العدد ٧١٧ الجمعة ٩ كانون الثاني ٢٠٠٩

كتاب العدد, العدد ٦٨٤

جـــــــواب أوديـــــــب

أنسي الحاج
عنصريّة
للسكارى بفوز الديموقراطي السيّد أوباما: تحت الولاية الديموقراطية قصفت أميركا هيروشيما وناغازاكي بالقنبلة الذريّة، وهاجمت كوريا، ونظّمت، بواسطة السيناتور ماكارثي، حملة اضطهاد الشيوعيين ومَن اشتُبه مجرّد اشتباه بأنه شيوعي. وتحت جناح الحزب الديموقراطي، وفي عهد رئاسة المعبود الآخر جون كينيدي، جرى غزو كوبا ثم حصارها، وفي ظل خليفته جونسون ـــــ الذي يتخيّل البعض ضلعاً له في اغتياله ـــــ بدأت أميركا حرب فيتنام، وأيام السيّد كلينتون المحبوب جدّاً قُصفت بلغراد ثم بغداد، فضلاً عن غضّ النظر الأميركي عن ذبح مليون أفريقي من قبيلة توتسي في رواندا ربيع 1994. تتمة


سليمان اليوم للمرّة الأولى رئيساً يستعرض الجيش ودروسه الأربعة

نقولا ناصيف
للمرّة الأولى منذ تسع سنوات، يقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عرض عسكري لجيش لا يكون هو قائده. وللمرّة الأولى يختبر تجربة التمييز بين القرار العسكري كقائد، والقرار السياسي كرئيس للدولة، وهو يعرف أنه اختار في أحداث عدّة طيلة قيادته الجيش اتخاذ القرار العسكري قبل أن يقطف أسلافه أو السياسيون ثمرة إنجازات المؤسسة العسكرية لحفظ الأمن. وللمرّة الأولى منذ عام 1998، يجد رئيس الجمهورية نفسه يحكم المؤسستين الأصعب للحكم مع كل التناقض الذي تنطوي عليه المقارنة بينهما، وهما مجلس الوزراء والجيش. تتمة


مَن «اغتال» رينيه معوّض؟

جان عزيز
على سيرة الاستقلال والطائف والمحكمة الدولية والاغتيالات ومَن استفاد ومَن استثمر... تبدو العودة ضرورية إلى رينيه معوض.
فالرئيس الأول للجمهورية الثانية، يمضي اليوم أعوام «تغييبه» التسعة عشر، من دون التدقيق في الجوانب السود من جريمة اغتياله، أمنياً وسياسياً. تتمة


رهان إسرائيل وهواية العرب

إيلي شلهوب
ربما هي إحدى المرات النادرة التي يصدق فيها شمعون بيريز. قالها بوضوح: إما نحن وإما إيران. خيار أكد أن سوريا مضطرة إلى اتخاذه. ترجمته الحرفية، بحسب بيريز نفسه، «إما السلم وإما الحرب». معادلة جديدة تحمل في طيّاتها تهديداً لا لبس فيه لدمشق، يمكن أن يتخذ أشكالاً متعددة، وإن كان يبدو مؤجّل التنفيذ لضرورات إقليمية ودولية. لكن ما تضمره قد يكون أكثر أهمية.لقد ساوى بيريز إيران بالحرب التي يبدو مؤكداً أنّ الحائل دونها موازين قوى عسكرية لغير مصلحة الدولة العبرية، رغم مكابرة جنرالات إسرائيل وضباطها. تتمة


مقالات من أعداد سابقة

زياد الرحباني