كتاب العدد, العدد ٦٩٣
زعامة متوهّمة
خالد صاغية
تترافق زيارة العماد ميشال عون إلى دمشق مع عزف جماعي لأسطوانة غريبة: الجنرال زعيم وممثّل لمسيحيّي الشرق. لا ندري ماذا تعني هذه الزعامة، ولا كيف نسج عون خيوط علاقاته مع المسيحيّين من بين شعوب المنطقة. ما نعرفه هو أنّ خطاب عون شهد تراجعاً هائلاً من شعار الدولة المدنيّة في لبنان إلى الزعامة المسيحيّة فيه، ثمّ التعويض عن انحسار الزعامة بطائفة واحدة عبر ادّعاء تمثيل هذه الطائفة تمثيلاً عابراً للحدود الوطنية. نفهم أن تكون التركيبة الطائفية في لبنان قد أضعفت الانتماء الوطني لدى جميع الطوائف، وأن تكون جموع كبيرة من اللبنانيين تعرّف عن نفسها بطائفتها أوّلاً، وانتمائها الوطني ثانياً تتمة
ابحث عن هيلاري
إيلي شلهوب
تركيبة باراك أوباما لإدارة ملفات السياسة الخارجية لا تحمل بشائر خير، وإن ضمت في صفوفها من يمكن تصنيفه تجاوزاً في خانة «المتعاطفين» مع القضية الفلسطينية. اختار فريقاً أمنياً يتشارك النهج نفسه: استخدام مختلف عناصر القوة الأميركية (العسكرية والدبلوماسية والاستخبارية والاقتصادية) «بمهارة وتوازن». وتعزيز نفوذ وزارة الخارجية وتورطها الميداني في ساحات الحروب، حيث التنمية ومساعدة السكان والتواصل معهم وفهم ثقافاتهم أحد العناصر المركزية لتحقيق النصر. الدول الفاشلة أكثر خطراً على أمن الولايات المتحدة من الدول العدوّة... تتمة






