العالم

نابلس تنتفض والمطلوب ينجو: «المهمة أخفقت»

لم تنجح المحاولة في ترميم الردع وإنهاء ملف مطلوبين خلال يوم واحد (أ ف ب)

لم تكن «الجولة» الإسرائيلية في نابلس موفّقة أمس، ليس لأن السلطة قررت تخفيف «كرمها» في التنسيق الأمني، بل لأن مئات الشبان في نابلس هبّوا للدفاع عن المطلوب الثاني بعد الشهيد أحمد جرار، وهو ما نجحوا فعلاً فيه، فقد أعاقوا الاقتحام رغم سقوط شهيد وإصابات، وفوجئ العدو بأعنف مواجهات في المدينة منذ أربع سنوات

نابلس ــ الأخبار
ما إن ابتسم رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح أمس، بعد إنهائه ملف المطلوب أحمد نصر جرار، حتى أعاده المطلوب الثاني، عبد الكريم عاصي، ليلاً إلى العبوس، إذ لم ينجح الأمل الإسرائيلي في محاولة إنهاء ملفين لمطلوبين خلال يوم واحد في تعويض خيبة استخبارية وأمنية، وأيضاً عسكرية، كبيرة؛ ففي قضية جرار، أخذ الأمر عشرة أيام حتى كشفت الخلية التي كانت قد أعدّت نفسها للمواجهة والمطاردة، لكن في قضية عملية مستوطنة «أريئيل»، التي نفذت قرب نابلس قبل يوم واحد من استشهاد جرار، ورغم أن المنفذ بات معروفاً، لم تنجح عملية اعتقاله.

العدد ٣٣٩١
مصير موظفي غزة معلّق... واجتماعات «الدمج» تتعرقل
هاني إبراهيم

لأول مرة في غزة تُخصّص دورة تدريبية لتعليم الفتيات أصول الملاكمة (الأناضول)

لا تزال عملية دمج الموظفين في قطاع غزة تراوح مكانها في ظل تعثر «اللجنة القانونية والإدارية» المكلفة بدراسة قضيتهم وتقديم حلول لها، وذلك بعد انتهاء المهلة النهائية لذلك (مطلع شباط الجاري)، وعقب عرقلة التوقيع على المذكرة النهائية للاتفاق بسبب تلاعب وتغيير في الصيغ النهائية تتهم به غزة حكومة «الوفاق الوطني» في رام الله.

العدد ٣٣٩١
الدولة ليست اختراعاً
عبدالله السناوي

لا يصح الاستهانة بما طالبت به ثورتا «يناير» و«يونيو» (عن «شوارع مصرية»)

لكلّ شيء قواعد وأصول، التنكر لها يفضي إلى منزلقات لا يمكن تجنّبها. إدارة الدولة ــ أي دولة ــ مسألة سياسية على درجة عالية من الأهمية والحساسية والخطورة.
نفي السياسة انكشاف كامل يضع الدولة في دائرة الخطر الداهم. بالنص الدستوري: رئيس الدولة هو أعلى منصب سياسي، والحكومة شريك في صنع السياسات العامة ــ لا سكرتارية تنفيذية، وكلّ ما له صلة بالشأن العام فهو سياسي.

العدد ٣٣٩١
المقابلة | الخبيران جورج سيوفي وهوغ برونيه
لينا كنوش

ترامب يبتزّ الأوروبيين والعالم: التجارة مع إيران ممنوعة... إلا بشروطنا


هناك تعقيد في النظام المصرفي الإيراني الخاص بإنشاء المؤسسات (أ ف ب)

إزاء العوائق والعراقيل التي تضعها واشنطن، وخاصة في عهد دونالد ترامب، أمام التجارة الدولية لإيران مع العالم، يتحدث في هذه المقابلة مع «الأخبار»، كلّ من: جورج سيوفي، وهو مدير قانوني سابق لثالثة أكبر الشركات العالمية للنقل البحري CMA CGM (1986- 2014)، فيما يسيّر حالياً شركة SRDB للمحاماة، وهوغ برونيه، وهو مستشار قانوني يرأس شركة SRDB في طهران، عن المشاكل التي تواجهها القوى والمؤسسات المالية في عمليات التمويل والاستثمار في إيران

■ سبق للرئيس الأميركي أن أعرب عن رغبته في الانسحاب من الاتفاق النووي إذا لم يتم تعديله بشكل جوهري في غضون أربعة أشهر. ألا يمكن لهذا الإعلان أن يزيد من المخاطر لدى المتعاملين الماليين المترددين في دخول السوق الإيرانية؟

هوغ برونيه: ثمة غموض، ولكن لا أعتقد أن هذا الإعلان ستكون له عواقب مهمة على الأرض. حتى لو أنّ ترامب لن يُصادق على التزام إيران ببنود الاتفاق النووي، فإنّ الأمر يعود للكونغرس لإقرار ما إذا كانت الأخيرة قد وفت بالتزاماتها أو لا.

العدد ٣٣٩١
طارق رمضان: كوميديا «الجحيم»

ما يجري يدفع نحو التذكير بما مضى (أ ف ب)

تكادُ تُهَم الاغتصاب الموجّهة للباحث والأكاديمي طارق رمضان، الموقوف احتياطياً حالياً في فرنسا، لا تُصدّق. ما سارع المهيمنون على الإعلام الفرنسي خاصة، والغربي عامةً، إلى نقله من روايات عن المدّعيات، «مثير للغثيان». إلا أنّ ذلك ترافق مع إشاعة خطاب تحقيري ضدّ الرجل، يهدف إلى التعمية عمّا كان له من أدوار قام بها في العقدين الماضيين خدمةً للنضال ضد التمييز العنصري في المجتمعات الأوروبية، وخدمةً لقضية فلسطين التي حاول إعادتها لتكون بوصلة لدى شباب «أجيال الهجرة» (في فرنسا خاصة)، بدلاً من ترك بعضهم فريسةً للتفكير السلفي ــ الوهابي كردة فعل على المَعيش.

العدد ٣٣٩١
ابتهاج بـ«السقوط»: الإدانةُ مسبقة!
لينا كنوش

السخط الانتقائي ليس حكراً على الطبقة الإعلامية المسيطرة (أرشيف)

إذا كان قرار اتهام الإسلامي السويسري طارق رمضان، «بالاغتصاب واغتصاب شخص في وضع ضعيف» قد وُجِّه له يوم الجمعة الماضي، فإنّ محاكمته إعلامياً مستمرة منذ ثلاثة أشهر في تحدٍّ لمبدأ احترام قرينة البراءة وحفظ كرامة المتهم. وعلى سبيل المثال، ففي معرض البحث ضمن المحتوى الإعلامي للصحافة الفرنسية الرئيسة، يُظهر الصحافي البلجيكي أوليفييه موكونا، في إحدى مقالاته بشأن القضية، سلوكاً معيباً، وعنصرياً، ومطبوعاً بـ«الإسلاموفوبيا».

العدد ٣٣٩١
ليتَ «هِندا» أنجزتنا ما تَعدُ!

تخلّت عن دراستها في علم النفس واعتمدت كلياً على «الزوج السلفي» (أ ف ب)

الجزائر ــ الأخبار
الكاتبة الفرنسية من أصول تونسية هِندا عياري هي أول مدعية في قضية طارق رمضان. السلفية السابقة التي تحوّلت إلى ناشطة نسوية، نشرت قصتها في كتاب عام 2016 تحت عنوان «قررت أن أكون حرة». تروي في كتابها فعل اغتصاب تعرضت له عام 2012 من دون الكشف عن هوية مهاجمها خوفاً من الانتقام، وذلك وفقاً لما قالته. لكن موجة الصدمة التي أثارتها «فضيحة وينشتاين» (وهي فضيحة جنسية لحقت أخيراً بالمنتج والمخرج السينمائي الأميركي هارفي وينشتاين، وتحوّلت إلى قضية رأي عام) حررتها كما تقول، وساعدتها على الكشف عن اسم طارق رمضان.

العدد ٣٣٩١
طارق رمضان: بمثابة «عدو»

في مقالة نُشرت يوم الأربعاء الماضي في صحيفة «لوفيغارو» اليمينية الفرنسية، يتساءل الكاتب بول فرنسوا باولي: «لماذا وكيف (نفهم) تحوّل طارق رمضان إلى شخص ذي نفوذ في بلدنا، إذا لم يكن كثير من الفرنسيين غير المتطرفين بتاتاً قد ساعدوه؟».
في سياق المقالة، يرى باولي أنّ «رمضان ليس أصولياً، إنّما يتبنى التعددية الثقافية (multiculturalisme) بتقاليدها الأنغلوساكسونية. بمعنى آخر، هو شخص لديه نفس أفكار (رئيس الوزراء الكندي) جاستين ترودو الذي يميل إليه العديد من ليبراليينا.

العدد ٣٣٩١
السماسرة «خصوم» إيران... والدوافع سياسية: السعودية تشتري أراضي في البصرة

ما يجري حالياً في البصرة سبق أن رُتّب خلال زيارة الصدر للسعودية (أ ف ب)

كـ«مقدمة متأخرة» جاء افتتاح القنصلية السعودية في البصرة. خطوة كهذه تعدُّ انفتاحاً على المجتمع الجنوبي الذي بطبعه حادّ الموقف إزاء المملكة الجارة. حتى الآن، مهمّات القنصلية مجهولة، إلا أن مسار شراء الأراضي الزراعية الجليّ في المحافظة (السابق لخطوة الافتتاح)، يشير إلى أن «خطة العمل» قائمة على تعزيز الحضور السعودي أكثر، مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقرّرة في أيّار المقبل، وبناء اعدة شعبية ترتكز على بعض «خصوم» طهران

البصرة ــ الأخبار
بالتوازي مع احتفاء الصحافة السعودية بقرب افتتاح قنصليةٍ لبلادها في محافظة البصرة جنوبي العراق، باعتبارها الأولى من نوعها في «بلاد الرافدين» عقب قرار الرياض بإعادة فتح سفارتها في العاصمة بغداد في كانون الأوّل 2015، كان لافتاً ترحيب بعض شيوخ عشائر المحافظة ووجهائها، إضافةً إلى عددٍ من أدبائها وشعرائها، بخطوة «خادم الحرمين» (سلمان بن عبد العزيز) و«ولي عهده» (محمد بن سلمان)، وعزمهما على إعادة العلاقات بين البلدين.

العدد ٣٣٩١
خطوة إضافية على طريق التطبيع: السعودية تفتح أجواءها للإسرائيليين

تصاعدت الخطوات التطبيعية منذ اعتلاء محمد بن سلمان سدة ولاية العهد (أرشيف)

أعلنت الهند، أمس، أنها ستبدأ الشهر المقبل تسيير رحلات مباشرة إلى إسرائيل، عبر مسار جديد اقترحت أن يكون الأجواء السعودية. مسار كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرياض أعطت موافقتها النهائية على السماح لطائرات «طيران الهند» التي تقل إسرائيليين بالمرور عبره، في خطوة جديدة من شأنها تزخيم الأجواء التطبيعية مع إسرائيل، والدفع بقطار التقارب قدماً

تمضي السعودية، ومعها معظم الدول الخليجية، قدماً، في تعزيز روابطها بإسرائيل، ونقل ما كان مضمراً منها إلى العلن، على طريق تطبيع العلاقات مع هذا الكيان، وتهيئة الأجواء الملائمة لإبرام «صفقة القرن». آخر خطوات الرياض على هذا الصعيد ما أفيد به عن موافقتها على السماح للطائرات التابعة لشركة طيران الهند بالمرور إلى إسرائيل عبر أجوائها. وعلى الرغم من أن السلطات السعودية نفت صحة تلك الأنباء، إلا أن الإعلان الهندي عن المشروع والذي قارب الجزم بإمكانية تطبيقه، والسياق الذي يندرج فيه الحديث المتقدم، يجعلان من العسير تكذيب نيودلهي ومعها تل أبيب أيضاً.

العدد ٣٣٩١
«الجنادرية» لا يحجب التجاذبات: سخط شعبي على «إصلاحات» ابن سلمان

افتتح سلمان بن عبد العزيز مهرجان الجنادرية الذي حلت الهند ضيف شرف عليه (واس)

على وقع التجاذبات المتزايدة بين المؤسسة الدينية والسلطة السياسية الجديدة الساعية إلى تقليص نفوذ الأولى، وفي ظل الجدل المتصاعد بشأن «الإصلاحات الاجتماعية» التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، افتُتحت، أمس، في السعودية، النسخة الـ32 لمهرجان الجنادرية السنوي، التي لم تخلُ من رسائل على المستويين الداخلي والخارجي. رسائل بعث بأبرزها استبقاء جناح لـ«هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» داخل المهرجان، والاستعانة بأعضائها الميدانيين وموظفيها الإداريين لتنظيمه.

العدد ٣٣٩١
الأوروبيون مجدداً: تونس على «قائمة (مالية) سوداء»

عبّرت الحكومة التونسية عن استغرابها إزاء القرار (تصوير: سارة لينش)

أُضيفت تونس أمس إلى «قائمة سوداء» أوروبيّة تشمل بلداناً من خارج الاتحاد الأوروبي ويُقدَّر أن أنظمتها الماليّة مُعرّضة لـ«مخاطر عالية» في ما يتعلّق بـ«غسل الأموال وتمويل الإرهاب». وبرغم رفض أغلبيّة نواب البرلمان الأوروبيّ للقرار الصادر أمس، إلا أنّ المعترضين لم ينجحوا في فرض «فيتو» ضدّ القرار الذي تتولى إدارته المفوضيّة الأوروبيّة

تونس ــ الأخبار
صوّت نواب البرلمان الأوروبي أمس، على قرار إدراج تونس، ترينيداد وتوباغو، وسيري لانكا، ضمن قائمة وضعتها المفوضيّة الأوروبيّة وفقاً لتوجيهات الاتحاد بغية «مكافحة غسل الأموال». ورغم التصويت ضدّه، فقد أخفق المعترضون في إسقاط القرار لعدم حصولهم على الأغلبية المطلقة ضدّه. وتتمثّل عتبة الأغلبيّة المطلقة في 376 صوتاً، فيما صوّت 357 نائباً لإسقاط القرار، و283 نائباً ضد إسقاطه، وتحفظ 26 آخرون.

العدد ٣٣٩١
عرض عسكري في واشنطن: ترامب يتسلى!

سينظم العرض بسبب الرغبة الشخصية لترامب (أ ف ب)

يقترب حُلم دونالد ترامب برؤية الجنود والدبابات يسيرون في شوارع واشنطن من الواقع، إذ أعلن البيت الأبيض أنه طُلب من البنتاغون بحث تنظيم احتفال «يُمكن للأميركيين أن يُظهروا امتنانهم من خلاله». غير أنّ المعلّقين رأوا أن طلب ترامب «هدر للمال وتسلية للرئيس»!

على غرار الرئيس الأسبق جورج بوش الأب، الذي أقام عرضاً عسكرياً في واشنطن في الثامن من حزيران 1991 للاحتفال بـ«الانتصار في حرب الخليج»، يريد دونالد ترامب أن يقيم عرضاً عسكرياً في شارع بنسلفانيا حيث يقع البيت الأبيض، وهو الأمر الذي كشفته صحيفة «واشنطن بوست».

العدد ٣٣٩١
ألمانيا | أنجيلا ميركل تنجح أخيراً: الاتفاق مع «الاشتراكيين» تمّ

هذه المفاوضات هي الأطول في تاريخ ألمانيا (أ ف ب)

بعد أزمة سياسية طال أمدها، صعد الدخان الأبيض أخيراً من برلين إثر إعلان الاشتراكيين والمحافظين التوافق على تشكيل حكومة جديدة

أخيراً نجحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مبتغاها، وتفاهمت مع «الحزب الاشتراكي الديموقراطي». فبعد مفاوضات هي الأطول في تاريخ ألمانيا الاتحادية ما بعد الوحدة، توصل «التحالف المسيحي الديموقراطي» الذي تترأسه ميركل، و«الحزب الاشتراكي الديموقراطي» بزعامة مارتن شولتز، إلى اتفاق جديد لتشكيل الحكومة الجديدة.

العدد ٣٣٩١
بنس يشوّش على التقارب «الأولمبي»: سنفرض «أشدّ» العقوبات على بيونغ يانغ

لاقت التهديدات الأميركية ترحيباً يابانياً (أ ف ب)

قابلت الولايات المتحدة الأجواء الإيجابية بين الكوريتين، في خضمّ ما اصطُلح على تسميته «أولمبياد السلام»، بتصعيد جديد بحق بيونغ يانغ، وهو ما تبدى في اللهجة العدائية التي حملتها تصريحات نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، من اليابان، حين توعّد بفرض «أشد» عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية.

غادر نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، آلاسكا متوجهاً إلى اليابان، محطته الأخيرة قبل الانتقال إلى كوريا الجنوبية لحضور حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة بيونغ تشانغ بصفته رئيس وفد بلاده.

العدد ٣٣٩١