بسمة النسور
بيار أبي صعب
ليس هناك ما هو أخطر على النقاش الحرّ من العشوائيّة. فخلط المفاهيم والقيم، من دون أسس عقلانيّة، ومعايير واضحة، وتحديدات علميّة مصطلح عليها، ثم تغليف هذا الخطاب بشعارات مثيرة للأهواء والمخاوف... من شأنه أن يزج بأي نقاش في دوامة من التشنّج والفوضى. وإذا بالطريق مفتوحة على اتساعها، أمام مختلف أشكال الأصوليّة والفاشيّة والتوتاليتاريّة.
بسمة النسور لم تفعل أقل من ذلك، حين أثارت قضيّة المثليّة في العالم العربي، بكثير من التسرّع والتسطيح والخفّة، في مقالة نشرتها «الغد» الأردنيّة، وتتواصل ردود الفعل عليها منذ أسابيع... في مقالتها التي تحمل عنواناً معبّراً: «قليل من التخلّف لن يضرّ» (أحقاً؟)، تنطلق القاصة الأردنيّة من ظاهرة خروج المثليين إلى الضوء في بلدها، ومطالبتهم بحقوقهم، لتلصق صفات المرض والجريمة، بسلوك جنسي من حقها كفرد أن تقبله أو ترفضه. فالمثليّة تستدعي في وعي الكاتبة المشوّش، «الدعارة» تارةً و«التحرّش بالأطفال» تارةً أخرى. بل إنها تستخفّ بآفات بغيضة مثل «اللاساميّة» التي تربط، بسخرية في غير مكانها، بينها وبينها «رهاب المثليّة»... مختزلة المسألة إلى كون الموضة «الكول» تقتضي التبرّؤ من هذين «المرضين». هل نفهم أنّها مصابة بالآفتين معاً؟
إن تجاهل التطوّر الذي عرفته المجتمعات الحديثة، وكلّ ما تبنّته القوانين في العالم، من أجل دغدغة مشاعر القارئ وتحقيق «الإجماع»، أمر مستغرب من أديبة تتمرّد نصوصها على التقاليد والقيود الاجتماعيّة... ومن محاميّة مثقّفة في مجتمع يعرف نسبة مرتفعة من العنف ضدّ المرأة. العنف الذكوري هو نفسه في الحالتين يا بسمة، وها أنت أداته من حيث لا تدركين ولا تريدين!
انو يعني ما عاد في شي نعملوا غير الحديث وضخ السموم بمجتمع مش ناقصو الا مثليين بعد
ما في شي اسمو مثليين في شي اسمو مرض الشذوذ الجنسي وفي العلاج
يا عمي فيقوا صحن الفتوش صار يكلف الفين ليرة ببلاد ألأرز والسيادة والأستقلال أهلين
انو استاذ بيار ما عاد في شي الواحد يكتب عنو غير المثلية
كتوب عن الفتوش تنكة البنزين كتوب عن فضيحة الباروك dot.net
ولا يا جماعة علقتنا بدا حلم الله
طبخة بحص
عزيزي نسر انا كجنوبي اشعر بخجل لسماعي اراء غير حكيمة لا تمثل الجنوبيين اللذين يملكون ارث كبير من المثقفين والمفكرين نفخر بهم الا اذا حضرتك تبغي اعطاء انطباع سئ عن الجنوبين . اما موضوع الشذوذ فالشاذ هو من يعاند العلم والعقل والحق ويا ريت تتفضل حضرتك تعطيني دراسة او مركز واحد علمي محترم يقوم بعلاج المثليين وانا ممنونك . اما قضايا الفتوش والبنزين تفضل اسئل عنه وزراء ونواب ومراجع دينية تتحكم بالشاردة والواردة في البلد .هذه الجهات التي لقنتك ثقافة الشذوذ هي المسؤولة عن سرقة ودمار المواطن .انا اكتب الان واشاهد المجزرة المتوحشة في العراق التي قام بها من ينعتنا بالشاذين.انا اسالك لما لا تنزل الى الشارع وتتظاهر ان كنت لا تجد ثمن صحن الفتوش وتنكة البنزين لعيالك . من خدر الشعب ? من نهب الدولة وشعبها الان له مقام في وسط بيروت يتبركون به الناس ! وزير الاتصالات اللذي عمل لاصلاح وزارته رسب بالانتخابات كرامة عيون البطرك ومجرمين الحرب حوله !اين الجهات السياسية النافذة في الجنوب من لقمة عيش المواطن ومحاربة الفساد? لو اطلعت على نضالات الشعوب لرأيت ان الشعوب المتقدمة حاليا نالت حقوقها بنضالها تحت وطئة الحروب واصعب الازمات المالية .ان منطقك هذا يعني ان علينا ان نبقى على ماساة المثليين وظلم المرأة وانتهاك حقوق الطفل والمسن . عزيزي مع كامل تقديري لمعاناتك وللقمة عيشك وكلنا نعاني مثلك ونحن كمثليين اكثر الناس تضامنا معك ونمد لك اليد لنتظاهر سويا ضد من يريد سلب حقي وحقك وضربنا ببعض كي يبقى متسلط علينا ومتحكم برقابنا.شكري الكبير للاستاذ بيار واعتقد ان من المضحك اتهام صحيفة الاخبار بالترف الفكري لانها تدافع عن المستضعفين.
استاذ بيار وين رايح .. اسمح لنا ممنوع تغادر لاي موضوع اخر وناطرين مقال جديد عن المثلية والدفاع عن حقوقهم وشرح علمي للموضوع لان كثيرين لديهم فكرة خرافية عنه. الحقيقة من يقرأ مقالك والتعليقات والحوار الراقي يشعر بفخر انه اصبح لدينا وسيلة اعلامية كالاخبار وانا اقترح على الاخوة فيها امرين وهو تطوير الموقع الالكتروني وتفعيله وتشجيع الكاتب على مناقشة قرائه كما فعل بيار ابي صعب -وكان رائعا كالمعتاد- وتسريع عملية التعليق والردود بحيث يكون الموقع كمنتدى حوار وتفاعل ثقافي, والامر الاخر هو انشاء باب للمهمشين او المختلفين يتناول قضايا المثليين ويسمعون صوتهم من خلاله وكما ذكر في تعليق قبلي هذه ستكون سابقة تاريخية للاخبار تخلدها في سجل التحرر الانساني. احب ان اشير انه منذ يومين احتفل المثليون بيوم الفخر بمونتريال وطبعا حاول الاسرائيليون ان يبرزوا دولتهم كافضل دولة حضارية في الشرق ورفعوا اعلام اسرائيل كدولة الوحيدة التي تحمي المثليين في المنطقة المشهد اصابني بالصميم ولكن سرعان ما انفرجت اساريري لرؤيتي شباب وصبايا جمعية حلم يرقصون على انغام راجع يتعمر لبنان ويرفعون اعلام بلدهم عاليا ثم تلاهم جمعية تضامن وهي الانشط والاكثر دفاعا عن المقاومة في الغرب فاعطوا نموذج رائع عن تماهي المقاومة مع قضيةتحرر كالمثلية .اتصور بهمة هؤلاء والطيبين كامثال بيار الذي يقرأ الواقع والارض جيدا وقريب من المقاومين الطيبين والاكثر طيبة لمن عرفهم عن قرب نستطيع وضع حد لهذه المأساة .وانا متفائل جدا لسبب بسيط اقرؤا تعليق الشاب الذي ولد من رحم المقاومة ويصر على نيل حقوقه .وهذا رابط للتعليقين ادناه اللذين يعترضوا المثليين من باب ديني
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=146634
بربكن كفى تهريج واختراعات وضحك على الناس ، لكل المثقفين والحضاريين والمتعلمين سؤال "ما معنى كلمة شاذ او شذوذ؟" وانا اجيبكم هو ببساطة كل من يخرج عن القاعدة او عن الطبيعة ، هذا هو التعريف ، هي لا تعني لا تعنت ولا ديكتاتورية وهذا الكلام موجه للمثقف يلي قال ان الشاذ هو الذي لا يتقبل الاخر ، اذا انتم انفسكم لا تستطيعون ان تواجهوا انفسكم انكم حالة شاذة في المجتمع العام باي منطق تريدون ان تفرضوا انفسكم على كل المجتمع وعليهم ان يتقبلوكم والا بكونوا غير حضاريين وغير مثقفين ، يا عمي شو خص الثقافة والحضارة بتشريع الاستسلام للغرائز العشوائية الجنسية وغيرها ، لا استغرب ابدا ان تدعم اسرائيل هذه الظاهرة ويا خي الله يبارك لها ولمعلوماتك اسرائيل تدعم كل ما يساعد على تفتيت الترابط العائلي والاجتماعي ، فيك تقلي حضرتك اي مجتمع ممكن بنائه اذا ساعدنا على انتشار هذا "المثلية" ؟؟؟ ولمن يناشد المقاومة وسماحة السيد والعلامة السيد فضل الله ويكلمون عن النضال والمقاومة ، خليكم بنضالكم واتركوا المقاومة والدين لاهله ، المقاوم الشريف هو من يترك كل ملذاته ورغباته "الشرعية" وعائلته وشغله وماله "الحلال له" من اجل قضية بلده ، وليس مقاوما من يلق غرائزه الحيوانية وشهواته الجنسية دون رادع ،
ثم تطالبون بالحرية وتريدون فرض معتقداتهم على الاخرين وردعهم عن معتقداتهم ومبادئهم ؟؟؟كيف يعني ؟؟؟
..تابع ،
ومثل ما في شهوات جنسية في شهوات اجرامية ، وهذه علميا مثبته انه يوجد ناس يتصرفون باجرام دون ارادتهم ، لماذا نردعهم؟ اما بالنسبة للذي يطالب بفتوى من علماء الشيعة يلي عندهن باب الاجتهاد مفتوح ،هيدا دين مش تين ، الاجتهاد بكون في امور لم تكن على ايام الرسول ، ام "الشذوذ" فكلنا نعرف قصة قوم لوط وكيف لعنوا بالقران الكريم ، اي فتوى تطالب بها بعد ذلك؟؟ واذكرك حرام محمد (ع) حرام الى يوم الدين وحلاله حلال الى يوم الدين .
كفوا عن محاولة تشريع "هوسكم" ، اذا كنتم تريدون التعاطف معكم فاعترفوا ان لديكم "مرض" ويجب مساعدتكم على تخطيه ، واعرفوا ان حدود حريتكم تقف عند حدود حرية الاخرين ، ولا يوجود اي ديممقراطية او حرية بتفرض على اي احد ان يتقبل اي شيء منافي لاخلاقيته ومبادئه ودينه ، لماذا التركيز على ان يتقبلكم الاخر والا فهذا الاخر ليس مثقفا ؟ هذا الاخر حر بمعتقداته مثل ما حضرتك حر بتصرفاتك !
كفى مجتمعنا ما فيه بلاء ومن انحلال خلقي ومن تفاهات ، بكرا بيطلع من يطالب بحقوق الاشخاص الذين عندهم شهوات للاطفال ، وكمان بصير الاب المهوس والاخ المهوس يطالبون بحقوقهم اذا عجبهم حدا من اهل البيت ، الا يوجود من بغتصب ابنه او ابنته او اخته ؟؟؟ اليست هذه كلها موجودة بالمجتمع ؟؟ ولوين تريد ان توصلنا بحضضارتك وثقافتك ؟؟ كل انسان لديه غرائز كثيرة والفرق بيننا وبين الحيوان اننا يجب ان لا تنتبع اهوائنا دون رادع اخلااقي "والاخلاق لا تعني قوقعة" او دون تفكير بعواقب ما نقوم به .
هزلت !!!!
عزيزي سيد حضارة انت الثقافة والحقيقة المطلقة اذا بدك بس بتمنى عليك تقرأ كم كتاب وتتطلع على المراحل والتغييرات التي مرت بها التشريعات والاجتهادات الفقهية لتعرف ان اشياء كثيرة حرمت وحللت عبر الزمن واشياء كثيرة في الدين يندى لها الجبين ويخجل من ذكرها الفقهاء المعاصرين وبطريقك اطلع على تعريف علمي للشواذ والطبيعي والغير طبيعي بدل النعوت السطحية التي تثير الضحك .اما هذا التلطي الجبان خلف المقاومين والازمات الاقتصادية فهي حركات يربأ بها المتنورين والعارفين من فعاليات المقاومة وهم ادرى بان المثليين هم اكثر بعدا عن الاسرائيليين بل انت اقرب اليهم بفكرك الذي يفرج اسارير حاخامات اليهود. وندا ء المثليين للسيد والمقاومة هو نابع من معزة والتماس لحلمهم وحكمتهم وانا من اقرب الناس لهؤلاء فانا ابن الجنوب والضاحية وستجدني كل يوم في مساجد بئرالعبد والحارة فلا داعي للمزايدات وتصوير المقاومين بانهم منزليين فهذا ما لم يدعونه.اسلوبك وتوترك يؤكد لي انك بعيد عن ثقافتهم الرزينة واكثر ما يشكل خطر على الفكر الشيعي او يجعله تين او"شريحة مربى"هو منطقك الذي يميت دور العقل والقلب معا .عزيزي منذ فترة ذكر اطباء للسيد الخميني ان هناك فئة ترفض جنسها ولايمكنها التعايش معه فاخذ بمشورة الاطباء وافتى لهم بحلية التحويل الجنسي فما المانع الان ان ينظر بحلول لهذه الفئة التي تلتجأ الينا بمحبة وود وقد يكون احدهم ابننا او حفيدنا.
بعد شكري الكبير للاخبار واطيب التحيات للاستاذ بيار الجميل بفكره وتواضعه وحرصه على مناقشة قراءه وهذا شئ لم اراه باي موقع اخر وطبعا التحية للاستاذ عازار وقلب الاسد واخرين ولا شك ان الجمع الطيب هنا بمعظمه من المحبين والمخلصين للمقاومة ونقدهم لها يصب في مصلحتها وتصويب مسارها ولكن كل ما اخشاه ان يتم استغلال قضيتي كمثلي الجنس للتصويب على المقاومين وحزب الله بالتحديد لصفته لخصوصيته الدينية وتحميله اوزار وظلمات من عهد الانبياء متناسين الاخرين بظلامهم المقنع وكان ليبرالية الحريري وبيئتها لا تفجر دكاكين بيع المشروبات الروحية من صيدا حتى طرابلس او كان الكنيسة لا تنفك عن المطالبة بحقوق المثليين. المقاومة الان تتعرض لاسوء الحملات من القريب الى البعيد ورأينا كيف الجميع شحذ حرابه لطعنها من الخلف من العلماني للشيخ حتى الاصولي وهي تتغاضى وتسامح -وهذا ما قصده الاستاذ بيار بالتسامح- حتى اخرهم كانت جمانة حداد عندما ادعت كذبا وافترأ ان رجالاً من «حزب الله» حطموا جناح المجلة-جسد- في معرض الكتاب الفائت في بيروت,يبدو انها لا تكتفي بمجلتها باثارة هرمونات قراءها الخليجين فقط بل حقدهم المذهبي. بالعودة لموضوعنا ..الجميع يناقش ولكن من يستنكر المثلية فليناقشنا بها ولا يقذفنا بالحرام من دون تفسير ومن يؤيدنا مشكور ولكن لا ارى اقترحات وحلول لقضية ملحة جدا يتعذب بسببها الكثيرين , انا اتوجه لسماحة السيد حسن نصرالله والمرجع الكبير السيد محمد حسين فضل الله "واتمنى ان يصل صوتي اليهم" واقصدهم بالتحديد لان الابن الموجوع يلتجأ الى حضن اهله واحبته وانتم اهلنا وحضننا الدافئ ونريد العيش بامان معكم وبينكم فان تخليتم عنا فقدنا الاحساس بالامل والحياة تابع..
...ولا يوجد مبرر لصمتكم عن عدم وضع حد لمأساتنا بسبب اية بالقرأن الكريم تؤول وتفسر على اكثر من وجه او بسبب حديث ضعيف السند كالالاف غيره الغير مؤخوذ بها .ونحن نعرف ان اليات التشريع وباب الاجتهاد لدى الشيعة مفتوح وقابل للنقاش ومنفتح على العقل اكثر من اى مذهب او دين اخر. وان هناك سابقة للامام الخميني بسماحه للتحويل الجنسي فوضع حد لمأساة فئة معينة فهل اكملتموها وخاصة ان الخوف من رأي عموم المسلمين واستغلالهم المسالة بتخلف ضدكم لم يعد مبررا لانه لا يخفى على احد ان هناك حملة على الشيعة مقيتة جدا وذكر اسم السيد حسن امام معظم العرب كفيل باصفرار خلقتهم .اذن لم يعد هناك من مبرر لمراعاة اى احد . ولا خوف من عموم الشيعة بسبب فتوى لانهم متسامحون ويحترمون مراجعهم والمصطادون بالماء العكر لا تاثير لهم على شيعة لبنان وانا شخصيا لا اخاف ابدا على المثليين من مقاومين حزب الله لانهم الاكثر رجولة ولكنهم الاقل ذكورة وتسلط ومن المعروف عنهم انهم يرعبون الاسرائيليون ولكنهم في منازلهم تحت سلطة نسائهم .بالنهاية احب ان اذكر ان كلن منا يتابط ذراع حبيبه او حبيبته او حبيبتها ولكن هناك احبة متشحات بالسواد لان الحبيب اختار ان يرحل بعيدا ليعيد الينا الارض والكرامة . لهؤلاء اوجه التحية واحني رأسي امامهم واعاهدهم على الوفاء وعدم الغدر كما فعل الكثير من "غير الشاذين" .. سلام لكل مقاوم بطل وسلام لكل مثلي يناضل من اجل حريته وحقوقه .
يا مروان عازار، يا صديقي
لقد صرنا أصدقاء بعد كل هذا الأخذ والرد!
مجرّد تصويب أو توضيح لا أعرف
الكلمة التي جعلتك تجفل هكذا (تنقز بالعامية اللبنانيّة)
"لم أجد أكثر تسامحاً من هؤلاء الأبطال"
اعتقد أنك قمت بقراءتها في سياق حصري وحرفي لم أكن أقصده
ربما كان عليّ أن أختار كلمة أخرى: لم يكن المقصود التسامح بمعنى الصفح أو الغفران/ الصفح عن الخطأ يعني، (ونحنا وهنّي ، وبارات الجميزة، ومش عارف شو كمان)...
لأ، قصدت التسامح بمعنى tolerence - لنستبدل بها عبارة انفتاحهم (أبطال المقاومة) على المختلف (قياساً إلى عقيدتهم)
ووعي ووجوده والقبول به - والاقرار بحقه في الوجود الحرّ = يعني وعي التعددية والاقرار بها + يعني المرونة في التعامل مع الدوغما في حالات كثيرة = ما لا نجده لدى مواقع سياسية ودينية (اسلامية أو مسيحية) أخرى
هل وضح قصدي الآن؟
طيب
لنذهب الآن الى قراءة مقالات أخرى على موقع الأخبار ومناقشتها
مودتي
بيار أبي صعب
الى اللذين يعتبرون الشذوذ أو المثلية شيئا طبيعيا, هل يعتبر هؤلاء أن الانجذاب تجاه الأطفال شيء طبيعي أيضا؟ و هل يجب أن نقبله لأن صاحبه لا يملك تغييره؟ لماذا الانجذاب تجاه الأطفال جريمة وهو جريمة بالفعل تجاه الطفل والمجتمع حتى لو كان برضا الطفل أوالمراهق و أهله بينما يريد البعض تطبيع ممارسة الشذوذ وهو جريمة ضد مفهوم الأسرة في تكوينها والمجتمع و هو جزء من تعميم ثقافة الشهوات الجنسية؟ لماذا البعض لايريد أن يرى أن تعميم هذه الثقافة يتبع سياسة الخطوة خطوة وأن ما لا يمكن تقبله اليوم يصبح مسكوتا عنه غدا ثم يسهل الحديث عنه بعد غد ثم يصبح مقبولا بعده؟ توضيح بسيط أنا لا أحاكم من له مشاعر جنسية مختلفة تجاه نفس الجنس ولكن أطلب منه أن يتعامل معها كابتلاء من الله لأحد عباده فاما أن يسقط فيه أو يكون سبيله الى القرب من الله كي يعينه على ما ابتلاه.
المثلية شئ مختلف عن اشتهاء الاطفال ولا رابط بينهما وكل ما نطلبه هو تشريع قوانين تعترف وتحفظ علاقة المثليين وحقوقهم بالعيش بكرامة بل نحن نؤمن بعدم السماح لعلاقة بين من هو فوق العشرين بشاب او فتاة تحت العشرين ولا اعرف اين الخطورة على الاسرة اذا شابين بالغين منجذبين لبعضهم بان يعيشوا سويا ويتزوجوا !بل انهم يشكلون اسرة بجانب الاسر الاخرى . بل انا اسئلك عن اللذين شرعوا الزواج من رضيعة وتفخيذها هل هذا طبيعي? وأسئلك عن زواج الرسول(ص) من عائشة وهي ابنة السادسة ودخل بها في التاسعة وهو كان في الستين من العمر . الا يشكل الزواج من اربع نساء تهديد للاسرة واستقرارها وتعميم ثقافة الجنس بأطر دينية? ان حديثك عن الابتلاء هو تماما كما يطلب من الفقراء الصبر على الابتلاء والظلم ووعدهم بالجنة حيث الحوارى والغلمان وكأنهم لؤلؤ مكنون. لا عزيزي انا انسان لي حاجاتي وعواطفي التي ان ابتعدت عنها دمرتني عندها تصبح تهديد للامن الاجتماعي.هل اعطاء الحقوق للمثليين في الكثير من البلدان دمر المجتمع والاسرة ام ساعد في استقرار المجتمع ? عزيزي احب لغيرك ما تحب لنفسك, انت كتبت تعليقك وستخلد للنوم بجانب من تحب وترغب فهل تستطيع ان تمتنع عن ممارسة اي نوع من شهواتك طوال العمر? بالمناسبة ان كل هذه العلاقات تحدث بالسر ولا احد باستطاعته منعها فما المانع من تنظيمها والاعتراف بها .نعم هناك اشياء كثيرة كانت تعتبر شاذة وجنون ومنها الرسالات السماوية ولكنها اصبحت مألوفة ومن نسيج المجتمع مع تحياتي
أولا في ما يتعلق بعائشة فالرسول لم يتزوجها وهي بنت ست سنوات كما ذكرت بل بحسب الروايات بعد بلوغها, وان كانت بعض الدراسات الحديثة للسيرة النبوية تجعل زواجه منها وهي فوق العشرين لأنهابحسب الروايات المؤكدة كانت مخطوبة لرجل تركها لرفضه للاسلام والرسول تزوجها بعد خمس عشرة سنة من ظهور الاسلام. ثانيا من قال لك أنني لا أشاطرك نفس المشاعر ولكن هذه المشاعر لن اتركها يوما تحكمني لتبعدني عن الله وتغرقني في معصيته, أنا أعتبر هذا ابتلاء من الله كما ابتلى أي شخص. واذا سألتني ما ذنبي؟ أقول لك ماذنب اللذي يولد أعمى أو أصم أو لديه أي مشكلة ولدت معه تنغص عليه حياته ليس فقط في حياته الجنسية بل في كل حركة أو في كل نفس؟ هل يكفر؟ هل يثور على اوامر الله ويعتبر انه ظلمه؟ أم يعلم ان هذا امتحان من الله لايمانه؟. من قال لك أن من يشتهي الاطفال لايحس مثلنا ويتعذب ؟ هل تعلم أن اليونان والصينيين كانوا يسمحون بممارسة الجنس مع الأطفال وأن ذلك لم يكن يعتبر جريمة بل مكرمة للطفل والمراهق وتنمية لرجولته في قابل الايام؟ أما بالنسبة للمجتمع فاذا لم تكن ترى انهيار الأسر في الغرب وعزوف الناس عن انجاب ولوحتى طفل وتعميم ثقافة الجنس مشكلة, فتلك مصيبة.
عزيزي كلامك يؤكد ما قيل ان الدين والتشريع يخضع للمتغيرات الزمنية والسياسية والاقتصادية وغيرها وموضوع زواج عاشة دليل على ذلك فان البعض يحاول فبركة ادلة على ان عائشة لم تكن ابنة ست سنوات ونسف كل المراجع وكتب التراث التي تؤكد ذلك ولكنهم فشلوا لسبب بسيط فكيف لعائشة ان تتزوج بغير مسلم قبل النبي وهي ولدت في كنف الاسلام !! عزيزي كل تلك الفبركات لانهم احسوا ان موضوع زواج الرسول غير مقبول في وقتنا وقيمنا الحالية ..اذن موضوع المثلية والاسلام قابل ايضا للتغيير وايجاد اجتهادات تتوافق مع العقل والعلم والحس الانساني . اما انك مثلي وترفض ميولك وتعتقد بالصبر والابتلاء فتاكد ان ذلك سيقودك الى الهلاك نتيجة الكبت والصراع النفسي العنيف واتمنى لك ان تضع يدك بيدي كي نتمكن من تحصيل حقوقنا ونعيش متصالحين مع انفسنا ومجتمعنا وتذكر ان من يحرم عليك العيش بحضن حبيبك لم يكتفي لنفسه بزوجة بل باربع ان لم نحصي الهوامش والحواشي اتمنى التواصل معي للنقاش في ذلك.. اطيب التمنيات
ما تحمل المثيليين كل بلاوي الدني! المثيليين لما يمارسوا الجنس بيناتن عأساس انو راشدين، ما مفروض هالشي يضر حدا تاني. انت حر بدينك ومتعقتداتك : ليش بدك اتطبق فراماناتك ومحرحماتك الدينية عليّ؟ الحقيقة انو الديانات التوحيدية هي مسؤولة لحد كبير عن رهاب المثيلية يللي كانت مقبولة اكتر بكتير من قبل، مثلاً تحت اليونان والاغريق ففينا نقول انو الانسانية رجعت لورا مش قدمت لقدام.
يا علي
أنت تضع أصبعك على أكثر من جرح. هذا جدول أعمال لمناقشة مديدة، متفرّعة، طويلة النفس، متعددة الأصوات... في اعتقادي أنها مسؤوليّة أحزاب اليسار (أو ما تبقّى منها: بذرةً لمشروع مستقبلي)، وحتّى العقلانيين العرب، ودعاة التغيير والتطوّر. أنت تتحدّث عن حزب الله، والحشد الأيدولوجي الذي يمارسه في مناطق سيطرته، كأنّه الجماعة الوحيدة التي جبلت بطينة الدين. كل القوى في هذا البلد هي كذلك (تريدني أن أحدثك عن دعاة الانفتاح والليبراليّة في بيئتي؟)، تدعمها بنى تحتيّة وأعراف وقوانين وظيفتها الدفاع عن النظام. بهذا المعنى كل الفئات شريكة في السرطان اللبناني القائم على الطائفيّة ومحاصصات الجماعات واقطاعييها التاريخيين والجدد. في هذا الواقع نبت حزب الله، واخذ العصبية الدينية/ المذهبية التي هي في صلب تكوينه إلى خطاب وطني جامع، بل قومي شامل. الحزب ـــ ولست محامياً عنه، بل محبّ مختلف، يخوض معه سجالاً صادقاً ــــ هذا الحزب جسدُ حيّ يتطوّر (أنظر كم تطوّر منذ الثمانينات)، ويسعدني أن أراه داخل الصيغة، معبّراً عن صوت الأضعف، مجسداً واقعاً اجتماعيّاً وطبقياً وثقافياً وجغرافيّاً خصباً. الباقي مطروح للنقاش بشدّة، وهذا ما نفعله بأشكال شتّى، مباشرة وغير مباشرة. أنا أقف في المكان الاقرب إلى أولويّات الصراع (مع رفضي المطلق للخطاب القائل بأولويّة تحرير الأرض على الانسان!). لا أملك ترف الوقوف على الحياد، «طرفاً ثالثاً»: بين الشادور والصليب المشطوب اخترت، بين الذين كسروا غطرسة الصهاينة، والذين يعترونهم خلاصاً للبنان... الباقي كلّه مطروح للنقاش، وحسناً فعلتَ، عزيزي، في تسليط الضوء على مفارقات هذا الاختيار وتناقضاته.
مودّتي : بيار
كمثقفة اردنية أقول: ان بسمة النسور في مقالها هذا خاضت في موضوع لا تدرك ابعاده الاجتماعية والسيكولوجية، وطريقة معالجتها وحديثها عن الموضوع لا تتعدى حديث مجموعة من ربات البيوت حول فنجان قهوة، ولا يليق بكاتبة وقاصة تدعي الاهتمام بقضايا ومشاكل المرأة والأسرة.
وأقول لها يا عزيزتي بسمة، في الاردن، وفي العالم العربي، مشاكل لا حصر لها تهم الناس، وتعبر عن معاناتهم اليومية، فلم تركت كل هذه المسائل الهامة، والتي يمكنك ان تدلي بدلوك فيها، ودخلت في متاهات موضوع نَطقت كل كلمة من مقالك بجهلك وعدم درايتك به. ولم يتعدى كلامك فيه ما نسميه في الاردن "سواليف حصيدة".
ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه وامكانياته.
للمرة الثانية، وآمل ان ينشر هذه المرة، معدلاً:
حزب الله لن يرسل فرقة لاقفال البارات في الجميزة، هذا مفهوم،
لكن هل هنالك بارات في الضاحية؟ ماذا عن الوضع الاجتماعي في قرى الجنوب، التي كانت ذات يوم الأكثر وعياً وتقدماً ورغبة بالعيش والحرية؟ ما الذي يلقنه حزب الله لأشباله وأطفاله وكشافته؟
هذه الأسئلة مهمة، لأن التحرير الوطني أمر بالغ الخطورة بالتأكيد، ورجال حزب الله، دون أدنى ذرة تردد، أبطال على الرأس قبل العين، مثلما كان رجال المقاومة الوطنية، التي كانت ذات يوم علمانية تقدمية لبنانية، قبل أن يطبق عليها طرفان لن نسميهما هاهنا. إلا ان التحرير الوطني ليس أهم من التحرر الوطني، من العقائد الجامدة المتخلفة والإيمان بالغيبيات والخرافات، ومن احتقار الآخر، والنظرة إلى النفس كأشرف الناس.. الخ.. التحرير الوطني الذي لا يكون أيضاً مشروع تحرر وطني، يقدم أفكاراً أكثر تطوراً، يصبح مشروع فتنة وطنية، سواء أثناء حروب التحرير، أو بعدها.
الظروف التاريخية والتردي الاجتماعي والانحطاط السياسي والمال النفطي،طاهراً وغير طاهر، أوصلنا إلى الحال الآن. دور المثقفين لا ينبغي ان يكون فقط الدفاع عن بعض القضايا، في ظل بندقية المقاومة، بل ايضاً وقبل كل شيء تصويب الفكر الذي يفترض أن يقود حامل البندقية. لذا نشيد بدور بيار أبي صعب، ونطلب منهأيضاً ان يضيف إلى لائحة اهتماماته التامل في فكر حزب الله، وتصويبه، إذا امكن.
انا مثلي الجنس من ليبيا
انا يوجد مني في كل بلد مثليين
انا فيه مني في كل بلد 10 % من الشباب و البنات مثليين
انا بشر انا في كل مكان مهندس و محامي و قاضي و شرطي و طبيب
انا ليبي و اماراتي و فلسطيني
انا كويتي انا قطري و بحريني
انا عربي
ولو كنا مهمشين و غير مرغوب فينا
فسنسقل في دول الحرية بعيد علي التخلف
الاخبار بموقفها وكتابها رائعيين كالاستاذ بيار .ودفاعهم عن قضايا الانسان المحقة والملحة لان شريحة ليست قليلة كالمثليين يترواح نسبتهم من 10 الى 30 بالمئة كحد اقصى في كل مجتمع يعانون بصمت وضحية النبذ والاستغلال والانتحار لذلك نقترح على الاخبار انشاء باب خاص بالمجلة بالمهمشين تنشر مقالات عن قضيتهم ويشاركون فيها ويتفاعلون مع مجتمعهم ومحيطهم ويصل صوتهم لمحيطهم وهذه ستكون سابقة انسانية تاريخية تحسب علىجبهة المقاومة وتضع حد لماساة كثيرين وتفتح لهم المجال بالمشاركة بمشروع المقاومة من خلال ابداعاتهم الفنية والثقافية وغيرها الغنية جدا . ولكن يجب ان يتم نشر مقالات علمية توضح للناس حقيقة الامر بدل تلك الافكار المغلوطة تماما لدى الناس بالاضافة الى تقديم تقارير ودراسات علمية واجتماعية للمراجع الدينين للنظر في الامر واعادة النظر في التشريعات وفتح باب الاجتهاد في هذه المسألة فهذا يسهل كثيرا ويحد من معاناة الكثيرين لا ذنب لهم ولم يختاروا ما هم عليه وليس بمقدورهم تغيره .
الله لعن الرجال الذين يأتون الرجال, والنساء اللواتي يأتين النساء, والمجتمع الحديث لا يعطي الحرية الكاملة بكل شيء لانها ستكون تماما كالفوضى الكاملة, ومن لا يستطيع تغيير نفسه فلما لا يتحول جنسياً!!!
لا شك ان أبطال المقاومة اللبنانية يستحقون صفة الأبطال، ولا شك أيضاً ان تحرير الأرض شديد الأهمية، ولا شك ان السمة الإسلامية الشيعية الحالية للمقاومة، بعد ان كانت علمانية وطنية، هو نتاج تطور، بل تخلف، اجتماعي وانحطاط سياسي وفكري.. ينبغي فهمة، ورفضه، والانطلاق نحو تطويره. رغم ذلك، في رأيي، يظل سؤال مروان عازار في محله تماماً، إذ لا شك أن حزب الله لن يقفل بارات الجميزة، ولكن هل هنالك من بارات في الضاحية مثلاً؟ على أية مثل يتم تنشئة كشافته؟ ما هي المجالات الفكرية والحرية الشخصية لأبناء القرى الجنوبية الشيعية؟ وما مستقبل كل ذلك؟ اليس التطرف هو مستقبلنا؟ ألم تنتج سيطرة حماس وصول جند أنصار الله؟!!
أخيراً، التحرير الوطني مسألة محورية، توازي ولا تفوق التحرر الوطني. وعلى أية حال، لا ينبغي لبندقية التحرير ان تكون مشروع فتنة داخلية، والحل لا يكون إلا بتطوير ثقافة البلد بأكمله (حزب الله وخصومه، والشعب القطيعي اللاحق للزعماء والأحرار..)، من هنا وجوب الشكر لهمة بيار أبي صعب على رأس هذه الصفحة، ودعوته إلى مناقشة ثقافة حزب الله أيضاً بشكل صريح.
العزيز مروان عازار
من بين كل الردود التي احيي كتّابها - من متعارضين معي، مدافعين عن الموقع نفسه، أو واقفين فوق أرضيّة مستقلة ثالثة - استوقفني ردّك الذي يصيبني في العمق. ويستفزني، ويثير شهيتي على النقاش والمحاججة والسجال. أكتب إليك وأنا أستمع إلى السيد حسن نصرالله يتحدّى الغطرسة الصهيونيّة التي عجزت كل الأنظمة العربيّة والجيوش وحركات التحرّر وأحزاب اليسار وسائر العقلانيين العرب عن وضع حد لها طوال ستين عاماً ونيّف... نحن لا نختار مقاومتنا على مزاجنا يا صاح. إنها حصبلة واقع تاريخي وسياسي واجتماعي. دلّني أنا العقلاني العربي أين أقف اليوم إلا في ظل البندقيّة المقاومة. ليس هناك أوهام أيديولوجيّة حول أي جماعة سياسية في لبنان، لكن هؤلاء الأبطال حرّروا الأرض، وكل معارك التحرير الأخرى من فكريّة وسياسيّة لا مكان لها إلا بعد ذلك. فلنتحمّل تناقضاتنا، ولنثق بالناس الطيبين. لا تخفْ لن يرسل حزب الله فرقة لاقفال بارات الجميزة! لم أشهد تسامحاً كذلك الذي عرفته عند هؤلاء الأبطال. أفهم شكوكك الديكارتيّة، وتشاؤمك التاركوفسكيّ... لكن ما رأيك بوصفة إميل حبيبي؟ تعال نتشاءل معاً. ليس بالامكان أفضل مما كان - مودتي: بيار أبي صعب
هلا انتبهت لما قلته في ردك على السيد عازار استاذ بيار
" لم أشهد تسامحاً كذلك الذي عرفته عند هؤلاء الأبطال"
تسامحا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.."شي بينقز"
لماذا ؟؟هل نحن المخطئون وهم المتسامحون؟؟؟
هيك صارت يعني؟؟
متسامحون بماذا؟؟
متسامحون لانهم لم يهجموا لتدمير بارات الجميزة؟
لانهم لم يفرضوابالاكراه الحجاب والجلباب على "الحريم"؟؟
لانهم لم يغتالوا أحدا يجاهر بالحاده؟؟
لانهم لم يهدروا دم كاتب على طريقة "سلمان رشدي"؟؟
هذا حقنا ياأستاذ هل ننتظر منهم التسامح ونهلل لهم لأنهم تسامحوا بحقنا؟؟!!!!
"لم أشهد تسامحا" شو مهينة هيدي العبارة!!!
تسامحا؟؟؟
طيب واذا لم يتسامحوا؟؟
هيك فجأة قرروا مايتسامحوا..على طريقة"من رأى منكم منكرا" شو منعمل؟؟؟
منتشاءل؟؟متل ماوصفت للأستاذ عازار ورحمة الله على اميل حبيبي
أو مننزل عاالملاجئ؟؟
أقترح استبدال عبارة تسامح بعبارة "تفهم"
مش أحسن؟؟؟
وأحسن شي يللي قالو السيد عازار..حتى في تردده "الهاملتي"
في سوريا, سأقبل ب "أضعف الإيمان"فقط : التعبير عن التعاطف الشفهي ولوا أمام حفنة من الأصدقاء فقط ، لمن قدموا ببساطة، دمائهم كي لاتصل اسرائيل ربما، الى باب توما. والكارثة: انهم انتصروا (رغم جهلهم الحضاري )!
سأتقبل الآن وهنا: حق متكلمي العقلانية وأحيانا اليسار(لكل مقام مقال،يعني حسب الجو) في التشاؤم من " إلهية بندقية المقاومة"، مقابل أضعف محاولة في"إخراج المجتمعات من القرون الوسطى" مثلاً. فهل حاولت ولمرة واحدة فقط - عدا عن كلام الأمسيات الساحرأمام الخليط- أن تخرج فعلياً،عن ولائك لأي من التوجيهات التفصيلية والواسعة الطيف ، ل"البطركية" التي دائماً ما تعيد الضالين صدفة، الى صوابها؟
أم أن "مجتمعات القرون الوسطى" المقصودة بالتطوير، طبعاً طبعاً،هي إسلامية وفقط ؟
على كلٍ،من منا يتذكر ذكاء نفس الأشخاص الشطار أيام مقاومة القوميين والشيوعيين؟ بدون تعليق.
شكرأ لوضوحك أستاذ بيار،ربما هناك ما يدعو للتشاؤل. ولكن لأسباب مختلفة وعميقة وتخصنا نحن،وراهنة أكثر بكثير من "الهية بندقية المقاومة" أو من استخدام التعبير فعلياً كحجة إضافية لإدارة الظهر(القائمة أصلاً) أمام أهم استحقاق وطني راهن. وهذا موضوع بحث طويل وشائك ومؤلم.
حسبنا من التشاؤم حقاً، زمناً يقسرني على قول ما ورد.
توهمت لفترة طويلة أن موقفامعلناًوواضحاً كهذا من شخص مثلك (ولمجرد أن اسمك بيارمثلاً) قد يستدعي أو يورط بعض( الأذكياء) بإعادة النظر ولو قليلاً بواقع سياسي وطني يفقأ العين. فكلنا نرثي أنفسنا وزمن الحركة الوطنية (هذا قدْرنا يومها). أما التبطين الذكي للخطاب المكرور طائفياً, ومن تحته الخوف على غيتو" أهل الحضارة" الذي راج وأصبح علنياً في دمشق أيضاً والحمد لله ولأفضال اليمين اللبناني(هل من يعترف أن لديهم مثليين؟)وتوابعه الثقافية العتيدة هنا. فقد أصبح علنياً الخوف من ورفض كل من هم ببساطة -ومن آخرها- لايشبهونا تماماً جدا ً. نخفي ذلك،أو نعلنه إن كنا شاطرين في تغليفه بكلام الثقافة. هذا "التشاؤم" نفسه تماماً كان بالصدفة طبعاً، هو الموقف الوحيد المعلن ايام "عز دين" إمطار الضاحية و الجنوب بالقنابل, رد الفعل على مشاهد المجازر يومها، كان بالتفكيك والتفنيد المطول"للخطر الأصولي القادم".
وعندما جاء مثلا زياد الى سوريا، قلت هذه منيحة مزدوجة: قد يُجبر بوضوحه الجارح بعض معجبيه - بالأساس لأنه "ابنهم" طبعا ومن ثم أصبحوا جمهوره - بالنظر أبعد من ذلك هذه المرة. ولكنهم تأكدوا بديهياًً مثلاً بأن زياد قصد "حزب الله" حتما عندما نبّه بذعر الى مصير تحالف "الدين والفاشية في لبنان" بدها حكي؟ ليش الحضاريين عندن هيك صفات؟؟. . لكن أي وهم هذا لدينا حتى تناسينا المعيار البسيط جدًا جدا: ماذا فعل أو قال أمثال الشاطر المتشائم : أمام أكبر قضية وطنية تمس وجود الجميع معاً- يعني الحضاريين والشراشيح؟
روقي عزيزتي ..روقي
تماما كما انطلقت ياسيدتي المحترمة من اسم بيار "المسيحي" المؤيد للمقاومة
افترضت-ومش عارف ليش- من اسمي "عازار" افتراضا-وأفترض هنا حسن النية-أفتراضا غيبيا يقيس الشاهد على الغائب
أحسست أنك تخاطبيني على أنني "أبو أرز" أكيد بتسمعي بأتيان صقر "أبو أرز"
سيدتي أكتب الآن وصورة السيد حسن قبالتي على الحائط الأعز في غرفتي...
"بتكفيكي هيدي الضمانة....؟؟؟"
مع أنو أهلي مسيحيين
لكن بالصدفةأنا طلعت من فصيلة بيار أبي صعب
الفصيلة المستظلة ببندقية المقاومة..
بعتذر لأنو "مازبطت معك"
مودتي
سيدي
أنا أقف معك في المكان ذاته ..في ظل البندقية المقاومة
أتجلبب مزهوا بعباءة السيد وأقول مبارك هو الآتي باسم الانتصار الذي لم يكن قبل المقاومة سوى "جريدة نظام رسمي"تحدد وحدها شكل انتصارنا وعلينا أن نصفق!!!
نعم أستاذ بيار أقول مع كل خطاب للسيد أن "على الارض مايستحق المقاومة"
لكن أستاذي استميحك عذر تردد "هاملتي" بين العبث وضرورة الفعل ..."بتصير مش هيك؟؟؟"
أتذكر أستاذ بيار يوم رحبت "بجاد المليح في بلد المقاومة" والمقاومة لم ترحب؟؟ وبالمناسبة أنا كنت ضد رأيك وقتذاك لكن هذا موضوع آخر...
استاذ بيار ردك على تعليقي أسعدني..
أغبطك على سعة صدرك..
شكرا ِ
هلا انتبهت لما قلته في ردك استاذ بيار
" لم أشهد تسامحاً كذلك الذي عرفته عند هؤلاء الأبطال"
تسامحا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.."شي بينقز"
لماذا ؟؟هل نحن المخطئون وهم المتسامحون؟؟؟
هيك صارت يعني؟؟
متسامحون بماذا؟؟
متسامحون لانهم لم يهجموا لتدمير بارات الجميزة؟
لانهم لم يفرضوابالاكراه الحجاب والجلباب على "الحريم"؟؟
لانهم لم يغتالوا أحدا يجاهر بالحاده؟؟
لانهم لم يهدروا دم كاتب على طريقة "سلمان رشدي"؟؟
هذا حقنا ياأستاذ هل ننتظر منهم التسامح ونهلل لهم لأنهم تسامحوا بحقنا؟؟!!!!
"لم أشهد تسامحا" شو مهينة هيدي العبارة!!!
تسامحا؟؟؟
طيب واذا لم يتسامحوا؟؟
هيك فجأة قرروا مايتسامحوا..على طريقة"من رأى منكم منكرا" شو منعمل؟؟؟
منتشاءل؟؟
أو مننزل عاالملاجئ؟؟
أقترح استبدال عبارة تسامح بعبارة "تفهم"
مش أحسن؟؟؟
أنا لم أبعث بهذا التعليق مطلقا
وفوجئت أنه منسوب لي
وفوجئت أكثر أن التعليق ذاته مرسل باسم سيدة اسمها ماري سويد ومنشور في هذه الصفحة
قطعا أنا لم أرسل هذا التعليق ولاعلاقة لي به
مروان عازار
اسمها مثلية جنسية ايها المثقف. والشاذ هو الذي لا يتقبل الاخر كما خلقه الله. والنصر الالهي شيء نفتخر ولكن ليس له علاقة بهذا الموضوع. أخرج من قوقعتك وتقبل خلق الله ولا تطلق الاحكام الجوفاء على انسان قد يكون جارك او اخيك او حتى ولدك دون ان تدري.
شكرا لجريدة الاخبار لاستعمالها مصطلح علمي منافي للنمطية الذكورية في مجتمع لا يتقبل الاخر!
ما اكتبه ليس دفاعا عن أحد ولا رفضا لرأي أحد , انماهو رايي الشخصي.
حين يتحقق حلمي بالدولة المثالية , التي يحكم فيها القانون والقانون فقط , سوف لن يكون مهما بالنسبة الي افعال الآخرين الجنسية . لكل مساحته من الحرية في فعل مايريد والتي يكفلها القانون .
اما في ظل انظمة قائمة على تهميش المشاكل الكبرى والقضايا المصيرية , فليس من المستغرب ان نرفض الشذوذ او المثلية وان ياخذ هذا الموضوع حيزا كبيرا من تفكيرنا وكتاباتنا وطاقاتنا الفكرية , وكانه القشة التي تقصم ظهر البعير , وهو برايي ليس الا حرية شخصية من واجب القانون"في دولة القانون" ان يكفلها اذا كان طرفاها متفاهمين ومتفقين .
اما ربط موضوع المثلية بالجريمة والمرض والتعميم العشوائي فهذا امر مرفوض تماما , هناك تاريخ اسلامي حافل ياللواطة في الشوارع وقصور امراء المؤمنين , وهو ليس مأخذا كما قد يفهمه البعض انما هو افراز طبيعي لمجتمع كان يتمتع بشروط الرخاء والترف الاقتصادي والفكري والجنسي !!
وهناك الكثير من الأمثلة التي لا تخفى على أحد في العصر الحديث , كان لها تاثير بالغ على مجتمعاتها و دورا كبيرا في الابداع الفكري والمادي .
اخيرا دعوا هؤلاء الناس الذين ينسون او يتناسون قضايا اهم واكبر في مجتمعاتنا العربية , داخليا وخارجيا , من فساد ورشى وسرقة و محسوبيات وتوريث الملك , الى ضياع اوطان وبلاد وثقافات وتاريخ وآثار . دعوهم في سهواتهم , لم يخرب المثليون البلاد " بشذوذهم الجنسي !! " كما يخربها المستقيمون جنسيا .. هههههه
العزيز بيار
كم ينقصنا في هذا الوطن أناس مثلك.
للحقيقة لا أفهم أبدا ما وجه التناقض بين المثلية والمقاومة؟؟ الا يسمح للمثلي بأن يكون مقاوم؟ اليست المقاومة احساس الانسان بـانتمائه إلى ارضه والدفاع عنها؟
لست مثليا ولكن لا استطيع فهم هذا الخوف من المثلية.
اللهم الا إذا زرنا علم النفس الاجتماعي لكي نكتشف أن الرهاب المثلي هو خوف من اكتشف الجانب المثلي الموجود في داخلنا.
يغدق عالمنا العربي في التخلف بسبب شعارات المقاومة الكاذبة.
لا يا اعزائي مقاومة اسرائيل تبدأ بتوعية الشعب وليس بـابقائه على جهله. مقاومة اسرائيل تبدأ بالثقافة إلى جانب البندقية. مقاومة اسرائيل ليست حكرا على أحدأو على سلوك جنسي!
مع محبتي
ليس القصد من التخلف هنا الجهل بالكمبيوتر او الهاتف الخليوي. فقد وصل الإثنان الى مناطق تنتمي الى عصور ما قبل التاريخ ( ان جاز القول !) لكني اقصد هنا التحجر العقلي لشخصيات - مثل الكاتبة المذكورة- التي يستطيع احفادها ان يفتخروا بانها ستكون متواجدة في متحف "التاريخ الطبيعي " للتخلف لبشري!
المدهش انها " انثى " تعاني من عنصرية ذكورية في مجتمعها .ليس المطلوب منها ان تتعاطف مع "اقرانها " المُضهدين ( بضم الهاء ) لكنها تماهت مع الجلاد بهدف كسب رضاء ذكوري !
شو يعني شواذ؟
يعني إنتي في تخلفك مش شاذ؟
اللي بقاوم الاحتلال فجأة ما بقدر يقاوم النمطيات والمعتقدات البالية؟
متى سنتوقف عن كوننا أسودا تزأر في العنتريات ضد الآخر، وأرانب جبانة في النظرة إلى الداخل؟؟؟
بينما كنا نحن من كل الطوائف في خدمة الوطن ومقاومته ويشرفنا ذلك .نحن في كل محفل يخص فلسطين نكون اول الحاضرين نحن اول من تظاهر ضد الاحتلال للعراق ونحن صوت الاطفال المذبوحين على يد الارهاب في العراق.نحن من هذه الارض ومن اهلها ونفديها بدمائنا ولكن كما لها حق علينا ,لدينا حق لدى اهلها . ا كنت لا تعرف فانا جنوبي وجذوري ضاربة في عمق الارض ومن عرقي يفوح التبغ والزعتر انا من زج بمعظم افراد عائلتي بالسجون الاسرائيلية بتهمة المقاومة . بيت جدي ملئ بصور فلذات الاكباد اللذين استشهدوا على ضرب المقاومة .انا من لم يفوت مناسبة للمقاومة وحشد منذ الصغر . انا ذلك المراهق من كان يركض على طريق المطار وراء الشاحنات التي تحمل جثامين الشهداء العائدة لحضن الوطن لالتمس نعوشهم فانال عزة وشرف .انا من اعتقت نفسي وتحررت من قيودها بمجرد ان لمست قبضة من التراب المحرر في 25 ايار 2000 . ما احببت انا اتكلم بصيغة الانا ولكن احببت ان ابين لك من هو اقرب للمقاومة واكثر التصاقا بها انا ام انت ? نعم انا مثلي من اشرف الناس وكلي إيباء وعلمتني المقاومة ان من يحرر الارض يسهل عليه تحرير الانسان من الظلم والتعسف ..سننتصر ..الاستاذ بيار وجريدة المقاومة والمقهورين شكرا .
مثلية شذوذ لواط سموها كما يحلو لكم ولكن سناخذ حقوقنا وسنناضل من اجلها ..اما موضوع المقاومة فاننا نحن اهل وابناء والمدافع الاول عنها وهي شرفنا وعزتنا والمقاومون لم يحرروا الارض فقط بل اعطونا درسا كيف نكسر القيد وزعروا املا فينا بان نضالنا سيثمر وسننال حقنا بعيش كريم كاي فئة في المجتمع .كما انا جريدة الاخبار بدفاعها عن قضية عادلة كهذه اثبتت انها مقاومة عن حق لان قضايا الحرية لا تتجزء ولا يمكن فصل الارض عن البشر .واحبان اسال المستنكرين واشك بكونهم من جماهير المقاومة بل اغاظهم موقف جهة محسوبة على المقاومة بالدفاع عن قضية انسانية تحسب خيرا لهم فارادوها تشويهها لكي يعطوا انطباع غوغائي عن المقاومين فيسهل النيل منهم . اريد ان اسئل علاء وامثاله اين كان في حرب تموز ? الم يكن ينتظر هزيمة المقاومين ليتم جرهم في الطرقات وتجريمهم? بينما انا المثلي وكلي فخر رفعت علم حزب الله عاليا في مظاهرة في دولة غربية تجرم حزب الله وتعتبره ارهابيا ..اين كنت انت عندما كان المثليين ينامون تحت السفارات الاسرائيلية احتجاجا تحت الشتاء ويملؤن الشوارع منشورات ويعرضون الافلام ويجمعون التبرعات .كلنا رأينا جمعية حلم ومجهودها اثناء الحرب وكيف قاطعوا الالعاب الاولمبية للمثليين في مونتريال واستغلوا تجمع المثليين ليوصلوا رسالة الوطن الجريح وحقه بالدفاع عن النفس. كان المثليين يقصدوا التجمعات والمراقص وغيرها ليحملوا العلم اللبناني ويتحدثوا عن الجريمة التي تقوم بها اسرائيل وكان المثليين من كل العالم يتضامنوا معنا ويلبوا دعوتنا للتظاهر والتضامن. كنت اراهم يعملون بجهد وصمت وكان قريب منا جامع ينتقد امامه ما يسميه مغامرات المقاومة ويحرم الدعاء للمقاومين ويبث سمومه الطائفية بالمصلين .
والله أيها القارئ العزيز لم أفهم العلاقة بين الانتماء إلى خط المقاومة
الذي يشرّف كل لبناني، وكلّ عربي، وكل انسان شريق وعادل في هذا العالم، وبين رفض العنصريّة والتمييز الجنسي وتقويم الناس حسب سلوكهم الجنسي!
تتحدث عن قيم الرأسماليّة البالية؟ لم أفهم بصراحة العلاقة بين المثليّة الجنسيّة والرأسماليّة، أيها الرفيق الاشتراكي على ما يبدو!
إقرأ جيداِ تراثك العربي - الاسلامي ستجد فصولاً عن اللواط والغلمان...
انحراف عن ماذا؟ ومن قال لك إن معاييرك هي معايير الآخرين؟
ألن يأتي يوم نتوقّف فيه عن إلغاء الآخر باعتبارنا نحن فقط من يملك
اليقين القاطع، والطريق إلى الخير والحقّ والجمال؟
ليس كفى تحريفاً يا سيدي... كفى تخريفاً !
وكفى اختباء خلف شعارات المقاومة العظيمة، لإملاء شروط مزاجيّة على فئة أساسيّة في المجتمع...
ما حدا مريض يا حلو. هناك تاريخ من الاجتهادات الطبيّة والفلسفيّة والاخلاقيّة، والانجزات القانونيّة التي تخص اليوم التراث الانساني بغض النظر عن الدين والعرق واللون والعقيدة. في ظلّ بندقيّة المقاومة التي نحتفل اليوم بانتصارها المبين، سنواصل العمل على تشريع أفقنا الفكري، وتطوير مجتمعاتنا، واخراجها من القرون الوسطى
ودمت لأخيك الأصغر: بيار أبي صعب
هذا الربط بين المثلية والرأسمالية، وإن كان يعكس جهلاً مطبقاً بالمسألتين، هو للأسف جزء من التحريف الستاليني الذي تحوّل إلى الموقف الرسمي لليسار التقليدي في المنطقة، وهو موقف لا علاقة له بالإشتراكية في أي شكل من أشكالها.
أمّا بالنسبة لجريدة تدعم المقاومة وقضايا المثليين في الوقت نفسه، فهو ليس بالأمر المُستغرب. ربما من المجدي تعريف القارئ بالدور الفاعل لجمعية "حلم" للمثليين والمثليات في لبنان خلال تمّوز وآب 2006: تقديم مقرّها ومواردها لعمليّات إغاثة أهلنا النازحين إلى بيروت المدينة والضواحي الشمالية، والمشاركة في إطلاق حملة "صامدون" (التي دعمت المقاومة دعماً صريحاً في وقت كانت فيه أغلبية المجموعات العاملة في الإغاثة "تتجنّب السياسة") والتي عملت لتأمين احتياجات أكثر من 30 مركز للاجئين في بيروت، ثم انطلقت إلى حوالي 100 قرية وبلدة في جنوب لبنان للتخفيف من آثار العدوان.
وهل تعتقد استاذ بيار أن -في ظل بندقية المقاومة-
وأقصد هنا بالمقاومة النموذج اللبناني للمقاومة-النموذج الالهي الديني الاصولي سمه ماشئت- وبالمناسبة يبدو هذا النموذج هو الاوحد حاليا في ظل هزيمة مشروع المقاومة الوطنية الجامعة بمعناها الواسع..
هل تعتقد استاذي العزيز والحالة هذه هناك امكانية ولو يسيرة "لتشريع أفقنا الفكري، وتطوير مجتمعاتنا، واخراجها من القرون الوسطى" كما تفضلت ؟؟!!
أوافقك رأيك تماما استاذ بيار وتشخيصك وتحليلك ودعوتك الى توسيع أفق التفكير العربي والعمل على اخراجه من تزمت التقوقع والمحرمات
لكن -ويالبؤس هذه اللكن-أخشى ماأخشاه ياسيدي ألا يأتي اليوم الذي" نتوقّف فيه عن إلغاء الآخر باعتبارنا نحن فقط من يملك
اليقين القاطع، والطريق إلى الخير والحقّ والجمال؟"
وذلك بسبب "الهية" بندقية المقاومة بما يحمله توصيف"الهيه" من معنى لايخفى على ذكاءك..
لك خالص احترامي وتقديري استاذ بيار
لا يوجد ابدا اي تناقض بين المقاومة والدفاع عن حقوق المثليين بل هذه تجربة انسانية فريدة تدل على مدى تطور المقاومة والتماهي مع قضايا الانسان السامية .ونظرا لخصوصية المقاومة الدينية فان قضية المثلية ما زالت ابواب الاجتهاد مفتوحة لايجاد تشريعات تحفظ انسانيتهم وكرامتهم خاصة ان التراث الديني فيها الكثير من الاجتهادات المثلية وهناك الكثيرين لا يعتقدوا بحرمتها او ان النص القرأني لا يعني حرمتها وتؤول الايات على اكثر من تفسير . بل نحن نحتاج جريئين مثل المقاومة لتنصف حقوق المثليين. اما الاستاذ عازار فنساله هل الاستبداد الديني المقنع لدى بطرك العرب في عليائه ومفتي مجزرة حلبا اقل الاهية من غيرهم!! منذ فترة قام احباء الحياة الآذاريون بسحب شابان في شوارع الاشرفية وضربهم بهمجية بتهمة قبلة سرقها شاب من حبيبه بالخفاء. ام ماذا تقول عن وسائلهم الاعلامية الداعرة التي لا تفوت فرصة لتشويه صورة المثليين بخبث . ما تقوم به الاخبار عظيم وهي احتضان فئة ليست بقليلة وهم دون شك اناس طيبون شرفاء ومخلصون ومن يعارض ذلك يريد ان يدفع المثليين للتعامل مع العدو هربا من الاضطهاد .او انه يريد للمقاومة الانغلاق ليستخدم ذلك لوصفها بثقافة الموت ونعتها بالتخلف فيسهل النيل منها .شكر كبير للاستاذ بيار لشجاعته وامثاله الطيبين على رؤوسنا من فوق.وانا وحبيبي ايضا نستمع الان لخطاب السيد نصرلله ونعاهده اننا مع المقاومة ولها ولو تركها العالم كله لاننا شرفاء واوفياء واللي ما عاجبوا يموت قهر .
صديقي
أحترم ماقلت وأحترم خصوصيتك الجنسية
لكن اسمح لي أن أوضح وباختصار أن عندما قلت "الهية" لم أخص طائفة أو مذهب بعينه على أساس أن "الهية " نسبة لله -والله لتاريخ كتابة هذه السطور- "تبع كل الناس على اختلاف أديانهم ومذاهبهم"
أوافقك الرأي بخصوص البطرك ومفتي الشمال وكل أنواع البطاركة والمفتيين..
وأنا أيضا بالشغف ذاته أستمع لخطاب السيد متأبطا ذراع حبيبتي -هيك سائبت أنني لست مثليا-
وأقول كما قلت في تعليق سابق "على الأرض مايستحق المقاومة"
شكرا بيار أبي صعب ..لقد أثرت روح الحوار الراقي والمتمدن بيننا
هذا الرد ياأستاذ عازار أفضل وأعمق ماكتب في هذا الموضوع
لقد وضعت يدك على الجرح تماما
كفى انفصامية
المقاومة اسلامية والاسلام -كغيره من الاديان كي لانحصر المسألة بالاسلام- يعتبر المثلية لواطا يستحق فاعلها القتل
فأعجب كثير العجب من مفكر مثل بيار أبي صعب لايستطيع تبين التناقض بين المقاومة الاسلامية لكونها اسلامية- طبعا لانها الوحيدة المتاحة كما قال الاستاذ عازار- وبين المثلية...!!!
هذا الرد ياأستاذ عازار أفضل وأعمق ماكتب في هذا الموضوع
لقد وضعت يدك على الجرح تماما
كفى انفصامية
المقاومة اسلامية والاسلام -كغيره من الاديان كي لانحصر المسألة بالاسلام- يعتبر المثلية لواطا يستحق فاعلها القتل
فأعجب كثير العجب من مفكر مثل بيار أبي صعب لايستطيع تبين التناقض بين المقاومة الاسلامية لكونها اسلامية- طبعا لانها الوحيدة المتاحة كما قال الاستاذ عازار- وبين المثلية...!!!
اسمها شذوذ جنسي و ليس مثلية .
يا صحيفة الأخبار . يا صحيفة المقاومة ! كفى استيرادا لنفايات المحتمع الرأسمالي الثقافية
أؤيد الزائر بأنها شذوذ ومنافية للطبيعة..هذا هو اسمها الحقيقي فكفى تقليداً للطبقة الرأسمالية المتعفنة والشاذة والمنافية للطبيعةوالتي تريد فرض انعدام قيمها ولا أخلاقيتها على كل المجتمعات والبشر.








قررنا ترك النقاش هنا للقرّاء، فنحن نأخذ حقّنا فوق صفحات الجريدة... لكن صديقنا النسر من الجنوب، حلّق فوقنا بكثير من الازدراء. فقلنا: أمرنا للّه، نردّ عليه. يا حبيب القلب نحن ما اخترعنا المثليين، انّهم موجودون في المجتمع عبر الازمنة. طِرْ على ارتفاع منخفض وفتّح عينيك، ستجدهم جزءاً من المجتمع والوطن والانسانيّة والعالم... لقد قمنا بالردّ على كاتبة خلطت المفاهيم، فتحدّثت تارة عن الدعارة (وهي مقترنة بالغيريين: يعني «الطبيعيين» متل نسرنا المحلّق، لأن السلطة كل السلطة بيد الذكر الذي سخّر المرأة وجعلها بضاعة)، وطوراً عن التحرّش بالأطفال، وهو جريمة بشعة تعاقب عليها القوانين المتحضّرة، لا علاقة لها بما يجري بين راشدين متفقين على اطار العلاقة العاطفيّة / الجسديّة... بغض النظر عن جنسيهما. فما تجي الله يخلّيك تقول «مرض» ومعالجة، عيب، بيضحكوا عليك الناس! المرض هو تجاهل وجود الآخر (ضعف نظر)، وممارسة العنف والقمع بحق الجماعات والافراد... انت مرتاح بخياراتك؟ حسناً ! بس حلّ عن الآخرين الذين لهم في المجتمع، الحقوق والواجبات نفسها.
أما الفتوش وتنكة البنزين وفضيحة الباروك (وليش مش فضيحة بنك المدينة: يما نسينا خلص؟) كلّها لها مكانها في «الأخبار» أكثر من أي جريدة أخرى. ألم أقل لك: خفف التحليق قليلاً! إننا نخوض المعارك الاجتماعيّة والفكريّة والسياسيّة والوطنيّة على اختلافها في الوقت نفسه، من دون خوف، ومع احترام الجميع. فلماذا «ضاقت عيونك» بمقالة من ١٤٠٠ حرف، عن حقوق المثليين العرب؟ شو انتقصنا من حقوقك؟ وما الذي استفزّك؟ ومن نصّبك طبيباً شرعيّاً، يفتي في المرض والصحّة، في الانحراف والاستقامة؟ خلص بقا، تعا غطّ حدنا شويّ يا رجل، ناطرينك. مع الاحترام، وتحيّة إلى طيور الجنوب وكل جهات الوطن الحبيب: بيار أبي صعب