«مستقبل» بلدية بيروت
بتاريخ 9/11/1996، أعلنت إدارة الموظفين في مجلس الخدمة المدنيّة أسماء الناجحين الـ13 في المباراة، لشغل وظيفة رئيس دائرة أو رئيس قسم في بلدية بيروت. لكن 10 من هؤلاء كانوا مسيحيين، مقابل واحد شيعي، سيدة سنيّة، وسيدة درزيّة. من هنا، ونتيجة «غياب التوازن الطائفي»، لم يعيِّن محافظ بيروت بالوكالة أحداً رغم حاجة البلدية. مع العلم أن التوازن الطائفي، وفق اتفاق الطائف، يلحظ فقط وظائف الفئة الأولى. وفي الوقت الضائع، توفي أحد الناجحين وعيّن آخر مراقباً في وزارة المال. أما الآخرون، فقد فوجئوا قبل أيام بإعلان إدارة الموظفين في البلدية عن مباراة رؤساء دوائر وأقسام!
يتذكر أحدهم أنّ قطاع التربية والتعليم في «تيار المستقبل» أعلن منذ أسبوعين إقامة «دورة تدريبية للمتقدمين بطلبات للمشاركة في مباريات الدخول إلى ملاك بلدية بيروت». يتصل بالرقم المنشور، فتقول له السيدة، بعد أن أبدى رغبته في متابعة الدورة، إن شهادته في العلوم الاجتماعية غير مناسبة، لأن المطلوب شهادة حقوق حصراً. وعندما أجابها بأنه ينتخب في الدائرة الثالثة، نصحته بالانتظار، «فالبلدية ستحتاج لاحقاً إلى شهادات أخرى».
غسان...






