صيدا: هل يستمرّ مسلسل التوترّات؟

صيدا ــ خالد الغربي
عناصر من قوى الأمن الداخلي تنتشر في صيدا (أرشيف)عناصر من قوى الأمن الداخلي تنتشر في صيدا (أرشيف)يغلب الاعتقاد عند العديد من أبناء مدينة صيدا بأن الحادث الأمني الذي وقع عصر أول من أمس بين مناصرين لتيار المستقبل وآخرين من التنظيم الشعبي الناصري، وتخلله استخدام الأسلحة الحربية لن يكون الأخير، وخصوصاً أن توترات وإشكالات كانت قد وقعت في المدينة منذ أن انتهت المعركة الانتخابية. غياب التوافق بين الأطراف السياسية في المدينة، بل لنقل التناحر السياسي بينها يزيد من قلق السكان.
يحذّر مقرّبون من شخصيات سياسية في المدينة من الاستهانة بالإشكالات المتكررة ومن تنامي ظاهرة استخدام السلاح في مقاربة الخلافات، حتى لو كانت فردية، لكنهم يؤكدون أن الإشكالات لن تؤدي إلى خضات كبيرة في المدينة.
لا يوجّه هؤلاء المعارضين اتهاماً إلى القوى الأمنية، لكنهم يطالبونها بالتعامل بحزم مع المسلحين، مضيفين أن إطلاق النار جرى على مرأى ومسمع من أفرادها، وأكدوا «حتى عندما أبلغنا ضابطاً أمنياً رفيعاً بوجوب وقف إطلاق النار لسلامة المواطنين، جاءنا الجواب بنوع من السخرية: هل هذا رصاص أم مفرقعات؟ في ما يشبه التعمية والتضليل».


عدد الجمعة ٣ تموز ٢٠٠٩