ليلة الهروب من الخرطوم: حين تقود الغوغاء الشعوب
مشجعون جزائريون يحتفلون بفوز منتخب بلادهم في مارسيليا أول من أمس (كلود باريس ــ أ ب)«إنها مباراة بين قتلى»، علّق المثقف الجالس على مقهى تجمّع روّاده حول مذياع سيارة يبثّ أنباء مطاردة مشجّعي الجزائر لحافلات المشجّعين المصريّين في شوارع الخرطوم. أجواء حرب ذكرت النادل بأفلام عن حزيران ١٩٦٧ وتشرين ١٩٧٣ وأخرجت من زميله آهة قال بعدها: «احنا بننضرب برا... لأننا بننضرب جوا». حكمة النادل أثارت ابتسامات وضحكات رغم المزاج العصبي بعد المباراة
وائل عبد الفتاح
محمد فؤاد، المطرب الشهير تحشرج صوته في صرخة استغاثة: «الحقونا... إحنا بنموت». مبالغة حوّلت المشاعر بالخسارة المصرية أمام الجزائر في مباراة كرة القدم، إلى سخط وصل بالمذيع على قناة «أوربت» إلى الحد الأقصى، وظل يصرخ: «الحقوا المصريين في السودان... المصريون بيموتوا في الخرطوم... أنقذوهم وإلا فسنقتل الجزائريين في مصر».
هستيريا أفرغت الساحة تماماً للغوغاء. الأنباء تتوارد في الإذاعات والفضائيات مع استغاثات عن حالة فوضى شاملة بعد هجمات مشجّعين جزائريين أولاً بالحجارة لتكسير الحافلات، ثم بالأسلحة البيضاء.
الهجوم أثار الفزع الكبير، وخصوصاً مع غياب قوى الأمن السودانية المشغولة في الملعب أو المرافقة للبعثة الرسمية (الفريق إضافةً إلى علاء وجمال نجلي الرئيس حسني مبارك).
التعازي في الهزيمة محتها سريعاً صيحات الاستغاثة عبر أجهزة الهاتف المحمول، وصوت موفدين لإذاعة «الشباب والرياضة» المصرية وهو يبلغ عن سقوط قتيل. قتيل؟ صرخت مجموعة عادت بالعلم المصري منكّساً من أحد تجمعات المشاهدة الكبيرة التي ملأت القاهرة. السفير المصري في الخرطوم نفى علمه بالقتيل، ولا حتى بهجمات «بلطجية نزلوا الخرطوم واشتروا الخناجر والسكاكين والسيوف»، كما قال وزير الإعلام أنس الفقي، في مداخلة متكررة مع إذاعات وفضائيات، مشيراً إلى جهود حكومية لإنقاذ المختبئين في بيوت الخرطوم ومطاعمها.
ليلة الانتقام قلبت القنوات الرياضية إلى قنوات حربية، واستُخدمت فيها تعابير «الجبهة» و«خط النار» لتمزج السخرية بحالة الهلع على المشجعين، الذين لم يعرف أحد عددهم، وإن كانت التقديرات تراوح بين ٨ آلاف وأرقام أقل (حسبما قال مشكّكون في صدقية الحزب الوطني، الذي تولّى تدبير أكثر من طائرة للسفر).
«أين جمال وعلاء؟»، تساءل مشجع محبط من النتيجة ومن الحكومة التي فشلت في تجهيز فريق مشجعين محترف، بدلاً من طائرات الحزب وممثلين ومطربين ليس لديهم خبرة احترافية في التشجيع. أحد روّاد المقهى ردّ على سخرية المشجع بجدية، وأخبره بأنهما عادا على طائرة رجل الأعمال محمد أبو العينين.
صحافي مطّلع أخبر رواد المقهى أن رجل الأعمال يقود الطائرة بنفسه. صحافي آخر رد عليه بسر أقوى: «تأمين جمال وعلاء وبقية الرجالة الكبار في الحزب كان مسؤولية ١٣٠٠ بلطجي سوداني جرى تأجيرهم بمعرفة رجل أعمال له مشروعات في السودان».
بعض القنوات التلفزيونية قررت عدم النوم، وفتحت إرسالها للاطمئنان إلى المصريين. وصلت مكالمة ساخنة تتحدث عن حصار جزائري حول المطار من أجل اصطياد المصريين. زاد القلق وظهر من جديد وزير الإعلام ليتلو الخبر المهمّ: «الرئيس مبارك اتصل بالرئيس عمر البشير وأخبره إن لم تكن قوات الأمن السودانية قادرة على حماية المصريين فإن القوات المصرية ستقوم بذلك».
ابتسم نادل في المقهى وقال: «لقد نسوا ما حدث في العراق ويحدث في ليبيا والسعودية و....و..»، الصحافي رد عليه: «لكن هذه أوضاع مختلفة تماماً». النادل عاد بالسخرية نفسها: «الله يحمي صدام حسين». ولم يفهم الروّاد الإشارة إلّا بعدما شرح النادل بأن هذا الموقف يحتاج إلى رئيس مثل صدام حسين. ردّ عليه أحد الروّاد: «صدّام ليه... (الرئيس الراحل أنور) السادات كان يكفي، يلقّن من يعتدي على أبناء شعبه درساً لا يُنسى».
الحميّة زادت والفاتورة الثقيلة تذهب باتجاه النظام، الذي لا يستطيع حماية أبناء شعبه. المذيع الرياضي تلقّى استغاثة من الجزائر «نحن محاصرون... أنقذونا». لقد عاد حصار المصريين العاملين في الجزائر، بعدما هدأت نار الانتقام لشهداء القاهرة. لكن لم يكن في القاهرة شهداء، وهذا ما أكده السفير الجزائري في القاهرة، عبد القادر حجار، عندما أوقظه المذيع الرياضي من نومه. السفير أبلغ المذيع أنه كذّب الخبر لكن الصحف لم تنشر التكذيب.
السفير النائم لم توقظه وزارة الخارجية، التي استدعته صباح اليوم التالي، في ما يبدو أنه بداية أزمة سياسية يقال في أوساط الجزائريين إنها بسبب خلاف «بيزنس» خفيّ حول استثمارات جمال مبارك في الجزائر، وآخرين حول دور الرئيس مبارك في دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مواجهة خصومه في الجيش.
هذه خلفية التصعيد التي وصلت إلى تدمير منشآت مصرية في الجزائر، وعودة المصريين على طائرات في وضع الهروب أو النجاة من الموت. رجل الأعمال نجيب ساويرس أعلن أن خسارة شركته (المتخصصة في المقاولات) تصل إلى خمسة ملايين دولار من جراء حصار المهووسين بكرة القدم.
القاهرة لم تنم وكذلك الجزائر. الفرحة الطاغية في الجزائر ودعوات إعادة الحق بالتظاهرات والوقفات الاحتجاجية الموجهة ضد «أشقاء» وصلوا إلى أقصى حدود الكراهية. عادت فلول الهاربين من «مذابح» الخرطوم بإحساس الهزيمة والحسرة ومناظرهم في مطار القاهرة ذكّرت المتعصب للوطنية المصرية بمشهد العودة من سيناء في ١٩٦٧. وعاد الجزائريون إلى عاصمتهم مكلّلين بانتصار وانتقام لمذبحة القاهرة ولشهداء لم يقتلوا.
وبقيت الكراهية وحدها تشير إلى الأكاذيب الكبرى التي تعيشها شعوب يقودها الغوغاء.
مبارك يجمع مجلس الأمن القومي
القاهرة تستدعي سفيرها من الجزائر
عقد الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعاً موسعاً في مكتبه في مقر الرئاسة لمجلس الأمن القومي، كان أبرز الحاضرين فيه وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، ووزير الداخلية حبيب العادلي، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء عمر سليمان، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق سامي عنان. وقالت مصادر مطلعة إن اجتماع مجلس الأمن القومي نادراً ما يُعقد. وأضافت أن الاجتماع درس خيارات متعددة لمعالجة الأزمة الراهنة مع الجزائر، مشيرة إلى أن الرئيس مبارك رفض طلبات من بعض معاونيه إلى قطع العلاقات السياسية والدبلوماسية فوراً مع الجزائر. وكشفت المصادر أن من بين الخيارات التي طرحت للنقاش سحب جميع العاملين والمقيمين المصريين في الجزائر والمقدّر عددهم بنحو 15 ألف عامل.
كذلك نوقشت خيارات كوقف الاستثمارات المصرية في الجزائر والبالغة قيمتها نحو 8 مليارات دولار أميركي، واستدعاء السفير المصري لدى الجزائر بحجة التشاور مع حكومته، وهو ما جرى بالفعل.
(الأخبار)
حسني مبارك (الصورة) اتصل بالبشير وأخبره إن لم تكن قوات الأمن السودانية قادرة على حماية المصريّين فإن القوات المصرية ستقوم بذلك
تأمين جمال مبارك (الصورة) وشقيقه علاء وبقية رجال الحزب الحاكم كان مسؤولية ١٣٠٠ بلطجي سوداني جرى تأجيرهم
بداية أزمة سياسية يقول بعض الجزائريين إنها بسبب خلاف «بيزنس»، وآخرون على دور مبارك في دعم عبد العزيز بوتفليقة (الصورة)
يعني اين كان الاعلام المصري لما ضربو الجزائريين بالحجر ... المصريين بددن شغلة حتى يعجقو الدنيا .. يعني التعليق على هيدي الحادثة بيشبه وصف التعليق على الاحداث السياسية اللبنانية اليومية ... يعني شي مهزلة .. عيب
انا مواطن عربي اعلن انني اتعاطف مع المحاصرين المصريين في الخرطوم بنفس الدرجة التي تعاطفت بها مع محاصري الباص الجزائريين في القاهرة ,و كون الموضة العربية الان هي لجان تحقيق دولية فانا ادعو(نظامي) البلدين لطلب لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الاحداث الدامية بين الشعبين المسموح لهم بالتظاهر و بالكلام فقط بما يخص هذا الموضوع , وعندما تصل لجنة التحقيق اتمنى من الشعب المصري ان يستغل فرصة قدومها الميمون و يطالبها بالتحقيق باستشهاد حرس الحدود المصري بنيران اسرائيلية منذ فترة و ايضا"بالمنتجات المسرطنة التي تدخل من اسرائيل باستمرار مستهدفة الشعب المصري الطيب و لا يضر استذكار الشهيدة مروة الشربيني و التظاهر ضدد المانيا بعض الشيئ ( و هي المانيا ), حيث ان موضوع استهداف حرس الحدود يخص الكرامة المصرية ايضا" ويستاهل كم مظاهرة و برنامج حواري ,ومع ان الجزائريين و المصريين هم المعنيون الوحيدون جنائيا" بالموضوع فيمكن ان تصدر اللجنة احكاما" مسبقة و اتهاما" سياسيا" لطرف رابع لا دخل له فالاتهام السياسي غير الجنائي و يمكن تجييره كما نشاء ( اختراع لبناني بامتياز ) لكن اياكم و ان تنسبوه لاحد غيرهم والا ادرجوه كتاب غينيس مع الحمص و التبولة و الحرف و الديمقراطية التوافقية و اللغة الخشبية و 14 و 8 و 7 0 و في النهاية ارجو ان تظل الاتهامات في الشطر الافريقي من الوطن العربي لانه لو اقتربت من الشطر الاسيوي فاكيد انهم سيلصقونها بسوريا ( حسب العادة الدارجة لدى الاشقاء في المنطقة )و حسبي الله و نعم الوكيل 00000000
لم يعد نظام حسني مبارك قادر حتى على اداره ازمه رياضيه؟؟؟
الغريب اني لم اجد مواطن عربي يشجع مصر في مباراتها مع الجزائر .هنا في دبي ..لماذا؟
ارجو النشر...
سوري
هل تذكرون الرهائن الذين خطفوا من مصر إلى السودان، يدخل قائد القوات المسلحة على الرئيس مبارك و أمام عدسات الكاميرا التي تنقل الحدث مباشرة يقول له تمام يا ريس حررنا الرهائن، وبعد قليل تنفي كل وكالت الأنباء العالمية صحة نبأ تحرير الرهائن، وبعد يوم أو يومين يخرج أحمد أبو الغيط من على منبر الأمم المتحدة ليقول حررنا الرهائن ليتيبين بعد الساعات بأن التصريح عار عن الصحة، وتذكروا حرب غزة عمر سليمان يقول لموسى أبو مرزوق مساء الجمعة لا تخافوا فقد عرفنا من الإسرائيلين أنهم ذاهبون إلى التهدئة ولن يحاربوا ثم يفاجئ الطيران الإسرائيلي الشرطة الفلسطينية في صباح اليوم التالي ويقتلون العشرات، وطيلة فترة الحرب على غزة العالم كله يقول مصر تغلق المعابر و تحاصر الفلسطينيين، و المسؤولين المصريين يكررون أن المعبر مفتوح، ولن ننسى ما قاله الشاذلي من أن السادات كذب على الأسد و أعطاه خطة مزيفة عن الخطة الحقيقية التي سيخوض الحرب على أساسها. ثم يستغرب بعض الصحفيين لماذا لا نصدقهم. ببساطة لأن الكذب عندكم عادة، وبالنسبة للمصريين فإن السوريين و الليبيين و الجزائريين و الخليجيين و العراقيين لا يحبونهم ويحقدون عليهم لإنهم فراعنة و أقوياء و ناجحين وباقي العرب يغارون منهم، هناك أزمة تفكير حقيقية عند المصريين، إذا كنتم مقتنعين بأن العرب يكرهونكم فعليكم السؤال مباشرة لماذا!!!!!!!!!!!!!!!
الفنانين المصريين اعلنو ايضا المقاطعة لكل ما هو جزائري .. على اي حال, لا يمكن ل مصر ان تعلن المقاطعة للجزائر و سوريا معا.. فلننتظر مصالحة مصرية سورية قريبة ...
هذا ما ينقص هذه الشعوب العربية المتخاذلة عن نصرة قضايا الأمة العربية وخصوصا فلسطين، يتحاربون وينزلون الى الشوارع
للمظاهرات بدون طلب من انظمتهم من اجل كرة قدم والظاهر
ان هذه الانظمة اوعزت الى جماهيرها ان الانتصار في هذه المباراة
يعني استرجاع فلسطين محررة والعراق وكل بلد عربي مستعمر،
انه زمن الخيبة والاتجاه المعاكس لوعي هذه الشعوب الغير الواعية ودمتم .
في مؤتمر صحفي للشرطة السودانية
(وبالنسبة لبلاغ المواطن المصري محمد فؤاد محمد شاكر بمطعم الساحة بالخرطوم تم الوصول في زمن قياسي بدوريتين ولم نجد اي جرحي او مصابين او جزائريين وكل الامر في البلاغ انهم يريدون الوصول الي مطار الخرطوم.)
كفايه ظلم احنا بنضرب ونقول احنا الكبار بس الكبار مش بيضربو
بنضرب في الجزائر وفي مصر في بلدنا وفي السودان وتيجو تقولو احنا الي بنبالغ .
حرااااااااااام
يا اخي حضرة الزائر المفروض ما تزعل من الجزائريين لانهم ضربوك طالما انت بمصر بتنضرب من المصريين اي اصعب عليك انك تنضرب من المصريين اولاد بلدك او من الجزائريين وطبعا انا معك للصبر حدود ولازم هيدا الضرب يتوقف عليك الان ان تتحرك وتوقف هذا الضرب من اي جهة كانت واولا من المصريين عزائي في ذالك انه ربما تستيقظ ايها المصري النائم
هذا ليس بجديد.. عام 1982، حين كانت إسرائيل تقتلنا، كان الشعب الجزائري يحتفل بالملايين في الشوارع لان منتخبه بكرة القدم فاز على ألمانيا..
الله و كل الآلهة تستر من الصيف المقبل، إذا ما شنت إسرائيل حرب علينا و في نفس الوقت الجزائر تفوز مثلا من جديد على المانيا... عندها سنرى الملايين في الشوارع، لا من أجلنا بل من أجل لعبة ترفيهية ككرة القدم.
عزيزى الفاضا اوحيط علمك لشئ واحد الاوهو ان الشعب المصرى هو شعب مضياف وكريم وطول عمرمصر خيرها ومواقفها مع الدول العربيه لاينكرها الاحاقد
امابالنسبه لسناريو المباراه هى خطه مدبره وبطلهاهو راوراو
لانه لم يحدث اى اعتداءللجزائريين بالقاهره اصلا فكيف يكون هناك قتلى جزائريين وان ماحدث لاتوبيس لاعبى الجزائر بعد التحقق والتسجيل فديو من داخل السياره نفسها وجدان لاعبى الجزائرهم من قاموا بتكسيرالنوافذ من الداخل ناهيك عن اعتدائهم على السائق والمرافقين لهم من المطارللفندق
امابالنسبه للسودان اتصل بى شخصيا صديق سودانى ليله المباراه واخبرنى ان مجموعة بالطجيه جزائريين يبدواعليهم مؤتزقه اوكانوا مساجيين وافرج عنهم لغرض هذه المهمه قاموا بالاعتداء عليه وكسرباب المحل والاستيلاءبالقوه على كل الاسلحه البيضاءالموجوده به وعندما استدعى البوليس قامااحدهم بدفع المبلغ الذى حددته وقاموا بقف جميع الشوارع المؤديه للاستاد المقامه عليه المباره وقمت بدورى بالاتصال باحدالمسؤلين ولكن اخزوا الكلام بمحمل الاشاعات وقدكان ماكان وكل ماحكى عنه الجمهورالمصرى العائد من هذه المباره هوصحيح
امابالنسبه للمباره اذا انت شاهدتها بام عينك وشاهدت كمان ان الحكم تحامل على الفريق المصرى كثيرا
لانه لوحكم عادل كان طردثلاث لاعبين جزائرين على الاقل
ناهيك عن عدم احتساب ضربة جزاءصحيحه للمنتخب المصرى
وده طبعا لانه كان يحكم الباراه وهوخائف مماشاهده قبل واثناء المباراه
امابالنسبه للحكومه المصريه كان من المفروض سفر الجمهورالحقيقى لمساندة المنتخب
واظن ان الله سبحانه وتعالى قداراد خيرا لهذا الشعب الذى كرمه فى كتابه الكريم





المسؤولية التامة يجب ان تلقى على القنوات الفضائية في البلدين اولا لانها المرئية والمسموعة اولا ثم يتبعها المراسلون
والصحفيون الذين اخذ يتنافس كل منهم في اظهار حبه لبلده ولا ننسى الممثلون {كصابرين مثلا} التي كالت للقومية العربية
وبقية زملائها في البرامج التهريجية في البلدين الذين اظهرا حقدا لم يظهراه للاسرائيليين على حصارهم وقتلهم لاهل غزة.عرب
ولكن الى متى نبقى عربا جاهليون فنفتعل حربا من اجل كرة قدم.والله يعلم كم سيضحك علينا مسببوا حرب داحس والغبراء
على الاقل تلك كانت من اجل ناقتين تعتبران ثروة في اسعار الزمن القديم وليس من اجل ..كرة.خسارة يا سيدة صابرين لانك ممثلة
مشهورة ولم يكن للتيار المشاغب ان يجرفك معه الى هذا الحد.القومية العربية موجودة في قلب كل عربي ولكن هذه التفاهات تصبح مسببات حرب ان نفخ فيها الاعلاميون.