذوره الاجتماعية والسياسية»، مضيفاً: «زعزعة الاستقرار في دولة ذات سيادة... أليس هذا أحد تعريفات الإرهاب؟»، مؤكداً في الوقت نفسه رفض بلاده التعامل مع ظاهرة الإرهاب وفقاً لـ«معايير مزدوجة».

العدد ٣٢٧٩
نتنياهو مستنجداً على منبر «الأمم»: أوقفوا «النمر» الإيراني
علي حيدر

لم يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جديداً في كلمته أمام الأمم المتحدة، لا على مستوى الموقف ولا على مستوى الخيارات. بل كما هو متوقع، شكّلت المواقف التي أطلقها إزاء إيران وسوريا وحزب الله امتداداً مباشراً للهجوم الذي شنّه من على المنصة نفسها الرئيس الاميركي دونالد ترامب. وبدا خطابه كما لو أنه وعاء جمع فيه أبرز المواقف التقليدية إزاء التهديد الذي تشكله الجمهورية الاسلامية على أمن إسرائيل ووجودها.

العدد ٣٢٧٩
لأول مرّة إسرائيل تعترف رسمياً: «ديمونا» مستمر حتى «الذرة» الأخيرة!
بيروت حمود

أنشئ «ديمونا» في الخمسينيات وكان مقرراً له التوقف عن العمل بعد 40 عاماً

أنشئ مفاعل «ديمونا» النووي الإسرائيلي في خمسينيات القرن المنصرم، وكان مقرراً له التوقف عن العمل بعد 40 عاماً. لكنّا في عام 2017 والمفاعل الذي تشوبه آلاف الأعطاب لا يزال «شغّالاً»، كما أنه «لن يتوقف عن العمل في المدى المنظور». التصريح الأخير صدر رسمياً، ولأول مرّة، عن وزير السياحة في حكومة العدو

انتهجت إسرائيل سياسة «الغموض» النووي طوال عقود خلت. فكل ما قيل عن امتلاكها رؤوساً نووية يمكن إطلاقها حتى مسافات تبلغ 1500 كيلومتر باستخدام صواريخها المسماة «أريحا»، أو حتى عن القنبلة النووية التي يمكن إلقاؤها من الجو، بقي طي الكتمان على ألسنة الرسميين في المستويين الأمني والسياسي.

العدد ٣٢٧٩