مَن يخاف حمدي قنديل؟

فرح داغر
مساء اليوم لن يطلّ حمدي قنديل من استديو برنامج «قلم رصاص» الذي يعرض عادةً كل جمعة (21:30 بتوقيت الإمارات) على شاشة تلفزيون «دبي»... لكن مهلاً. الإعلامي المصري ليس في إجازة ولا في تغطية مناسبة سياسة، إذ يتردّد في الكواليس، أنّ القناة الإماراتية طالبت بإيقاف برنامج أحد أبرز إعلاميي جيل الستينيات في مصر. أمّا السبب ـ فهو غير واضح بعد ـ رغم ما أكّده معنيون من أنّه سياسي على الأرجح. وفي اتصال مع «الأخبار»، أكد مدير قناة «دبي» عبد اللطيف القرقاوي، “أنّ «قلم رصاص» لن يعرض لأنّ قنديل في إجازة». وحين قلنا له إنّ الإعلامي المصري عادةً لا يأخذ استراحته إلا في الصيف، تحفّظ عن الردّ، مجبياً باقتضاب وحزم: «هذه فقط المعطيات التي بين يديّ».
وبينما تعذّر الاتصال بقنديل، يبقى السؤال: لماذا توقّف البرنامج الذي يتمحور حول تحليل الراهن السياسي؟ وهل سيطول غيابه؟ ثم هل حقاً دخل بعض السياسيّين العرب على الخطّ، وطلبوا من الإمارات إيقافه؟ يُذكر أنّ قنديل ـ المعروف بميوله الناصريّة وجرأته وتبنّيه خط الممانعة ـ كان قد اشتهر مع برنامج «رئيس التحرير» في التلفزيون المصري، و«مع حمدي قنديل» على شاشة art، قبل أن ينتقل قبل حوالى أربع سنوات إلى «دبي».


عدد الجمعة ١٩ كانون الأول ٢٠٠٨ | شارك
أرسله وائــل أشـمـــر (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-05-01 03:39.

من يخاف حمدي قنديـل؟
إنهم خفافيـش الليـل
هـم من يـخـافـون الـنــور
هـم الضبـاع اللئـام
هـم طـيـور الـظـلام
هـم مصاصـو دمـاء الأطفـال
والعمـال
هم من اُكرموا بوصفهم
أنـصـاف الرجــال
هـم القمـعـيـون
هـم المنبطحون
هم من يأبون قياماً عن الكرسي
وإن كان مقلوبـاً
هـم من يأكلون المال مسلوبـاً
هـم أعـداء الشمس في بـلادي
هـم المانعـون لقـوت أولادي
هـم العابثـون بقبـور أجدادي
هم ليسوا سوى ظلال أشخاص
هم من يرعبهم ... قلم رصاص

وائــل أشمــر
إعلامي لبناني
©2009

أرسله متابع قلم رصاص (لم يتم التحقق) يوم خميس, 2009-04-30 13:38.

تحية الى المناضل الكير الاستاذ حمدي قنديل
نعم يا سيد حمدي حكام امة مهند خائفة من الرجال الرجال .
كيف اذا كان تاريخ الرجال مشرّف وعروبي وناصع ؟
لا ريب ، انه سيذكرّهم بتاريخهم الاسود ، وخيانتهم ، وتآمرهم .
سيد حمدي هكذا قدر الرجال القلّة .
اما اشباه الرجال الذين ضاقوا ذرعا ورعبا من قلم رصاص مجاهد ؟
فالصبح قريب قريب وقيدهم وكيدهم الى زوال

أرسله ندى عارف (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2009-01-03 23:33.

كثير منا ينكرون أهمية الكلام في هذا الزمن الصعب و الآن جاء الإعلامي الكبير حمدي قنديل ليؤكد لنا أن كلامه فعلأ كان أقوى من الرصاص لذلك تم استبعاده.

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-12-21 01:12.

هذا للأسف مصير الشرفاء في هذه الأمة التي غدت حقا أمة مهند،وأصبح حاميها حراميها

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2008-12-20 13:17.

بالطبع وكيف لايقيلون هذا الإعلامي العريق فإنه يضع يده على الجرح وهو يخاطب أمة مهند ولكن للأسف أمة مهند لا تريد أن تسمع ولا أن تعي فهم نائمون نومة أهل الكهف وأكبر دليل ما يجري في غزة