العدد ٧١٧ الجمعة ٩ كانون الثاني ٢٠٠٩

داء السكّري يزداد انتشاراً وبطشاً

قد لا يحظى مرضى السكري باهتمام إعلامي كبير كما هي الحال مثلاً بالنسبة إلى مرض الأيدز، لكن الأرقام تؤكد زيادة انتشار داء السكري، والمنظمات الدولية تكثّف جهودها وتدعو الحكومات إلى معاونتها في تأمين العلاجات والترويج لأساليب الوقاية، وتلفت إلى زيادة ضحاياه في الدول الفقيرة

غادة نجار
14 تشرين الثاني هو اليوم العالمي لمرض السكري، وتُخصص نشاطات هذه السنة لتسليط الضوء على هذا المرض لدى الأطفال والمراهقين.
السكري مرض مزمن يصيب الصغار والكبار، وهو ينتج من مشاكل في إنتاج الأنسولين واستخدامه في الجسم. الأنسولين هرمون يحتاج إليه الجسم لاستخراج الطاقة من المخزون الغذائي. من المعروف أن مرض السكري نوعان، الأول سببه توقف البانكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين أو عندما يُنتج كمية غير كافية منه. أما النوع الثاني من المرض فسببه عدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين الموجود لديه.
النوع الأول لا يُمكن الوقاية منه، وهو الأكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الخامسة عشرة حيث تشير آخر الإحصاءات العالمية إلى أن 500000 طفل مصابون به. أما النوع الثاني فيزداد عدد المصابين به في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع نسبة البدانة بين الأطفال والمراهقين، وذلك نتيجة التغذية الخاطئة وأسلوب الحياة المتكاسل، لا سيّما في البلدان الصناعية الكبرى.
السكري مرض قاتل لدى الأطفال إذا لم يُشخّص في وقت مبكر. وترتكز اهتمامات منظمة الصحة العالمية وجهودها على تقديم العون الممكن من أجل الحدّ من أضرار السكري، لا سيما لدى الأطفال والمراهقين. لقد أظهرت الدراسات الإحصائية أن عدد الأطفال المصابين بالسكري يزداد 200 طفل كل يوم، وأن هناك 70000 طفل يصابون بالسكري من النوع الأول كل عام، وأن إصابة الأطفال دون سن الخامسة عشرة بهذا المرض ارتفعت بنسبة 3% في السنوات الأخيرة، وبنسبة 5% بين الأطفال دون سن الخامسة. كما أن عدد مرضى السكري الذين يموتون نتيجة التعقيدات التي تنتج من المرض قد بلغ أربعة ملايين سنوياً. لذا تهدف حملة يوم السكري العالمي 2008 إلى زيادة عدد الأطفال المرضى بالسكري الذين ترعاهم مؤسسة الصحة العالمية، وذلك من حيث تأمين إمكان التشخيص المبكر والأدوية الضرورية والمعدات اللازمة من أجل مراقبة دائمة لنسبة السكري في الدم، ومن أجل الحدّ من التعقيدات المرضية التي تنتج من غياب الأنسولين أو دوره في جسد المريض. كما وضعت الحملة نصب أعينها ضرورة القيام بتوعية مكثفة لأساليب الوقاية والأنظمة الحياتية والغذائية الضرورية من أجل الحد من انتشار الإصابة بمرض السكري النوع الثاني، لا سيّما بين الأطفال والمراهقين.
رغم التركيز على المرض لدى الأطفال والمراهقين، إلاّ أن المؤسسات الصحية التابعة للأمم المتحدة لا تتهاون في إدراك خطورة هذا المرض وسرعة انتشاره لدى الكبار أيضاً، حيث أظهرت الإحصاءات أن 20% من البالغين في العالم هم مرضى سكري، وأن عدد المصابين بهذا المرض بين البالغين قد قارب 250 مليون شخص، ويتوقع أن يبلغ 380 مليون شخص بحلول عام 2025. وفي التفاصيل تؤكد إحصاءات المنظمة العالمية أن السكري مسؤول عن مليون حالة بتر أطراف سنوياً، وأنه المسؤول الأول عن حالات الإصابة بفقدان البصر، وأنه من أهم أسباب حالات الفشل الكلوي، وأن المصابين بالسكري هم أكثر عرضة بأربعة أضعاف من الآخرين للإصابة بأمراض القلب والشرايين والضغط.
إن الضغط الاقتصادي الذي تمثّله هذه الأرقام جعل تدخل المؤسسات التابعة للأمم المتحدة أمراً ضرورياً، لأن معظم دول العالم غير قادرة على التصدي لهذا الوباء بمفردها، وهنا نلفت إلى أن موقع منظمة الصحة العالمية الإلكتروني لفت إلى أن 80% من الأشخاص الذين يموتون بسبب داء السكري هم من أبناء الدول الفقيرة أو المتوسطة الدخل.
وهنا يؤكد الأطباء والباحثون دائماً ضرورة أن تتجاوب حكومات الدول الفقيرة والغنية مع الخطط التي تضعها المؤسسات العالمية، والتي تقدم دراسات دائمة وجديدة من أجل خفض كلفة العلاجات والإجراءات الضرورية بهدف الحد من انتشار هذا المرض وتوابعه. ورغم أن السكري من النوع الأول غير قابل للشفاء حتى يومنا هذا، إلاّ أن الوقاية من النوع الثاني، الذي ازداد بشكل مخيف في السنوات الأخيرة، ممكنة وسهلة نسبياً إذا ما تجاوبت الحكومات مع مساعي المنظمات العالمية. نضيف إلى ذلك أن ثمة مؤسسات علمية عديدة تطوّر وتدرس أساليب علاجية جديدة، نذكر منها الجمعية الأميركية للسكري التي نفذت دراسات أدت إلى اعتماد الأنسولين، أو الدعوة إلى اعتماده في مراحل مبكرة من المرض، واعتماد أنواع منه في معالجة مرضى السكري النوع الثاني، وهي أساليب لم تكن معتمدة من قبل.
تكثيف الجهود العلمية والمساعدات العملية أمر حتمي، لأن الأرقام تتحدث عن مدى خطورة هذا المرض الذي لم يعد يرحم حتى حديثي الولادة، وهو في ازدياد في كل عام. ويكفي أن نلفت إلى أن عدد الذين يموتون من السكري والتعقيدات الناتجة منه في كل عام هو معادل لعدد الذين يموتون من الإصابة بمرض نقص المناعة أي الإيدز.


عدد الثلاثاء ١١ تشرين ثاني ٢٠٠٨
أرسله م عبد الرؤف فتح الباب مصر شبين ا (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-12-07 02:17.

الطفل المريض بالسكر يعتمد علاجة على العلاج المكثف بالانسولين ولذلك يحلل نسبة السكر بالدم حوالى اربع مرات يوميا ممكن تصل الى سبعة هذه التحاليل لكى يمكن للطفل ان يتجنب او يؤخر الاثار السيئة والمدمرة لمرض السكر وتاثيراته على كل اعضاء الجسم(القلب والكلى والكبد والعينين والاطراف والاعصاب )
اخوانى هذه التحاليل تكلف اسر هؤلاء الاطفال مبالغ قد تصل الى خمسمائة جنية شهريا فمن المعروف ان متوسط اسعار علبة الشرائط (عبوة 25 شريطا ) سعرها الان 93 جنيها مصريا تكفى الطفل فى المتوسط خمسة ايام هذا بالاضافة لاسعار الانسولين
وهذا الطفل مطالب ايضا بعمل تحاليل كثيرة كل 3 شهور وكل 6 شهور
اخوانى اى ان الاسرة التى تريد ان تبعد شبح المضاعفات او تؤجلها لفلذة كبدها عليها ان تصرف عليه شهريا ما لايقل عن 700 جنيه وتعلمون ان هذا فوق مستوى معظم الاسر فى الدول العربية
وللاسف الحكومات والمسؤلين يتقاعسون عن مساعدة هؤلاء الاطفال عن عدم دراية بخطورة المرض على الطفل
لكل هذا فكرنا انا اخوكم مهندس عبد الرؤف فتح الباب (عندى شاب عمره 16 سنه ونصف مصاب بالسكر) والاخت ام معاذ(عندها طفل عمره 5 سنوات ونصف مصاب بالسكر) ان نقوم بحملة على موقع الاستاذ عمرو خالد نناشده فيها ان يطلق حملة لرعاية هؤلاء الاطفال مثل حملاته الناجحة لمحاربة التدخين وحملته لرعاية كبار السن فهل تساعدونا وتؤيدونا اخوانى فى هذة الحملة وهذة المناشدة ؟
نناشدكم ان تنضموا لحملتنا لانقاذ هؤلاء الاطفال فى العالمين العربى والاسلامى

رابط المناشدة للاستاذ عمرو خالد
http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=219062

نرجوكم-----نرجوكم-----نرجوكم---- ساعدونا وايدونا فى هذه الحملة

مهندس عبد الرؤف فتح الباب مصر

أرسله زائرم عبد الرؤف فتح الباب (لم يتم التحقق) يوم خميس, 2008-12-04 16:38.

اليكم اخوانى موقع هام جدا للتثقيف والتوعية عن مرض سكرى الاطفال النوع الاول وبه استشارات مجانية
الاسم شبكة ومنتديات السكرى
كما يمكنكم تحميل كتيبات سكر مظبوط المصرية (عدد12 كتيب عن التثقيف السكرى للطفل المصاب واسرته بهم كل شئ عن سكرى النوع الاول
الرابط للتحميلhttp://www.dmeducation.com/vb/showthread.php?t=8029

وكذلك يمكنكم تحميل كتاب الدليل العائلى للنوع الاول من مرض السكرى للاستاذ الدكتور السعودى عبد المعين عيد الاغاوسيادته اكرمه الله يسمح للكل بتحميلة من موقعة مجانا
الرابط للتحميل http://www.dr-agha.com/files/fguide.pdf

نرجوا من كل المهتمين ومن لديه طفل مصاب بالسكرى تحميل هذة الكتب والاستفادة منها
تحيتى لكم
اخوكم مهندس عبد الرؤف فتح الباب --مصر