ماذا لو كان ابني مثلياً؟
كرمى سلامة
منذ قرّرت أن أتزوّج وأُنجب تراودني فكرة تُقلقني. بتّ بدل أن أسأل خطيبي ماذا سنُسمّي الطفل، أسأله: «ماذا لو كان طفلنا مثلياً؟» هو كان واضحاً وصارماً: «سأتقبّل الموضوع وأحاول أن أتأقلم معه». يتقبّل خطيبي المثلي الجيني فيما يرفض مثلي الهوى.
أما أنا، فبعد متابعتي لقضايا الهوية الجنسية والبحث في أفخاخ الجسد، الأمر مختلف لدي تماماً.
في مراهقتي كنت أكره الشاب «الفوفو» كما يُسميه أصدقائي. ولا أنسى أبداً يوم علم أبي بهوية زميل له في العمل، كان من زملائي الجامعيين في الوقت ذاته. يومها قال مستنكراً: «كيف يمكن شاباً ذكياً ومثقفاً أن يكون مثلياً؟!».
ولكن مع تقدمي في السن، أصبحت أنادي بحقوق المثليين على الأرض، وخصوصاً بعدما أصبح لدي أصدقاء مثليون أحبهم وأحترمهم. كلما اقتربت من بعضهم أكثر شعرت بالأسى حيالهم. فهم أذكياء ومبدعون، يعيشون في الظلام، في ظل حرمانهم من الكشف عن هويتهم الجنسية. أصدقائي المثليون لا يختلفون عن غيرهم من الشباب في شيء، إلا أن رهاباً اجتماعياً يلفّ الحبل حول رقابهم. ذاك الحبل هو ما يخيفني. ترعبي فكرة أن يلتفّ حول رقبة ابني كذلك. أخاف عليه. أخاف أن يُعاقبه أصدقاؤه في المدرسة وينبذوه. أخاف ألا يتقبّل جدّه وجدّته وأقاربه حقيقته. أخاف ألا يجد شريكاً له. أخاف أن تحرقه نظرات من يعلمون هويته. وأخاف أن ينتهي به الأمر إلى ألا يتقبّل نفسه، في مجتمع يعزله. لكل هذا التخلّف والظلم أخاف أن يكون ابني مثلياً.
اذا كان ابنك (أو بنتكي) مثلياً في لبنان ، فعليه أن يتعلّم كيف يبقي الأمر سرّا أمام الذين يرفضون المثلية، وأن يبوح بسرّه للذين يتفهمّون دون غيرهم. أمّا اذا أراج تحدّي المجتمع وأفكاره النمطيّة فليحذر العواقب وأحيلك الى فيلم "ميلك"!
الحل للمثليين كما للادينيين وغيرنا من المنشقّين هو ما أورد أعلاه أي التقية أو الهجرة!
كوني أما حنونة وكن أبا حنونا وطيب القلب ولا تشعر ابنك بأن نكره أو انه مذنب لأن ميلوه شاء القدر ان يكون مثليا فالطبيعه أحيانا تفرض علينا امورا ربما نستسيغها وربما كلا!!
ان تقبلت الاسرة ابنها وساعدته ودعمته سيكون ابنا مثليا فاضلا ولن يكون عاهرا ولا فاسدا او مارقا سيكون أفضل متعلم ومثقف وذكي وطيب القلب لأنه تمتع بحب أم وأب واهتمام ودعم ومن كان أساسه قويا فلن تؤثر فيه رياح القسوة بالمدرسة او الاصدقاء او المجتمع .. انتم الاساس واللبنة الأولى ..
أحبوا أبنائكم وساعدوهم ولا تكونوا قساة القلب عليهم لو اكتشفتم بيوم انهم مثليون او خطاة!! فقط عاملوهم بمحبة وابحثوا بالأسباب وقدموا مابوسعكم من أجلهم
هذه نصيحيتي لكل الآباء والأمهات ,,
جريدة الاخبار تثبت لنا دائما بأنها الأفضل وبأن نبضها الانساني لن يتوقف عن العطاء ... شكرا لكم جزيلا
انا مثلي انا جزء من هذا المجتمع انا بشر جزء من هذا العالم من حقي الحياة و من حقي العيش من حقي ان اعيش بسلام و من حقي ان اعيش بالطريقة التي اراها مناسبة مع حياتي , لماذا الناس يكرهوننا ؟
اين الحرية ؟
نحن بشر يجب علي العالم ان يعترف بنا و ان يحفظوا لنا حقوقنا
نحن المثليين العرب مظلومين
انظروا الي مثليين في باقي دول العالم
انا مثلي عربي من ليبيا من حقي الحياة و لكن لن نعيش في الظلام سنخرج للحياة في يوم ما و ستري قضيتنا النور و يعترف بنا كل المجتمع و شكرا للكاتب الصحفي علي وقفته
تعجز كلمات الشكر عن اعطاء جريدة الاخبار وكتابها حقهم ولكن استطيع ان اجزم انكم الجريدة الاكثر جرآة وانصاف للقضايا الانسانية في الوطن العربي وفي مقدمتها قضية مثليي الجنس . قد تكون مقالة قصيرة وبسيطة ولكنها كانت كفيلة لتجعلني اذرف دمعة امتزجت بالم يحمله كل شاب مثلي وفرح بان اخيرا اصبح هناك من ينظر الينا بمحبة صادقة . لا يمكن ان تتصوروا مدى الاثر الطيب الذي تتركه كلاماتكم في نفوسنا المنهكة بكثرة الطعنات في مجتمع لا يرحم . كم اتمنى ان اكون قريبا منكم واشكركم فردا فردا شكرا استاذ ابراهيم وكل اسرة الجريدة وطبعا شكر كبير لكرمى سلامة وكل اللذين كتبوا عنا سابقا . نحبكم جميعا
طولي بالك ست كرمى. هالموضوع سابق لاوانه و ليجي الصبي منصلي عالنبي.






انا مثلية وأفتخر انا ما اطلب من الناس تكون كلها مثلية لااا
لكن أطلب منهم أحترام هويتي لأن أكيد انا ما اخترت اكون كيذا لكن انا مرتاحة اني كيذا
لية المجتمع ينظر لنا أن البنت المثلية يعني عاهرة والرجل المثلي يعني عاهر ويبيع جسمة
طيب انا ما أخترت أكون كيذا انا انولدت بالهميول
لية ينبذوني العلاقات الأنسانية المهم فيها الأحترام بعيد عن الهوية الجنسية انا احترمك خلاص مهما تكون توجهاتي الجنسية هذا حرية شخصية
انا مثلية وأفتخر