...وسباق العزم والمستقبل يشتدّ على المنطقة

عبد الكافي الصمد
الجمعة 9 آذار 2012
الخط
طرابلس | أعطى يوم أمس انطباعاً بأن السباق بين تياري العزم والمستقبل من أجل «وضع اليد» على أكبر مساحة ممكنة من الساحة السياسية لعكار قد انطلق بزخم كبير، ما مثّل مؤشراً على أن الأيام المقبلة ستكون حبلى بالتطورات في هذا المجال. ففي وقت كانت «لجنة متابعة شؤون إنماء عكار» تعقد اجتماعاً أمس في مكتب تيار العزم في طرابلس، كانت الاتصالات تنهال على رؤساء بلديات عكار من أجل تأكيد حضورهم اللقاء الذي دعاهم إليه الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في مبنى «السادات تاور» في بيروت.
لقاء طرابلس الذي جاء بعد لقاءين في السرايا الحكومية الكبيرة، الأول لرؤساء بلديات عكار مع الرئيس نجيب ميقاتي والثاني للجنة المتابعة مع ميقاتي أيضاً، لم يغب عنه ما يقوم به تيار المستقبل من استنفار كل إمكانياته من أجل تأمين حضور رؤساء بلديات في لقاء السنيورة، يفوق عددهم الذين حضروا لقاء ميقاتي.
هذا السباق غير المعلن بين التيارين، أخذ قسطاً من مناقشات لقاء طرابلس الذي استمر قرابة ساعة ونصف ساعة، وشارك فيه إلى جانب ممثلين عن ميقاتي أعضاء لجنة المتابعة المكونة من رؤساء اتحادات بلديات عكار، ورؤساء البلديات الكبيرة في المنطقة (حلبا والقبيات وببنين)، وممثلون عن بلديات وادي خالد وأكروم وسهل عكار.
ومع أن أغلب الموجودين في لقاء طرابلس أعلنوا مقاطعتهم لقاء السنيورة، باستثناء قلة منهم، فإن تيار العزم ردّ على حملة تيار المستقبل التي حرّض بها رؤساء بلديات على مقاطعة اللقاء الموسع السابق في السرايا، بالعمل على استمالة رؤساء بلديات إلى جانبه، وإيفاد البعض منهم ليكونوا عيوناً له في لقاء السنيورة.
وليس خافياً أن ميقاتي استغل الخلافات التي نشبت داخل تيار المستقبل، ودفعت النائب معين الرعبي إلى التهديد بالاستقالة، بسبب عدم تخصيص عكار بمبلغ 300 مليون دولار من مبلغ المليارين ومئة مليون دولار ضمن القانون الرقم 264، الذي ينتظر التعديل في مجلس النواب.
أجواء لقاء طرابلس أوضحتها لـ«الأخبار» مصادر ميقاتي، بإشارتها إلى أن رئيس بلدية ببنين كفاح الكسار، المحسوب على الجماعة الإسلامية، أكد أنه سيقاطع لقاء السنيورة، وسأل مستنكراً: «الآن تذكرونا بعد سنوات من التهميش والحرمان؟».
ردّ فعل قسم كبير من رؤساء بلديات عكار لجهة رفضهم الذهاب إلى لقاء السنيورة، رغم الضغوط التي تعرضوا لها، جعل مسؤولين في «التيار الأزرق» يخرجون عن طورهم، خصوصاً بعدما سمعوا من بعض رؤساء بلديات عكار كلاماً أبدوا فيه عتباً شديداً على السنيورة الذي «لم يخدمنا وهو في السلطة، فماذا سيُقدّم لنا اليوم وهو خارجها؟».
هذا الوضع دفع رئيس اتحاد بلديات ساحل القيطع أحمد المير إلى التأكيد، في لقاء طرابلس، «أننا اتخذنا قرارنا بالوقوف إلى جانب الرئيس ميقاتي، من أجل تأمين حقوقنا المهدورة منذ سنوات».
وحسب مصادر ميقاتي، فإن رؤساء الاتحادات والبلديات العكارية الذين حضروا لقاء طرابلس لم يوفروا انتقاد السنيورة وتيار المستقبل بسبب «المتاجرة بنا طيلة السنوات الماضية»، على حدّ قول أحدهم، فيما قال آخر: «لأول مرة نلمس تعاطياً جدياً ومحترماً معنا بما يخصّ مطالبنا، بعدما كنا في السابق لا نسمع إلا كلاماً ووعوداً».
أعضاء لجنة المتابعة خرجوا مرتاحين لما لقوه من تجاوب مع مطالبهم، وإبلاغهم أن ميقاتي أوعز إلى الجهات المعنية، كدليل على اهتمامه بالمنطقة، بافتتاح مركز لمعاينة السيارات في عكار، وثانٍ للسجل العدلي، وثالثٍ لتعاونية موظفي الدولة، والاتفاق على عقد لقاء جديد مع ميقاتي بعد أسبوعين في السرايا الحكومية يُنتظر أن يشارك فيه رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، لتحريك وتفعيل مشاريع عائدة للمنطقة.
مصادر ميقاتي التي أكدت أن لقاء طرابلس كان «مثمراً ومنتجاً»، أوضحت للجنة خلال اللقاء ضرورة «تنفيذ المشاريع الملحّة، وتحريك المشاريع المُجمّدة، ووضع تصور عن المشاريع المستقبلية، ورسم استراتيجية إنمائية للمنطقة».
لقاء طرابلس الذي جاء بعد لقاءين في السرايا الحكومية الكبيرة، الأول لرؤساء بلديات عكار مع الرئيس نجيب ميقاتي والثاني للجنة المتابعة مع ميقاتي أيضاً، لم يغب عنه ما يقوم به تيار المستقبل من استنفار كل إمكانياته من أجل تأمين حضور رؤساء بلديات في لقاء السنيورة، يفوق عددهم الذين حضروا لقاء ميقاتي.
هذا السباق غير المعلن بين التيارين، أخذ قسطاً من مناقشات لقاء طرابلس الذي استمر قرابة ساعة ونصف ساعة، وشارك فيه إلى جانب ممثلين عن ميقاتي أعضاء لجنة المتابعة المكونة من رؤساء اتحادات بلديات عكار، ورؤساء البلديات الكبيرة في المنطقة (حلبا والقبيات وببنين)، وممثلون عن بلديات وادي خالد وأكروم وسهل عكار.
ومع أن أغلب الموجودين في لقاء طرابلس أعلنوا مقاطعتهم لقاء السنيورة، باستثناء قلة منهم، فإن تيار العزم ردّ على حملة تيار المستقبل التي حرّض بها رؤساء بلديات على مقاطعة اللقاء الموسع السابق في السرايا، بالعمل على استمالة رؤساء بلديات إلى جانبه، وإيفاد البعض منهم ليكونوا عيوناً له في لقاء السنيورة.
وليس خافياً أن ميقاتي استغل الخلافات التي نشبت داخل تيار المستقبل، ودفعت النائب معين الرعبي إلى التهديد بالاستقالة، بسبب عدم تخصيص عكار بمبلغ 300 مليون دولار من مبلغ المليارين ومئة مليون دولار ضمن القانون الرقم 264، الذي ينتظر التعديل في مجلس النواب.
أجواء لقاء طرابلس أوضحتها لـ«الأخبار» مصادر ميقاتي، بإشارتها إلى أن رئيس بلدية ببنين كفاح الكسار، المحسوب على الجماعة الإسلامية، أكد أنه سيقاطع لقاء السنيورة، وسأل مستنكراً: «الآن تذكرونا بعد سنوات من التهميش والحرمان؟».
ردّ فعل قسم كبير من رؤساء بلديات عكار لجهة رفضهم الذهاب إلى لقاء السنيورة، رغم الضغوط التي تعرضوا لها، جعل مسؤولين في «التيار الأزرق» يخرجون عن طورهم، خصوصاً بعدما سمعوا من بعض رؤساء بلديات عكار كلاماً أبدوا فيه عتباً شديداً على السنيورة الذي «لم يخدمنا وهو في السلطة، فماذا سيُقدّم لنا اليوم وهو خارجها؟».
هذا الوضع دفع رئيس اتحاد بلديات ساحل القيطع أحمد المير إلى التأكيد، في لقاء طرابلس، «أننا اتخذنا قرارنا بالوقوف إلى جانب الرئيس ميقاتي، من أجل تأمين حقوقنا المهدورة منذ سنوات».
وحسب مصادر ميقاتي، فإن رؤساء الاتحادات والبلديات العكارية الذين حضروا لقاء طرابلس لم يوفروا انتقاد السنيورة وتيار المستقبل بسبب «المتاجرة بنا طيلة السنوات الماضية»، على حدّ قول أحدهم، فيما قال آخر: «لأول مرة نلمس تعاطياً جدياً ومحترماً معنا بما يخصّ مطالبنا، بعدما كنا في السابق لا نسمع إلا كلاماً ووعوداً».
أعضاء لجنة المتابعة خرجوا مرتاحين لما لقوه من تجاوب مع مطالبهم، وإبلاغهم أن ميقاتي أوعز إلى الجهات المعنية، كدليل على اهتمامه بالمنطقة، بافتتاح مركز لمعاينة السيارات في عكار، وثانٍ للسجل العدلي، وثالثٍ لتعاونية موظفي الدولة، والاتفاق على عقد لقاء جديد مع ميقاتي بعد أسبوعين في السرايا الحكومية يُنتظر أن يشارك فيه رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، لتحريك وتفعيل مشاريع عائدة للمنطقة.
مصادر ميقاتي التي أكدت أن لقاء طرابلس كان «مثمراً ومنتجاً»، أوضحت للجنة خلال اللقاء ضرورة «تنفيذ المشاريع الملحّة، وتحريك المشاريع المُجمّدة، ووضع تصور عن المشاريع المستقبلية، ورسم استراتيجية إنمائية للمنطقة».
