العدد ٧١٧ الجمعة ٩ كانون الثاني ٢٠٠٩

شائعة تسبّب اعتداءً على الزميل عمر حرقوص

الزميل عمر حرقوص مع والدته في المستشفى (بلال جاويش)الزميل عمر حرقوص مع والدته في المستشفى (بلال جاويش)الزميل عمر حرقوص يتألم على سرير في مستشفى الجامعة الأميركية. إنه ليس الألم الذي اعتاده عمر، بل وجع سببه اعتداء شبان عليه، تجمّعوا لمنع إزالة لوحة الشهيد خالد علوان في الحمرا

أحمد محسن
عند الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس، تجمّع شبّان من الحزب السوري القومي الاجتماعي بالقرب من «نزلة الدومتكس» في الحمرا. وعلى الفور، توجّه بعض الصحافيين إلى هناك، بغية الاستطلاع. بدا كل شيء روتينياً، حتى اقترب بضعة شبّان نحو الزميل في «أخبار المستقبل»، عمر حرقوص، بحسب ما ذكر زميلان كانا في المكان، وسألوه عن اسمه، فيما كان يحاول طرح بعض الأسئلة على المتجمهرين. حاول حرقوص أن يكون لطيفاً مع الشبّان، بغية إفهامهم أنه مجرد صحافي يؤدي عمله وحسب. أخبرهم أنه يصوّر، وأشار إلى الكاميرا مبتسماً.
إلا أنّ الشبان القوميين لم يقتنعوا. وتوالت صرخة أحدهم: «إنتَ يسار ديموقراطي يا يهودي...». وفي ثوانٍ قليلة، راح يتردد اسم «عمر حرقوص» بصوتٍ مرتفع ومتسارع مع دعوة للهجوم عليه. استدار حرقوص، وحاول الانسحاب، بعدما فقد أي أمل في الحوار مع الشبّان. إلا أن نيته بالرحيل لم تقنعهم. انتظروا استدارته، وانقضوا عليه، من دون أن يتفوّه بأي كلمة. صوّب الكاميرا إلى وجوههم فقط، من دون أن يعلم أن الكاميرا قد تسبب كل هذا الخوف لهم.
ولم ينته الضرب إلا بعد تدخل عدد من المواطنين والزملاء الموجودين في المنطقة، الذين نقلوا الزميل حرقوص إلى مستشفى الجامعة الأميركية، وأكّد عدد منهم أنّ حرقوص تعرض للضرب بشدة، وكانت الدماء تسيل على وجهه وثيابه. وفي هذا الإطار، استغرب أحد الموجودين، عدم تدخّل أيٍّ من عناصر القوى الأمنية، الذين كانوا على مقربة شديدة من الحادثة. وبعد نقل الزميل حرقوص إلى المستشفى، علمت «الأخبار» أن الجيش اللبناني أوقف خمسة أشخاص، اعترف أحدهم بالضرب المتعمّد لحرقوص، فيما تستكمل بقية التحقيقات مع الآخرين.
وفي تفاصيل الحادثة، علمت «الأخبار» من مسؤول أمني رفيع المستوى، أن اتصالاً صباحياً تم مع الحزب السوري القومي الاجتماعي، بهدف إعلامه بإزالة اللوحة التي تحمل اسم الشهيد خالد علوان في شارع الحمرا، وفقاً لقرار مجلس الأمن المركزي إزالة كل الصور والشعارات من محافظة بيروت الإدارية، وذلك بالتنسيق مع الأحزاب والمراجع الأمنية المختصة. إلا أن الحزب القومي، أكد حصوله على قرار من رئيس الجمهورية السابق إميل لحود، يقضي بتسمية الساحة باسم الشهيد خالد علوان. ووفقاً للمصدر ذاته، أبلغت المراجع الأمنية المسؤولين القوميين بضرورة إبراز القرار، أو اللجوء إلى محافظ بيروت بهدف جعل التسمية قانونية. وعلى هذا الأساس، تأجّل العمل على إزالة اللافتة (ومعها عدد من صور الرئيس رفيق الحريري والمفتي الراحل حسن خالد). وبعد الظهر، سرت شائعة عن نية عمال من بلدية بيروت إزالة اللافتة، فحصل التجمع المذكور، لمحازبي الحزب القومي ومناصريه في مكان الحادثة، والذي قدّره المصدر الأمني بثلاثين شاباً. وبعد وصول حرقوص، وقع الاعتداء.
بعد ساعات قليلة، بدأت بيانات الاستنكار بالصدور عن الإعلاميين، وعن بعض الحركات السياسية، التي استغل بعضها الحادثة لشن هجوم عنيف على الحزب القومي. من جهته، أصدر الحزب القومي بياناً، اتهم فيه الزميل حرقوص بافتعال الإشكال، مشيراً إلى مشادة كلامية، على خلفية «انتهاك حرقوص لحرية أحد القوميين، محاولاً تصويره بالقوة»، معلناً أن «الشاب المعني بالإشكال سلّم نفسه للقوى الأمنية». وبعدما أدان الحزب ما جرى، وتمنى لحرقوص عودته السريعة إلى مزاولة عمله، أكّد مصدر في الحزب القومي لـ«الأخبار» أن حرقوص «لم يكن مقصوداً في ما جرى، وأن الحزب لم يستهدفه، وأن ما جرى هو حادث فردي ومدان».
أما عن حالة الزميل حرقوص، فأكثر إصاباته في الوجه والرأس والرقبة. سريره في مستشفى الجامعة الأميركية كان مشبعاً بالألم. لقد تعرّض للضرب لأنه صوّب كاميرا إلى بعض الوجوه.


عدد الجمعة ٢٨ تشرين ثاني ٢٠٠٨
أرسله بيروتي (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2008-12-02 15:33.

أولا" أقول بأنني ضد أي تعد على أي كان ولو بكلمة فكيف بالضرب . إلا أن المستغرب أن تجعل جماعة 14 آذار من قضية عمر حرقوص قميص عثمان جديد ، وعمر تعدى على حرية الآخر بأخذ صورة له دون إرادته ، أقول آسفا" الجنازة حامية والميت .....

أرسله Thaar (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2008-12-02 10:24.

يا للأسف
لنرى الهلال الخصيب، علينا أن نحطم قمراً كعمر حرقوص..
يا للأسف
لتحقيق النهضة القومية، علينا تكسير قدم عمر، لتنهض الأمة.
يا عيب الشوم...
لتحرير فلسطين، علينا احتلال جسد عمر بالأيدي المجنزرة.
يا للعار...
لتحقيق التنوير علينا إطفاء عين عمر اليسرى.
يا للبؤس..
لتحقيق الحق والخير والجمال علينا سحق وردة مسالمة شفافة تنمو على رصيف في شارع الحمرا، ونسميها نحن عمر حرقوص زهرة وزهوة شبابنا.
يا للخجل...
لشفاء الأمة من أمراضها علينا وضع عمر في العناية الفائقة.
يا للشقاء...
لتحقيق العلمانية من فصل الدين عن الدولة علينا فصل رقبة عمر عن جذعه.
يا... للمهانة...
لتحقيق العدالة الاجتماعية علينا أن نخبط بكيلوات من الحديد على سواعد عامل يساري نهض الى عمله!
يا... للجرصة...
لتحقيق الحرية علينا سحب فم عمر من وجهه.
يا... للعدالة...
لتحيا سوريا
يجب أن يموت لبنان.
يا عيني اليسرى، أذرفي دمعة على جبين صديقي عمر...
يا عيني اليمنى أذرفي دمعة على حزب علماني مات على رصيف في شارع الحمرا!

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2008-12-02 09:32.

الحزب القومي ما ضم يوما الا اللااخلاقيين و الهمجيين. سلامات لحرقوص.

أرسله محمد (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2008-12-02 00:19.

عمر حرقوص لم يكن يحمل كاميرا. قليلاً من الدقة في نقل الحدث!

المصور كان في السيارة وقد ذهب قبل بداية المشكل.

كما أن المراقبة ما زالت جارية على ناصية الشارع مقابل الويمبي.هناك دايماً كرسيين لشابين. الم نكتفي بعد من الامن الذاتي؟
عيب. عن جد عيب. بلد بيقزز النفس.

أرسله مكسيم (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 2008-12-01 15:52.

إن جلد النسر المعلق لا يثير شفقتي بل يذكرني بدم ضحاياه وأشلاء قتلاه.

أرسله فراس (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-11-30 13:48.

أليس كان بالإمكان عدم منح جماعة 14 آذار هذا العرس المجاني و التعامل بذكاء أكبر مع الموقف من قبل محازبي الحزب السوري القومي الإجتماعي , لن ننكر على هذا الحزب العريق ريادته في إطلاق شرارة المقاومة ضد إسرائيل و إطلاقه مفهوم ( العمليات الإستشهادية ) في مقاومة العدو و لن يتسع المجال لاستذكار تضحياته الكبيرة عبر عشرات السنين , لكن أن يعطي الفرصة ( بهذه السذاجة و من خلال هذه الحادثة السخيفة ) لكل من هب و دب من أقزام 14 آذار لكي يتطاول على الحزب فهذه مسألة تستوجب محاسبة وعلى أعلى المستويات .

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-11-30 12:53.

حرية الصحافة أصبحت من ضمن الصنميات الجافة هي أيضاًللأسف ...
كل ما مس صحافي حتى لو كان من الدرجة العاشرة تقوم الدنيا ولا تقعد. لماذا لم نسمع كل هذه المقالات والتعليقات على إزالة صورة الشهيد خالد علوان.
لا تصح المقارنة بين شهيد ومن يدعون الصحافةوالمهنية والموضوعية ولكن أرجو من جميع الذين يهبون للدفاع عن حرية الصحافة أن يسألوا أين مهنية الصحافة وأخلاقها.
هل أبعد ما يمكن أن تصل إليه جرأة الصحافي اليوم هي في أن يدافع عن زميل له ضرب أو أهين. هل هذه هي رسالتكم أن تبيضوا وج مع بعضكم البعض، وهذاالدفاع ليس إلا من الفلوكلوريات ورفع العتب.
إسألوا أنفسكم عن أخلاق الصحافة قبل أن تسألوا عن حريتها. ودافعوا عن أخلاقيتها بالشراسة نفسها التي تدافعون فيها عن حريتها.

أرسله ahmad (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-11-30 12:43.

تحية الى جريدة الأخبار
أنا من جمهور 14 آذار ،ومتعصب جدا" جدا" ، لفتني هذا الخبر ، وأتقدم بالتحية من جريدة الأخبار لهذه الموضوعية والتجرد ، على أمل الاستمرارية بهذا النهج ،وشفى الله عمر حرقوص ،وحما الله كل الاعلاميين .والاعلام في لبنان . وأتمنى لجريدة الأخبار المزيد من التقدم ، والشفافية . وكلنا بالنتيجة لبنانيين .

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-11-30 09:41.

نستنكر الاعتداء الذي حصل على الصحفي.
ولكن اين كانت فرقة النديبة هذه عندما قتل 11 شاباً في حلبا بدم بارد بعد ان سلموا انفسهم
اين يتواجد هؤلاء عندما تلفزيون المستقبل يومياً يحرض على الفتنة ضد المعارضة والمقاومة التي صارت عبئاً عليه وحتى اللوحات الذي تخلد الشهداء المقاومين لا يردونها

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-11-30 01:08.

افضل رؤية صورة كلب (او خنزير) على رؤية لوحة الفطسان المدعو علوان ..........

أرسله ايمن (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-11-29 19:55.

رفيقي عمر:

الضارب نذل...
والمضروب انت من اجله انذل...
اما آن لنا ان نعود الى طينتا الحمراء ؟
اما آن لنا ان نعود الى المنهل الاول؟

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-11-29 16:44.

شائعة تسبّب اعتداءً ؟؟؟؟؟!!!!!!!

ما هذا المستوى الهابط؟؟؟!؟!!؟

أرسله عمر الشيخ (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-11-30 00:13.

ضرب الموضف عند بيت الحريري جريمة لا تغتفر اما 11شاب في حلبا ينكل بهم ويصفون بدم بارد من تيار العلم والمعرفه فهذه قضية فيها نظر0

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-11-29 11:06.

أود أن أهنئ الأخبار والمحرر الذي صاغ الخبر، من المرات القليلة التي تتناول الأخبار التعليق الموضوعي !
أما بخصوص زعران الحزب القومي ، فلا تعليق !

أرسله نبال (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-11-29 10:36.

مع تعاطفي الكامل مع السيد عمر حرقوص وإدانتي لما تعرض له من ضرب, لكن ليست هذه القضية فالقضية مع كاتب هذا الخبر الذي تغاضى تماما عن التعريف بالشهيد صاحب الصورة المقرر ازالتها ,والمشكلة الثانية مع الذين أخذوا هكذا قرار,فللذين لا يعرفوا خالد علوان اقول بأن خالد هو أول من أطلق النار على اليهود عندما دخلوا بيروت سنة 1982 سنة الإجتياح.

فهو الذي أراد ان يعلم الإسرائليين يومها أن دخولكم ووجودكم بيننا أمر لا يمكن ان نقبله فذهب الى مطعم الويمبي وأفرغ رصاصاته بجسد من أراد أن يفرغ الوطن من هويته وحضارته ومستقبله وبذلك اطلق شرارة المقاومة التي إمتدت شيئا فشيئا حتى أجبرت الإسرائيليين أن يذيعوا بمكبرات الصوت في طرقات بيروت لا تطلقوا النار إننا راحلون,ورحلوا.

لا تخف يا خالد فلا قوة في الأرض يمكنها ازالة صورتك من تاريخ المقاومين الشرفاء حتى وإن أزالوا صورتك من الساحة لأنك قد رسمتها مسبقا بدمك وعزك وصحة عقيدتك.

لا تخف يا خالد فانه لن يستطيع حفنة من المتخلفين الغوغائين ان يزيلوا صورتك من قلوبنا وقلوب كل المخلصين المقاومين .

نم يا خالد قرير العين فأن أزالوا هذه الصورة أم لم يفعلوا فان التاريخ قد سجل صورتك وفعلك على جباه الأوفياء ولكن هذه الزمرة لا يمكنها رؤيتك لان أنظارهم دوما الى الاسفل.

انه لزمن رديئ حقا.

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-11-29 04:30.

نقلاً عن الزميل تلفزيون أخبار المستقبل

أرسله ابو هادي - استراليا (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-11-29 03:50.

ليس دفاعا عن المشاغبين المعتدين على حرقوص, ولكن اذا طلب اي مواطن من صحافي عدم تصويره لا يحق للمصور الصحافي ان يصوره رغما عن ارادته.

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 2008-12-01 13:36.

لا شيء يبرر الاعتداء على الصحافة، فالشهيد خالد دافع عن حرية بيروت، وعلى محبيه الدفاع عن حرية الكلمة!!! لا العكس! الحرية لا تحتمل التقسيم!