حين يأتي وقت الدبكة، هل هناك شريك أنسب من «الرفيق» زهير رحّال؟

حين يأتي وقت الدبكة، هل هناك شريك أنسب من «الرفيق» زهير رحّال؟
عدد الاثنين ٢٥ شباط ٢٠٠٨