تفاؤل بالتأليف يخرقه تحفّظ أميركي وتصعيد قوّاتي

مواقف جعجع الأخيرة: إلى أين؟ (هيثم الموسوي - أرشيف)مواقف جعجع الأخيرة: إلى أين؟ (هيثم الموسوي - أرشيف)يمكن تلخيص مصير الحكومة المنتظرة بأنه يتأرجح بين تفاؤل معزّز بارتياح إلى أجواء الاستشارات الأخيرة وقرب القمة السورية ــ السعودية المرتقبة، وتشاؤم أطلقه استنفار جديد للسفيرين الأميركي والمصري مترافق مع تصعيد داخلي
يكاد مشهد مرحلة التكليف الأول، بما تضمّنه من تفاؤل بالتأليف ناتج من تقارب سوري ـــــ سعودي فرمله تدخل أميركي ـــــ مصري كما تردّد حينها، يتكرّر حرفياً في التكليف الثاني، الأمر الذي يثير مخاوف من أن يكون مصير التفاؤل الجديد كالقديم، وخصوصاً أن ارتفاع منسوب التوقعات بقرب ولادة الحكومة يترافق مع “ولكن” كبيرة تحمل شروطاً عديدة ومحاكمات على النيّات وتهديدات بـ“الاحتمالات المفتوحة”.
وتعزّز عقد المقارنة بين المرحلتين، بقرب زيارة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لسوريا، المتوقعة الأسبوع المقبل، ومسارعة السفيرة الأميركية ميشيل سيسون وسفير مصر أحمد البديوي، إلى زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري، في وقت وصل فيه إلى بيروت أمس، المستشار الخاص للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هنري غينو، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها كبار المسؤولين.
إلا أن التطور الأبرز على صعيد الملف الحكومي يظل مرتبطاً باللقاء المرتقب بين الرئيس المكلف والعماد ميشال عون، الذي يجري ترتيبه ليشمل تناول الغداء. ولم تستبعد مصادر أن يعقد اليوم، وأن يتجاوز البحث فيه الإطار السياسي الى تناول تفاصيل تخص الصيغة الحكومية، وسط أجواء تشير الى أن الحريري وعون تلقيا نصائح من حلفائهما بالعمل على ترطيب الأجواء ومحاولة التوصل الى تفاهم.
لكنّ مصدراً متابعاً للسياسات الإقليمية والدولية، نفى وجود أي علاقة بين زيارة غينو والتطوّرات الراهنة، واضعاً زيارة الأخير في إطار الإعداد لمؤتمر المتوسط في حزيران المقبل، لكونه مختصاً بملف العلاقة المتوسطية ـــــ الأوروبية. فيما رأى أن زيارتَي سيسون والبديوي للحريري أمس، هدفهما استطلاع خلفية قوله بعد الاستشارات، إنه يعطي الأولوية لحكومة وفاق وطني، وإن رغبته أن يكون رئيس حكومة لكل لبنان، وخصوصاً أنه أتبع ذلك بلقاء جنبلاط “الذي أطلق مواقف إيجابية بعد لقائه الأخير مع سيسون”.
وكانت السفيرة الاميركية التي جالت خلال اليومين الماضيين على عدد من القيادات في فريق الموالاة قد أشارت مباشرة الى انزعاج إدارتها مما سمّته “الرضوخ لمشيئة الفريق الآخر” وقالت سيسون إنها صراحة لن تفهم نوع التفاهم الذي يريد الحريري عقده مع حزب الله والعماد ميشال عون وإنها لا ترحب بمثل هذه التفاهمات إذا تضمّنت الأخذ بمطالبهما، أو حتى عقد تسوية تكون في النتيجة على حساب الحلفاء المسيحيين للإدارة الاميركية.
إلا أن المصدر المتابع استبعد أن تكون الزيارتان لإبلاغ الحريري مواقف، بل لفهم حقيقة ما قاله، ونقل ذلك إلى بلديهما، ثم انتظار التعليمات من مراجعهما، وبالتالي “يجب متابعة لقاءات هذين السفيرين في اليومين المقبلين، والمواقف التي ستصدر بعد هذه اللقاءات لمعرفة الموقفين الأميركي والمصري من التطورات الأخيرة”. ورأى أن المواقف الأخيرة لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، اعتراضية على المسار الإيجابي للملف الحكومي.

عدد السبت ٣ تشرين الأول ٢٠٠٩
أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2009-10-04 07:28.

للاسف الشديد لا القي اللوم علي جعجع او غيره من الخونة في هذا الوطن بل الوم من اولا الرئيس السابق لحود لتوقيعه علي العفو كما القي اللوم علي شرفاء لبنان بأنهم جعلوا لهذا الحثالة ان يدوس بقدميه قصر بعبدا والسراية الحكومي ومجلس النواب المجلس الذي يجب ان يدخله نخبة من النواب الذين اختارهم الشعب وليس الذين كانوا في السجون ومجرمي وخونة فارجوا المعذرة منك يا لبنان الشريف

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2009-10-03 21:51.

مو معقول الي عم يصير و هدول تبع 14 اذار كيف بيحكوا بالاستقلال و السيادة و هم كل يوم ما بينطقوا بحرف لياخدوا اذن من سيسون و هدا البدوي المصري اما عن سيسون فهذه هي امريكا وراء كل مصيبه في العالم اما المضحك الدور المصري متى كان لمصر دور في لبنان نصيحه لهذا المصري البدوي الافضل ان تبحث عن حلول لتأمين خبز العيش لاخوانك في مصر بدل ان تحشر انفك في مالا يخصك الي استحوا ماتوا بجد