عاصمة «ثورة الساحل» بلا ثوار... هنا ربيعة!

مقارنات عدة يجريها اليوم من يعرف ربيعة جيداً. ذكريات المكان لا تزال حيّة عن قرية عامرة بأهلها، قبل أن يهجروها منذ زمن بعيد. الدمار ليس كبيراً، إنما العائدون لتفقد بيوتهم قلّة، ما ينذر بأن عودة الغائبين للاستقرار في القرية لن تكون قريبة

مرح ماشي
مرح ماشي
الأربعاء 27 كانون الثاني 2016
الخط