كتاب العدد, العدد ٦٩٢
زيارة قهوجي لدمشق تُخرج الجيش من تجاذب الموالين والمعارضين
نقولا ناصيف
تتأكد يوماً بعد آخر المغازي المضمرة التي انطوت عليها تسوية الدوحة وأفضت إلى قلب التوازنات السياسية رأساً على عقب، ودفع الوضع الداخلي إلى تطورات غير محسوبة بالنسبة إلى قوى 14 آذار. أو في أبسط الأحوال لم تقدّر تماماً الثمن الفعلي لتلك التسوية في مقابل تراجع حزب الله عن استخدام سلاحه في الداخل، وهو تسارع التنازلات الموجعة، قطعة بعد أخرى. لم تقتصر التنازلات على تأليف حكومة وحدة وطنية فقدت فيها الغالبية قوة الترجيح، ولا على إقرار قانون انتخاب يفكّك ربط دوائر الحلفاء بعضها ببعض، ولا التخلي عن تجريد حزب الله من سلاحه والالتهاء بالاستراتيجيا الدفاعية، وإنما أيضاً في الملف الأكثر إحراجاً للموالاة، وهو العلاقات اللبنانية ـــ السورية. تتمة
رئيس المجلس يسأل: لماذا كل هذا الصراخ؟
جان عزيز
مشهدان سياسيان يتقاطعان لقراءة التطورات اللبنانية المقبلة، على وقع ما ترتسم ملامحه في المنطقة، وفي العواصم الدولية المعنية بها.
المشهد الأول، ينقله بعض زوار عين التينة. يروي هؤلاء أنّ رئيس المجلس النيابي نبيه بري غالباً ما يرسم علامة تعجّب كبيرة بيديه إزاء الخطاب السياسي المستنفر والمتوتر، السائد في البلاد. تتمة
بتحبّ لبنان؟ حبّـ(و) كلّـ(و)
بيار أبي صعب
الملصقات الهائلة التي طالعت اللبنانيّين خلال الأسبوعين الأخيرين، معلنة عن الاحتفالات بذكرى تأسيس حزب الكتائب وإحياء ذكرى اغتيال بيار الجميّل، كانت تحمل إلى جانب صورة الوزير الشهيد ذلك الشعار: «بتحبّ لبنان؟ ما تحبّ غيرو!» (طبعاً الإملاء هنا بالفينيقي، والصحيح في عاميّة مرتبطة بمرجعها الأم، أي الفصحى: «ما تحبّ غيره»). العبارة تحيل إلى شعار سابق، كان قد رفعه المرحوم بيار الجميّل أيّام وجوده في وزارة الصناعة تحت راية الدفاع عن الإنتاج المحلّي: «بتحبّه؟ حبّ صناعته». حينذاك عقّب منتقدو (هنا الواو في موقعها الصحيح) الشيخ بيار بأن دعم الصناعة الوطنيّة يتطلّب أكثر من شعار... تتمة
مفاضلة في غير محلّها
خالد صاغية
لا يمكن أن تنتظر إعادة وصل العلاقات بين لبنان وسوريا صدور أحكام المحكمة الدولية. ومن المفضّل أن يقوم بهذا الوصشل مسؤولون من خارج الطبقة السياسية التي ارتبطت بعلاقات ودّية أو عدائيّة مع النظام السوري. شكّلت زيارة وزير الداخلية زياد بارود إلى دمشق مدخلاً مهمّاً في هذا السياق. فمن المفيد عدم بناء علاقات جديدة على التكاذب مرّة أخرى، ما دام الجميع يشدّد على وجود مصالح سوريّة في لبنان، وما دامت الرغبة اللبنانية عارمة في إقامة علاقات مميزة شرط احترام استقلال البلدين. تتمة






