المدرسة الأرمنية: ألفباء الحفاظ على الهوية

لم تمثّل الإبادة ولا المجاعة ولا التهجير مدخلاً للإحباط والإنكسار، لقد دبّ «الإجرام العثماني» نبض الاستمرار والحياة في جحافل الأرمن النازحين هرباً من سيوف الذبح. في لبنان بنى الأرمن مدارسهم، وأسّسوا للبعيد. إنهم شعبٌ يعنيه الماضي، تمسّك به ومضى نحو غد وفيّ لشهدائه وجراحه

فيفيان عقيقي
فيفيان عقيقي
الإثنين 25 نيسان 2016
الخط