
عبد الملك الحوثي
• استهداف المدنيين لتعويض الفشل الميداني
• قتالنا ضد السعودية دفاع عن النفس
• مستعدون لحرب استنزاف طويلة
أجرى الحوار من صنعاء وهيب النصاري
في الوقت الذي تتردد فيه الأنباء عن إصابته ومقتله، تحدث القائد الميداني للحوثيين عبد الملك الحوثي، في الثلاثين من الشهر الماضي، إلى «الأخبار»، عن الأحداث في صعدة، نافياً وجود أي وساطات حالية لإيقاف الحرب
كيف تصفون سير المعارك على الأرض؟
ـــــ الاقتتال مستمر والمواجهات لم تتوقف، من دون أن يتمكن كلا الجيشين (اليمني والسعودي) من تحقيق أي تقدم في عدوانهما. ويمكننا القول إن لجوء النظامين إلى تصعيد العدوان الجوي على المدنيين هو نتيجة للفشل الميداني ودليل على حالة كبيرة من الارتباك والاضطراب والتهوّر.
وما دام العدوان مستمراً، فإن المواجهات ستستمر، ولا توقف لها إلا بتوقف العدوان الذي لا مبرر ولا شرعية ولا ضرورة له. ودخول النظام السعودي في المواجهة، وبالطريقة التي يعتمد فيها استهداف المدنيين، يغذّي الحرب ويزيد من تعقيد المشكلة ولا يسهم في سرعة توقفها.
ما مدى صحة القول إن الحكومة اليمنية نجحت في جرّكم إلى خوض حرب مع السعودية؟
ـــــ نحن لم ندخل في حربنا مع النظام السعودي بدفع من أحد ولا باستدراج من أحد، وموقفنا هو مواجهة عدوان انتهك سيادة بلدنا اليمن واستهدف الأرواح والأرض. وإذا كان النظام اليمني يعتقد أن إهداره لسيادة اليمن وإباحته دماء أبناء الشعب للدول الأخرى ووضعه استقرار البلد على كف عفريت نجاحاً، فما هو الخطأ والفشل؟ هذا يسمّى عاراً وخيانة لا نجاحاً.
يقال إنكم أنتم من أجبر السعودية على دخول الحرب بدخولكم جبل الدخان؟
ـــــ نحن في مشكلتنا مع النظام السعودي نواجه عدواناً غير مبرر، ولم نجبر النظام السعودي على المواجهة، بل هو الذي أجبرنا على المواجهة لسببين؛ الأول، تسليمه لمواقع عسكرية تابعة له إلى الجيش اليمني في جبل الدخان، ما اضطرنا إلى مواجهة الجيش اليمني حينما باشر عدوانه علينا من تلك المواقع.
السبب الثاني اشتراكه في الحرب براً وجواً وبحراً، وانتهاكه سيادة اليمن، ومحاولته اقتحام مناطقنا والتوغل فيها لعشرات الكيلومترات لإقامة ما سمّاه منطقة عازلة حسب ما أعلنه، وهذا انتهاك لسيادة اليمن ويترتب عليه تشريد عشرات الآلاف من السكان من مناطقهم ومصادرة حقوق متعددة في الأرض والحياة، واستهداف شامل اضطررنا إلى مواجهته، إذ لا يمكن السكوت عنه ولا القبول به.
هل ستستمرون في حرب العصابات في مواجهة جيشي السعودية واليمن؟
ـــــ تتوافر عوامل الصمود والثبات التي تلزم لمواجهات طويلة الأمد ولو عبر الأجيال، وفي مقدّمها الاستعانة بالله والعمق الشعبي والعقيدة القتالية اللازمة والخبرة الميدانية المتراكمة والخيارات المتنوعة لحرب استنزافية طويلة.
المراقبون العسكريون يؤكدون أنكم تتلقون ضربات وخسائر كبيرة في هذه الحرب، وأن السلطة استطاعت فرض سيطرتها على معظم المناطق التي كنتم فيها؟
ـــــ لا نعرف من هؤلاء الذين تعني، ولكنّ الواقع يختلف تماماً عن مثل هذه الادّعاءات، ونحن نتحدى أن يفسحوا في المجال أمام وسائل الإعلام للاطلاع على الحقيقة وإطلاع الناس عليها بعيداً عن الادّعاءات.
ما حقيقة الاتهامات بأنكم تحصلون على دعم إيراني لتهديد أمن السعودية؟
ـــــ موقف إيران الإسلام هو واضح، وهو يدعم السلام والحوار ويؤيّد الحلول السلمية ويستنكر قتل المدنيين، وهذا لا يعني دعماً لنا. ولكنه يعني الحرص على مصلحة المنطقة ومصلحة الجميع، لأن اعتماد الحوار ولغة التفاهم والحرص على السلام هو لمصلحة الجميع، بينما الحرب والعدوان ضرر على المنطقة ولا مصلحة لها فيها.
الحكومة اليمنية تقول إنها تمتلك وثائق تثبت حصولكم على دعم وأسلحة من إيران؟
ـــــ فلتظهر هذه الوثائق إن كان لديها وثائق صحيحة غير مزورة ولا مفبركة، وسيكون لها منا جزيل الشكر والامتنان. ولكن ما لا يحتاج إلى وثائق عمالتها الصريحة وخيانتها الواضحة لشعبها.
ما تعليقك على خطاب الرئيس (علي عبد الله) صالح الذي أعلن فيه أنه سيواصل عملياته العسكرية حتى يقضي عليكم؟
ـــــ هو خطاب مأزوم ومعقّد، ودليل على الإحباط، وربما كان حينها يعاني صحّياً.
هل تعتقد أن الحروب السابقة كانت بمثابة تمرين للجيش؟
ـــــ هذا كلام للهواء والاستهلاك الإعلامي، لأن الجيش اليمني أقام مواقع ومعسكرات له داخل المناطق وفي عمقها ثم باشر منها عدوانه، وطُرد بقدرة الله من معظمها لعدوانه وظلمه وجرائمه.
ترددت أخبار أنه قبل المواجهات المسلحة في جبل الدخان، كانت هناك مساعي وساطة محلية بعد قبولكم النقاط الخمس. ما صحة ذلك ومن تلك الوساطة؟
ـــــ لا يمكن نجاح أيّ جهود محلية يمنية ولا خارجية لإعادة السلام إلى ربوع اليمن إلا إذا توافرت الإرادة السياسية. ولهذا لم تنجح أيّ مساعٍ لانعدام الإرادة السياسية.
أليس هناك حالياً تواصل معكم لإيقاف الحرب من جهات محلية يمنية أو خارجية؟
ـــــ لا عوائق أمام وقف الحرب من جانبنا. فما نطالب به ونشترطه هو وقف إطلاق النار علينا وعلى المدنيين. أما بقية شروطنا، فنحن نقدمها بطرق سلمية ولا نسعى إلى فرضها بقوة السلاح. وحالياً لا تتواصل معنا أطراف إقليمية للتوسط لحل الصراع.
لماذا لا تبادر إلى إيقاف إطلاق النار وحقن الدماء؟
ـــــ حربنا مع النظام السعودي هي دفاع محتوم عن النفس وليست انتحاراً. أما وقف إطلاق النار من جانبنا مع استمرارهم في عملياتهم العسكرية، فهذا ما لو عملناه لكان انتحاراً وكان معناه الإبادة الجماعية بدم بارد. ليست المشكلة معهم تسلّلاً ولا توغلاً، بل مواجهة عدوانهم غير المشروع وغير المبرر، ومتى أوقفوه فلا مشكلة.
أين دور المعارضة اليمنية؟ وما رأيك في مشروع الإنقاذ الوطني المقدم من لجنة الحوار لإنقاذ البلد؟ وإذا دعتك لجنة الحوار التي يشغل الشيخ حميد الأحمر منصب أمينها العام، هل ستلبون الدعوة؟
ـــــ أعلنّا موقفنا من مشروع الإنقاذ الوطني، ونحن دعاة للحوار ومتجاوبون مع أي جهود من أجله.
أكد عبد الملك الحوثي أن «استهداف المناطق النائية عن محاور القتال، وحتى تلك التي يوالي بعض أهلها نظام علي عبد الله صالح (الصورة) وشاركوا معه في حربين ضدنا، سيكون له مردود سلبي، وسيدفع بالكثير للانضمام إلى جبهات القتال، إذ لا جدوى من الحياد ما دام الجميع مستهدفاً».
هذا هو قرار الجريدة وانتهى الأمر. نأتي لدراسة الآثار والنتائج، بعض ما تيسر لنا فهمه. في الحقيقة إن القارئ العربي يجهل سياق الحوار الصحفي، قد يعتقد المرء لو أن اللقاء مع فنان عربي أو غير عربي لكانت هناك مقدمة واضحة عن تاريخ هذا الفنان.. ولو جدت نفسك ملتقطا السياق! وكأن مسألة الحوثيين في ظل الضباب الإعلامي شيئ عادي يبدأ بسؤال وينتهي بجواب مع صورتين لقائدين! هل هناك هزل في هذا الموضوع الحساس؟ لماذا النشر الآن؟ أين معطيات الواقع الراهن والأسئلة ذات العلاقة سواء من قبل المجتمع اليمني أو منظمات ..الخ. كيف يجوز للمرء هنا التساهل بإيراد أسئلة من طرف واحد ومصدر واحد في قضايا تمس سيادة الدول واتفاقيات ومعاهدات..الخ. تخيلوا يا شباب لو كان الصحافي أجنبيا فرنسي مثلا كيف وسعه تقديم الحوار سيما مع القائد الميداني؟؟! نعم!الشجاعة محمودة ولكنها في الإعلام تعتمد على قوة الرسالة الإعلاميةالمراد إيصالها للمجتع العربي وتحدياته الراهنة على جميع الصعد وعلى أسس مهنية. هل يوجد مثلا محلل عسكري في بيوتنا الإعلامية في مثل هذه القضايا المعقدة؟!وشكرا لحسن إصغائكم.
و الله ان الحرب ظالمه وهي مذهبيه 100%
مهما ابعدناها بالنسبه للسعوديه اما بالنسبه لليمن هو حفاض علي كراسي السلطه ان علي عبدالله صالح مستعد لادخال الامريكان من اجل يضل علي الكرسي
اما السعوريه فقد صرح علامائهم الافاضل انا الحرب مذهبيه
و لكن الله المنتقم و النصر من الله
السيد الحوثي يحافظ علي الكرامه والحريه والعزه والاسلام نصركم الله سدتي ورفع بكم الله الاسلام
انضرو الي السنه الذين يمثلون تنظيم القاعده لا يفرقون بين القتال علي ساحات النصر وبين القتال في المدن وبين الابراء من المسلمين
لكن الحوثين رجال الله الشباب المؤمن و امثالهم حزب الله لا يقاتلون الا في ساحات رفع راية الشهاده و الجهاد دفاعا عن النفس والعرض والدين و الارض
لا يقتلون الا من قاتلهم و لا يخلطون الاحكام فيقتلون من لا يقاتلهم
نصركم الله سادتي
الله يحفظكم ويحميكم وينصركم ويفضح عدوكم ويخيب مكائده وأحقاده لكم منا السلام والتحية والدعاء بالنصرة.
من وجهة نضري ان الحرب هاذه ليس من صالح المسلمين
و ترقى بهم لماذ لا يكون دماء هاولا الابطال من الفريقين
في الدفاع عن المسلمين في غزه في العراق في اي مكان مقهورأ فيه المسلمين بدل ما تستنزف الامول وتسفك الدماء بيننا البين
وكلكم تعلمون ان المسلمين اذا اقتتلا القاتل والمقتول في النار او كما قال صل الله عليه وسلم
ارجعو الى رشدكم يامسلمين لا تكونو جهاز رايموت امركي
اين ما يوجهكم تنفذون اومر الغرب
مع الاسف
عندما يحاول اي كان ان يثبط من عزائمكم، ياجناب السيد.
تذكر دائماً ان اليمن قبلكم كان ميتاً واحياه الله على ايديكم.
مواطنيه يباعون في سوق النخاسة الدولية، ويتم ارسالهم الى حيث ترغب امريكا في نشر فوضاها الخلاقة.
واقتصاده منهك من السرقة والنهب المنظم.
واخلاق مجتمعه في مهب اعاصير الفساد والافساد.
وسيادته على ارضه نكتة في ظل بيع التراب اليمني للنظام السعودي بابخس الاثمان.
تذكر ياجناب السيد، انكم الآن في طور اعادة اليمن الى دوره كأخ اكبر، يستطيع ان يرشد السفهاء من حوله الى طرق الرشاد، بدلاً من تسليمهم دفة القيادة الى المجهول الذي ينتظر الامة.
بارك الله لكم وفيكم، حقاً زمن المعجزات لم ينتهي.
عبدالملك الحوثي اعتمد في حربه على الاعلام فالحرب معه حرب اعلامييه اكثر من ان تكون ميدانية فلوحظ في اكثر مقاطع فلول الحوثين التصوير و اطلاق النار من بين المواطنين اي انه يستخدم الموطنين كدروع بشرية كما يظهر في هذا المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=Mvhvic-A93s
ايظا الكل يعرف هناك دعم خارجي لهذه الجماعه الشبه متمرده
فقبل ايام كان هناكحملات لدعم الحوثين في البالتوك حيث
وصلت الى 14 مليون دولار اي ما يقارب53 مليون ريال سعودي
هذا المقطع يظهر اعترافات بعض الداعمين
http://www.youtube.com/watch?v=6gRvYOCEj04
حياك الله أيها الفارس البطل
لقد لقنت أنت وإخوانك الثوار عبدة أمريكا دروسا عظيمة تركت أثرها عليهم
وسطرت وأنصار الحق ملحمة بطولية منذ أكثر من 5 أشهر في مواجهة عدة جيوش ودعم دولي هائل!







ايها الفارس البطل كل الاحرار معك ومع قضيتك لقد اثلجت قلوبنا انت ورفاقك العزل بمواجهة الطغاة والعملاء وناشري الفتن والتخلف والارهاب والتكفير ..جيشين ومجازر وحشية ترتكب بحق الفقراء والمساكين ولكنهم لم يستطيعوا التقدم خطوة في ارض الكرامة ..لقد سطرت ملحمة بصمودك ايها المناضل