كتاب العدد, العدد ٥٢٥
حزب اللّه أمام اختبار بين سنّة لبنان والعرب (2/2)
إبراهيم الأمين
ما يتداوله كثيرون من سنّة لبنان والعرب اليوم إزاء حزب الله ليس أمراً متجاهلاً لدى أقوى تنظيم إسلامي عرفته المنطقة خلال العقود الاخيرة. حتى التعبئة الاضافية التي تعمل عليها الآن مجموعات ترى أنها محقة في التحريض على الحزب ولو مذهبياً، لن تغمض أعين الحزب عن المشهد الشعبي الاكبر في العالم العربي والاسلامي، الذي يتصل بالفضاء الاوسع لحركة الحزب محلياً وإقليمياً، وكل التوتر الذي تعيشه قواعد الحزب نفسه، والنزعة المذهبية الموجودة أيضاً لدى هذا الجمهور، لا تلغي حقيقة أن حزب الله قد يكون الحزب الاسلامي الوحيد الذي تدربّ ويستمر في التدرب على آليات تتيح له أن يتكيّف أيديولوجياً وسياسياً مع الآخرين. تتمة
«قصبة» سليمان: فصل الاشتباك العسكري والجيش شريك التسوية السياسيّة
نقولا ناصيف
حجب توصّل الموالاة والمعارضة إلى اتفاق على سلة حلول متكاملة للأزمة الأخيرة برعاية الوفد الوزاري العربي، صورة شريك ثالث لا يقل أهمية عنهما وكان في صلب هذا الاتفاق، هو الجيش. فانتخاب قائده العماد ميشال سليمان رئيساً توافقياً للجمهورية بند رئيسي فيه، وكذلك ترؤسه الجولة الثانية من الحوار الوطني في بيروت، وأيضاً تأكيد دور المؤسسة العسكرية في حفظ الأمن على كل الأراضي اللبنانية بعد سحب المظاهر المسلحة والعصيان فالاعتصام المدني. ومن غير أن يكون الجيش هو الذي وصل، أو سيصل، إلى الحكم ـــــ وليس ثمّة مَن يدعوه إليه ـــــ بات واضحاً دوره الشريك في التسوية، سواء عندما يخلع قائده بزّته ليلبس البذلة رئيساً، وعندما يستعيد المبادرة بالمحافظة على الأمن في ظلّ توازن سياسي جديد يلغي في واقع الأمر التناحر العقيم بين غالبية حاكمة وأقلية محكومة. تتمة
سعد كامل
بيار أبي صعب
اسمه قد لا يعني للجمهور العريض شيئاً، حتى داخل مصر للأسف. هكذا هو التاريخ: آباؤنا الحقيقيّون جنود مجهولون لا نعرفهم غالباً، لأنّهم انسحبوا من المعمعة بمكابرة هي مزيج من الأرستقراطيّة والرومنسيّة. لقد تركوا المسرح لمهرّجين مبتذلين وشهود زور، لأصناف من المرتزقة والسماسرة... أبطال الرواية الرسميّة التي نكتبها كلّ يوم بتواطؤاتنا الصغيرة، أبحروا مع التيار وعرفوا كيف يتنازلون للخطاب السائد ويساومونه. لكنّ المثقف والمناضل سعد كامل الذي انطفأ في القاهرة تتمة
أرباح تجّار «البن» أهمّ من السلم الأهلي
محمد زبيب
هذا العنوان، قد يعدّه البعض «كاريكاتورياً»، إلا أن ما جرى في الأيام القليلة الماضية، يدفع إلى التساؤل الجدّي عمّا إذا كانت مصالح تاجري البن الاثنين (سنّو والبساط) أشدّ خطورة من اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.
لماذا هذا التساؤل الآن؟
لقد جرى حشو الخطاب السياسي لبعض القوى بعبارات تحذّر من المسّ بهيبة الحكومة إذا فُرض عليها التراجع عن قرارين اتخذتهما بناءً على «النصائح الخاطئة» تتمة




