أشكينازي لا يضمن استمرار الهدوء مع لبنان

يحيى دبوق
أشكنازي: النصر سيكون واضحاً (أرشيف)أشكنازي: النصر سيكون واضحاً (أرشيف)قال رئيس أركان الجيش الاسرائيلي، غابي اشكينازي، إنه لا يضمن استمرار الهدوء على طول الحدود الاسرائيلية، مشيراً الى وجوب الاستعداد للحرب المقبلة، على أن يكون الانتصار واضحاً ولا لبس فيه، وسط تواصل التعليق الاسرائيلي على حادثة طيرفلسيه، واستغلالها لإرسال أكثر من رسالة تهديد الى لبنان.
أضاف أشكينازي في كلمة ألقاها في ختام مناورة أجراها الجيش الاسرائيلي أول من امس، «في محاكاة لقيام وحدات من سلاح البر باحتلال قرية شبيهة بالقرى الموجودة في جنوب لبنان»، إن إسرائيل «تتمتع في المرحلة الحالية بهدوء نسبي على طول الحدود، إلا أنني لا أضمن أن يستمر هذا الوضع على حاله، إذ في جوارنا أطراف لم تسلم الى الآن بوجود إسرائيل كدولة قائمة في المنطقة». أضاف إن «الجيش الاسرائيلي هو ضمان وجود إسرائيل واستمرارها، واذا كُلفنا بالمهمة فسنقوم بها، وهي الحرب التي لن يضطر أحد الى التساؤل عن هوية المنتصر فيها، فالنصر سيكون واضحاً، تماماً كما كان النصر في العملية العسكرية الاخيرة في قطاع غزة».
تابع أشكينازي إن «الجيش موجود باستمرار في أحد وضعين، إما أن يقوم بالحرب، أو أن يستعد لخوضها. وتالياً، علينا أن نواصل استعداداتنا لهذه الحرب، وإلا فلن يكون هناك مبرر لوجود الجيش الاسرائيلي».
من جهته، قال الرئيس السابق لشعبة التخطيط في الجيش الاسرائيلي، العميد يعقوب عميدرور، إن «إسرائيل تستعد للحرب المقبلة مع حزب الله، بعدما درس الجيش نفسه وأداء الحزب في الحرب الاخيرة. وتالياً، تعمل إسرائيل على تهيئة الظروف بصورة أفضل للحرب المقبلة»، مشيراً الى أن «ضباطاً من الجيش الاسرائيلي يعربون عن رغبة في أن يقدم حزب الله الفرصة كي يثبتوا أنهم لن يقعوا من جديد في أخطاء عام 2006».
ورغم ما نقله عميدرور عن تشوّق لدى الضباط الاسرائيليين للحرب مع حزب الله، فإنه رأى أن هناك «فجوة كبيرة جداً بين الهدوء السائد في الميدان، الذي تحرص إسرائيل على استمراره والمحافظة عليه، وبين حديث الضباط الاسرائيليين»، مشيراً الى أنه «قبل مدة سقطت في إسرائيل صواريخ كاتيوشا، وما كان من الجيش إلا أن رد بطريقة رمزية».
ورأى عميدرور أن «انفجارات المخازن في جنوب لبنان هي امر طبيعي، إذ إن هناك كميات كبيرة جداً من المواد المتفجرة والوسائل القتالية، على أنواعها»، مشدداً على أن «حزب الله يعمل على بناء قوته العسكرية إذا خاض حرباً مقبلة مع إسرائيل، إما بمبادرة من إيران، أو من أجل حاجات داخلية لبنانية، أو إذا قمنا نحن (إسرائيل) بالمبادرة الى الحرب».
في السياق ذاته، قالت الإذاعة الإسرائيلية أمس إن «الجيش الاسرائيلي لا يبحث عن ذريعة لتوتير الوضع الامني مع لبنان، لكن من غير المستبعد أن يعمل (عسكرياً) الجيش في المستقبل» ضد حزب الله، مشيرة الى أن حادثة طيرفلسيه تشير إلى «الواقع الأليم الذي يتكوّن أمامنا، إذ إنهم يتسلحون ويواصلون التسلح، بل إن حزب الله أوجد أكثر من 300 مخزن في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، كي لا يضطر لاحقاً، في وقت الحرب، الى نقلها من مكان الى آخر».
وقالت الاذاعة الاسرائيلية إن «الدولة العبرية تعمل حالياً على تأمين الإثباتات وعرضها أمام الرأي العام الدولي والعالم، بأن حزب الله يريد التسبّب بدمار لبنان»، مشددة على أن «إسرائيل لن تعمل في الحرب المقبلة مع حزب الله ضمن القواعد نفسها التي حافظت عليها في الحرب السابقة، إذ سنرى حرباً تتخللها انواع أخرى من النشاطات العسكرية والتوغل البري، تماماً كما حصل في عملية الرصاص المصهور في قطاع غزة». وأشارت الى أن «الحكومة الاسرائيلية تفضل في هذه المرحلة ألا تردّ على حزب الله، لكن من غير المستغرب أن تعمد في المستقبل الى عمليات قصف تستهدف مخازن أسلحة في لبنان».


عدد الجمعة ١٦ تشرين الأول ٢٠٠٩ | شارك
أرسله محمد قنبس (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-16 14:17.

أيها الغبي تأكد أنك مهمافعلت فإن النصر حليفٌ للمؤمنين هؤلاء أشبال حزب الله سيوف الأمة المغروزة في رحم ((إسرائيل))

أرسله محمَّد (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-16 12:55.

لن يقع الجيش الإسرائيلي في أخطاء حرب الـ2006، فقد تحضر لها جيّداً، لكنّه سيقع في مجموعة جديدة من الأخطاء بل سوف يقع في الخطأ الأكبر المميت، و لن يعرِف ما أصابه إلا بعد فوات الأوان.
لكنّها تبقى فرصة ليتذَّكّّر كل من يهمه الأمر جدّية الموقف، و لنكون على جهوزية تامة لنحطِّم هذا الجيش حين تدق ساعة الصفر.

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-16 10:42.

ما لم يدركه اشكينازي ان جيشه لا يملك اهم مقومات النصر .وهو الاحساس انه يقاتل في سبيل قضية وان قتاله ليس مجموعة جرائم يرتكبها, بينما حزب الله لديه كل الحوافز الوطنية والدينية والاخلاقية التي تجعله ينتصر باذن الله .والمجازر بحق المدنيين العزل في غزة ابعد ما يكون عن النصر . انه عار يضاف الى سجل هذه الدولة المجرمة.ولكن الخوف الوحيد هو ان يفقد حزب الله زخمه لان الاموال التي ينعم بها بعض قيادييه قد تجعلهم يضيعون البوصلة.سيما وان بعض البلديات التي يسيطر عليها الحزب ليست عطرة السمعة!!برأيي, من هنا يبدأ الخطر.

أرسله محمد العاملي (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-16 04:21.

كثرة التهديد من قبل الإسرائيليين دليل على تخبطهم، نتيجة الأحباط الذي يعانيه ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي.
كثرة التهديد يمكن أن تفهم على أنها خوف وضعف، بالحد الأدنى ضعف بالرؤية والتخطيط، والعجز عن المبادرة، فلو كان قادراً لكل فعل.
لنا كل الثقة بالمقاومة، بعسكرها وشعبها وإرادتها
ولكن السؤال هو أين الدولة اللبنانية ومؤسساتها من هذه التهديدات العلنية بشن حرب هجومية على لبنان؟
أين هو الموقف الرسمي اللبناني؟
والله عار على بعض اللبنانيين الذين يعملون على اضعاف المقاومة ويدعون لنزع سلاحها، في ظل خطر اسرائيلي يهدد لبنان ليل نهار، بل ويتوعد بحرب لا تراعى فيها القواعد التي يقول انه راعاها في حرب 2006، أي ان نية التدمير الشامل والابادة حاضرة في نية هذا العدو.
بعيدا، يجب أن يعلم الإسرائيلي بأن عصره الذهبي قد ولى، وبأن زمن التهديد قد انتهى. وبأن زمن الخوف منه في لبنان قد تبخر. هي حرب أخيرة قادمة، حرب وجود أو لا وجود، فالتكن

أرسله رضوان (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-16 04:10.

إني أرى أن أخبار التهديدات الإسرائيليه لا تستحق أن تكون على الصفحه الرئيسيه. الأحرى بأخبار كهذه أن تكون على قدر المتحدث بها وبخاصّة أنها أصبحت أخباراً ممله لا تستحق الكثير من الإهتمام.
والسلام
Radwan
Dearborn, Michigan

gold, platform, bonus